-1، حزيران؛
مافارقتُ المُنى بلْ فارقتني،
وماتمنيتُ الأسى بلْ تمناني،
ألوانٌ باتتْ رماديةٌ،
تمنيتُ أنْ أكونَ،
وغرقتُ بعدًا وسنونَ،
وصِرتَ ألمًا باعِدًا،
وأنا صِرتُ في الفردوسِ الأعلى،
في الجنانِ أجولُ،
بينَ حيطانِ البُستانِ،
أتنهدُ ياليتني ألا أكونُ.
مافارقتُ المُنى بلْ فارقتني،
وماتمنيتُ الأسى بلْ تمناني،
ألوانٌ باتتْ رماديةٌ،
تمنيتُ أنْ أكونَ،
وغرقتُ بعدًا وسنونَ،
وصِرتَ ألمًا باعِدًا،
وأنا صِرتُ في الفردوسِ الأعلى،
في الجنانِ أجولُ،
بينَ حيطانِ البُستانِ،
أتنهدُ ياليتني ألا أكونُ.
أُسايرُ رَكبَ القومِ والقلبُ شاردٌ
إلى أثرٍ عفّى عليهِ هبوبُ
وأحملُ في كفّي سكينةَ موطنٍ
وفي الصدرِ جمرٌ ما عليهِ غروبُ
فإنْ قيلَ: أينَ الوجهُ؟ قلتُ: تفرّقتْ
خُطايَ، فلا دربٌ إليَّ يؤوب
إلى أثرٍ عفّى عليهِ هبوبُ
وأحملُ في كفّي سكينةَ موطنٍ
وفي الصدرِ جمرٌ ما عليهِ غروبُ
فإنْ قيلَ: أينَ الوجهُ؟ قلتُ: تفرّقتْ
خُطايَ، فلا دربٌ إليَّ يؤوب
ماجعلني أكونُ سوى ألمٍ وجنونُ،
لستُ حاملًا قوةً بلْ خوفًٌ مكنونٌ،
لستُ أعاندُ الدُنيا بلْ الحزنُ كانَ وقودٌ،
وماإنْ أتبهجُ حتى ينادي بالحزنِ الكونُ..
جرحٌ، آخرٌ وعشرٌ ، كيفَ يلتئمُ فؤادٌ.
لستُ حاملًا قوةً بلْ خوفًٌ مكنونٌ،
لستُ أعاندُ الدُنيا بلْ الحزنُ كانَ وقودٌ،
وماإنْ أتبهجُ حتى ينادي بالحزنِ الكونُ..
جرحٌ، آخرٌ وعشرٌ ، كيفَ يلتئمُ فؤادٌ.
جريحٌ في قبري،
أحاولُ التنفسَ،
مازالَ الألمُ ينبضُ،
في قبرٍ ضحلٍّ،
بينَ ترابٍ يغمُ ،
وحشراتٍ تصمُ،
تلاشى دمي،تلاشى شعوري،
كُسِرَ هيكلي وفؤادي،
ديارٍ غرباءَ،
ما أويتُ في مأوى،
حملتُ ألمَ سلفٍ،
وشجنَ جدٍّ وأبٍّ،
أصلٌ معوجٌ،
ودُنيا رماديّةٌ،
وددتُ حُضنَ الدنيا وماودتني،
ولمْ أكنْ لأنالَ آخرتي،
واليافعُ أحلمُ،
أرى ترابًا يملؤ الأعينَ،
ترابًا يصمُ الأُذُنَ،
ترابًا في صدري،
ترابًا يحملُ همي،
ترابًا كانَ منزلي،
تُرابًا قبري،
وقبريِ حيثُ شاءتْ دُنيتي،
دفنتُ على قيدِ الحياة،
دفنتُ وماوُجِدَ بكاة،
ترابٌ ملأ قبري،
بلْ كانَ شجنًا وسطَ مسكني.
أحاولُ التنفسَ،
مازالَ الألمُ ينبضُ،
في قبرٍ ضحلٍّ،
بينَ ترابٍ يغمُ ،
وحشراتٍ تصمُ،
تلاشى دمي،تلاشى شعوري،
كُسِرَ هيكلي وفؤادي،
ديارٍ غرباءَ،
ما أويتُ في مأوى،
حملتُ ألمَ سلفٍ،
وشجنَ جدٍّ وأبٍّ،
أصلٌ معوجٌ،
ودُنيا رماديّةٌ،
وددتُ حُضنَ الدنيا وماودتني،
ولمْ أكنْ لأنالَ آخرتي،
واليافعُ أحلمُ،
أرى ترابًا يملؤ الأعينَ،
ترابًا يصمُ الأُذُنَ،
ترابًا في صدري،
ترابًا يحملُ همي،
ترابًا كانَ منزلي،
تُرابًا قبري،
وقبريِ حيثُ شاءتْ دُنيتي،
دفنتُ على قيدِ الحياة،
دفنتُ وماوُجِدَ بكاة،
ترابٌ ملأ قبري،
بلْ كانَ شجنًا وسطَ مسكني.
⚡1
-٩؛تموز؛
ما إبتدأتُ شهرًا من أولهُ، فماكانَ أولهُ إلا أنتَ،
أنت البدئُ والمُنتهى،
وماكنتُ لأشارِكَ شهرًا بكَ،
ولاأهلًا ولافكرةً،
مُلكٌ لي تكونُ،
وبكَ أكونُ،
فأنتَ الأحدَ عشرَ كوكبًا ،
والشمسُ والقمرُ،
والأولُ والآخِرُ.
ما إبتدأتُ شهرًا من أولهُ، فماكانَ أولهُ إلا أنتَ،
أنت البدئُ والمُنتهى،
وماكنتُ لأشارِكَ شهرًا بكَ،
ولاأهلًا ولافكرةً،
مُلكٌ لي تكونُ،
وبكَ أكونُ،
فأنتَ الأحدَ عشرَ كوكبًا ،
والشمسُ والقمرُ،
والأولُ والآخِرُ.
❤🔥1
بَهُتتْ كُلُّ الوعود،
ومارحلَ لنْ يعود،
الحزنُ ماكُتِبَ ليسودْ،
إنمّا الحزنُ رحلةٌ العمرَ تقود،
الحزنُ ليس سوى نقود،
ماكنتُ ثريًّا بالاصولِ،
ثرائي كانَ غلًا حقود،
وكلَّ حُزنٍ مرَّ كانَ درسًا في الخلود،
يُذكِرني لأشكرَ وقتَ السجود،
تتكسرُ كلُّ القيود،
لِمَ بَهُتتْ الوعود،
لِمَ كانَ حبًا محدود،
الحزنُ كانَ مشهود،
ومابقي عهدٌ موجود…
ومارحلَ لنْ يعود،
الحزنُ ماكُتِبَ ليسودْ،
إنمّا الحزنُ رحلةٌ العمرَ تقود،
الحزنُ ليس سوى نقود،
ماكنتُ ثريًّا بالاصولِ،
ثرائي كانَ غلًا حقود،
وكلَّ حُزنٍ مرَّ كانَ درسًا في الخلود،
يُذكِرني لأشكرَ وقتَ السجود،
تتكسرُ كلُّ القيود،
لِمَ بَهُتتْ الوعود،
لِمَ كانَ حبًا محدود،
الحزنُ كانَ مشهود،
ومابقي عهدٌ موجود…
تُخلقُ من فوضى،
تُضَعُ في آلمٍ،
جهلٌ وحزنٌ وغضبٍ،
تصمتُ لا من عتبٍ،
ولا وداعَ للحبِّ الأزلي،
مرارةً ترى السعادةَ في مبعدٍ،
تبعدُ الدُنيا في أسىً،
كم من سكينٍ تتحملُ،
كم طعنةً كم خيبةً كمْ..
كيفَ تصمتُ، ولِمنْ ولائُكَ ينتمي،
رفقًا بالحزنِ، لارفقًا بك،
وتُحَبُّ وتُكرَهُ، وأنتَ مُجردٌ،
في النعيمِ تعيشُ جحيمًا،
وتتمنى جحيمًا تلوذُ بهِ،
في وسطِ الكرباتِ والعبراتِ،
في وسطَ جوٍ مشحونٍ يُلقى قلبُكَ وروحكَ،
في وسطِ ضحكٍ ومزاحٍ يُداسُ بالجهرِ كرامَتُكَ،
ولِمَ تسائلُ بلاتصديقٍ،
لِمَ يكونُ كلُّ شيءٍ،
من يكونُ في صفي،
لِمَ وحدي أتكسرُ وأتبعثرُ حيثُ لا أجدُ أحدًا أتدحرجُ،
لينتهي كلُّ أمرٍ حيثُ لا أنتمي،
كلُّ أمرٍ مُحزِنُ،
كلُّ شيءٍ يصغرُ،
كلُّ فرحٍ يتبددُ..
ياكسراتِ مُهجتي تبددي،
ماعادَ يتسعُ صدري لكِ ،
ياعبراتٍ لاتنفدي،
ياحُزنًا إرحلْ عني…
ماعادَ يهتويني وجودُكَ..
ماعادَ يحتويني وجودي ،
ماعادَ قادِرًا على أنْ يتحملَ فؤادي..
إهجرْ الدُنيا،وللعدمِ إسرِّ…
تُضَعُ في آلمٍ،
جهلٌ وحزنٌ وغضبٍ،
تصمتُ لا من عتبٍ،
ولا وداعَ للحبِّ الأزلي،
مرارةً ترى السعادةَ في مبعدٍ،
تبعدُ الدُنيا في أسىً،
كم من سكينٍ تتحملُ،
كم طعنةً كم خيبةً كمْ..
كيفَ تصمتُ، ولِمنْ ولائُكَ ينتمي،
رفقًا بالحزنِ، لارفقًا بك،
وتُحَبُّ وتُكرَهُ، وأنتَ مُجردٌ،
في النعيمِ تعيشُ جحيمًا،
وتتمنى جحيمًا تلوذُ بهِ،
في وسطِ الكرباتِ والعبراتِ،
في وسطَ جوٍ مشحونٍ يُلقى قلبُكَ وروحكَ،
في وسطِ ضحكٍ ومزاحٍ يُداسُ بالجهرِ كرامَتُكَ،
ولِمَ تسائلُ بلاتصديقٍ،
لِمَ يكونُ كلُّ شيءٍ،
من يكونُ في صفي،
لِمَ وحدي أتكسرُ وأتبعثرُ حيثُ لا أجدُ أحدًا أتدحرجُ،
لينتهي كلُّ أمرٍ حيثُ لا أنتمي،
كلُّ أمرٍ مُحزِنُ،
كلُّ شيءٍ يصغرُ،
كلُّ فرحٍ يتبددُ..
ياكسراتِ مُهجتي تبددي،
ماعادَ يتسعُ صدري لكِ ،
ياعبراتٍ لاتنفدي،
ياحُزنًا إرحلْ عني…
ماعادَ يهتويني وجودُكَ..
ماعادَ يحتويني وجودي ،
ماعادَ قادِرًا على أنْ يتحملَ فؤادي..
إهجرْ الدُنيا،وللعدمِ إسرِّ…
اراكَ في منامٍ،
تتنهدُ بحزنٍ وسِئامٍ،
وهمًا مثاليًّا،
جنانًا عدميًا ،
فردوسًا باهِتًا،
بينَ حزنٍ وسرورٍ،
بهتانًا وجنونٍ،
ظلٍ ونورٍ،
لايعرفُ فؤادي إمرؤٌ،
ولاعلى العدوانِ شخصٌ يتجرؤٌ،
أراكَ لُذةً،حسرةً،رغبةً،
وأنا؟ لستُ سوى بيداءٍ،
خاليةٌ،جثمانٌ،شبحٌ،
روحي منهكةُ،
عينايَّ جفتْ نحيبًا،
منبوذٌ،متركٌ،معزولٌ،
ولا أنتمي لنفسي وللدُنيا،
في منامٍ لا أراكَ،
في صحوٍ لا ألقاكَ،
ليت الدُنيا هاجِرةٌ إيانا،
ليتْ في الهجرِ الأقيكَ ملاذا…
تتنهدُ بحزنٍ وسِئامٍ،
وهمًا مثاليًّا،
جنانًا عدميًا ،
فردوسًا باهِتًا،
بينَ حزنٍ وسرورٍ،
بهتانًا وجنونٍ،
ظلٍ ونورٍ،
لايعرفُ فؤادي إمرؤٌ،
ولاعلى العدوانِ شخصٌ يتجرؤٌ،
أراكَ لُذةً،حسرةً،رغبةً،
وأنا؟ لستُ سوى بيداءٍ،
خاليةٌ،جثمانٌ،شبحٌ،
روحي منهكةُ،
عينايَّ جفتْ نحيبًا،
منبوذٌ،متركٌ،معزولٌ،
ولا أنتمي لنفسي وللدُنيا،
في منامٍ لا أراكَ،
في صحوٍ لا ألقاكَ،
ليت الدُنيا هاجِرةٌ إيانا،
ليتْ في الهجرِ الأقيكَ ملاذا…
🦄1
تَوقُّدُ المآلُ مالهُ نفادُ،
شعلةُ البدايةِ لمْ تكدْ توقدُ،
حتى خبا وهجُها وانخَمَدَ،
البعدُ عنْ الأبصارِ مجهدُ،
والشوقُ غالبٌ الكرى وحتى اليقظةُ،
وفي المآقي عَبرةٌ؛ خَلَفها كسرُ المهجةِ ووَطأةُ الخذلِ…
شعلةُ البدايةِ لمْ تكدْ توقدُ،
حتى خبا وهجُها وانخَمَدَ،
البعدُ عنْ الأبصارِ مجهدُ،
والشوقُ غالبٌ الكرى وحتى اليقظةُ،
وفي المآقي عَبرةٌ؛ خَلَفها كسرُ المهجةِ ووَطأةُ الخذلِ…
وحيدًا أقعُ،وحيدًا أقبعُ،
كيفَ تلاني الوصلُ لمحتوىً سببتهُ؟،
الكفُ على الصدرِ توضعُ،
والحضنُ شتاتٌ يلمُ نفسهُ،
ما إستحقيتَ حبًا ولا حُضنًا،
لاعِشقًا ومغرمُ،
وتلومُ البؤسَ وأنتَ خالِقهُ،
البؤسُ منزلٌ وأنا ساكنهُ،
عَبراتٍ ألوذُ بها مأمنُ،
وكسرُ مهجةٍ باتَ موطنُ،
خلفتُ نفسًا شقتْ شجنُ،
وماكانَ ذنبًا سوى قلبُ مؤمنُ،
إيمانًا بالوجعِ سيتحولُ،
يقينًا بالقدرِ يومًا خيرًا يحملُ،
لعلَّ القبائلَ من سربِ الغربانِ ترحلُ،
وماحملّتْ دُنيايَّ مراكِبُ؛
سفنٌ بجهلٍ تنفذُ،
قاربي مُخترِقٌ وأغرقُ بلاهدفِ،
شئتُ قمرًا وكواكبَ معي،
والشمسُ رأيتها ضياءَ وجهٍ تارِكُني،
أنعي فؤادي إذ تاهَ مُجددًا،
تاه عالِمًا نهايةَ المطافِ،
تاهِ رغم اختلاف الطوائفِ،
تاهِ تارِكني وحيدًا،
أحتضنُ ماتبقى من شتاتي،
أضمُ مابقيَ من أشلائي
كإنّي اخر ماتبقى من الذكرياتِ…
كيفَ تلاني الوصلُ لمحتوىً سببتهُ؟،
الكفُ على الصدرِ توضعُ،
والحضنُ شتاتٌ يلمُ نفسهُ،
ما إستحقيتَ حبًا ولا حُضنًا،
لاعِشقًا ومغرمُ،
وتلومُ البؤسَ وأنتَ خالِقهُ،
البؤسُ منزلٌ وأنا ساكنهُ،
عَبراتٍ ألوذُ بها مأمنُ،
وكسرُ مهجةٍ باتَ موطنُ،
خلفتُ نفسًا شقتْ شجنُ،
وماكانَ ذنبًا سوى قلبُ مؤمنُ،
إيمانًا بالوجعِ سيتحولُ،
يقينًا بالقدرِ يومًا خيرًا يحملُ،
لعلَّ القبائلَ من سربِ الغربانِ ترحلُ،
وماحملّتْ دُنيايَّ مراكِبُ؛
سفنٌ بجهلٍ تنفذُ،
قاربي مُخترِقٌ وأغرقُ بلاهدفِ،
شئتُ قمرًا وكواكبَ معي،
والشمسُ رأيتها ضياءَ وجهٍ تارِكُني،
أنعي فؤادي إذ تاهَ مُجددًا،
تاه عالِمًا نهايةَ المطافِ،
تاهِ رغم اختلاف الطوائفِ،
تاهِ تارِكني وحيدًا،
أحتضنُ ماتبقى من شتاتي،
أضمُ مابقيَ من أشلائي
كإنّي اخر ماتبقى من الذكرياتِ…
وهمٌ مثاليٌّ في الصفاءِ،
وهمٌ كنتَ وتلومُ الخوفِ إذ علاني،
أريتُ عيناكَ جرحًا كالزخارفِ محفورٌ،
فشأتْ لوحةً بهِ الظفور،
كيفَ جرحًا يقيمُ ماسببتَهُ،
هلمَّ والنفس أمامكَ تؤذي،
بهتانًا يصيرُ الحبُّ،
ولعَ الغرامُ وماولِعَ سوى نفسي،
وهمًا تسيرُ،وهمًا تكونُ،وهمًا توهمُ نفسك وتوهمني،
اوهامٌ بينَ الفؤادينِ،
مثاليةً كَالمسرحِ.
وهمٌ كنتَ وتلومُ الخوفِ إذ علاني،
أريتُ عيناكَ جرحًا كالزخارفِ محفورٌ،
فشأتْ لوحةً بهِ الظفور،
كيفَ جرحًا يقيمُ ماسببتَهُ،
هلمَّ والنفس أمامكَ تؤذي،
بهتانًا يصيرُ الحبُّ،
ولعَ الغرامُ وماولِعَ سوى نفسي،
وهمًا تسيرُ،وهمًا تكونُ،وهمًا توهمُ نفسك وتوهمني،
اوهامٌ بينَ الفؤادينِ،
مثاليةً كَالمسرحِ.
-١،أيلول؛
بينَ زِحامِ الدِنيا،ورغمَ الظرفِ والطرفِ والوعد المختلفِ،تنيرُ ولاتطفى ، تنيرُ عيناكَ الدُنيا.
بينَ زِحامِ الدِنيا،ورغمَ الظرفِ والطرفِ والوعد المختلفِ،تنيرُ ولاتطفى ، تنيرُ عيناكَ الدُنيا.
❤🔥1
أنفسًا بالغرامِ وَلَعتْ،
أمنطفيًا النارُ حينَ إشتعلتْ؟،
أنفسًا غابتْ عنها الروحُ،
أعبثًا تسيرُ بالارواحِ…
ها الحبُّ والقتالَ،
غَرامًا ظننتهُ ملاذُ،
وماجعلَكَ سوى رمادُ،
أنفسًا كنتِ براحةٍ،
لِمَ الولَعُ والأسى..
أمنطفيًا النارُ حينَ إشتعلتْ؟،
أنفسًا غابتْ عنها الروحُ،
أعبثًا تسيرُ بالارواحِ…
ها الحبُّ والقتالَ،
غَرامًا ظننتهُ ملاذُ،
وماجعلَكَ سوى رمادُ،
أنفسًا كنتِ براحةٍ،
لِمَ الولَعُ والأسى..
🤷1
-١، إكتوبر؛
منسيًا في الحطامِ،
واقعًا وقعَ غرامِ،
متأملًا أملَاً دامِ،
لستَ على مايرامِ،
لستَ بأتمِ التمامِ،
بينَ الجدارِ وعتبةِ البابِ،
يينَ نحولًا وتحولًا،
بينَ وقعةٍ ونهضةٍ،
أراكَ تحاولُ المقاومةَ،
وترى الدُنيا مبهِجةً،
تنسى الحُطامَ،
تنسى السرابَ،
تنسى الغُرابَ،
تنسى وتُنسى،
حُطامًا وتلاشٍ،
منسيًا…
منسيًا في الحطامِ،
واقعًا وقعَ غرامِ،
متأملًا أملَاً دامِ،
لستَ على مايرامِ،
لستَ بأتمِ التمامِ،
بينَ الجدارِ وعتبةِ البابِ،
يينَ نحولًا وتحولًا،
بينَ وقعةٍ ونهضةٍ،
أراكَ تحاولُ المقاومةَ،
وترى الدُنيا مبهِجةً،
تنسى الحُطامَ،
تنسى السرابَ،
تنسى الغُرابَ،
تنسى وتُنسى،
حُطامًا وتلاشٍ،
منسيًا…
⚡1