وشيئًا فشيئا
تعلمت درسي
وغلّقت كل الدروب التي
استنزفتني
وجمّعت نفسي
تخليت عن كل ما
زاد عن حاجة الروح
صادقت
هذي الجراح التي
عزّ أن تتشافى
تقبلتها
وتقبلت يأسي
وسرت
معي ما عجزت أغيُّره
وانكساري
تناقض ذاتي
جراحي وهجسي
وها أنا أتقن فن التخلي
وأعرف كيف أُعدُّ لنا
قهوةً من تأسّي!
—روضة الحاج.
تعلمت درسي
وغلّقت كل الدروب التي
استنزفتني
وجمّعت نفسي
تخليت عن كل ما
زاد عن حاجة الروح
صادقت
هذي الجراح التي
عزّ أن تتشافى
تقبلتها
وتقبلت يأسي
وسرت
معي ما عجزت أغيُّره
وانكساري
تناقض ذاتي
جراحي وهجسي
وها أنا أتقن فن التخلي
وأعرف كيف أُعدُّ لنا
قهوةً من تأسّي!
—روضة الحاج.
"كلما أغمضت عيني تراءى لي ذلك المشهد حينما كان صك برائتي في يدي ولم ألوح به، من شدة اليأس لا زهدًا في الفضيلة، وكلما تذكرت بأنه لم يلحظ أحد وميض برائتي في عيني، شيء ما في صدري يتحجر."
"تكبر، تنضج، تنشغل، تأخذك الحياة بطريقة ما حتى تتصالح مع الحنين كشعور، تتصالح مع الغائبين، مع حصتك التي ما اكتملت في حياتهم، حصتهم التي ما اكتملت في حياتك-فراغها الأبدي، نقصها الجارح-حتى الذكريات تحفظها سعيدة جميلة دون أصحابها. لا بالدموع بلّ بالهدوء تعلمك الحياة أن تستقبل جراحك."
ربي كما سيّرت الشمس تِمشي في فلكها لتخرج نورًا على هذه الأرض، سَيّر لِي عظيمَ الأمر وأجعَل شمسي تشرق دون انقطاع.
لا أشعر بشيء، ولا أُجبِر نفسي على الشعور، كُل مطلبي أن تتنازل الأيام عن الضبابية، وأن أعرف أين تكمن الأريحية لأستطيع لمسها، أن لا يكون كل هذا البحث المضني في سبيل اللاشيء .
أن يعتريك الضجر في أوج فرحك، كأنك أثرٌ أندثر في كونٍ لا تنتمي إليه، كأنك هنا، لكن قلبك في مكانٍ لم تطأه. تراقبك اللحظة وأنت تذوب فيها بلا حول. لا خطأ ولا صواب، فقط فراغٌ يتسلّل إلى أعماق روحك، يُخمد شعلة اندفاعك، ويتركك تائهًا في صراعٍ مفخّخ بالخسائر. ترتدي قناع الفرح، وتُخفي خلفه هشاشتك، بينما الحياة من حولك تزدهر. تتوق إلى الوحدة، وروحك ترجو حضنًا يعيد إليها طمأنينةً مفقودة. كأنك ظلٌ لنسخةٍ قديمةٍ منك، تمضي في أيامٍ لا تعنيك، وتبحث عن معنًى لم يعُد يسكنك. كلّ ما حولك يبدو مألوفًا وغريبًا في آنٍ معًا، كأنك وجودٌ مؤقّت في مشهدٍ لا يخصّك. أرغمتك الأوجاع على أن تعيش في أنصاف الأشياء: نصف حياة، ونصف موت. تتظاهر بالحضور، بينما داخلك عالقٌ في ذكرى قديمة، وخُلدك يجوع لحقيقتك المُظلمة، وصدرك ممتلئ بالشك.
لقد أيقنتُ بعد أوجاع مديدة، معنى أن يصل المرء ذروة اللاشعور منطفئًا، أن يقف أمام حطام عواطفه وقوفَ الغريبِ على أطلال قلبه، يرى شعاع أيامه يضمحل رويدًا رويدًا، ومشاعره تنأى عنه فلا يستطيع إليها سبيلًا، كمن يودّع ظلّه مُرغمًا عند المغيب، وداعًا أخير، ولا يملك صبحًا آخر للرجوع إليه.
مؤخراً أصبحت أتجنّب الكثرة بكل أشكالها، في الشعور، والكلام، والمعرفة، والصداقات، كل ما أحتاجه هو أن أمضي حياتي كلها وأنا أعرف حدودي، وأحميها جيداً ولا أتخطاها.
"اليوم
أنا بخير
غير أنّي
قطعت الشوارع وحدي
وبكيت مراتٍ عديدة
لأسبابٍ مُبهمة
وكانت تُفاجئني
نوبة حُزن ونغزةٍ
يسار صدري
كُلما رأيت اثنين
يَعبران الطريق معًا.
ولكني بخير..
غير أنّي
وَدَدت لو يُشاركني
شخصٌ كُل هذه المشقّة
في طريقي
أو على الأقل
أستطيع أن أُفصِح له
عمّا يتوارى خلف هذه الـ -بخير-
وعن كيف يكون المرء فريسةً سهلةً لقساوة الحياة، حينما يسير فيها وحده."
أنا بخير
غير أنّي
قطعت الشوارع وحدي
وبكيت مراتٍ عديدة
لأسبابٍ مُبهمة
وكانت تُفاجئني
نوبة حُزن ونغزةٍ
يسار صدري
كُلما رأيت اثنين
يَعبران الطريق معًا.
ولكني بخير..
غير أنّي
وَدَدت لو يُشاركني
شخصٌ كُل هذه المشقّة
في طريقي
أو على الأقل
أستطيع أن أُفصِح له
عمّا يتوارى خلف هذه الـ -بخير-
وعن كيف يكون المرء فريسةً سهلةً لقساوة الحياة، حينما يسير فيها وحده."
ترفقت بقلبي، لم أعد أتعامل مُطلقًا مع أي شيء يُجهده، لم أُمانع حضور الحزن في خِضم الفرح، ولم أستنكر الدمعة وسط الضحكة، ولم أتظاهر بالقوة حين تطلب الأمر الإنهزام، تراجعت وتقدمت، جسّدت الغياب والحضور، لم يعد مُجديًا النضال مع بعض الأمور، ولن أتخلى عن الأمل الضئيل الذي يضخ نوره في شراييني.
أنا لم أختر الوحدة إلا حين عرفت أني لن أحتمل الأذى، ولن أحترم الذي يبقى بالمنة، ولا الذي يريد أكثر مما أستطيع، أنا لم أختر النظر من بعيد إلا حين وجدت أن الألم أكبر من الراحة والثمن أفظع من الصبر، ربما أنت تراني مهزومة ولكني أنا التي ترى أن النصر ليس الربح فقط بل المقدرة على الإكمال .
Forwarded from خيرٌ وأبقى .
صائمين رددِوا الانَ :
- اللهم اعتِق رقاِبنا مِن النار(٣مرات) .
- اللهم إنك عفو كريم تحِب العفو فاعفُ عَنا(٣مرات) .
- اللهم صِل وَ سلِم على محِمد و آل محِمد(١٠مرات) .
- استغِفر الله وَ اتوبَ إليه (١٠مرات) .
- سبحان الله وَ بحمَده سبحان الله العظيم (١٠مرات).
- اللهم اعتِق رقاِبنا مِن النار(٣مرات) .
- اللهم إنك عفو كريم تحِب العفو فاعفُ عَنا(٣مرات) .
- اللهم صِل وَ سلِم على محِمد و آل محِمد(١٠مرات) .
- استغِفر الله وَ اتوبَ إليه (١٠مرات) .
- سبحان الله وَ بحمَده سبحان الله العظيم (١٠مرات).
أرِح قلبك بالتقبُّل، وارخ يديك بالإفلات، وَدَعْ كل ما حولك يأخذ مجراه المُقدَّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيءٍ حكمة.