Forwarded from خميس الخنجر
الشيخ الخنجر يستقبل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في بغداد
استقبل الشيخ خميس الخنجر، في مقره بالعاصمة بغداد، رئيس إقليم كردستان العراق، السيد نيجيرفان بارزاني، والوفدَ المرافق له.
وجرى خلال اللقاء عقد اجتماع لقادة المجلس السياسي الوطني والوفد الزائر، بحث خلاله مجمل الأوضاع السياسية في البلاد، وفي مقدمتها الاستحقاقات الدستورية، ومسارات تشكيل الحكومة الجديدة، وضرورة الإسراع في إنجاز التفاهمات الوطنية بما يضمن استقرار العملية السياسية، ويعزز مبدأ الشراكة الحقيقية بين جميع المكونات.
وأكد الشيخ الخنجر، خلال الاجتماع، أهمية تغليب لغة التوافق والشراكة، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لتجاوز التحديات الراهنة، والمضي في تشكيل حكومة قادرة على تلبية تطلعات العراقيين، ومعالجة الملفات الأمنية والاقتصادية والخدمية، وترسيخ الاستقرار في عموم البلاد.
من جانبه أكد السيد نيجيرفان بارزاني، أهمية الاستمرار في تقريب وجهات النظر ، وتعزيز التعاون والتنسيق بين القوى الوطنية، ودعم المسارات الدستورية والمؤسساتية، بما يسهم في تثبيت دعائم الدولة، وفتح صفحة جديدة من العمل السياسي المسؤول القائم على الشراكة والاحترام المتبادل.
استقبل الشيخ خميس الخنجر، في مقره بالعاصمة بغداد، رئيس إقليم كردستان العراق، السيد نيجيرفان بارزاني، والوفدَ المرافق له.
وجرى خلال اللقاء عقد اجتماع لقادة المجلس السياسي الوطني والوفد الزائر، بحث خلاله مجمل الأوضاع السياسية في البلاد، وفي مقدمتها الاستحقاقات الدستورية، ومسارات تشكيل الحكومة الجديدة، وضرورة الإسراع في إنجاز التفاهمات الوطنية بما يضمن استقرار العملية السياسية، ويعزز مبدأ الشراكة الحقيقية بين جميع المكونات.
وأكد الشيخ الخنجر، خلال الاجتماع، أهمية تغليب لغة التوافق والشراكة، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لتجاوز التحديات الراهنة، والمضي في تشكيل حكومة قادرة على تلبية تطلعات العراقيين، ومعالجة الملفات الأمنية والاقتصادية والخدمية، وترسيخ الاستقرار في عموم البلاد.
من جانبه أكد السيد نيجيرفان بارزاني، أهمية الاستمرار في تقريب وجهات النظر ، وتعزيز التعاون والتنسيق بين القوى الوطنية، ودعم المسارات الدستورية والمؤسساتية، بما يسهم في تثبيت دعائم الدولة، وفتح صفحة جديدة من العمل السياسي المسؤول القائم على الشراكة والاحترام المتبادل.
Forwarded from خميس الخنجر
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جانب من استقبال الشيخ خميس الخنجر لرئيس إقليم كردستان العراق السيد نيجيرفان بارزاني في بغداد وعقد اجتماع لقادة المجلس السياسي الوطني والوفد الزائر
Forwarded from خميس الخنجر
أتوجه بالشكر الجزيل للأخوين رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حزب تقدّم محمد الحلبوسي، على استجابتهما لمبادرتنا بإنهاء الخلافات وطيّ الصفحة السابقة، والمضي نحو مرحلة جديدة من التعاون. بلقاء ودي وصريح، في خطوة تعزز الأخوة بيننا، وتدعم الوحدة الوطنية، وتسهم في معالجة كل الإشكالات السياسية والإسراع بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ونعتبر أن ما تحقق من زيارة السيد بارزاني إلى بغداد، يوم أمس، سينعكس بشكل ايجابي على مجمل المشهد السياسي بالعراق
من منطلق مسؤوليتنا الوطنية، نؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات إيجابية تفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين القوى السياسية المختلفة، بما ينعكس خيراً على شعبنا في إقليم كردستان، وفي محافظاتنا كافة، ويعزز مسار الاستقرار والوحدة الوطنية.
ونعتبر أن ما تحقق من زيارة السيد بارزاني إلى بغداد، يوم أمس، سينعكس بشكل ايجابي على مجمل المشهد السياسي بالعراق
من منطلق مسؤوليتنا الوطنية، نؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات إيجابية تفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين القوى السياسية المختلفة، بما ينعكس خيراً على شعبنا في إقليم كردستان، وفي محافظاتنا كافة، ويعزز مسار الاستقرار والوحدة الوطنية.
Forwarded from خميس الخنجر
ندين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية بحتة، ونؤكد خطورة استمرار النهج الإيراني في تهديد أمن وسيادة الدول العربية، ومحاولة فرض معادلات عدوانية وجر دول المنطقة لها.
كان المتوقع من القيادة الإيرانية الجديدة أن تبادر بإعادة بناء الثقة مع محيطها العربي والإسلامي، وأن تطمئن دول المنطقة بمستقبل علاقات قائم على حسن الجوار. غير أن هذه الأعمال العدوانية تؤكد، وللأسف، استمرار عقلية التصعيد، وتكشف عن نيات مبيتة تستهدف الدول العربية عموماً، ودول الخليج العربي على وجه الخصوص.
تُسقط الاعتداءات الجديدة على الإمارات الذرائع التي طالما استخدمتها القيادة الإيرانية لتبرير اعتداءاتها السابقة على دول الخليج العربي، تحت مزاعم انطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة من أراضي بعض هذه الدول، ليتبيّن اليوم أن تلك الحجج الواهية، ليست سوى غطاء لنهج مقصود يستهدف الأمن القومي العربي، والخليجي تحديداً.
إن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة جزء لا يتجزأ من أمن الخليج العربي والأمن القومي العربي. ومن هذا المنطلق، نجدد وقوفنا الكامل مع أهلنا في دول الخليج العربي، في مواجهة كل أشكال العدوان والتهديد، وندعم حقهم المشروع في حماية أمنهم وسيادتهم وسلامة مواطنيهم.
كما ندعو المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، إلى تحمل مسؤولياتهم في إدانة هذه الاعتداءات، ووضع حد لسياسات التصعيد وتهديد الملاحة والمنشآت المدنية والاقتصادية في المنطقة، والعمل على منع تكرار مثل هذه الممارسات التي تدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
كان المتوقع من القيادة الإيرانية الجديدة أن تبادر بإعادة بناء الثقة مع محيطها العربي والإسلامي، وأن تطمئن دول المنطقة بمستقبل علاقات قائم على حسن الجوار. غير أن هذه الأعمال العدوانية تؤكد، وللأسف، استمرار عقلية التصعيد، وتكشف عن نيات مبيتة تستهدف الدول العربية عموماً، ودول الخليج العربي على وجه الخصوص.
تُسقط الاعتداءات الجديدة على الإمارات الذرائع التي طالما استخدمتها القيادة الإيرانية لتبرير اعتداءاتها السابقة على دول الخليج العربي، تحت مزاعم انطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة من أراضي بعض هذه الدول، ليتبيّن اليوم أن تلك الحجج الواهية، ليست سوى غطاء لنهج مقصود يستهدف الأمن القومي العربي، والخليجي تحديداً.
إن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة جزء لا يتجزأ من أمن الخليج العربي والأمن القومي العربي. ومن هذا المنطلق، نجدد وقوفنا الكامل مع أهلنا في دول الخليج العربي، في مواجهة كل أشكال العدوان والتهديد، وندعم حقهم المشروع في حماية أمنهم وسيادتهم وسلامة مواطنيهم.
كما ندعو المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، إلى تحمل مسؤولياتهم في إدانة هذه الاعتداءات، ووضع حد لسياسات التصعيد وتهديد الملاحة والمنشآت المدنية والاقتصادية في المنطقة، والعمل على منع تكرار مثل هذه الممارسات التي تدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
Forwarded from خميس الخنجر
الشيخ الخنجر يستقبل رئيس كتلة الأغلبية المسيحية في البرلمان
استقبل الشيخ خميس الخنجر، اليوم الخميس، رئيس كتلة الأغلبية المسيحية في مجلس النواب العراقي، السيد كلدو رمزي، يرافقه وفد نيابي مسيحي، وذلك في مقر إقامة الشيخ الخنجر ببغداد.
ورحّب الشيخ الخنجر بسعادة النائب كلدو رمزي، والوفد النيابي عن كتلة صويانا المسيحية، مؤكداً خلال اللقاء أهمية التقدم المتحقق في المشهد السياسي العراقي، بعد تكليف رئيس وزراء بتشكيل الحكومة الجديدة، بوصفه خطوة أساسية لاستكمال الاستحقاقات الدستورية والمضي نحو مرحلة أكثر استقراراً وتوازناً.
وشدد الشيخ الخنجر على ضرورة أن تكون الحكومة المقبلة مُمثّلة لجميع شرائح ومكونات الشعب العراقي، وفي مقدمتهم المكوّن المسيحي الأصيل، الذي كان على مدى عمر الدولة العراقية شريكاً فاعلاً في البناء والتنمية وترسيخ قيم المواطنة والتعايش.
بدوره أشاد رئيس كتلة الأغلبية المسيحية، بجهود ودور الشيخ الخنجر في دعم المسارات السياسية التي تضمن الشراكة الوطنية وتحفظ حقوق الجميع، بما يعزز وحدة العراق واستقراره وسيادته.
استقبل الشيخ خميس الخنجر، اليوم الخميس، رئيس كتلة الأغلبية المسيحية في مجلس النواب العراقي، السيد كلدو رمزي، يرافقه وفد نيابي مسيحي، وذلك في مقر إقامة الشيخ الخنجر ببغداد.
ورحّب الشيخ الخنجر بسعادة النائب كلدو رمزي، والوفد النيابي عن كتلة صويانا المسيحية، مؤكداً خلال اللقاء أهمية التقدم المتحقق في المشهد السياسي العراقي، بعد تكليف رئيس وزراء بتشكيل الحكومة الجديدة، بوصفه خطوة أساسية لاستكمال الاستحقاقات الدستورية والمضي نحو مرحلة أكثر استقراراً وتوازناً.
وشدد الشيخ الخنجر على ضرورة أن تكون الحكومة المقبلة مُمثّلة لجميع شرائح ومكونات الشعب العراقي، وفي مقدمتهم المكوّن المسيحي الأصيل، الذي كان على مدى عمر الدولة العراقية شريكاً فاعلاً في البناء والتنمية وترسيخ قيم المواطنة والتعايش.
بدوره أشاد رئيس كتلة الأغلبية المسيحية، بجهود ودور الشيخ الخنجر في دعم المسارات السياسية التي تضمن الشراكة الوطنية وتحفظ حقوق الجميع، بما يعزز وحدة العراق واستقراره وسيادته.
Forwarded from خميس الخنجر
الشيخ خميس الخنجر يبحث مع السفير الألماني تعزيز التعاون المشترك
استقبل الشيخ خميس الخنجر، في بغداد، سعادة السفير الألماني لدى العراق دانيال كريبر، حيث جرى بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين العراق وألمانيا في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية في البلاد، إضافة إلى مناقشة فرص دعم الاستقرار ودفع مسارات التنمية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق، بما يعزز الاستقرار ويخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
استقبل الشيخ خميس الخنجر، في بغداد، سعادة السفير الألماني لدى العراق دانيال كريبر، حيث جرى بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين العراق وألمانيا في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية في البلاد، إضافة إلى مناقشة فرص دعم الاستقرار ودفع مسارات التنمية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق، بما يعزز الاستقرار ويخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لحظة وصول الشيخ خميس الخنجر إلى مبنى مجلس النواب لحضور جلسة التصويت على حكومة السيد علي الزيدي
Forwarded from خميس الخنجر
إعلان العثور على مقابر جماعية جديدة في الصقلاوية بمحافظة الأنبار، أبرز مناطق الإخفاء والتغييب القسري التي تعرّض لها أهلنا في المحافظات المحررة، على يد المليـ..ـيشيات الطائفية خلال السنوات الماضية، والتي نجم عنها اختطاف الآلاف، ولا يُعرف مصيرهم لغاية الآن، هو تطور كبير يضع الجهات المختصة وعلى رأسها القضاء العراقي، أمام مسؤولية وطنية وقانونية لا تحتمل التأخير، في مقدمتها الإسراع بكشف هوية الضحايا، وإجراء فحوصات الحمض النووي DNA، وتمكين ذويهم من معرفة مصير أبنائهم، وبيان كامل التفاصيل للرأي العام العراقي بشفافية ووضوح.
بالوقت الذي نستبشر بحكومة السيد علي الزيدي، خيرا بتنفيذ الاتفاقات التي توصلنا اليها خلال مشاورات تشكيل الحكومة، وعلى رأسها ملف المُختفين قسرا، إلى جانب الملفات الإنسانية والحقوقية المتعلقة بمحافظاتنا، فإننا ندعو لفتح تحقيق مستقل وشفاف، بإشراف الجهات المختصة وبمشاركة فرق الطب العدلي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، ومجلس النواب العراقي، لضمان توثيق الجرائم، ومنع طمس الأدلة أو تحريف الحقيقة، وصولاً إلى كشف الجناة والمتورطين وتقديمهم إلى العدالة، حتى تستقيم العدالة وتبنى الثقة بين المواطن والدولة
إن إنصاف ضحايا الصقلاوية وكل ضحايا الإخفاء القسري في الأنبار وبقية المحافظات ليس مطلباً فئوياً أو سياسياً، بل واجب وطني لا تستقيم العدالة ولا تُبنى الثقة بين المواطن والدولة من دونه.
بالوقت الذي نستبشر بحكومة السيد علي الزيدي، خيرا بتنفيذ الاتفاقات التي توصلنا اليها خلال مشاورات تشكيل الحكومة، وعلى رأسها ملف المُختفين قسرا، إلى جانب الملفات الإنسانية والحقوقية المتعلقة بمحافظاتنا، فإننا ندعو لفتح تحقيق مستقل وشفاف، بإشراف الجهات المختصة وبمشاركة فرق الطب العدلي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، ومجلس النواب العراقي، لضمان توثيق الجرائم، ومنع طمس الأدلة أو تحريف الحقيقة، وصولاً إلى كشف الجناة والمتورطين وتقديمهم إلى العدالة، حتى تستقيم العدالة وتبنى الثقة بين المواطن والدولة
إن إنصاف ضحايا الصقلاوية وكل ضحايا الإخفاء القسري في الأنبار وبقية المحافظات ليس مطلباً فئوياً أو سياسياً، بل واجب وطني لا تستقيم العدالة ولا تُبنى الثقة بين المواطن والدولة من دونه.
Forwarded from خميس الخنجر
بيان بشأن الاعتداءات بالطائرات المسيّرة وانفلات السلاح العابر للحدود
على وقع التصعيد المتزايد للاعتداءات بالطائرات المسيّرة المنطلقة من الأراضي العراقية باتجاه دول الخليج العربي والأردن وسوريا، وما يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وسياسية تمسّ العلاقات العربية البينية وتهدد استقرار المنطقة، نُصدر هذا البيان تأكيداً لموقفنا الثابت من سيادة الدولة العراقية ومسؤوليتها أمام شعبها وجوارها.
إن استمرار تنفيذ الاعتداءات ضد دول الخليج العربي، والأردن، وسوريا، انطلاقاً من الأراضي العراقية، يمثل أوضح تعبير عن تحوّل السلاح المنفلت في العراق من ملف داخلي إلى مشكلة عابرة للحدود، تمسّ أمن المنطقة واستقرارها، وتضع الدولة والعملية السياسية برمتها، أمام مسؤولياتها السيادية والقانونية والأخلاقية.
إلى جانب صناعة خطاب الكراهية والتحريض الطائفي اليومي عبر مكائن إعلامية مملوكة للمليشيات، والموجّهة ضد محيط العراق العربي تحديداً، لغايات معروفة، تتواصل التهديدات وتُشنّ الاعتداءات تحقيقا لمصالح خارجية، وبما يكشف خطورة ترك القرار الأمني والسياسي رهينة لقوى مسلحة لا تخضع لإرادة الدولة ولا تلتزم بالدستور والقانون.
نؤكد أن حماية أمن العراق لا ينفصل عن حماية أمن جواره العربي، وأن أي اعتداء ينطلق من الأراضي العراقية باتجاه دول الخليج العربي أو الأردن أو سوريا، لا يمثل العراقيين ولا يعبّر عن مصلحة وطنية عراقية، بل يكرّس صورة خطيرة عن محاولة اختطاف الدولة ومصادرة قرارها، ويعرّض العراق وشعبه لعزلة وأزمات لا مصلحة لأحد بها سوى الجهات التي تعمل لحساب مشاريع خارجية معروفة.
لذا فان الواجب الوطني يستوجب اتخاذ إجراءات حاسمة ومسؤولة لفرض سيادة الدولة العراقية، وضمان احتكارها القرار الأمني والسياسي، وإنهاء مظاهر السلاح خارج الدستور والقانون، ومحاسبة الجهات التي تستخدم الأراضي العراقية منصة للتهديد والاعتداء، أو منبراً لنشر الكراهية والتحريض ضد الدول العربية وشعوبها.
كما نؤكد أن المليشيات التي تنفذ هذه الاعتداءات هي ذاتها التي ارتكبت جرائم الإخفاء القسري بحق العراقيين على الهوية في بزيبز، والرزازة، والصقلاوية، والكيلو 160، وسيطرة بادوش، وبوابة تكريت، وجزيرة سامراء، والجلام، والبو بدور والفرحاتية، وصدر اليوسفية، والسجر، والصوفية، وهي ذاتها التي تورطت في تهجير وتشريد مئات الآلاف من العراقيين من مدنهم ومنازلهم منذ 12 عاماً وما زالت، في جرف الصخر، والعويسات، والعوجة، والسعدية، وذراع دجلة، وفي قرى وبلدات ونواحٍ كثيرة في ديالى، وصلاح الدين، والأنبار، ونينوى.
ومن تمام الحقيقة أن يقال للعرب والعالم إن العراقيين أنفسهم كانوا أول ضحايا هذه الجماعات الخارجة عن القانون وعن القيم والأعراف الإنسانية، وأن معاناتهم معها مستمرة منذ ثلاثة وعشرين عاماً، خدمةً لجهة خارجية معروفة، وعلى حساب سيادة العراق وأمنه ونسيجه الاجتماعي وعلاقاته الطبيعية مع محيطه العربي، وهم لا يمثّلون العراقيين بأي صفة أو شكل.
إن إنهاء هذا الخطر يبدأ من قرار عراقي شجاع يعيد للدولة هيبتها، وللقانون سلطته، وللمواطن أمنه، وللعراق مكانته الطبيعية دولةً عربية مستقلة ذات سيادة، لا ساحة مفتوحة لصراعات الآخرين ولا منصة لتهديد الأشقاء والجيران.
على وقع التصعيد المتزايد للاعتداءات بالطائرات المسيّرة المنطلقة من الأراضي العراقية باتجاه دول الخليج العربي والأردن وسوريا، وما يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وسياسية تمسّ العلاقات العربية البينية وتهدد استقرار المنطقة، نُصدر هذا البيان تأكيداً لموقفنا الثابت من سيادة الدولة العراقية ومسؤوليتها أمام شعبها وجوارها.
إن استمرار تنفيذ الاعتداءات ضد دول الخليج العربي، والأردن، وسوريا، انطلاقاً من الأراضي العراقية، يمثل أوضح تعبير عن تحوّل السلاح المنفلت في العراق من ملف داخلي إلى مشكلة عابرة للحدود، تمسّ أمن المنطقة واستقرارها، وتضع الدولة والعملية السياسية برمتها، أمام مسؤولياتها السيادية والقانونية والأخلاقية.
إلى جانب صناعة خطاب الكراهية والتحريض الطائفي اليومي عبر مكائن إعلامية مملوكة للمليشيات، والموجّهة ضد محيط العراق العربي تحديداً، لغايات معروفة، تتواصل التهديدات وتُشنّ الاعتداءات تحقيقا لمصالح خارجية، وبما يكشف خطورة ترك القرار الأمني والسياسي رهينة لقوى مسلحة لا تخضع لإرادة الدولة ولا تلتزم بالدستور والقانون.
نؤكد أن حماية أمن العراق لا ينفصل عن حماية أمن جواره العربي، وأن أي اعتداء ينطلق من الأراضي العراقية باتجاه دول الخليج العربي أو الأردن أو سوريا، لا يمثل العراقيين ولا يعبّر عن مصلحة وطنية عراقية، بل يكرّس صورة خطيرة عن محاولة اختطاف الدولة ومصادرة قرارها، ويعرّض العراق وشعبه لعزلة وأزمات لا مصلحة لأحد بها سوى الجهات التي تعمل لحساب مشاريع خارجية معروفة.
لذا فان الواجب الوطني يستوجب اتخاذ إجراءات حاسمة ومسؤولة لفرض سيادة الدولة العراقية، وضمان احتكارها القرار الأمني والسياسي، وإنهاء مظاهر السلاح خارج الدستور والقانون، ومحاسبة الجهات التي تستخدم الأراضي العراقية منصة للتهديد والاعتداء، أو منبراً لنشر الكراهية والتحريض ضد الدول العربية وشعوبها.
كما نؤكد أن المليشيات التي تنفذ هذه الاعتداءات هي ذاتها التي ارتكبت جرائم الإخفاء القسري بحق العراقيين على الهوية في بزيبز، والرزازة، والصقلاوية، والكيلو 160، وسيطرة بادوش، وبوابة تكريت، وجزيرة سامراء، والجلام، والبو بدور والفرحاتية، وصدر اليوسفية، والسجر، والصوفية، وهي ذاتها التي تورطت في تهجير وتشريد مئات الآلاف من العراقيين من مدنهم ومنازلهم منذ 12 عاماً وما زالت، في جرف الصخر، والعويسات، والعوجة، والسعدية، وذراع دجلة، وفي قرى وبلدات ونواحٍ كثيرة في ديالى، وصلاح الدين، والأنبار، ونينوى.
ومن تمام الحقيقة أن يقال للعرب والعالم إن العراقيين أنفسهم كانوا أول ضحايا هذه الجماعات الخارجة عن القانون وعن القيم والأعراف الإنسانية، وأن معاناتهم معها مستمرة منذ ثلاثة وعشرين عاماً، خدمةً لجهة خارجية معروفة، وعلى حساب سيادة العراق وأمنه ونسيجه الاجتماعي وعلاقاته الطبيعية مع محيطه العربي، وهم لا يمثّلون العراقيين بأي صفة أو شكل.
إن إنهاء هذا الخطر يبدأ من قرار عراقي شجاع يعيد للدولة هيبتها، وللقانون سلطته، وللمواطن أمنه، وللعراق مكانته الطبيعية دولةً عربية مستقلة ذات سيادة، لا ساحة مفتوحة لصراعات الآخرين ولا منصة لتهديد الأشقاء والجيران.
Forwarded from خميس الخنجر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ الخنجر يستقبل رئيس حكومة إقليم كردستان
استقبل الشيخ خميس الخنجر، اليوم الأحد، في مقره بالعاصمة بغداد، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق السيد مسرور بارزاني.
وجرى خلال اللقاء بحث مجمل التطورات السياسية في البلاد، والتأكيد على أهمية مواصلة الحوار بين القوى الوطنية، بما يعزز الاستقرار السياسي ويدعم مسار الشراكة داخل الدولة.
كما ناقش الجانبان الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، وضرورة معالجة القضايا العالقة وفق الدستور، وبما يحفظ حقوق جميع العراقيين ويعزز وحدة الموقف الوطني.
وأكد الشيخ خميس الخنجر خلال اللقاء أهمية العمل بروح المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن استقرار العراق يتطلب تعاوناً جدياً بين جميع القوى السياسية، ودعماً لكل الجهود التي تسهم في ترسيخ الأمن، وتعزيز التنمية، وتلبية تطلعات المواطنين.
من جانبه، أكد السيد مسرور بارزاني حرص حكومة إقليم كردستان على استمرار التنسيق والتفاهم مع القوى الوطنية، ودعم كل ما من شأنه تعزيز الاستقرار وحل الخلافات عبر الحوار والدستور.
وشدد الجانبان في ختام اللقاء على أهمية توحيد الجهود الوطنية، وتجاوز الخلافات، والعمل المشترك من أجل عراق مستقر وآمن، يقوم على الشراكة الحقيقية واحترام الدستور وحماية مصالح جميع أبنائه.
استقبل الشيخ خميس الخنجر، اليوم الأحد، في مقره بالعاصمة بغداد، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق السيد مسرور بارزاني.
وجرى خلال اللقاء بحث مجمل التطورات السياسية في البلاد، والتأكيد على أهمية مواصلة الحوار بين القوى الوطنية، بما يعزز الاستقرار السياسي ويدعم مسار الشراكة داخل الدولة.
كما ناقش الجانبان الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، وضرورة معالجة القضايا العالقة وفق الدستور، وبما يحفظ حقوق جميع العراقيين ويعزز وحدة الموقف الوطني.
وأكد الشيخ خميس الخنجر خلال اللقاء أهمية العمل بروح المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن استقرار العراق يتطلب تعاوناً جدياً بين جميع القوى السياسية، ودعماً لكل الجهود التي تسهم في ترسيخ الأمن، وتعزيز التنمية، وتلبية تطلعات المواطنين.
من جانبه، أكد السيد مسرور بارزاني حرص حكومة إقليم كردستان على استمرار التنسيق والتفاهم مع القوى الوطنية، ودعم كل ما من شأنه تعزيز الاستقرار وحل الخلافات عبر الحوار والدستور.
وشدد الجانبان في ختام اللقاء على أهمية توحيد الجهود الوطنية، وتجاوز الخلافات، والعمل المشترك من أجل عراق مستقر وآمن، يقوم على الشراكة الحقيقية واحترام الدستور وحماية مصالح جميع أبنائه.
Forwarded from خميس الخنجر
الشيخ الخنجر يعقد اجتماعاً مع رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي
بحث الشيخ خميس الخنجر، اليوم الأحد، مع رئيس الوزراء السيد علي الزيدي، مجمل تطورات الأوضاع العامة في البلاد، وذلك خلال لقاء جمعهما في مكتب رئيس الوزراء بالعاصمة بغداد.
وأكد الشيخ الخنجر أهمية التنسيق المشترك بين القوى الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، والعمل على ترسيخ الاستقرار، وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
وجدد الشيخ الخنجر دعمه لخطوات الحكومة الرامية إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف السياسية، بما يسهم في إكمال التشكيلة الحكومية، وإسناد الحكومة في تنفيذ برنامجها وخططها التنموية والخدمية، على نحو يلبي تطلعات الشعب العراقي.
بحث الشيخ خميس الخنجر، اليوم الأحد، مع رئيس الوزراء السيد علي الزيدي، مجمل تطورات الأوضاع العامة في البلاد، وذلك خلال لقاء جمعهما في مكتب رئيس الوزراء بالعاصمة بغداد.
وأكد الشيخ الخنجر أهمية التنسيق المشترك بين القوى الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، والعمل على ترسيخ الاستقرار، وتغليب المصلحة الوطنية العليا.
وجدد الشيخ الخنجر دعمه لخطوات الحكومة الرامية إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف السياسية، بما يسهم في إكمال التشكيلة الحكومية، وإسناد الحكومة في تنفيذ برنامجها وخططها التنموية والخدمية، على نحو يلبي تطلعات الشعب العراقي.
Forwarded from خميس الخنجر
الشيخ الخنجر يستقبل وفداً من أعيان ووجهاء مناطق جنوبي بغداد
استقبل الشيخ خميس الخنجر، وفداً كريماً من أعيان ووجهاء مناطق جنوبي بغداد، برفقة النائب محمود العبيدي، في مقره بالعاصمة بغداد.
وجرى خلال اللقاء بحث جملة من الملفات الحقوقية والإنسانية والخدمية التي تمسّ أهالي مناطق جنوبي بغداد، وفي مقدمتها ملف الاستيلاء على الأراضي الزراعية بغير وجه حق، وانتزاعها من أصحابها تحت عناوين وحجج مختلفة، وبما يهدد باعتبارها مشاريع تغيير ديموغرافي.
وأكد الشيخ الخنجر أن هذا الملف، إلى جانب الملفات الأخرى المرتبطة بحقوق المواطنين واستقرارهم، سيكون في مقدمة أولويات المرحلة المقبلة، التي تم تقديمها إلى الحكومة الجديدة، بما يضمن إنصاف الأهالي وحماية حقوقهم القانونية والإنسانية.
من جانبهم، أثنى أعضاء الوفد على الجهود التي يبذلها الشيخ الخنجر في متابعة القضايا والملفات التي تمسّ أهالي مناطقهم، مؤكدين أهمية استمرار العمل السياسي والوطني من أجل رفع المظالم، وحماية حقوق المواطنين، وتعزيز الاستقرار في مناطق جنوب بغداد.
استقبل الشيخ خميس الخنجر، وفداً كريماً من أعيان ووجهاء مناطق جنوبي بغداد، برفقة النائب محمود العبيدي، في مقره بالعاصمة بغداد.
وجرى خلال اللقاء بحث جملة من الملفات الحقوقية والإنسانية والخدمية التي تمسّ أهالي مناطق جنوبي بغداد، وفي مقدمتها ملف الاستيلاء على الأراضي الزراعية بغير وجه حق، وانتزاعها من أصحابها تحت عناوين وحجج مختلفة، وبما يهدد باعتبارها مشاريع تغيير ديموغرافي.
وأكد الشيخ الخنجر أن هذا الملف، إلى جانب الملفات الأخرى المرتبطة بحقوق المواطنين واستقرارهم، سيكون في مقدمة أولويات المرحلة المقبلة، التي تم تقديمها إلى الحكومة الجديدة، بما يضمن إنصاف الأهالي وحماية حقوقهم القانونية والإنسانية.
من جانبهم، أثنى أعضاء الوفد على الجهود التي يبذلها الشيخ الخنجر في متابعة القضايا والملفات التي تمسّ أهالي مناطقهم، مؤكدين أهمية استمرار العمل السياسي والوطني من أجل رفع المظالم، وحماية حقوق المواطنين، وتعزيز الاستقرار في مناطق جنوب بغداد.