⚜رَوَائــــــــــْع المَنشُــــورات⚜
11.4K subscribers
2.05K photos
3.23K videos
841 files
1.02K links
🍃| في رحلة الحياة ألقصيرة
حاول ألا ترحل إلا وقد تركت أثرآ
وأجمل اثر تتركه نشر العلم
📬| روائع المنشورات
هنا مصنع المنشورات
مقترحـــاتكم _#تبادلات
من هنا https://t.me/BMohammed333
تابعونا على واتساب

https://chat.whatsapp.com/KhYNyOCi8ow0EkcWiWzkhW
Download Telegram
ليست المشكلة دائمًا أنك لا تجد وقتًا للطاعة؛ بل قد تكون المشكلة أنك تجد الوقت لكل شيء إلا ما خُلقت لأجله!

قد يجلس الإنسان ساعات أمام هاتفه، يتنقّل من مقطع إلى آخر، ولا يشعر بمرور الوقت، فإذا جلس عشر دقائق لقراءة القرآن شعر بالملل، وكأنها ساعات ثقيلة!

وقد يسهر ليلته من أجل متعة عابرة، فإذا نودي لصلاة الفجر استثقل القيام، وكأن النوم أحب إليه من الوقوف بين يدي الله!

وقد يتعب في تحسين صورته أمام الناس، ويخشى أن تنقص مكانته في أعينهم، لكنه لا يقلق بالقدر نفسه على مكانته عند الله، ولا يحزن كما يحزن إذا خسر شيئًا من دنياه حين يخسر شيئًا من دينه.

وهنا تكمن المشكلة: ليست في الوقت وحده، بل فيما يحتلّ المرتبة الأولى في القلب.

فالإنسان لا تكشف حقيقته ادعاءاته وحدها، بل تكشفها اختياراته المتكررة؛ ما الذي يمنحه وقته؟ وما الذي يبذل له جهده؟ وما الذي يهون عليه التعب لأجله، وما الذي يستثقله وإن كان سبب نجاته؟

قال الله تعالى:
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ۝ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [الأعلى: ١٦-١٧].

لم يقل الله إن الدنيا هي كل المشكلة، وإنما المشكلة أن تؤثرها؛ أن تتقدم في اختياراتك حتى تصبح الآخرة مؤجلة، والطاعة مؤجلة، والتوبة مؤجلة، بينما مطالب الدنيا لا تقبل التأجيل!

وهكذا لا يحتاج الشيطان دائمًا إلى أن يجعلك تكره القرآن أو تبغض الصلاة؛ يكفيه أحيانًا أن يشغلك عنهما بما تحب، حتى يصبح ما ينفعك ثقيلًا، وما يلهيك خفيفًا، وما يرفعك عند الله آخر اهتماماتك.

ومع الأيام، قد لا تشعر أنك ابتعدت عن الله، لأنك لم تتخذ قرارًا صريحًا بالابتعاد؛ لكنك ابتعدت بالتأجيلات الصغيرة، والركعات التي فرّطت فيها، والآيات التي هجرتها، والساعات التي أنفقتها فيما لا ينفعك.

والأخطر من ضياع الوقت أن يألف القلب ضياعه، ومن الخسارة أن يضعف إقبالك على الطاعة حتى يصبح التقصير عندك أمرًا عاديًّا لا يوقظ فيك ندمًا ولا يدفعك إلى إصلاح.

تأمل قول النبي ﷺ:
«نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» رواه البخاري.

والمغبون هو الذي يملك رأس مال ثمينًا، لكنه يضيّعه دون أن يعرف قدره إلا بعد فواته. فكم من إنسان يملك صحة يتعبد بها، ووقتًا يتقرب فيه إلى الله، وقلبًا يستطيع أن يلين بذكره، ثم يبدّد ذلك كله، كأنه يضمن أن العمر سيطول، وأن أبواب الطاعة ستبقى مفتوحة أمامه إلى الأبد!

فلا تجعل السؤال: كم ساعة قضيت اليوم؟ بل اسأل: ماذا قدّمت بهذه الساعات؟

ولا تسأل فقط: هل أنجزت ما أردت؟ بل اسأل: هل كان ما أردته يستحق أن تأخذ من عمرك كل هذا؟

ابدأ بإصلاح ترتيب أولوياتك، لا بمجرد لوم نفسك؛ اجعل للقرآن نصيبًا ثابتًا لا تبتلعه المشاغل، وللصلاة مكانتها التي لا تزاحمها السهرات، وللآخرة من همّك وعملك ما يناسب يقينك بأنك راحل إليها.

ولا تنتظر حتى تصبح الطاعة سهلة على نفسك؛ بل جاهدها حتى تألفها، فإن النفس إذا اعتادت تقديم رغباتها، ثقلت عليها الطاعة، وإذا رُبّيت على مجاهدة هواها، تعلّمت أن تقدّم ما ينفعها على ما يمتعها لحظات ثم يتركها فارغة.

تذكّر: لن يُسألك الله عن مقدار ما استهلكت من الدنيا فحسب، بل عن عمرك فيما أفنيته، وعن عملك فيما قدّمت.

فأصلح ما بينك وبين الله قبل أن يأتي يوم تتمنى فيه ركعةً فرّطت فيها، وآيةً هجرتها، وساعةً أضعتها، ولا تستطيع أن تستردّ شيئًا منها.

ولا تنتظر أن تخلو حياتك من المشاغل حتى تبدأ؛ فقد تمضي حياتك كلها وأنت تنتظر الوقت المناسب.

ابدأ اليوم؛ فالقلب الذي يجد للدنيا متّسعًا، يستطيع أن يجد للآخرة نصيبًا، إذا عرف أين ينبغي أن تكون الأولوية.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عجائب النية عند قراءة القرآن الكريم | الشيخ أ.د حسن بن عبد الحميد

⏳ 03:36
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من اعظم ما يمكن ان تسمعه من الدعاء والكلمات | حديث يمكن اول مره تسمعه مع انه مهم جدا

⏳ 03:00
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اترك هذه الأمور وستتغير بشكل كامل | 8 دقائق ستغير حياتك!

⏳ 08:16
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📹 ملحد يأتي ومعه سم !!!! معقول وصل بيهم الإلحاد لكده →
👤 د/هيثم طلعت
⏱ 8:09
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📹 القرآن في الوعي الشبابي | منتدى أقوميّة القرآن → | نايف بن نهار | فداء الدين
مؤسسة وعي
⏱ 41:26
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يرتقي درب المكارم تافه أو يبلغ العلياء يوما خامل - الشيخ علي عبدالخالق القرني

⏳ 02:18
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📹 فاهم 92 | سلسلة (من نبيك؟) - (1) حبيب القلوب محمد ﷺ .. كيف ملأ حبُّه قلوب من عرفوه؟ | مع م. شريف علي →
👤 فاهم بودكاست
⏱ 2:20:46
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من داروين إلى جالتون: كيف تحول التطور إلى مبرر للإبادة والنهب؟ | ما علينا | عبدالله الترك

⏳ 17:21
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العد التنازلي لأخذتهم الكبرى.. متى يسقط الطغاة؟

⏳ 02:54
التحفيز الفارغ.. وصناعةُ الوهم 🌿

من آفات هذا العصر؛ ذلك التحفيز الفارغ الذي يُطعم النفوسَ الأماني، ثم يتركها خاويةً من العمل؛ يُقال للمرء: أنت قوي، أنت عظيم، تستطيع كل شيء، أطلق طاقاتك، وآمن بنفسك! حتى يخيَّل إلى الكسول أن بينه وبين النجاح كلمةً يرددها، أو شعورًا جميلًا يستحضره.

والحياة لا تعرف هذه اللغة؛ فلها قانونٌ صارم لا يحابي أحدًا: من زرع حصد، ومن جدَّ وجد، ومن صبر ظفر، ومن آثر الراحة دفع ثمنها من مستقبله.

إن أردتَ العلم؛ فثَمَّ ساعاتٌ طويلة من القراءة، وحفظٌ ومراجعة، وتعبٌ لا يراه الناس. وإن أردتَ نجاحًا في تجارة أو مهنة أو مشروع؛ فثَمَّ بداياتٌ شاقة، ومحاولاتٌ تخفق، وأيامٌ يطول فيها العمل ويقصر النوم. وإن أردتَ إصلاح نفسك؛ فثَمَّ مجاهدةٌ للهوى، وضبطٌ للرغبات، وحملٌ للنفس على ما تكره حتى تألفه.

ولذلك قال الله: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾؛ فقبل الهداية مجاهدة، وقبل الوصول طريق، وقبل الثمرة غرسٌ وسقيٌ وانتظار.

لا تقل للكسول: أنت عظيم، ثم تتركه في فراشه؛ بل قل له: قُمْ! فإن للعظمة ثمنًا، وللنجاح ضريبة، وللمعالي أبوابًا لا تفتحها الأماني، وإنما تفتحها يدٌ تعمل، ونفسٌ تصبر، وعزيمةٌ كلما تعبت قالت: بقي من الطريق شيء.

لسنا بحاجة إلى من يُضخِّم شعورنا بأنفسنا، بقدر حاجتنا إلى من يعلِّمنا أن نحمل أنفسنا على العمل. فما كلُّ من قيل له: أنت تستطيع، استطاع؛ ولكن من بدأ، وصبر، وداوم، وضبط نفسه، ودفع الثمن؛ فهو الذي يوشك أن يصل ويحقق بإذن الله

فالنجاح لا تصنعه كلمات التحفيز الفارغة، وإنما تصنعه الساعات التي تُبذل، والراحة التي تُترك، والنفس التي تُحمل على المكاره؛ حتى تبلغ ما تريد.

وذكر بعضهم -في شيءٍ من الطرافة الموجعة- أنه أكثر من حضور دورات التحفيز، وسمع طويلًا حديث: أنت عظيم، وأنت قادر، وفي داخلك طاقات هائلة، ولا شيء يقف في طريقك! ثم قال بعد زمن: «أشعروني أني عظيم وأنا شخص عادي، وأنني منجز وأنا فارغ!»

وهي عبارة ساخرة، ولكن وراء سخريتها حقيقةٌ جديرة بالتأمل؛ فإن تضخيم الشعور بالذات لا يصنع إنسانًا عظيمًا، وإيهام المرء بأنه منجز لا يضيف إلى رصيده إنجازًا واحدًا. العظمة تُبنى لبِنة لبِنة، والإنجاز يُصنع بيد مرتعشة من العناء، والنجاح لا يعترف إلا بما قدَّمت يداك.

وليس معنى هذا أنَّ النجاح ثمرةُ الجهد وحده، وأنَّ الإنسان يبلغ بقوته ما شاء؛ فهذه آفةٌ أخرى لا تقلُّ خطرًا عن آفة الأماني. فالعبد يعمل، ولكن الله يوفِّق؛ ويسعى، ولكن الله يفتح؛ ويبذل الأسباب، ولكن النتائج بيد الله وحده.

ومن هنا كان المؤمن أبعدَ الناس عن التحفيز الفارغ، وأبعدَهم كذلك عن الاغترار بقدراته؛ فهو يسمع قول نبيه ﷺ: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز»؛ فجمع له في كلماتٍ ثلاث قانونَ السير كلِّه: حرصٌ يبعثه على العمل، واستعانةٌ تخلع قلبه من حوله وقوته إلى حول الله وقوته، ومجانبةٌ للعجز تمنعه من القعود والكسل.

وكم من ذكيٍّ خذله ذكاؤه، وقويٍّ خانته قوته، ومجتهدٍ طال طريقه؛ وكم من عبدٍ صدق افتقاره إلى الله، فأخذ بالأسباب، وأكثر من الدعاء، ففتح الله له من أبواب التوفيق ما لم يكن في حسابه.

فالنجاح ليس أمانيَ بلا عمل، ولا عملًا بلا افتقار؛ وإنما سعيٌ بالأسباب، وقلبٌ معلَّقٌ بربِّ الأسباب.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مطمئن بالإيمان | مطمئن | محمد سعد الشرقاوي | الحلقه الاولى | مهم جدا

⏳ 12:39
موجز_التاريخ_الاسلامي_احمد_معمور_العسيري.pdf
6.2 MB
#موجز
#التاريخ_الاسلامي
#احمد معمور العسيري

كتاب "موجز التاريخ الإسلامي منذ عهد آدم عليه السلام وحتى عصرنا الحاضر" للباحث أحمد معمور العسيري، يُعد من أبرز الكتب المختصرة التي تقدم نظرة شاملة ومتكاملة لتاريخ البشرية من منظور إسلامي. يتميز الكتاب بأسلوبه السهل والمنظم، حيث يربط بين التاريخ الديني (قصص الأنبياء) والتاريخ السياسي والحضاري للدولة الإسلامية وصولاً إلى العصر الحديث (تحديداً حتى عام 1417 هـ / 1996م).
​إليك شرحاً مفصلاً ومبسطاً لأبرز محاور وأبواب هذا الكتاب:
​الهيكل العام لأبواب الكتاب
​يقسم الكاتب تاريخ البشرية والإسلام في كتابه إلى ثمانية أبواب رئيسية متسلسلة كالتالي:
​1. الباب الأول: التاريخ القديم "ما قبل الإسلام" (من خلق آدم إلى البعثة النبوية)
​بدء الخليقة: يبدأ الكتاب بخلق أبينا آدم عليه السلام، وقصة ابدء البشرية، وقابيل وهابيل، مروراً بأنبياء الله مثل شيث وإدريس عليهما السلام.
​أنبياء وحضارات العراق والشام ومصر: يستعرض الكاتب قصص الأنبياء والحضارات القديمة التي نشأت في مهبط الرسالات؛ كدعوة نوح عليه السلام، وإبراهيم عليه السلام في العراق والشام، وقصص لوط، وإسحاق، ويعقوب، ويوسف، وموسى عل
💎من كنوز الإمام أحمد: وصية للسلامة من الناس.. لا تفوت السر عبر هذا الرابط👇🏼
https://t.me/fwayiid/21933

📖 لحفظ القࢪآن للࢪجال والنساء والأطفال مجانًا👇🏻
t.me/addlist/m8DG8kAqWsA1OTQ0

💯للدعم @Al_foursan
   
💥وصية الإمام أحمد للسلامة من الناس 👇🏼
https://t.me/fwayiid/21933

🌙 إلى رمضان بقلب جديد 🤍
🕊 على طريق رمضان | وقفة صادقة مع النفس🏮👇
https://t.me/chbihiilham/683692
🚦عبادات يتعبد بها في يوم الجمعة وليلتها 👇
https://t.me/addlist/7fpSsyN5Xb4zNmZk

🌺 كلمات صباحية تزرع الورد في قلبــ🫀ـك👇
https://t.me/addlist/7fpSsyN5Xb4zNmZk

✍دعم النُخْبَةُ الإسلاميَّة 👇
http://t.me/Alnukhba_Lists_Botbot