#قصة_وعبرة
*كلاب ابن امية*
*كان لأمية الكناني ولد اسمه كلاب ...*
*وكان شابا صالحا...*
*وحين سمع أن الجهاد أفضل الأعمال في الإسلام وذروة سنامه ، ذهب إلى عمر.بن.الخطاب رضي الله عنه ، وقال له : أرسلني إلى الجهاد ...*
*قال عمر : أحي والداك ؟!*
*قال : نعم ...*
*قال : فاستأذنهما ...* *فاستأذنهما ، وبعد إلحاح شديد ، وافقا على مضض ، فقد كان وحيدهما ، وكان شديد البر بهما ، يؤنسهما ويساعدهما في كل شؤونهما ...*
*ذهب كلاب إلى الجهاد ، ومرت الأيام على الأبوين بطيئة ثقيلة ، وما لبِث أن اشتد الشوق بالوالد ...*
*فصار البكاء رفيقه في ليله ونهاره !!*
*وذات يوم جلس أمية تحت شجرة ، فرأى حمامه تُطعم فراخها فجعل ينظر ، وينشد :*
*لمن شيخان قد نشدا كلابا ...*
*كتاب الله لو عقلا الكتابا ...*
*تركت أباك مرعشة يداه ...*
*وأمك لا تسيغ لها شرابا ...*
*طويلا شوقه يبكيك فردا ...*
*على حزن ولا يرجوا الإيابا ...*
*إذا هتفت حمامةٌ التياعاً ...*
*على بيضاتها ذكرا كلابا !!*
*ثم اشتد حزن أمية على ولده كلاب ، وطال بكاؤه حتى أصابه ما أصاب يعقوب عليه السلام ، فابيضت عيناه من الحزن ، وفقد بصره ، وصار لا يفتر عن ذكر ولده ، ومن شدة ما في قلبه ...*
*ثم أخذ يدعو على عمر بن الخطاب رضي الله عنه !؟! ويقول شعراً :*
*أعاذل قد عذلت بغير علم ...*
*وما تدرى أعاذل ما ألاقي ...*
*إن الفاروق لم يردد كلابا ...*
*على شيخين سامهما فراق ...*
*سأستعدى على الفاروق رباً ...*
*له دفع الحجيج إلى بساق ...*
*وادعو الله مجتهداً عليه ...*
*ببطن الأخشبين إلى زقاق ...*
*فما كان من أحد أصحابه إلا أخذ بيده حتى أقبل به على حلقة عمر.بن.الخطاب وأجلسه فيها ، وهو لا يدرى !؟!*
*ثم قال له صاحبه : يا أبا كلاب ، أنشدنا من أشعارك !!*
*ولشدة تعلقه بولده ، فإن أول ما تبادر إلى ذهنه :*
*إن الفاروق لم يردد كلابا*
*على شيخين سامهما فراق*
*سأستعدى على الفاروق ربا*
*له دفع الحجيج إلى بساق*الف
*وادعوا الله مجتهدا عليه*
*ببطن الأخشبين إلى زقاق*
*فقال عمر رضي الله عنه : من هذا ؟!*
*قالوا : هذا أميه الكناني*
*قال عمر : فما خبره ؟!*
*قالوا : أرسلت ولده إلى الثغور !!*
*قال: ألم يأذن ؟!*
*قالوا : أذن على مضض !!*
*فوجه عمر رضي الله عنه من فوره أن ابعثوا إلى كلاب بن أمية الكناني على وجه السرعة !!*
*فلما مثل كلاب بين يدي عمر رضي الله عنه ، قال له : اجلس يا كلاب ...*
*فلما جلس قال له عمر : ما بلغ من برك بأبيك يا كلاب ؟!*
*قال : والله يا أمير المؤمنين ، ما أعلم شيئا يحبه أبي إلا فعلته قبل أن يطلبه مني ، ولا أعلم شيئا يبغضه أبي إلا تركته قبل أن ينهاني عنه !!*
*قال عمر رضي الله عنه : زدني !!*
*قال : يا أمير المؤمنين والله إني لا آلوه جهدي براً وإحساناً ..*
*قال عمر : زدني !؟!*
*قال كلاب : كنت إذا أردت أن أحلب له آتي من الليل إلى أغزر ناقة في الإبل ، ثم أنيخها وأعقلها حتى لا تتحرك طوال الليل ؟!*
*ثم استيقظ قبيل الفجر فاستخرج من البئر ماءً بارداً ، فاغسل ضرع الناقة حتى يبرد اللبن !!*
*ثم احلبه وأعطيه أبي ليشرب !!*
*قال عمر : عجباً لك ، كل هذا لأجل شربة لبن !؟!*
*فقال عمر : فافعل لي كما كنت تفعل لأبيك !!*
*قال كلاب : ولكني أود الذهاب إلى أهلي يا أمير المؤمنين !!*
*قال عمر : عزمت عليك يا كلاب !!*
*فمضى كلاب إلى الناقة فحلب وفعل كما كان يفعل لأبيه ، ثم أعطى الإناء لعمر بن الخطاب رضي الله عنه !!!*
*قال عمر لمن حوله : خذوا كلاب فادخلوه في هذه الغرفة وأغلقوا عليه الباب !!*
*ثم أرسل عمر إلى الشيخ ليحضر !!*
*فاقبل يقاد لا يعلم ما يُراد به !؟!*
*فإذا شيخ واهن ، قد عظم همه واشتد بكاؤه وطال شوقه ، يجر خطاه جراً ، حتى وقف على رأس أمير المؤمنين !!*
*فسأله الفاروق : يا أمية ماذا بقى من لذاتك في الدنيا ؟!*
*قال : ما بقى لي من لذة يا أمير المؤمنين !؟!*
*قال عمر : فما تشتهى ؟!*
*قال أمية : اشتهي الموت !!*
*قال عمر : أقسمت عليك يا أمية ، إلا أخبرتني بأعظم لذة تتمناها الآن !!*
*قال أمية : أما وقد أقسمت علي ، فإني أتمنى لو أن ولدى كلابا بين يدي الآن أضمه واشمه وأقبله قبل أن أموت !!*
*قال عمر : فخذ هذا اللبن لتتقوى به !!*
*قال أمية : لا حاجة لي به يا أمير المؤمنين !!*
*قال عمر : أقسمت عليك يا أمية إلا شربت من هذا اللبن ، فلما أخذ الإناء وقربه من فمه ، بكى بكاءً شديداً ، وقال : والله إني لأشم رائحة يدي ولدى كلاب في هذا اللبن !؟!*
*فبكى عمر رضي الله عنه حتى جعل ينتفض من بكائه !!*
*ثم قال : افتحوا الباب !!*
*فاقبل الولد إلى أبيه !!*
*فضمه أبوه ضمة شديدة طويلة ، وجعل يقبله تارة ، ويشمه تارة !!*
*وجعل عمر رضي الله عنه يبكي ، ثم قال : إن كنت يا كلاب تريد الجنة ، فتحت قدمي هذا !!*
*أسأل الله أن يرزقنا وإياكم : بر الوالدين في حياتهما وبعد مماتهما ...*
*كلاب ابن امية*
*كان لأمية الكناني ولد اسمه كلاب ...*
*وكان شابا صالحا...*
*وحين سمع أن الجهاد أفضل الأعمال في الإسلام وذروة سنامه ، ذهب إلى عمر.بن.الخطاب رضي الله عنه ، وقال له : أرسلني إلى الجهاد ...*
*قال عمر : أحي والداك ؟!*
*قال : نعم ...*
*قال : فاستأذنهما ...* *فاستأذنهما ، وبعد إلحاح شديد ، وافقا على مضض ، فقد كان وحيدهما ، وكان شديد البر بهما ، يؤنسهما ويساعدهما في كل شؤونهما ...*
*ذهب كلاب إلى الجهاد ، ومرت الأيام على الأبوين بطيئة ثقيلة ، وما لبِث أن اشتد الشوق بالوالد ...*
*فصار البكاء رفيقه في ليله ونهاره !!*
*وذات يوم جلس أمية تحت شجرة ، فرأى حمامه تُطعم فراخها فجعل ينظر ، وينشد :*
*لمن شيخان قد نشدا كلابا ...*
*كتاب الله لو عقلا الكتابا ...*
*تركت أباك مرعشة يداه ...*
*وأمك لا تسيغ لها شرابا ...*
*طويلا شوقه يبكيك فردا ...*
*على حزن ولا يرجوا الإيابا ...*
*إذا هتفت حمامةٌ التياعاً ...*
*على بيضاتها ذكرا كلابا !!*
*ثم اشتد حزن أمية على ولده كلاب ، وطال بكاؤه حتى أصابه ما أصاب يعقوب عليه السلام ، فابيضت عيناه من الحزن ، وفقد بصره ، وصار لا يفتر عن ذكر ولده ، ومن شدة ما في قلبه ...*
*ثم أخذ يدعو على عمر بن الخطاب رضي الله عنه !؟! ويقول شعراً :*
*أعاذل قد عذلت بغير علم ...*
*وما تدرى أعاذل ما ألاقي ...*
*إن الفاروق لم يردد كلابا ...*
*على شيخين سامهما فراق ...*
*سأستعدى على الفاروق رباً ...*
*له دفع الحجيج إلى بساق ...*
*وادعو الله مجتهداً عليه ...*
*ببطن الأخشبين إلى زقاق ...*
*فما كان من أحد أصحابه إلا أخذ بيده حتى أقبل به على حلقة عمر.بن.الخطاب وأجلسه فيها ، وهو لا يدرى !؟!*
*ثم قال له صاحبه : يا أبا كلاب ، أنشدنا من أشعارك !!*
*ولشدة تعلقه بولده ، فإن أول ما تبادر إلى ذهنه :*
*إن الفاروق لم يردد كلابا*
*على شيخين سامهما فراق*
*سأستعدى على الفاروق ربا*
*له دفع الحجيج إلى بساق*الف
*وادعوا الله مجتهدا عليه*
*ببطن الأخشبين إلى زقاق*
*فقال عمر رضي الله عنه : من هذا ؟!*
*قالوا : هذا أميه الكناني*
*قال عمر : فما خبره ؟!*
*قالوا : أرسلت ولده إلى الثغور !!*
*قال: ألم يأذن ؟!*
*قالوا : أذن على مضض !!*
*فوجه عمر رضي الله عنه من فوره أن ابعثوا إلى كلاب بن أمية الكناني على وجه السرعة !!*
*فلما مثل كلاب بين يدي عمر رضي الله عنه ، قال له : اجلس يا كلاب ...*
*فلما جلس قال له عمر : ما بلغ من برك بأبيك يا كلاب ؟!*
*قال : والله يا أمير المؤمنين ، ما أعلم شيئا يحبه أبي إلا فعلته قبل أن يطلبه مني ، ولا أعلم شيئا يبغضه أبي إلا تركته قبل أن ينهاني عنه !!*
*قال عمر رضي الله عنه : زدني !!*
*قال : يا أمير المؤمنين والله إني لا آلوه جهدي براً وإحساناً ..*
*قال عمر : زدني !؟!*
*قال كلاب : كنت إذا أردت أن أحلب له آتي من الليل إلى أغزر ناقة في الإبل ، ثم أنيخها وأعقلها حتى لا تتحرك طوال الليل ؟!*
*ثم استيقظ قبيل الفجر فاستخرج من البئر ماءً بارداً ، فاغسل ضرع الناقة حتى يبرد اللبن !!*
*ثم احلبه وأعطيه أبي ليشرب !!*
*قال عمر : عجباً لك ، كل هذا لأجل شربة لبن !؟!*
*فقال عمر : فافعل لي كما كنت تفعل لأبيك !!*
*قال كلاب : ولكني أود الذهاب إلى أهلي يا أمير المؤمنين !!*
*قال عمر : عزمت عليك يا كلاب !!*
*فمضى كلاب إلى الناقة فحلب وفعل كما كان يفعل لأبيه ، ثم أعطى الإناء لعمر بن الخطاب رضي الله عنه !!!*
*قال عمر لمن حوله : خذوا كلاب فادخلوه في هذه الغرفة وأغلقوا عليه الباب !!*
*ثم أرسل عمر إلى الشيخ ليحضر !!*
*فاقبل يقاد لا يعلم ما يُراد به !؟!*
*فإذا شيخ واهن ، قد عظم همه واشتد بكاؤه وطال شوقه ، يجر خطاه جراً ، حتى وقف على رأس أمير المؤمنين !!*
*فسأله الفاروق : يا أمية ماذا بقى من لذاتك في الدنيا ؟!*
*قال : ما بقى لي من لذة يا أمير المؤمنين !؟!*
*قال عمر : فما تشتهى ؟!*
*قال أمية : اشتهي الموت !!*
*قال عمر : أقسمت عليك يا أمية ، إلا أخبرتني بأعظم لذة تتمناها الآن !!*
*قال أمية : أما وقد أقسمت علي ، فإني أتمنى لو أن ولدى كلابا بين يدي الآن أضمه واشمه وأقبله قبل أن أموت !!*
*قال عمر : فخذ هذا اللبن لتتقوى به !!*
*قال أمية : لا حاجة لي به يا أمير المؤمنين !!*
*قال عمر : أقسمت عليك يا أمية إلا شربت من هذا اللبن ، فلما أخذ الإناء وقربه من فمه ، بكى بكاءً شديداً ، وقال : والله إني لأشم رائحة يدي ولدى كلاب في هذا اللبن !؟!*
*فبكى عمر رضي الله عنه حتى جعل ينتفض من بكائه !!*
*ثم قال : افتحوا الباب !!*
*فاقبل الولد إلى أبيه !!*
*فضمه أبوه ضمة شديدة طويلة ، وجعل يقبله تارة ، ويشمه تارة !!*
*وجعل عمر رضي الله عنه يبكي ، ثم قال : إن كنت يا كلاب تريد الجنة ، فتحت قدمي هذا !!*
*أسأل الله أن يرزقنا وإياكم : بر الوالدين في حياتهما وبعد مماتهما ...*
*هذه هي القصص التي يجب تداولها بين المسلمين , لأخذ العبرة فيما سار عليه سلفنا الصالح رضي الله عنهم غفر الله لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم وللمسلمين والمسلمات
#قصة_وعبرة
أحد زعماء المافيا اكتشف بأن المحاسب لديه كان يختلس من أمواله عبر السنين، حتى وصل مجموع ما اختلسه مبلغ عشرة ملايين دولار!
المحاسب كان أصماً أبكماً يتم التواصل معه عن طريق لغة الإشارة فقط، وهذا كان السبب الأوحد لاختياره في هذا المنصب الحساس، فالمحاسب الأصم لن يسمع شيئاً قد يشهد به أمام المحاكم.
عندما قرر الزعيم أن يواجهه بما اكتشفه عنه، أخذ معه خبيراً في لغة الإشارة، وقال له: قم بسؤاله أين العشرة ملايين دولار التي اختلسها؟! سأله الخبير عن طريق لغة الإشارة، فأجابه المحاسب بذات اللغة أنه لا يعرف عن ماذا يتحدث الزعيم.
قال الخبير للزعيم: إنه يقول بأنه لا يعرف عن ماذا تتحدث يا سيدي.
أشهر الزعيم مسدسه وألصقه بجبهة المحاسب وقال للخبير: اسأله مرة أخرى.
سأله الخبير ثانية بلغة الإشارة: سوف يقتلك إن لم تخبره عن مكان النقود.
أجاب المحاسب بلغة الإشارة: حسناً، النقود تجدها في حقيبة سوداء مدفونة خلف مستودع السيارات الموجود في الحي الخلفي.
سأل الزعيم خبير اللغة: ماذا قال لك؟!
أجاب الخبير: إنه يقول إنك جبان ومجرد حشرة، ولا تملك الشجاعة لإطلاق النار عليه!
حينها أطلق الزعيم النار على المحاسب، وانتهى الأمر لصالح خبير لغة الإشارة!
خلاصة القصة تقول:
إنه من الخطأ الفادح أن تضع ثقتك كلها في ناقل حديث او ناقل وجهة نظر و تبني عليها قرارك ، لعلك تكتشف بعد حين أن تلك الثقة لم تكن في محلها، فيكون سقوطك مدوياً، و تكون خسارتك فادحة.
أحد زعماء المافيا اكتشف بأن المحاسب لديه كان يختلس من أمواله عبر السنين، حتى وصل مجموع ما اختلسه مبلغ عشرة ملايين دولار!
المحاسب كان أصماً أبكماً يتم التواصل معه عن طريق لغة الإشارة فقط، وهذا كان السبب الأوحد لاختياره في هذا المنصب الحساس، فالمحاسب الأصم لن يسمع شيئاً قد يشهد به أمام المحاكم.
عندما قرر الزعيم أن يواجهه بما اكتشفه عنه، أخذ معه خبيراً في لغة الإشارة، وقال له: قم بسؤاله أين العشرة ملايين دولار التي اختلسها؟! سأله الخبير عن طريق لغة الإشارة، فأجابه المحاسب بذات اللغة أنه لا يعرف عن ماذا يتحدث الزعيم.
قال الخبير للزعيم: إنه يقول بأنه لا يعرف عن ماذا تتحدث يا سيدي.
أشهر الزعيم مسدسه وألصقه بجبهة المحاسب وقال للخبير: اسأله مرة أخرى.
سأله الخبير ثانية بلغة الإشارة: سوف يقتلك إن لم تخبره عن مكان النقود.
أجاب المحاسب بلغة الإشارة: حسناً، النقود تجدها في حقيبة سوداء مدفونة خلف مستودع السيارات الموجود في الحي الخلفي.
سأل الزعيم خبير اللغة: ماذا قال لك؟!
أجاب الخبير: إنه يقول إنك جبان ومجرد حشرة، ولا تملك الشجاعة لإطلاق النار عليه!
حينها أطلق الزعيم النار على المحاسب، وانتهى الأمر لصالح خبير لغة الإشارة!
خلاصة القصة تقول:
إنه من الخطأ الفادح أن تضع ثقتك كلها في ناقل حديث او ناقل وجهة نظر و تبني عليها قرارك ، لعلك تكتشف بعد حين أن تلك الثقة لم تكن في محلها، فيكون سقوطك مدوياً، و تكون خسارتك فادحة.
🥀#التربية_بالقصة🥀
أحداث القصة في اليمن حضرموت
*يحكي وكيل مدرسه ويقول:*
في عام 1414 في أحدى مدارس المنطقة الشرقية وعندما كنت وكيلا لهذه المدرسة؛
حصلت قصة لم تغب من ذاكرتي إلى هذه اللحظة؛
وهي أن إحدى الأمهات اتصلت على قائد مدرستنا آنذاك؛
وطلبت منه أن تتحدث إلى معلم الدراسات الاجتماعية لأمرٍ ضروري؛
لكن المدير اعتذر منها بحُكم أن المعلم في حصة ولايستطيع إخراجه من الفصل؛ من اجل الرد عليها.
عندها قالت سوف اتصل لاحقا
وفي اليوم الثاني اتصلت مرة أخرى وطلبت الحديث مع نفس المعلم
لكن ايضا مدير المدرسة اعتذر منها لنفس السبب،
وطلب منها إذا كان يستطيع مساعدتها أو إيصال رسالة إلى المعلم؟
قالت ولية الامر:
نعم،
أريد ان تبلغه أني ولية أمر الطالب فلان بالصف الأول ثانوي وإني اخذت عهداً على نفسي أن أدعو له في سجودي، وصلاتي، وفي قيام الليل، والحج، والعمرة، وعند الملتزم؛
أدعو له بالجنة، والمغفرة، والرزق، وصلاح الابناء؛
يحدثني المدير، يقول:
والله يا استاذ محمد -وهي تتكلم-شعرت بان شعر جسمي أصبح واقفا من هول ما أسمع؛
ودفعني الفضول حتى أسألها ماهو الفضل الذي قام به المدرس؛ حتى ينال هذا الجزاء العظيم ...
قالت يا استاذ ابني كان لايصلي ابدا وكنت مُتعبة نفسيا، ولا انام الليل بسبب التفكير في هذا الموضوع؛
وفجاة وبدون مقدمات لاحظت ابني يذهب للمسجد حتى الفجر فقلت: يمكن لحظة عابرة؛ لكن راقبته اسبوعا وجدته محافظا على الصلاة أشد المحافظة؛
عندها سالته مالذي طرأ؟
قال: استاذ الاجتماعيات تكلم عن فضل الصلاة وأهميتها؛ بداية الحصة؛
وقد علمت فضل الصلاة وعقوبة تاركها، وما راح أتركها بعد اليوم.
الغريب إخواني:
أن الاستاذ لم يكن من الإخوة الذين ظاهرهم الالتزام والاستقامة؛
كان بدون لحية؛
لكن كان فيه من الصلاح والصدق والأخلاق الشيء العظيم..؛
عندها استدعاه المدير، وأنا موجود وبشره بهذه البشارة العظيمة ...
ووالله يا إخوة لم يتمالك نفسه واجهش باكيا من الفرحة ،،،
وجلس يحمد الله...
موقف لن أنساه،،،!!!!؟
وحفر في نفسي أن الإخلاص في العمل والصدق؛
فيه من البركة على الإنسان الشيء الكثير
*الحكمــــــة*
*هنيئا للمعلمين الناصحين الصادقين*
*الذين يدلّون طلابهم*
*ويرشدونهم إلى ما ينفعهم*
*ويرغبونهم فيما يرضي الله تعالى*
*ويحذرونهم مما يغضبه سبحانه*
*هنيئا لهم الحسنات الجارية..*❤️
أحداث القصة في اليمن حضرموت
*يحكي وكيل مدرسه ويقول:*
في عام 1414 في أحدى مدارس المنطقة الشرقية وعندما كنت وكيلا لهذه المدرسة؛
حصلت قصة لم تغب من ذاكرتي إلى هذه اللحظة؛
وهي أن إحدى الأمهات اتصلت على قائد مدرستنا آنذاك؛
وطلبت منه أن تتحدث إلى معلم الدراسات الاجتماعية لأمرٍ ضروري؛
لكن المدير اعتذر منها بحُكم أن المعلم في حصة ولايستطيع إخراجه من الفصل؛ من اجل الرد عليها.
عندها قالت سوف اتصل لاحقا
وفي اليوم الثاني اتصلت مرة أخرى وطلبت الحديث مع نفس المعلم
لكن ايضا مدير المدرسة اعتذر منها لنفس السبب،
وطلب منها إذا كان يستطيع مساعدتها أو إيصال رسالة إلى المعلم؟
قالت ولية الامر:
نعم،
أريد ان تبلغه أني ولية أمر الطالب فلان بالصف الأول ثانوي وإني اخذت عهداً على نفسي أن أدعو له في سجودي، وصلاتي، وفي قيام الليل، والحج، والعمرة، وعند الملتزم؛
أدعو له بالجنة، والمغفرة، والرزق، وصلاح الابناء؛
يحدثني المدير، يقول:
والله يا استاذ محمد -وهي تتكلم-شعرت بان شعر جسمي أصبح واقفا من هول ما أسمع؛
ودفعني الفضول حتى أسألها ماهو الفضل الذي قام به المدرس؛ حتى ينال هذا الجزاء العظيم ...
قالت يا استاذ ابني كان لايصلي ابدا وكنت مُتعبة نفسيا، ولا انام الليل بسبب التفكير في هذا الموضوع؛
وفجاة وبدون مقدمات لاحظت ابني يذهب للمسجد حتى الفجر فقلت: يمكن لحظة عابرة؛ لكن راقبته اسبوعا وجدته محافظا على الصلاة أشد المحافظة؛
عندها سالته مالذي طرأ؟
قال: استاذ الاجتماعيات تكلم عن فضل الصلاة وأهميتها؛ بداية الحصة؛
وقد علمت فضل الصلاة وعقوبة تاركها، وما راح أتركها بعد اليوم.
الغريب إخواني:
أن الاستاذ لم يكن من الإخوة الذين ظاهرهم الالتزام والاستقامة؛
كان بدون لحية؛
لكن كان فيه من الصلاح والصدق والأخلاق الشيء العظيم..؛
عندها استدعاه المدير، وأنا موجود وبشره بهذه البشارة العظيمة ...
ووالله يا إخوة لم يتمالك نفسه واجهش باكيا من الفرحة ،،،
وجلس يحمد الله...
موقف لن أنساه،،،!!!!؟
وحفر في نفسي أن الإخلاص في العمل والصدق؛
فيه من البركة على الإنسان الشيء الكثير
*الحكمــــــة*
*هنيئا للمعلمين الناصحين الصادقين*
*الذين يدلّون طلابهم*
*ويرشدونهم إلى ما ينفعهم*
*ويرغبونهم فيما يرضي الله تعالى*
*ويحذرونهم مما يغضبه سبحانه*
*هنيئا لهم الحسنات الجارية..*❤️
#قصة_وعبرة
*“زيارة بيت شقيقتي”*
يقول صاحب القصة :
طلبت مني والدتي ايصال بعض الاغراض الى منزل شقيقتي، ورغم اني حاولت التهرب من ذلك بحجة العمل ومشاغل الحياة المختلفة اصرت على طلبها ، وهذا ما جعلني استسلم لها في الاخير ، فتوجهت نحو منزلها بعد ان اعلمتها والدتي عبر الهاتف مسبقا بقدومي، والأمر الغريب اني لم ازر منزلها منذ زواجها وهذا بحجة اقامتها مع أهل بيتها في منزل مشترك.
وبسبب ثقل الاغراض التي نقلتها اضطررت الى دخول منزلها بنفسي لأول مرة حتى اضع ما جلبته في غرفتها.
فكان اول ما شد انتباهي هو السعادة الرهيبة التي لمحتها في عيونها حتى انها ظلت تحدث اهل بيتها عني بسعادة غامرة : " اخي ، انه أخي ، نعم اخي هو من جلبها " فتقول الاخرى " هذا اخوك؟ لم نره من قبل؟"
فردت : " مشغول في عمله، المسكين لا يرتاح ابدا ".
كم شعرت بالسوء حين سمعت محاولاتها في تبرئتي من تهمة الاهمال الذي اقدمه لها كل يوم في عدم زيارتها والاطمئنان عليها بينما ظلت هي تحاول الدفاع عني بأعذار واهية لا اساس لها..!
واكثر من ذلك، حين حاولت المغادرة اوقفتني قائلة " توقف، لن تغادر قبل ان تشرب القهوة، لقد اعددت لك فطورا لكنك تأخرت لهذا سأقدم لك القهوة، اعددت لك بعض الحلويات التي تحبها "
حاولت الرفض فلمحت دموعا تجمعت في عينها فتيقنت اني لو ذهبت لانفجرت بعد مغادرتي بالبكاء، فكأنما كانت تقول :
" انت لا تأتي مطلقا وعندما اتيت تذهب بهذه السرعة؟
هل اتيت من اجل الاغراض فقط؟ وانا؟ الا يهمك امري مطلقا؟
تنهدت موافقا على دعوتها، بينما اتصلت على زوجها مدعية سؤالها عن تأخره وهي فعلت ذلك فقط لتخبره عن زيارتي، كانت تخبره بلهفة ولو استطاعت لاخبرت كل الجيران والاهل بذلك من فرط سعادتها .
لم احظى باستقبال كهذا في حياتي ،
هل هي مكانتي الكبيرة عندها؟
ام هي محاولة منها لتعويض ايام غبتها عنها وحرمتها من زيارتي لها؟
كانت فرحتها كطفلة تحتضن عودة ابيها بعد طول انتظار ، واهتمامها كأم تحاول تعويض ابنها بحنانها وسرد تفاصيل حياتها دفعة واحدة.
غادرت بيتها بعدها وانا صغير جدا، صغير كطفل ولد للتو،
فانا لا استحق كل ذلك الكرم والسعادة. كيف تمكنت من تقديم كل ذلك لي وانا الذي دفنتها منذ سنوات في مقبرة الاهمال والنسيان،
غادرت و رغم ذلك ظلت تطل من شق نافذة غرفتها حتى ابتعدت وتواريت عن انظارها، ودعتني وكلها خوف ان تكون اخر زيارة مني لها، فظلت تقول " عد لزيارتي مرة اخرى ، عد لزيارتي رجاء ، عد يا اخي فانا انتظرك "💙✨
*العبرة* :
لكل من له أخت متزوجة أو مطلقة أو أرملة أو عزباء قفوا معهن حتى ولو كن اغنياء فالأخت لاتريد سوى الشيء البسيط من أخ قريب
تريد *سؤال واهتمام* فليس كل زوج رحيم🍃
*“زيارة بيت شقيقتي”*
يقول صاحب القصة :
طلبت مني والدتي ايصال بعض الاغراض الى منزل شقيقتي، ورغم اني حاولت التهرب من ذلك بحجة العمل ومشاغل الحياة المختلفة اصرت على طلبها ، وهذا ما جعلني استسلم لها في الاخير ، فتوجهت نحو منزلها بعد ان اعلمتها والدتي عبر الهاتف مسبقا بقدومي، والأمر الغريب اني لم ازر منزلها منذ زواجها وهذا بحجة اقامتها مع أهل بيتها في منزل مشترك.
وبسبب ثقل الاغراض التي نقلتها اضطررت الى دخول منزلها بنفسي لأول مرة حتى اضع ما جلبته في غرفتها.
فكان اول ما شد انتباهي هو السعادة الرهيبة التي لمحتها في عيونها حتى انها ظلت تحدث اهل بيتها عني بسعادة غامرة : " اخي ، انه أخي ، نعم اخي هو من جلبها " فتقول الاخرى " هذا اخوك؟ لم نره من قبل؟"
فردت : " مشغول في عمله، المسكين لا يرتاح ابدا ".
كم شعرت بالسوء حين سمعت محاولاتها في تبرئتي من تهمة الاهمال الذي اقدمه لها كل يوم في عدم زيارتها والاطمئنان عليها بينما ظلت هي تحاول الدفاع عني بأعذار واهية لا اساس لها..!
واكثر من ذلك، حين حاولت المغادرة اوقفتني قائلة " توقف، لن تغادر قبل ان تشرب القهوة، لقد اعددت لك فطورا لكنك تأخرت لهذا سأقدم لك القهوة، اعددت لك بعض الحلويات التي تحبها "
حاولت الرفض فلمحت دموعا تجمعت في عينها فتيقنت اني لو ذهبت لانفجرت بعد مغادرتي بالبكاء، فكأنما كانت تقول :
" انت لا تأتي مطلقا وعندما اتيت تذهب بهذه السرعة؟
هل اتيت من اجل الاغراض فقط؟ وانا؟ الا يهمك امري مطلقا؟
تنهدت موافقا على دعوتها، بينما اتصلت على زوجها مدعية سؤالها عن تأخره وهي فعلت ذلك فقط لتخبره عن زيارتي، كانت تخبره بلهفة ولو استطاعت لاخبرت كل الجيران والاهل بذلك من فرط سعادتها .
لم احظى باستقبال كهذا في حياتي ،
هل هي مكانتي الكبيرة عندها؟
ام هي محاولة منها لتعويض ايام غبتها عنها وحرمتها من زيارتي لها؟
كانت فرحتها كطفلة تحتضن عودة ابيها بعد طول انتظار ، واهتمامها كأم تحاول تعويض ابنها بحنانها وسرد تفاصيل حياتها دفعة واحدة.
غادرت بيتها بعدها وانا صغير جدا، صغير كطفل ولد للتو،
فانا لا استحق كل ذلك الكرم والسعادة. كيف تمكنت من تقديم كل ذلك لي وانا الذي دفنتها منذ سنوات في مقبرة الاهمال والنسيان،
غادرت و رغم ذلك ظلت تطل من شق نافذة غرفتها حتى ابتعدت وتواريت عن انظارها، ودعتني وكلها خوف ان تكون اخر زيارة مني لها، فظلت تقول " عد لزيارتي مرة اخرى ، عد لزيارتي رجاء ، عد يا اخي فانا انتظرك "💙✨
*العبرة* :
لكل من له أخت متزوجة أو مطلقة أو أرملة أو عزباء قفوا معهن حتى ولو كن اغنياء فالأخت لاتريد سوى الشيء البسيط من أخ قريب
تريد *سؤال واهتمام* فليس كل زوج رحيم🍃
" لإيلاف قريش " علمت بتفسيرها فخفت من الله أكثر .. أول مرة أسمع عتابًا من إيلاف النعم 😥 ..
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..
إقرأ سبب نزول هذه السورة ..
هذه أول آية من سورة قريش تناقش مشكلة حياتية وهي ( إِلْفُ النعمة ) ..
يقول الله لنا لإيلاف قريش واعتيادهم على استقامة مصالحهم ورحلتيهم بالشتاء والصيف دون النظر لواهب هذه النعم ومديمها !
👈 كان أهل قريش معتادين على الفقر والجوع والحياة البدائية البسيطة..
👈 لدرجة انهم عندما يصل أحدهم لشدة الفقر كان يأخد أهل بيته لمكان يسمى بالخباء يمكثوا فيه حتى يموتوا من الجوع كلهم ..
والعادة هذه في الجاهلية كان اسمها الاعتفار ..
👈 وكانت هناك عائلة كبيرة اسمها بني مخزوم كانوا كلهم سيموتون من الجوع الشديد ، وعندما وصل خبرهم لهاشم بن عبد مناف أحد كبار التجار .. استاء من وجود هذا الجهل والفقر في أهل البيت الحرام ،
فجاء هاشم بن عبد مناف وغير هذه العادة ..
وقال لهم أنتم أحدثتم عادة تُذَلون بها بين العرب وأنتم أهل بيت الله والناس لكم تبع ..
فقسم القبيلة لعشائر ،
وأمر كل غني منهم بتقسيم ماله مع الفقراء من عشيرته حتى أصبح الفقير مثل الغني ..
وعلمهم أصول التجارة ،
ونظم لهم رحلتين في العام ، رحلة للشام ورحلة لليمن ..
في الشام علمهم تجارة الفواكه في الصيف ...
وفي اليمن علمهم تجارة المحصولات الزراعية في الشتاء ، حتى جاء خير الشام وخير اليمن لمكة وأصبح سكان مكة في حال أفضل وانتهت ظاهرة الاعتفار ..
بدأ أهل قريش يكفروا بالنعمة بعدم شكر الله عليها..
⛔️ كفران النعم هو أن تألفها فلا تراها نعمة ..
فلما ألفت قريش النعم التي أنزلها الله عليهم ..
أنزل الله فيهم الأمر الإلهي بأن يعبدوا رب هذا البيت ...
(فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)
نعم الله على الناس عموماً لا تحصى ، فإن لم يعبدوه لسائر نعمه فليعبدوه لهذه النعمة الواحدة التي هي نعمة ظاهرة وهي دوام النعمة ..
وهي إطعامهم بعد الجوع ، وتأمينهم بعد اعتيادهم العيش في رعب وخوف من الموت ... ( أطعمهم من جوع * وآمنهم من خوف )
👈 لا تألف فتجحد ، لكن اشكر الله تألفك نِعمته ....
افرح بنعمة الله عليك واشكرها حتى لو تكررت ألف مرة ، لأن مجرد دوام النعمة نعمة ، وإلف النعمة وعدم شكرها جحود وظلم ..
👈 ولتكن كلمة " الحمدلله " على لسانك في كل وقت ، قلها بقلبك عن رضا واقتناع لما فيها من أجر عظيم .
الحمدلله دائمًا وأبدًا .
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك .
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..
إقرأ سبب نزول هذه السورة ..
هذه أول آية من سورة قريش تناقش مشكلة حياتية وهي ( إِلْفُ النعمة ) ..
يقول الله لنا لإيلاف قريش واعتيادهم على استقامة مصالحهم ورحلتيهم بالشتاء والصيف دون النظر لواهب هذه النعم ومديمها !
👈 كان أهل قريش معتادين على الفقر والجوع والحياة البدائية البسيطة..
👈 لدرجة انهم عندما يصل أحدهم لشدة الفقر كان يأخد أهل بيته لمكان يسمى بالخباء يمكثوا فيه حتى يموتوا من الجوع كلهم ..
والعادة هذه في الجاهلية كان اسمها الاعتفار ..
👈 وكانت هناك عائلة كبيرة اسمها بني مخزوم كانوا كلهم سيموتون من الجوع الشديد ، وعندما وصل خبرهم لهاشم بن عبد مناف أحد كبار التجار .. استاء من وجود هذا الجهل والفقر في أهل البيت الحرام ،
فجاء هاشم بن عبد مناف وغير هذه العادة ..
وقال لهم أنتم أحدثتم عادة تُذَلون بها بين العرب وأنتم أهل بيت الله والناس لكم تبع ..
فقسم القبيلة لعشائر ،
وأمر كل غني منهم بتقسيم ماله مع الفقراء من عشيرته حتى أصبح الفقير مثل الغني ..
وعلمهم أصول التجارة ،
ونظم لهم رحلتين في العام ، رحلة للشام ورحلة لليمن ..
في الشام علمهم تجارة الفواكه في الصيف ...
وفي اليمن علمهم تجارة المحصولات الزراعية في الشتاء ، حتى جاء خير الشام وخير اليمن لمكة وأصبح سكان مكة في حال أفضل وانتهت ظاهرة الاعتفار ..
بدأ أهل قريش يكفروا بالنعمة بعدم شكر الله عليها..
⛔️ كفران النعم هو أن تألفها فلا تراها نعمة ..
فلما ألفت قريش النعم التي أنزلها الله عليهم ..
أنزل الله فيهم الأمر الإلهي بأن يعبدوا رب هذا البيت ...
(فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)
نعم الله على الناس عموماً لا تحصى ، فإن لم يعبدوه لسائر نعمه فليعبدوه لهذه النعمة الواحدة التي هي نعمة ظاهرة وهي دوام النعمة ..
وهي إطعامهم بعد الجوع ، وتأمينهم بعد اعتيادهم العيش في رعب وخوف من الموت ... ( أطعمهم من جوع * وآمنهم من خوف )
👈 لا تألف فتجحد ، لكن اشكر الله تألفك نِعمته ....
افرح بنعمة الله عليك واشكرها حتى لو تكررت ألف مرة ، لأن مجرد دوام النعمة نعمة ، وإلف النعمة وعدم شكرها جحود وظلم ..
👈 ولتكن كلمة " الحمدلله " على لسانك في كل وقت ، قلها بقلبك عن رضا واقتناع لما فيها من أجر عظيم .
الحمدلله دائمًا وأبدًا .
الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك .
🌹#أغرد_بالقصة🌹
—سأل بائع عسل بائع خل
لماذا يقبل الناس عليك ويدبرون عني؟
فقال له :لأني أبيع الخل بلسان العسل،وأنت تبيع العسل بلسان الخل .
————————
المرجع كتاب حديث الصباح لأدهم شرقاوي .
—سأل بائع عسل بائع خل
لماذا يقبل الناس عليك ويدبرون عني؟
فقال له :لأني أبيع الخل بلسان العسل،وأنت تبيع العسل بلسان الخل .
————————
المرجع كتاب حديث الصباح لأدهم شرقاوي .
#قصة_وعبرة
يقول رجل خرجت من عملي متجهاً لمنزلي بعد يوم حافل ...
في طريقي وجدت رجل أمن ينظم السير أشار لي بيده بالسير ...
لكني لمحت في إحدى يديه قارورتين ماء ...
فطلبت منه أن أخذ إحداهما فابتسم وناولني إياها فأخذتها واكملت طريقي...
لحظات واتصل بي هاتفيا زميلي في العمل...
كان خلفي في الطريق ...
هو : مرحبا صاحبي ...
أنا : هلا وغلا مرحباً ملاييين امرني...
هو : يا أخي من قلة الماء
ما تستحي تأخذ الماء من الشرطي وهو واقف في الشمس...
ضحكت وقلت له: يا أخي عطشان أبي أشرب...
هو: والله إن ماعندك دم مالقيت إلا ماء الشرطي وفي ذا الحر يا أخي بترد بيتك أصبر لين توصل وأشرب .. وإلا أشتر لك من أقرب محل أو مقهى...
أنا: طيب وش رأيك تمش تتغدى معي...
هو: لا ماأبي شكراً مع السلامة ...
أنا : حفظك الله ورعاك...
هكذا كانت الحادثة بكامل تفاصيلها حسب ما يراها صديقي اللدود ...
تعالوا معي للمحادثة بيني وبين الشرطي..
أنا : السلام عليكم
هو : وعليكم السلام تفضل
أنا : هات القارورة الفاضية أشيلها عنك.
هو : الله يكثر خيرك ... كأنك والله داري إني محتار وين ارميها
أنا: الله يعطيك العافية.
( لا تزال حمى الأحكام على الأحداث تُطلق جُزافاً دون تثبت من حقيقة الامر...
ولا نزال نحاول أن نجادل في تبرير موقفنا رغم انه ليس من الضروري ...
وكل الحكاية أن ...
( القارورة فاضية )...
*┈┅•٭ ٭•┅┈*
معظم مشاكلنا مع أحبابنا تقع بسببين :
مقصود لم يُفهم و مفهوم لم يُقصد !!
والحل بخطوتين :
إستفسر عن قصده وأحسن الظن به ..
و قد ذكر الله هذا الحل في سورة الحجرات :
" فتبينوا أن تُصيبوا قوماً بجهالة فتُصبحوا على ما فعلتم نادمين "
" يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً منَ الظن إنَّ بعض الظنِ إثم "
*الحكمــــــة*
إذا خانني التعبير فلا يخونك التفسير .🌹
يقول رجل خرجت من عملي متجهاً لمنزلي بعد يوم حافل ...
في طريقي وجدت رجل أمن ينظم السير أشار لي بيده بالسير ...
لكني لمحت في إحدى يديه قارورتين ماء ...
فطلبت منه أن أخذ إحداهما فابتسم وناولني إياها فأخذتها واكملت طريقي...
لحظات واتصل بي هاتفيا زميلي في العمل...
كان خلفي في الطريق ...
هو : مرحبا صاحبي ...
أنا : هلا وغلا مرحباً ملاييين امرني...
هو : يا أخي من قلة الماء
ما تستحي تأخذ الماء من الشرطي وهو واقف في الشمس...
ضحكت وقلت له: يا أخي عطشان أبي أشرب...
هو: والله إن ماعندك دم مالقيت إلا ماء الشرطي وفي ذا الحر يا أخي بترد بيتك أصبر لين توصل وأشرب .. وإلا أشتر لك من أقرب محل أو مقهى...
أنا: طيب وش رأيك تمش تتغدى معي...
هو: لا ماأبي شكراً مع السلامة ...
أنا : حفظك الله ورعاك...
هكذا كانت الحادثة بكامل تفاصيلها حسب ما يراها صديقي اللدود ...
تعالوا معي للمحادثة بيني وبين الشرطي..
أنا : السلام عليكم
هو : وعليكم السلام تفضل
أنا : هات القارورة الفاضية أشيلها عنك.
هو : الله يكثر خيرك ... كأنك والله داري إني محتار وين ارميها
أنا: الله يعطيك العافية.
( لا تزال حمى الأحكام على الأحداث تُطلق جُزافاً دون تثبت من حقيقة الامر...
ولا نزال نحاول أن نجادل في تبرير موقفنا رغم انه ليس من الضروري ...
وكل الحكاية أن ...
( القارورة فاضية )...
*┈┅•٭ ٭•┅┈*
معظم مشاكلنا مع أحبابنا تقع بسببين :
مقصود لم يُفهم و مفهوم لم يُقصد !!
والحل بخطوتين :
إستفسر عن قصده وأحسن الظن به ..
و قد ذكر الله هذا الحل في سورة الحجرات :
" فتبينوا أن تُصيبوا قوماً بجهالة فتُصبحوا على ما فعلتم نادمين "
" يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً منَ الظن إنَّ بعض الظنِ إثم "
*الحكمــــــة*
إذا خانني التعبير فلا يخونك التفسير .🌹
#قصة_وعبرة
اتصل بصديقه قائلا له:
"أنا قادم مع زوجتي لنسهر عندكم"..
قال الصديق:
"أهلا وسهلا.. لكن عندي طلب منك"..
قال: "ما هو؟"..
قال الصديق:
"أريد أن تشتري لي قالب حلوى من أفخر المحلات عندكم مع كذا وكذا"..
قال: "لماذا؟ أمن أجلنا؟"..
قال الصديق:
"لا.. اليوم عيد ميلاد ابني ولم يتسنَّ لي الخروج، وأريد أن أفاجئه بالاحتفال دون أن يشعر"..
وبالفعل قام بشراء ما يلزم ودفع مبلغا كبيرا من المال..
وعندما وصل، تم الاحتفال، وتمت السهرة بكل فرح.. وفي نهاية السهرة قال له صديقه:
"بقيت قطعة كبيرة من الحلوى.. أرجوك لا تكسفني، خذهما لأولادك"..
وأعطاه العلبة وودعه دون أن يدفع له النقود..
ظل طوال الطريق يشتمه، ويشتم الوقت الذي قال له سيأتي ليسهر عنده..
حاولت زوجته في السيارة أن تخفف عنه بأنه ربما نسي ان يدفع له، وبأنه سيتذكر غدا بالتأكيد.. بينما هو يقول: "بل هذا استغلال مقيت، وقلة أدب واحترام"..
وصل الى البيت وهو لا يزال غاضبا، ونادى أولاده ليعطيهما قطع الحلوى.. فتح العلبة، وإذ وجد فيها رسالة شكر مع المبلغ كاملا، وعبارة:
"أعرف انك كنت لن تأخذ النقود مني.. لذلك وضعت المبلغ دون علمك في العلبة"..
أصيب الرجل بالصدمة والخجل، ولم يدرِ مايفعل..
سأل زوجته:
"هل أطلب منه أن يسامحني لسوء ظني؟"..
قالت له: "الأفضل ألا تطلب!..
هو كان يظن أنك لن تأخذ منه المبلغ، فدعه على حسن ظنه بك".💔
الحكمة :
أغلب مشاكلنا بسبب سوء الظن والتفسير الخاطئ للكلمات والأفعال
ليتنا نلتمس الأعذار لبعضنا البعض كما اوصانا الحبيب
التمس لأخيك سبعين عذرا
اتصل بصديقه قائلا له:
"أنا قادم مع زوجتي لنسهر عندكم"..
قال الصديق:
"أهلا وسهلا.. لكن عندي طلب منك"..
قال: "ما هو؟"..
قال الصديق:
"أريد أن تشتري لي قالب حلوى من أفخر المحلات عندكم مع كذا وكذا"..
قال: "لماذا؟ أمن أجلنا؟"..
قال الصديق:
"لا.. اليوم عيد ميلاد ابني ولم يتسنَّ لي الخروج، وأريد أن أفاجئه بالاحتفال دون أن يشعر"..
وبالفعل قام بشراء ما يلزم ودفع مبلغا كبيرا من المال..
وعندما وصل، تم الاحتفال، وتمت السهرة بكل فرح.. وفي نهاية السهرة قال له صديقه:
"بقيت قطعة كبيرة من الحلوى.. أرجوك لا تكسفني، خذهما لأولادك"..
وأعطاه العلبة وودعه دون أن يدفع له النقود..
ظل طوال الطريق يشتمه، ويشتم الوقت الذي قال له سيأتي ليسهر عنده..
حاولت زوجته في السيارة أن تخفف عنه بأنه ربما نسي ان يدفع له، وبأنه سيتذكر غدا بالتأكيد.. بينما هو يقول: "بل هذا استغلال مقيت، وقلة أدب واحترام"..
وصل الى البيت وهو لا يزال غاضبا، ونادى أولاده ليعطيهما قطع الحلوى.. فتح العلبة، وإذ وجد فيها رسالة شكر مع المبلغ كاملا، وعبارة:
"أعرف انك كنت لن تأخذ النقود مني.. لذلك وضعت المبلغ دون علمك في العلبة"..
أصيب الرجل بالصدمة والخجل، ولم يدرِ مايفعل..
سأل زوجته:
"هل أطلب منه أن يسامحني لسوء ظني؟"..
قالت له: "الأفضل ألا تطلب!..
هو كان يظن أنك لن تأخذ منه المبلغ، فدعه على حسن ظنه بك".💔
الحكمة :
أغلب مشاكلنا بسبب سوء الظن والتفسير الخاطئ للكلمات والأفعال
ليتنا نلتمس الأعذار لبعضنا البعض كما اوصانا الحبيب
التمس لأخيك سبعين عذرا
#_أجمل القصص
وجه ملك الروم بقارورة إلى معاوية بن أبي سفيان ، فقال ابعث إلي فيها من كل شيء !
فبعث معاوية إلى ابن عباس
فقال: لتملأ ماء
فأرسلها لملك الروم
فقال ملك الروم : لله أبوه ما أدهاه!
فقيل لابن عباس لماذا أخترت الماء؟
فقال لقوله تعالى:
(وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّء).
وجه ملك الروم بقارورة إلى معاوية بن أبي سفيان ، فقال ابعث إلي فيها من كل شيء !
فبعث معاوية إلى ابن عباس
فقال: لتملأ ماء
فأرسلها لملك الروم
فقال ملك الروم : لله أبوه ما أدهاه!
فقيل لابن عباس لماذا أخترت الماء؟
فقال لقوله تعالى:
(وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّء).
#التربية_بالقصة 🔸| قال أويس القرني رحمه الله:
"لو أن رجلا مشى في طريقه لملاقاة عدوه
فأثقله درعه.. فخلعه !!
وأثقله سيفه.. فرماه !!
وأثقله طعامه وشرابه.. فتركهما. !!
ثم لاقى عدوه حاسرا، أعزلاً، جائعاً..
فأنى له أن ينتصر ؟!
كذلك من ثقل عليه الذِّكْر .. فتركه !!
وثقلت عليه السنن الرواتب.. ففرط فيها !!
وثقلت عليه أداء الفرائض في وقتها.. فأخّرها. !!
وثقلت عليه الأوامر الشرعية في أغلبها.. فهانت عليه.!!
ثم يشتكي سوء حاله ومعيشته وتسلط الشيطان على قلبه !!
مسكين ذاك الانسان ...
صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه " !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــa
"لو أن رجلا مشى في طريقه لملاقاة عدوه
فأثقله درعه.. فخلعه !!
وأثقله سيفه.. فرماه !!
وأثقله طعامه وشرابه.. فتركهما. !!
ثم لاقى عدوه حاسرا، أعزلاً، جائعاً..
فأنى له أن ينتصر ؟!
كذلك من ثقل عليه الذِّكْر .. فتركه !!
وثقلت عليه السنن الرواتب.. ففرط فيها !!
وثقلت عليه أداء الفرائض في وقتها.. فأخّرها. !!
وثقلت عليه الأوامر الشرعية في أغلبها.. فهانت عليه.!!
ثم يشتكي سوء حاله ومعيشته وتسلط الشيطان على قلبه !!
مسكين ذاك الانسان ...
صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه " !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــa
#قصة_وعبرة
قصة واقعية من زماننا ..🌹🍃
إقرأها ولا تتركها
ولن تندم .
يقول راوي القصة
د. عبدالرحمن الكيلاني
انا من جراحي العظام المشهورين بالقصر العيني، أنحدر من أسرة ثرية، وبمجرد حصولي على بكالوريوس الطب أوفدني أبي لجامعة كامبردج ببريطانيا للحصول على الماجستير والدكتوراه بل والزمالة أيضاً.
اخترت تخصص العظام وعشت في بريطانيا أكثر من عشر سنوات اصطبغت فيها حياتي بالمجتمع الانجليزي في عاداته وسلوكياته، والذي ساعد على سرعة تكيفي مع البيئة الانجليزية المحيطة بي،
عدت لمصر عام ١٩٨٨ وتم تعييني مدرساً لجراحة العظام بالقصر العيني،
كنت صريحاً لا أقبل المجاملات، وسخياً لأبعد الحدود، وربما كان هذا ما أثار حيرتهم، "فالبخل الشديد هو أول عادات الانجليز"، ولكن ربما كان ذلك بقايا من شرقيتي المطمورة، لا أحب المزاح والهزل،
ولكن رغم كل ذلك كنت محبوباً من طلابي وزملائي، لا أبخل عليهم بعلمي او بمالي، أنقل اليهم خبراتي ولا أكتم عنهم ما أعرفه، مثلما يفعل بعض الزملاء، كنت مسلماً تقليدياً أصوم رمضان وحججت البيت وملازما للقرآن.
تزوجت من ابنة عمي، مر على زواجنا عشرة أعوام لم نرزق فيها بطفل .. ولم أدخر جهداً في عرضها على كبار الأطباء داخلياً أو خارجياً ..
استسلمت لقضاء الله كانت( دنيتي وحياتي )، معها أنسى كل متاعب الدنيا، تعرف متى تحدثني ومتى تتركني.
أعرف كم تتعذب حينما تجد منزلنا خالياً من ضحكات الأطفال ولعبهم ، كنت أعتبرها ابنتي، أدللها مثلما كانت تناديني دائماً (يا بني).
دُعيت مرة لمؤتمر لجراحة العظام بجامعة أسيوط، ركبت القطار المكيف، وأخذت أبحاثي معي، فجأة جلس بجواري رجل يتضح من هيئته أنه فلاح أو صعيدي، أسمر الوجه واسع العينين يرتدي جلابية رمادية اللون، يغطي رأسه بشال أبيض يفوح من ثيابه عطر نفاذ!!
بوجهه ألق محبب تحسه ولكن لا تسطيع وصفه، كان يسير بصعوبة يتوكأ على عصا ويستند على ذراع شخص آخر عرفت أنه ابنه، عندما طلب مني مترجِّياً ان أترك له كرسيِّي وأنتقل لكرسيه ليكون بجوار أبيه، ولكني رفضت بشكل قطعي فهذا حقي ولا أجامل به، وكان حريا به ان يحجز كرسيين متجاورين!!
همَّ ان يرفع صوته ولكنه سكت بإشارة من أبيه، الذي راح يتلو أدعية وصلوات وأوراد بجانبي، حتى أحسست بالضيق، ولم أعد أركز في القراءة، وكنت أختلس اليه النظر غاضباً وكأنما شعر بهذا، فقال لي مبتسما "صوتي أزعجك؟" رددت بمنتهى الصراحة نعم وأرجو أن تخفض صوتك، اعتذر ثم راح يتمتم بصوت غير مسموع فأحسست بالراحة .
فجأة استغرق في نوم عميق وعلا شخيره، فشعرت بتوتر من شخيره ولكني أشفقت عليه أن أوقظه نظراً لما يعانيه ..
ثم فجأة سمعته يتكلم بصوت خفيض :
وعليك السلام يا سيدي يارسول الله
سمعاً وطاعة يا سيدي
بشرك الله بكل خير
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا سيدي..!!
لم يسمعه أحد سواي وكأنه كان لا يريد أن يسمعه أحد ..
قلت: ربما كان ذلك يحدث في لاوعي الرجل، ولكن شخير الرجل علا ثانية ...
يا إلهي إن الرجل كان مستغرقاً في نومه، لم يكن يتصنع ربما كانت رؤيا طيبة .. ثم قلت: فليرَ ما يشاء لا أقحم نفسي فيما يرى لأنه لا يعنيني.
استيقظ الرجل بوجه غير الذي نام به، ازداد ذلك {{ الألق }}، أصبح النور يشع من وجهه، لا تخطئ العين رؤياه.
اقترب منه ولده و راح يمسح وجهه الذي بُلل بالعرق.
فجأة سمعته يقول لإبنه بصوت منخفض: (الدكتور عبد الرحمن كيلاني راكب معانا القطر ده وها يعمل لي العملية بكره !!!!).
صدمتني تلك العبارة بشدة لكني قلت في نفسي ربما هناك من أخبره عن موضوع القطار ربما ممرض عيادتي، ولكن هذا الأمر لم يكن مطروحاً قبل أن ينام الرجل ويرى ما رأى، أتكون رؤيا وشفافية ؟!
قررت أن أخوض معه الأمر لنهايته ولكن انا المبادر هذه المرة، خاصة بعد أن ذكر اسمي وأصبحت بطلاً لرؤياه التي رآها، سألني وحضرتك نازل فين ؟
أجبت أسيوط..
سكت الرجل وأشاح عني بوجهه، أصبح الفضول يقتلني، فرحت أسأله بعض الاسئلة فيجيب باقتضاب، لم تشف ردوده غليلي، فقررت أن أنزل بآخر كارت معي، هو أنت بتعرف الدكتور عبد الرحمن ؟؟ فقال لا ولكني ذاهب إليه..
(قلت له أنا الدكتور عبد الرحمن كيلاني!!!).
نظر للأرض وكأنه لم يفاجأ، راح ينقر أرضية القطار بعصاه
وأنا أسمعه يتمتم بالصلاة والسلام على الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام ، تركني أتحرق لمعرفة ردة فعله، لكنه صمت !! أحسست أنه يلاعبني، وكأنه يريد أن أرفع راية التسليم أولاً ؟!!
ثم باغته بقولي : لعله رسول الله أخبرك بهذا؟ لقد ذهل الرجل وظهر التأثر واضحا عليه، رفع رأسه واتّسعت عيناه ونظر اليَّ طويلاً باستغراب!!
ثم سألني متعلثماً وممن عرفت ؟ ومن قال لك؟؟
ابتسمت في نفسي وقلت ها أنا ذا قد نلت منك يا صديقي،
راح في لهفة يسأل ويلح، وأنا أتصنع الوقار وأرسم الجد على ملامحي..
قصة واقعية من زماننا ..🌹🍃
إقرأها ولا تتركها
ولن تندم .
يقول راوي القصة
د. عبدالرحمن الكيلاني
انا من جراحي العظام المشهورين بالقصر العيني، أنحدر من أسرة ثرية، وبمجرد حصولي على بكالوريوس الطب أوفدني أبي لجامعة كامبردج ببريطانيا للحصول على الماجستير والدكتوراه بل والزمالة أيضاً.
اخترت تخصص العظام وعشت في بريطانيا أكثر من عشر سنوات اصطبغت فيها حياتي بالمجتمع الانجليزي في عاداته وسلوكياته، والذي ساعد على سرعة تكيفي مع البيئة الانجليزية المحيطة بي،
عدت لمصر عام ١٩٨٨ وتم تعييني مدرساً لجراحة العظام بالقصر العيني،
كنت صريحاً لا أقبل المجاملات، وسخياً لأبعد الحدود، وربما كان هذا ما أثار حيرتهم، "فالبخل الشديد هو أول عادات الانجليز"، ولكن ربما كان ذلك بقايا من شرقيتي المطمورة، لا أحب المزاح والهزل،
ولكن رغم كل ذلك كنت محبوباً من طلابي وزملائي، لا أبخل عليهم بعلمي او بمالي، أنقل اليهم خبراتي ولا أكتم عنهم ما أعرفه، مثلما يفعل بعض الزملاء، كنت مسلماً تقليدياً أصوم رمضان وحججت البيت وملازما للقرآن.
تزوجت من ابنة عمي، مر على زواجنا عشرة أعوام لم نرزق فيها بطفل .. ولم أدخر جهداً في عرضها على كبار الأطباء داخلياً أو خارجياً ..
استسلمت لقضاء الله كانت( دنيتي وحياتي )، معها أنسى كل متاعب الدنيا، تعرف متى تحدثني ومتى تتركني.
أعرف كم تتعذب حينما تجد منزلنا خالياً من ضحكات الأطفال ولعبهم ، كنت أعتبرها ابنتي، أدللها مثلما كانت تناديني دائماً (يا بني).
دُعيت مرة لمؤتمر لجراحة العظام بجامعة أسيوط، ركبت القطار المكيف، وأخذت أبحاثي معي، فجأة جلس بجواري رجل يتضح من هيئته أنه فلاح أو صعيدي، أسمر الوجه واسع العينين يرتدي جلابية رمادية اللون، يغطي رأسه بشال أبيض يفوح من ثيابه عطر نفاذ!!
بوجهه ألق محبب تحسه ولكن لا تسطيع وصفه، كان يسير بصعوبة يتوكأ على عصا ويستند على ذراع شخص آخر عرفت أنه ابنه، عندما طلب مني مترجِّياً ان أترك له كرسيِّي وأنتقل لكرسيه ليكون بجوار أبيه، ولكني رفضت بشكل قطعي فهذا حقي ولا أجامل به، وكان حريا به ان يحجز كرسيين متجاورين!!
همَّ ان يرفع صوته ولكنه سكت بإشارة من أبيه، الذي راح يتلو أدعية وصلوات وأوراد بجانبي، حتى أحسست بالضيق، ولم أعد أركز في القراءة، وكنت أختلس اليه النظر غاضباً وكأنما شعر بهذا، فقال لي مبتسما "صوتي أزعجك؟" رددت بمنتهى الصراحة نعم وأرجو أن تخفض صوتك، اعتذر ثم راح يتمتم بصوت غير مسموع فأحسست بالراحة .
فجأة استغرق في نوم عميق وعلا شخيره، فشعرت بتوتر من شخيره ولكني أشفقت عليه أن أوقظه نظراً لما يعانيه ..
ثم فجأة سمعته يتكلم بصوت خفيض :
وعليك السلام يا سيدي يارسول الله
سمعاً وطاعة يا سيدي
بشرك الله بكل خير
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا سيدي..!!
لم يسمعه أحد سواي وكأنه كان لا يريد أن يسمعه أحد ..
قلت: ربما كان ذلك يحدث في لاوعي الرجل، ولكن شخير الرجل علا ثانية ...
يا إلهي إن الرجل كان مستغرقاً في نومه، لم يكن يتصنع ربما كانت رؤيا طيبة .. ثم قلت: فليرَ ما يشاء لا أقحم نفسي فيما يرى لأنه لا يعنيني.
استيقظ الرجل بوجه غير الذي نام به، ازداد ذلك {{ الألق }}، أصبح النور يشع من وجهه، لا تخطئ العين رؤياه.
اقترب منه ولده و راح يمسح وجهه الذي بُلل بالعرق.
فجأة سمعته يقول لإبنه بصوت منخفض: (الدكتور عبد الرحمن كيلاني راكب معانا القطر ده وها يعمل لي العملية بكره !!!!).
صدمتني تلك العبارة بشدة لكني قلت في نفسي ربما هناك من أخبره عن موضوع القطار ربما ممرض عيادتي، ولكن هذا الأمر لم يكن مطروحاً قبل أن ينام الرجل ويرى ما رأى، أتكون رؤيا وشفافية ؟!
قررت أن أخوض معه الأمر لنهايته ولكن انا المبادر هذه المرة، خاصة بعد أن ذكر اسمي وأصبحت بطلاً لرؤياه التي رآها، سألني وحضرتك نازل فين ؟
أجبت أسيوط..
سكت الرجل وأشاح عني بوجهه، أصبح الفضول يقتلني، فرحت أسأله بعض الاسئلة فيجيب باقتضاب، لم تشف ردوده غليلي، فقررت أن أنزل بآخر كارت معي، هو أنت بتعرف الدكتور عبد الرحمن ؟؟ فقال لا ولكني ذاهب إليه..
(قلت له أنا الدكتور عبد الرحمن كيلاني!!!).
نظر للأرض وكأنه لم يفاجأ، راح ينقر أرضية القطار بعصاه
وأنا أسمعه يتمتم بالصلاة والسلام على الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام ، تركني أتحرق لمعرفة ردة فعله، لكنه صمت !! أحسست أنه يلاعبني، وكأنه يريد أن أرفع راية التسليم أولاً ؟!!
ثم باغته بقولي : لعله رسول الله أخبرك بهذا؟ لقد ذهل الرجل وظهر التأثر واضحا عليه، رفع رأسه واتّسعت عيناه ونظر اليَّ طويلاً باستغراب!!
ثم سألني متعلثماً وممن عرفت ؟ ومن قال لك؟؟
ابتسمت في نفسي وقلت ها أنا ذا قد نلت منك يا صديقي،
راح في لهفة يسأل ويلح، وأنا أتصنع الوقار وأرسم الجد على ملامحي..
أشحت عنه بوجهي مثلما يفعل وقلت هذا أمر خاص بي!!
رد مسرعاً نعم نعم نعم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمَّلني لك رسالة يقول لك استوص بالشيخ راضي خيرا ..
ابتسمت نصف ابتسامة وقلت :"صلى الله عليه وسلم".
أحسست أن الرجل اشبه بالغازي الذي يدك في ثواني حصني،
باغته بالسؤال، ولكن هل أنبأك الرسول الكريم أني سأجري لك العملية غدا ؟!!
نظر اليَّ طويلاً وكأنه أدرك أن الشك يداخلني فيما يقول ..
قال نعم وأرسل معي أمارة (علامة) لك!!
بالأمس كنت تقف مع زوجتك بالبلكونة وترفع يداك بالدعاء أن يرزقك الله بطفل مثلما رزق زكريا بيحيى عليهما السلام، ثم هوَت يدك على كوب الشاي الساخن على حافة الشرفة، فسقط في الشارع بعد أن حرق يدك..
(جحظت عيناي)، تجمدت أناملي، جف ريقي، فالآن لم يعد مجال للشك، صدمتي كانت واضحة بوجهي، انتابتني رعشة، ورحت ألمس يدي الملتهبة .. وجدت كلي يتهاوى أمام ذلك الرجل البسيط..
انا خريج كامبرديج والحاصل على زمالة الجراحين الملكية الذي يقبل أن يفكر بهذا الأسلوب؟!
أحسست أني أقف أمامه مسلِّما، ولا أدري كيف استيقظت شرقيتي المطمورة فجأة، فانحنيت على يده أقبلها والدموع تملآن عيني وسط ذهول من يرانا من الركاب ..
راح يمسح رأسي، ثم قال: ولك عندي بشرى خاصة أخبرني بها الحبيب الكريم عليه الصلاة والسلام..
لقد سمع الله دعاءك وسيمنُّ عليك بيحيى ومحمد معاً، فأمسكت بالموبيل، اتصلت بزميلي رئيس مستشفيات أسيوط لأطلب منه أن يحجز غرفة باسم الشيخ راضي، لأني سأجري له عملية، غداً وأنا من سيتولى كافة تكاليفها ..
نزلنا المحطة كانت تنتظرني سيارة، صممت أن أذهب للمستشفى أولاً للحجز للشيخ راضي لتجهيزه للعملية، أغلقت تلفوني بعد المؤتمر، ودخلت غرفة العمليات ثم أنهيت العملية بنجاح..
كانت عادتي أن أترك متابعة المريض للفريق الطبي المشارك،
ولكني صممت أن أتابعه بنفسي في كل صغيرة وكبيرة تنفيذاً للوصية الكريمة ... حتى جاءني زميل دراسة وأخبرني أن زوجتي اتصلت بي عشرات المرات وكان هاتفي مغلقاً ..
أسرعت لأكلمها، فوجدتها منهارة وتبكي، كاد القلق أن يقتلها عليَّ، اعتذرت لها، ثم "صاحت في طفولة: يا عبد الرحمن أنا حامل" ، أجريت اختبار حمل بناء على نصيحة طبيب النساء الذي يتابعني، حيث ذهبت إليه بعد أن شعرت بألم يمزق جنبي والحمد لله أنا حامل، ابتسمْت وتراءى لي وجه الشيخ راضي، فقلت لها : عارف ومش كده وبس أنت حامل بتوأم!..
وجدَتني أكلمها بثقة كاملة، وبجدية تعرفها فيَّ، صاحت عبد الرحمن أنت تعبان ؟
أكملت حديثي وكأني لم أسمعها، ستلدين يحيى ومحمد! ضحكت وقالت وتوأم كمان ؟
وهو أحنا كنا طايلين "برص"؟!
وبعدين احنا لسه في أول الحمل ياشيخ عبده ..
وضعَت زوجتي توأماً، ومن يومها وزوجتي تنظر إليَّ بانبهار وإكبار، كنظر المريد لشيخه، وتقول عني :
(سرك باتع ومكشوف عنك الحجاب ياشيخ عبده)!
فأضحك في نفسي لأني لم أخبرها بشيء، بناء على طلب الشيخ راضي، وها هما أولادي محمد ويحيى عمرهما الآن خمس سنوات يتشاكسان حولي لا أستطيع منعهما والا تعرضت لما لا تحمد عقباه من أمهما) ...
أقول: هو مدد رسول الله الساري في الأكوان، والذي لا ينقطع إلى قيام الساعة .. فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الذي تنحلُّ به العُقد وتنفرج به الكُرب وتُقضى به الحوائج، وتُنال به الرغائب وحُسن الخواتيم، ويُستسقى الغمامُ بوجهه الكريم، وعلى آله وصحبه في كل لمحة ونفس، عدد كلِّ معلوم لك.
د. عبد الرحمن الكيلاني🌹🍃
رد مسرعاً نعم نعم نعم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمَّلني لك رسالة يقول لك استوص بالشيخ راضي خيرا ..
ابتسمت نصف ابتسامة وقلت :"صلى الله عليه وسلم".
أحسست أن الرجل اشبه بالغازي الذي يدك في ثواني حصني،
باغته بالسؤال، ولكن هل أنبأك الرسول الكريم أني سأجري لك العملية غدا ؟!!
نظر اليَّ طويلاً وكأنه أدرك أن الشك يداخلني فيما يقول ..
قال نعم وأرسل معي أمارة (علامة) لك!!
بالأمس كنت تقف مع زوجتك بالبلكونة وترفع يداك بالدعاء أن يرزقك الله بطفل مثلما رزق زكريا بيحيى عليهما السلام، ثم هوَت يدك على كوب الشاي الساخن على حافة الشرفة، فسقط في الشارع بعد أن حرق يدك..
(جحظت عيناي)، تجمدت أناملي، جف ريقي، فالآن لم يعد مجال للشك، صدمتي كانت واضحة بوجهي، انتابتني رعشة، ورحت ألمس يدي الملتهبة .. وجدت كلي يتهاوى أمام ذلك الرجل البسيط..
انا خريج كامبرديج والحاصل على زمالة الجراحين الملكية الذي يقبل أن يفكر بهذا الأسلوب؟!
أحسست أني أقف أمامه مسلِّما، ولا أدري كيف استيقظت شرقيتي المطمورة فجأة، فانحنيت على يده أقبلها والدموع تملآن عيني وسط ذهول من يرانا من الركاب ..
راح يمسح رأسي، ثم قال: ولك عندي بشرى خاصة أخبرني بها الحبيب الكريم عليه الصلاة والسلام..
لقد سمع الله دعاءك وسيمنُّ عليك بيحيى ومحمد معاً، فأمسكت بالموبيل، اتصلت بزميلي رئيس مستشفيات أسيوط لأطلب منه أن يحجز غرفة باسم الشيخ راضي، لأني سأجري له عملية، غداً وأنا من سيتولى كافة تكاليفها ..
نزلنا المحطة كانت تنتظرني سيارة، صممت أن أذهب للمستشفى أولاً للحجز للشيخ راضي لتجهيزه للعملية، أغلقت تلفوني بعد المؤتمر، ودخلت غرفة العمليات ثم أنهيت العملية بنجاح..
كانت عادتي أن أترك متابعة المريض للفريق الطبي المشارك،
ولكني صممت أن أتابعه بنفسي في كل صغيرة وكبيرة تنفيذاً للوصية الكريمة ... حتى جاءني زميل دراسة وأخبرني أن زوجتي اتصلت بي عشرات المرات وكان هاتفي مغلقاً ..
أسرعت لأكلمها، فوجدتها منهارة وتبكي، كاد القلق أن يقتلها عليَّ، اعتذرت لها، ثم "صاحت في طفولة: يا عبد الرحمن أنا حامل" ، أجريت اختبار حمل بناء على نصيحة طبيب النساء الذي يتابعني، حيث ذهبت إليه بعد أن شعرت بألم يمزق جنبي والحمد لله أنا حامل، ابتسمْت وتراءى لي وجه الشيخ راضي، فقلت لها : عارف ومش كده وبس أنت حامل بتوأم!..
وجدَتني أكلمها بثقة كاملة، وبجدية تعرفها فيَّ، صاحت عبد الرحمن أنت تعبان ؟
أكملت حديثي وكأني لم أسمعها، ستلدين يحيى ومحمد! ضحكت وقالت وتوأم كمان ؟
وهو أحنا كنا طايلين "برص"؟!
وبعدين احنا لسه في أول الحمل ياشيخ عبده ..
وضعَت زوجتي توأماً، ومن يومها وزوجتي تنظر إليَّ بانبهار وإكبار، كنظر المريد لشيخه، وتقول عني :
(سرك باتع ومكشوف عنك الحجاب ياشيخ عبده)!
فأضحك في نفسي لأني لم أخبرها بشيء، بناء على طلب الشيخ راضي، وها هما أولادي محمد ويحيى عمرهما الآن خمس سنوات يتشاكسان حولي لا أستطيع منعهما والا تعرضت لما لا تحمد عقباه من أمهما) ...
أقول: هو مدد رسول الله الساري في الأكوان، والذي لا ينقطع إلى قيام الساعة .. فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الذي تنحلُّ به العُقد وتنفرج به الكُرب وتُقضى به الحوائج، وتُنال به الرغائب وحُسن الخواتيم، ويُستسقى الغمامُ بوجهه الكريم، وعلى آله وصحبه في كل لمحة ونفس، عدد كلِّ معلوم لك.
د. عبد الرحمن الكيلاني🌹🍃
#التربية_بالقصة
يحكى أن صديقين سافرا مع بعض وسكنا بالفندق استيقضا اليوم التالي وقد فقد أحدهما مائة دينار فسأل صديقة أرأيت مائة دينار كانت في جيبي ؟
فااجاب الصديق نعم فقد استيقظت في الليل وقضيت بها حاجه لي فقال له صاحبة : لا عليك ..
ذهبا إلى مقصدهما وعند عودتهم إلى الفندق قابلهما عامل النظافة وقال لهما : كنت أنظف بغرفتكما فوجدت مائة دينار نظر صاحب المال بتعجب إلى صديقة قائلا : ألم تقل لي انك أخذتها ؟ قال : لم يكن هناك سوانا بالغرفة . ولو قلت أنني لم أخذها لدخل بيننا الشيطان لذا فضلت أن تكون دينا بذمتي وادفعها ولا نخسر صداقتنا من أجل المال
يحكى أن صديقين سافرا مع بعض وسكنا بالفندق استيقضا اليوم التالي وقد فقد أحدهما مائة دينار فسأل صديقة أرأيت مائة دينار كانت في جيبي ؟
فااجاب الصديق نعم فقد استيقظت في الليل وقضيت بها حاجه لي فقال له صاحبة : لا عليك ..
ذهبا إلى مقصدهما وعند عودتهم إلى الفندق قابلهما عامل النظافة وقال لهما : كنت أنظف بغرفتكما فوجدت مائة دينار نظر صاحب المال بتعجب إلى صديقة قائلا : ألم تقل لي انك أخذتها ؟ قال : لم يكن هناك سوانا بالغرفة . ولو قلت أنني لم أخذها لدخل بيننا الشيطان لذا فضلت أن تكون دينا بذمتي وادفعها ولا نخسر صداقتنا من أجل المال
#قصة_وعبرة
بـدأت أخـرج مع إمـرأة غـيـر زوجـتـي 🤔
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب
قبل فترة بدأت أخرج مع إمرأة غير زوجتي، و كانت فكرة زوجتي ..
حيث بادرتني بقولها: " أعلم جيداً كم تحبها !! "
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها بدون تحفظ و أقضي وقتاً معها كانت #أمي التي ترملت منذ 19 سنة.
و لكن مشاغل العمل و حياتي اليومية 3 أطفال و مسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم إتصلت بها و دعوتها إلى العشاء ..
➖ سألتني مستغربة : " هل أنت بخير ؟! " 🤔
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما و تقلق ..
✔ فقلت لها: نعم أنا ممتاز و لكني أريد أن أقضي وقتا معك يا أمي .
➖ قالت: نحن الإثنين فقط؟!
فكرت قليلاً ثم قالت: ' أحب ذلك كثيراً '.
في يوم الخميس و بعد العمل، مررت عليها و أخذتها ..
كنت مضطربا قليلاً ..
و عندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة و يبدو أنه آخر فستنان قد إشتراه أبي لها قبل وفاته.
➖ إبتسمت أمي كملاك و قالت:
' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني .. والجميع فرح
و لا يستطيعون إنتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي'
ذهبنا إلى مطعم غير عادي و لكنه جميل و هادئ ..
تمسكت أمي بذراعي و كأنها السيدة الأولى.
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة ..
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان و قاطعتني قائلة:
➖ ' كنت أنا من أقرأ لك و أنت صغير '.
✔ أجبتها: حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. إرتاحي أنت يا أماه .
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل ..
و عندما رجعنا و وصلنا إلى باب بيتها قالت:
➖ 'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى و لكن على حسابي'.
فقبلت يدها و ودعتها 👋
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها 😔
و بعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا و هي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
" دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة .. المهم دفعت العشاء لشخصين لك و لزوجتك.
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي..
أحبك ياولدي" 💞
في هذه اللحظة فهمت و قدرت معنى كلمة حب أمي أو أحبك يا أمي
و ما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا و محبتنا هذه.
👈 لا شيء أهم من حب الوالدين و خاصة الأم ..
إمنحهما الوقت و الحب و الإهتمام الذي يستحقانه ..
فهو دين مقدس و هذه الديون لا تؤجل.
{ و قل ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا } 🌹
بـدأت أخـرج مع إمـرأة غـيـر زوجـتـي 🤔
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب
قبل فترة بدأت أخرج مع إمرأة غير زوجتي، و كانت فكرة زوجتي ..
حيث بادرتني بقولها: " أعلم جيداً كم تحبها !! "
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها بدون تحفظ و أقضي وقتاً معها كانت #أمي التي ترملت منذ 19 سنة.
و لكن مشاغل العمل و حياتي اليومية 3 أطفال و مسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم إتصلت بها و دعوتها إلى العشاء ..
➖ سألتني مستغربة : " هل أنت بخير ؟! " 🤔
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما و تقلق ..
✔ فقلت لها: نعم أنا ممتاز و لكني أريد أن أقضي وقتا معك يا أمي .
➖ قالت: نحن الإثنين فقط؟!
فكرت قليلاً ثم قالت: ' أحب ذلك كثيراً '.
في يوم الخميس و بعد العمل، مررت عليها و أخذتها ..
كنت مضطربا قليلاً ..
و عندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة و يبدو أنه آخر فستنان قد إشتراه أبي لها قبل وفاته.
➖ إبتسمت أمي كملاك و قالت:
' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني .. والجميع فرح
و لا يستطيعون إنتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي'
ذهبنا إلى مطعم غير عادي و لكنه جميل و هادئ ..
تمسكت أمي بذراعي و كأنها السيدة الأولى.
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة ..
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان و قاطعتني قائلة:
➖ ' كنت أنا من أقرأ لك و أنت صغير '.
✔ أجبتها: حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. إرتاحي أنت يا أماه .
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل ..
و عندما رجعنا و وصلنا إلى باب بيتها قالت:
➖ 'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى و لكن على حسابي'.
فقبلت يدها و ودعتها 👋
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها 😔
و بعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا و هي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
" دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة .. المهم دفعت العشاء لشخصين لك و لزوجتك.
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي..
أحبك ياولدي" 💞
في هذه اللحظة فهمت و قدرت معنى كلمة حب أمي أو أحبك يا أمي
و ما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا و محبتنا هذه.
👈 لا شيء أهم من حب الوالدين و خاصة الأم ..
إمنحهما الوقت و الحب و الإهتمام الذي يستحقانه ..
فهو دين مقدس و هذه الديون لا تؤجل.
{ و قل ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا } 🌹
Forwarded from قناة أ. د. إسماعيل السلفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يرضى عني وعنكم، من يسأل عن كتبي أو منشوراتي في الأعوام الماضية أو أراد أن تصله تغريدات اليومية الثلاث (وغرد قلبي بالقرآن، رتل وردك، حياتنا قيم)، يتكرم بزيارة قناتي على التلجرام الساعة ٥ فجرا
للإشتراك في قناة د. إسماعيل السَّلْفي تفضل الرابط 👇
telegram
#بالقرآن_نحيا_أولاً
https://t.me/nh607
أسأل الله أن يرضى عني وعنكم، من يسأل عن كتبي أو منشوراتي في الأعوام الماضية أو أراد أن تصله تغريدات اليومية الثلاث (وغرد قلبي بالقرآن، رتل وردك، حياتنا قيم)، يتكرم بزيارة قناتي على التلجرام الساعة ٥ فجرا
للإشتراك في قناة د. إسماعيل السَّلْفي تفضل الرابط 👇
telegram
#بالقرآن_نحيا_أولاً
https://t.me/nh607
Telegram
قناة أ. د. إسماعيل السلفي
نريد أن نتغير بالقرآن الكريم ونغير العالم من حولنا
🌹#التربية_بالقصة🌹
كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له "عامر بن الظَّرِبِ العدواني" (مشرك على جاهليته)
فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له : يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى ، ونريد أن نُوَرِّثَهُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر ؟!
فمكث هذا عامر بن الظَّرِبِ (المشرك) أربعين يوماً لا يدري ما يصنع لهم !!
وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها : " سُخَيلة " ، فقالت له في اليوم الأربعين : يا عامر قد أكل الضيوف غنمك؛ ولم يبق لك إلاّ اليسير أخبرني.
فقال لها مالك : انصرفي لرعي الغنم .
فأصرّت عليه ، فلما أصرّت عليه أخبرها بالسؤال ، وقال لها : ما نزل بي مثلها نازلة .
فقالت له الجارية : يا عامر أين أنت؟! أتبع المال المَبَاَل !!
أي : إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم عليه على أنه ذكر، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى.
فقال لها : فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة .. فأخبَر النّاس .
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباًً على هذه القصة :
" هذا رجل مشرك لا يرجو جنة ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله، ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يُفتي فيها، فكيف بمن يرجو الجنة ويخاف النار، كيف ينبغي له أن يتحرى إذا صُدِر للإفتاء وإذا سئل أمراً عن الله جل وعلا ".
المصدر :
البداية والنهاية لابن كثير: (٢/ ٢٢٢).
كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له "عامر بن الظَّرِبِ العدواني" (مشرك على جاهليته)
فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له : يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى ، ونريد أن نُوَرِّثَهُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر ؟!
فمكث هذا عامر بن الظَّرِبِ (المشرك) أربعين يوماً لا يدري ما يصنع لهم !!
وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها : " سُخَيلة " ، فقالت له في اليوم الأربعين : يا عامر قد أكل الضيوف غنمك؛ ولم يبق لك إلاّ اليسير أخبرني.
فقال لها مالك : انصرفي لرعي الغنم .
فأصرّت عليه ، فلما أصرّت عليه أخبرها بالسؤال ، وقال لها : ما نزل بي مثلها نازلة .
فقالت له الجارية : يا عامر أين أنت؟! أتبع المال المَبَاَل !!
أي : إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم عليه على أنه ذكر، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى.
فقال لها : فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة .. فأخبَر النّاس .
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباًً على هذه القصة :
" هذا رجل مشرك لا يرجو جنة ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله، ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يُفتي فيها، فكيف بمن يرجو الجنة ويخاف النار، كيف ينبغي له أن يتحرى إذا صُدِر للإفتاء وإذا سئل أمراً عن الله جل وعلا ".
المصدر :
البداية والنهاية لابن كثير: (٢/ ٢٢٢).
#التربية_بالقصة
*💧قصه بايع اسلاك النحاس و..... 💧*
رَكن عربته المعدنية المليئة بقطع حديدية و صفائح الألمنيون و أسلاك نحاس ؛يقضي يومه كاملا يجمعها من شوارع برشلونة ليبيعها ليلا لشركات إعادة التدوير ليجني بضع يوروهات قليلة ... صلى معي صلاة الظهر و لحقني بعد الصلاة ، و قال : أريد منك 100مصحف لأشتريها !!!!
قلت: مئة مصحف كثير ، لماذا كلّ هذه المصاحف؟؟؟؟
قال : بحمد الله تعالى أجمع هذه النفايات المعدنية من سنين في برشلونة ، ووضعت لنفسي هدفاً أن أبني وقفاً لله ، مدرسة قرآنية في قريتي في شمال داكار بالسنغال لأنّ اطفالنا يمشون لساعات ليصلوا للقرية المجاورة ليحفظوا القرآن و ينقطعوا في موسم الأمطار !!!! ، وفقني الله لجمع مبلغ 6000 يورو من كدّ سنين طويلة ، فإشتريت أرضا مساحتها 800 متر و بدأت بناءها لسنين أخرى !!!!!! دشنتها من شهرين و بدأ 100طالب يحفظون القرآن الكريم و أريد مصاحف لهم .
إقشعر بدني من هذا الرجل العظيم و جلست أتأمل في حاله و وضعه المادي المتواضع و الذي مع قله ذات يده صدَق الله في قصده و تحقق في الله بضعفه فتحقق الله فيه بقوّته !!!!
جمعت له كل ما عندنا في المركز من مصاحف و أخذت حتى التي في مسجدنا و لم تصل ل 70 مصحف وضعتها له في كارتون فأصرّ أن يدفع مقابلها فرفضت !!!!
بعد إصراري و إقناعي له اننا لم نشتريها بل هي مصاحف وقفية ... ، أخذها و توارى ....
أعرف تجّارا و سوّاحا يزوروننا يصرفون مبلغ هذا "المشروع الحلم" في ايام قلال بل في يوم واحد من هدايا Corte Ingles و لم يبنوا لله سنتيمترا واحدا فوق ارضه ..... انه التوفيق من الله ،
"إنّ الله طيب لا يقبل إلاّ طيبا"
طاب رزقه و كدّه و أخلص نيّته في عمله ففتح الله على يديه .... ورسم حلماً و سعى له فكتب الله له التوفيق و القبول .
*اللَّهُمَّ لا تحرمنا عملا صالحا يقربنا إليك*
كتبها سليم بن عمارة من أسبانيا
هنيئا له على ما فعل وتقبل الله إخلاصه وصدقه مع الله نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله احد *
.
سبحــان اللّـه و بحمــده
سبحــان اللــه العظيــم
عــدد خلقــهِ
ورضــى نفســهِ
وزنــة عرشه
💧💧
*💧قصه بايع اسلاك النحاس و..... 💧*
رَكن عربته المعدنية المليئة بقطع حديدية و صفائح الألمنيون و أسلاك نحاس ؛يقضي يومه كاملا يجمعها من شوارع برشلونة ليبيعها ليلا لشركات إعادة التدوير ليجني بضع يوروهات قليلة ... صلى معي صلاة الظهر و لحقني بعد الصلاة ، و قال : أريد منك 100مصحف لأشتريها !!!!
قلت: مئة مصحف كثير ، لماذا كلّ هذه المصاحف؟؟؟؟
قال : بحمد الله تعالى أجمع هذه النفايات المعدنية من سنين في برشلونة ، ووضعت لنفسي هدفاً أن أبني وقفاً لله ، مدرسة قرآنية في قريتي في شمال داكار بالسنغال لأنّ اطفالنا يمشون لساعات ليصلوا للقرية المجاورة ليحفظوا القرآن و ينقطعوا في موسم الأمطار !!!! ، وفقني الله لجمع مبلغ 6000 يورو من كدّ سنين طويلة ، فإشتريت أرضا مساحتها 800 متر و بدأت بناءها لسنين أخرى !!!!!! دشنتها من شهرين و بدأ 100طالب يحفظون القرآن الكريم و أريد مصاحف لهم .
إقشعر بدني من هذا الرجل العظيم و جلست أتأمل في حاله و وضعه المادي المتواضع و الذي مع قله ذات يده صدَق الله في قصده و تحقق في الله بضعفه فتحقق الله فيه بقوّته !!!!
جمعت له كل ما عندنا في المركز من مصاحف و أخذت حتى التي في مسجدنا و لم تصل ل 70 مصحف وضعتها له في كارتون فأصرّ أن يدفع مقابلها فرفضت !!!!
بعد إصراري و إقناعي له اننا لم نشتريها بل هي مصاحف وقفية ... ، أخذها و توارى ....
أعرف تجّارا و سوّاحا يزوروننا يصرفون مبلغ هذا "المشروع الحلم" في ايام قلال بل في يوم واحد من هدايا Corte Ingles و لم يبنوا لله سنتيمترا واحدا فوق ارضه ..... انه التوفيق من الله ،
"إنّ الله طيب لا يقبل إلاّ طيبا"
طاب رزقه و كدّه و أخلص نيّته في عمله ففتح الله على يديه .... ورسم حلماً و سعى له فكتب الله له التوفيق و القبول .
*اللَّهُمَّ لا تحرمنا عملا صالحا يقربنا إليك*
كتبها سليم بن عمارة من أسبانيا
هنيئا له على ما فعل وتقبل الله إخلاصه وصدقه مع الله نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله احد *
.
سبحــان اللّـه و بحمــده
سبحــان اللــه العظيــم
عــدد خلقــهِ
ورضــى نفســهِ
وزنــة عرشه
💧💧