غيـمـة ☁️
966 subscribers
18 photos
8 videos
2 files
3 links
- هنا ستجد ما يلامس قلبك وشعورك ♥️.
Download Telegram
أهلًا يا صديقي ، تبدو مرهقًا !
لا بأس ...
الخوفُ والحزن، والخذلان والخسارة، وكل مشاعر الانطفاء واردةٌ في هذهِ الدنيا، بل قد يبدو لك أن المواساة لم تعد تجدي نفعًا مع حالك، ولكن سأقول لك شيئًا هُنا:
ربُّك قريبٌ منك، ربُّك عظيمٌ ذو رحمةٍ واسعة، لن يترك حزنك عبثًا، ولا دمعك ينهلُّ هباءً، ولن يدع ظنّك الجميل به ينطفئ يأسًا!
يعلمُ ربُّك موضع كسرك، فيجبرهُ بقدرته ...
يدبّر لك كلّ شيءٍ وأنت لا تشعر، يدبّر الأوقات والظروف، ثمّ يذهلك بعظمة ترتيبه، فترضى 🤍
﴿ فَلا تَبتَئِس ﴾
﴿ سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا ﴾
﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ﴾

إنّ اللهَ الذي لا يعجزهُ شيءٌ في السماواتِ الكبيرةِ كلّها، لن يعجزه الرجاءُ الصغير الذي تخبئهُ في قلبك 🤍
اللهُ الذي يرعى نملةً في جحرٍ مظلمٍ، فيرزقها ويحميها، أتظنّهُ ينساك؟ 🤍
الله يعلم!
الله يعلم كم تكبدتَ من المشاقّ، وكم عانيتَ وناضلتَ ولا زلت!
الله يعلم عناء عقلك من كثرة التفكير، ويعلم أرقك في دجى الليل الطويل، ويعلم قلقك في كل حين، الله يعلم سعيك ومحاولاتك الحثيثة، ويعلم أنك قد أوشكت على الاستسلام من كلّ شيء ولكنّك تأبى إلا أن ترضى بحكمهِ وتدبيره ...
تؤمن أنه لا يخفى عليه مثقال ذرةٍ من أمرك ...
يعلمُ كلّ شيء عنك، فتارةً يدبّر لك شيئًا من هنا، وتارةً يرحمُ قلبك بالسكونِ بين عواصف الحياة، وتارةً يذكّرك به فيقربك منهُ!
وها أنت بينَ رحمةٍ ورحمة، ما دام اللهُ في قلبك 🤍
" سيجبُر الله أشياءً ويجبرها
كأنّنا لم نكن يومًا نقاسيها "
اللي جاك من الله خير، واللي ما جاك منه خيرة.
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي ،
وَصَلني أنَّكَ مُتعَب ، فجئتُ لأدثِّر رَوحك بقولهِ
" ﻫُﻢْ ﺩَﺭَﺟَﺎﺕٌ ﻋِﻨْﺪَ الله "
فلتَكُن دَرجة يَقينك عالية ، وأرِ اللّٰه أنك حقًا تُحبهُ وتُحبُّ أقدارهِ ، كَي يرزقَك ما تتمنىٰ ، أليس هو القائل
" إِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ "؟!

اِعلَم أنَّ لكُلِّ ساعٍ ما سعى ، وإن لكُلِّ داعٍ ما دعىٰ ، وإن لكُل القلوب جابرًا ، وإنَّ الَّذِين يتَدثَّرون بالدُّعاء ، لا يُخذَلون.

يا صاحبي سيمرُّ كل هذا ، وسَيشرُق نَهار قلبك ، وستُنار عَتمة روحك ، وسيتمهدُ الطريق وينطوي تعبُ الأيام ، اِعلمُ أنَّهُ في يومٍ ما سيُعيدُ اللّٰه لكَ العَوض الذي يُنسيك ألَمك ، وما أَلّمكَ ، وما طَلبتَ منهُ وما لم تَطلُب ، سَينتهي كُل ما حَدث مَعك وكأنّهُ لَم يَكُن ، ‏فأستَأنَسَ بالله ، لتَهونَ عليكَ جَميعُ الشَّدَائِد ، واقترب من اللّٰه لتَقترب منك رَحمتهِ ، ويتنَّزل عَليكَ جَبره.

والسَّلامُ على قَلبك ."
وغدًا ستنسى كلَّ همٍ أوجعك.
"على سبيل الطمأنينة، ومن باب إدخال الراحة والسرور والإطمئنان على قلبك، أردت أن أقول لك لا تُهلك عقلك في التفكير في كيفية التدبير، أمر الله نافِذ، ولو كانت كل الطُرق مُغلقة، وكل الأمور ليست مُيسَّرة، وكل الأسباب توحي بالعكس.. ما يريده الله يكن، مَهما قاومت، ومَهما كانت الأحوال والظروف، ومهما حدث.. مهما حدث حرفيًا.. إرادة الله فوق كل شيء.. أما عن كيف ومتى فتلك أمور يختصّ الله تعالى بها، كل الأشياء ستأتيك في الوقت المناسب، فاصبر، وسلِّمها لله."
اهخ بس قربت الاختبارات ادعوا لي يجماعه آخر سنة لي في الجامعة ان شاء الله 🥺🤍
"الله يعلم تعبك..
يعلم عن الكلمات القاسية التي حطَّمت قلبك ولم تخبر بها أحد..
يعلم عن حزنك حين تخلّى عنك أشخاص تمنَّيت استمرارهم معك للأبد..
ويعلم عن تنهيدات خذلانك من أشخاص ظننت أنهم سند لك..
الله يعلم عن أحلامك التي تحطمت فجأة بلا سبب، ويعرف عن الطرق التي استهلكت طاقتك وتفكيرك ولم تحصد منها إلا نهاية حزينة لم تتمناها..

الله يعلم عن محاولاتك المستمرة لتكون لطيفًا مع الناس بينما أنت لا تريد مغادرة غرفتك..
ويعرف عن ثباتك وقوتك أمامهم بينما قلبك ينهار ويتحطَّم في الخفاء..

الله يعلم كم المواقف التي حطمتك وهزمتك، ويعرف مجهودك لتتظاهر بأنك على ما يرام..
الله يعلم نيَّتك وصدق أفعالك حتى لو خانتك الكلمات واتهموك بظنون سيئة ليست فيك..

الله يعلم عن أثقالك في الحياة، يعرف عن حزنك وتعبك ومأساتك، ويعلم عنك."
"وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا"

- عاقراً ف هَبْ!

يقف عقلك مندهشًا بقدر اليقين الذي دَعى به ، فالآية تحوي المَانع و المَرجُو ولا فاصل بينَهم!

بأي اطمئنان قلبٍ كان يدعو به سيدنا زكريا -عليه السلام- حتى تأتي ملائكة ربي مُبشرةً له:

" يَٰزكريَا إنَّا نُبَشِرُك بِغُلٰمٍ "

فتهدأ نفسك ويُردد قلبك "الدُعاء هو النجَاة"
وأن رزقك -مهما كانت جميع الأسباب تُحِيل عنه- سيأتك، فالله هنا..

"وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا"