🥀 قطوف أدبية وإسلامية 🥀
622 subscribers
5.53K photos
488 videos
513 files
2.1K links
" قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
" قناة أدبية وإسلامية "
Download Telegram
*قـــصــــة مـــن تاريــخــنــا الــتــلــيــــد*

*لن تمل والله من قراءتها*
-----------------------------------------

*ارسل سعد بن أبي وقاص سبعة رجال لاستكشاف أخبار الفرس، وأمرهم ان يأسروا رجلا من الفرس إن استطاعوا !!*
*فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجأوا بجيش الفرس أمامهم.. وكانوا يظنون أنه بعيد عنهم.. فقالوا نعود، إلا رجل منهم رفض العودة إلا بعد أن يتم المهمة التي كلّفه بها سعد !!*
*وبالفعل عاد الستة رجال إلى جيش المسلمين.. واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفُرس وحده !!*
*التف بطلنا حول الجيش وتخير الأماكن التي فيها مستنقعات مياه وبدأ يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسي المكونة من 40 الف مقاتل !!*
*ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل إلى خيمة بيضاء كبيرة أمامها خيل من أفضل الخيول فعلم أن هذه خيمة رستم قائد الفرس !!*
*فانتظر في مكانه حتى الليل، وعندما جنّ الليل ذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبال* *الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى، وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، ويلقي الرعب في قلوبهم !!*
*وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان .. فكان كلما اقتربوا منه أسرع .. وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتى يلحقوا به لأنه يريد أن يستدرج أحدهم ويذهب به إلى سعد بن الوقاص كما أمره !!*
*فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان .. فقتل اثنان منهم وأسر الثالث !!*
*كل هذه فعله وحده !!*
*فأمسك بالأسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجري أمامه حتى وصل به إلى معسكر المسلمين.. وأدخله على سعد بن أبي وقاص .. فقال الفارسي:* *أمّني على دمي وأصدُقك القول.*
*فقال له سعد: الأمان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط ألا تكذب علينا، ثم قال سعد:*
*أخبرنا عن جيشك.*
*فقال الفارسي في ذهول قبل أن أخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم !!*
*( فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط؛ لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة، قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس، وقتل الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي؛ فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي، فرأيتُ الموت فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم !! ) ثم أسلم ذلك الفارسي بعد ذلك.*
*أتعلمون من البطل الذى أذهل الفرس واخترق جيوشهم وأهان قائدهم؟!*

إنَّـه
* *طليحةبن خويلد الأسدي رضي الله عنه وأرضاه*
*
*📕المصدر البداية والنهاية*
*(لقد كان في قصصهم عبرة لأولي.... الآية﴾*
الفن والطلاق وخراب البيوت.

بقى لنا فترة تلاقي الأفلام بتعرض لنا نماذج من الناس عايشين حياة فوق المُترَفَة بمراحل.

الزوج يمتلك من المال مبالغ لا يمكن حصرُها.

والزوجة لديها من الجمال ما يفوق الخيال ولديها من البيزنيس برضو ما لا يمكن حصرُه.

طبعا دا غير البيوت والقصور اللي تحس إنها من كتر جمالها وكأنها خيالية!

وغير العربيات اللي تكاد تكون محدش في مجتمعنا غالبا بيشوفها.

والملابس بقى والأثاث والمجوهرات..

هات كل دا واعرضه في التلفزيون قدام واحدة زوجة من إخواتنا اللي حياتهم تكاد تكون يدوب ماشية بالستر..تمام؟

تتخيل هيكون رد فعلها إيه؟ هي كمان عايزة تعيش نفس الحياة دي.

والزوج كمان عايز واحدة من الحور العِين اللي بيشوفهم ورا الشاشة دول.

الحقيقة كل واحد فيهم بيبدأ يكره حياته مع الآخر وبيبدأ يعيش في الخيال بتاعه ويسيب الواقع.

ولذلك عند المشاكل..بتلاقي البيت ولع والطلاق حضر ومحدش بيفكر في الواقع بتاعه لأن كله عايز تجربة تانية يعيش فيها وهم الثراء الفاحش والقصور المُترَفَة اللي بيشوفها في التلفزيون.

حتى البنات اللي لسة متجوزتش بتبقى راسمة في خيالها صورة عن الزواج زي اللي بتشوفه في الأفلام.

الحقيقة كدا بندمر الأسرة والأجيال..الفن اللي مُنفَصِل عن إصلاح الواقع دا نِقمة مش فن.

طبعا دا غير بقى مشاهد العُرْي والإسفاف والشُّرْب والرقص والعربدة..دي للأسف بقت زيادة بشكل مُقَزِّز ولا يُتَحَمَّل.

فهل ممكن نشوف الفلسفة دي بيتم تغييرها لتقديم شيء ينفع الناس !؟

كلنا أملٌ في ذلك.
هذا الشاب فقد مرّ على بستان تفاح وأكل تفاحة حتى ذهب جوعه ..ولما رجع إلى بيته... بدأت نفسه تلومه فذهب يبحث عن صاحب البستان

وقال له : بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهذا أنا اليوم استأذنك فيها .

فقال له صاحب البستان :
والله لا اسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند اللّـَه !

فتوسل له أن يسامحه إلا أنه ازداد اصراراً وذهب وتركه ..ولحقه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر..

فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفاً فقال له الشاب : يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً عندك من دون اجر ولكن سامحني ..!

قال له صاحب البستان : اسامحك لكن بشرط ! أن تتزوج ابنتي !
ولكنها عمياء، وصماء ، وبكماء ، وأيضاً مقعدة لا تمشي فإن وافقت سامحتك .

قال له الشاب : قبلت ابنتك !

قال له الرجل : بعد ايام سيكون زواجك من ابنتى.

فلما جاء الشاب : كان متثاقل الخطى ، حزين الفؤاد طرق الباب ودخل قال له تفضل بالدخول على زوجتك فإذا بفتاة أجمل من القمر ، قامت ومشت إليه وسلمت عليه ففهمت ما يدور في باله

وقالت : إنني عمياء من النظر إلى الحرام ..
وبكماء من قول الحرام ..
وصماء من الإستماع إلى الحرام ..
ومقعدة لا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام.
❤1
ما حكم التقيد بالمذاهب الأربعة واتباع أقوالهم على كل الأحوال والزمان ؟

سؤال طرح علي لجنة الفتوي
فأجابت اللجنة :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد :

أولا : المذاهب الأربعة منسوبة إلى الأئمة الأربعة الإمام أبي حنيفة والإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد ، فمذهب الحنفية منسوب إلى أبي حنيفة وهكذا بقية المذاهب.

ثانيا : هؤلاء الأئمة أخذوا الفقه من الكتاب والسنة وهم مجتهدون في ذلك ، والمجتهد إما مصيب فله أجران ، أجر اجتهاده وأجر إصابته ، وإما مخطئ فيؤجر على اجتهاده ويعذر في خطئه.

ثالثا : القادر على الاستنباط من الكتاب والسنة يأخذ منهما كما أخذ من قبله ولا يسوغ له التقليد فيما يعتقد الحق بخلافه ، بل يأخذ بما يعتقد أنه حق ، ويجوز له التقليد فيما عجز عنه واحتاج إليه.

رابعا : من لا قدرة له على الاستنباط يجوز له أن يقلد من تطمئن نفسه إلى تقليده ، وإذا حصل في نفسه عدم الاطمئنان سأل حتى يحصل عنده اطمئنان .

خامسا : يتبين مما تقدم أنه لا تتبع أقوالهم على كل الأحوال والأزمان ؛ لأنهم قد يخطئون ، بل يتبع الحق من أقوالهم الذي قام عليه الدليل ).

فتاوى اللجنة 5/28 .

وجاء في فتوى اللجنة رقم 3323

( من كان أهلا لاستنباط الأحكام من الكتاب والسنة ، ويقوى على ذلك ولو بمعونة الثروة الفقهية التي ورثناها عن السابقين من علماء الإسلام كان له ذلك ؛ ليعمل به في نفسه ، وليفصل به في الخصومات وليفتي به من يستفتيه . ومن لم يكن أهلا لذلك فعليه أن يسأل الأمناء الموثوق بهم ليتعرف الحكم من كتبهم ويعمل به من غير أن يتقيد في سؤاله أو قراءته بعالم من علماء المذاهب الأربعة ، وإنما رجع الناس للأربعة لشهرتهم وضبط كتبهم وانتشارها وتيسرها لهم.

ومن قال بوجوب التقليد على المتعلمين مطلقاً فهو مخطئ جامد سيئ الظن بالمتعلمين عموما ، وقد ضيق واسعا .

ومن قال بحصر التقليد في المذاهب الأربعة المشهورة فهو مخطئ أيضا قد ضيق واسعا بغير دليل . ولا فرق بالنسبة للأمي بين فقيه من الأئمة الأربعة وغيرهم كالليث بن سعد والأوزاعي ونحوهما من الفقهاء ) فتاوى اللجنة 5/41 .

وجاء في الفتوى رقم 1591 ما نصه :

( ولم يدعُ أحد منهم إلى مذهبه ، ولم يتعصب له ، ولم يُلزِم غيره العمل به أو بمذهب معين ، إنما كانوا يدعون إلى العمل بالكتاب والسنة ، ويشرحون نصوص الدين ، ويبينون قواعده ويفرعون عليها ويفتون فيما يسألون عنه دون أن يلزموا أحدا من تلاميذهم أو غيرهم بآرائهم ، بل يعيبون على من فعل ذلك ، ويأمرون أن يضرب برأيهم عرض الحائط إذا خالف الحديث الصحيح ، ويقول قائلهم " إذا صح الحديث فهو مذهبي " رحمهم الله جميعا .

ولا يجب على أحد اتباع مذهب بعينه من هذه المذاهب ، بل عليه أن يجتهد في معرفة الحق إن أمكنه ، أو يستعين في ذلك بالله ثم بالثروة العلمية التي خلفها السابقون من علماء المسلمين لمن بعدهم ، ويسروا لهم بها طريق فهم النصوص وتطبيقها . ومن لم يمكنه استنباط الأحكام من النصوص ونحوها لأمر عاقه عن ذلك سأل أهل العلم الموثوق بهم عما يحتاجه من أحكام الشريعة لقوله تعالى " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وعليه أن يتحرى في سؤاله من يثق به من المشهورين بالعلم والفضل والتقوى والصلاح )

فتاوى اللجنة الدائمة 5/56 .
تقول أحد الأخوات سائلة فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى يأتون للخطبة ثم يتراجعون في الزواج؟ ...
السؤال:

جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء أيضاً من أسئلة الأخوات فضيلة الشيخ يقلن في هذا السؤال: يسمع عنا كثير من الشباب الصالحين وعن التزامنا فيرغبون في الزواج منا، ولكن بعد ذلك يتراجعون عن خطبتنا، وذلك عندما يعرفون عن ابتعاد والدنا وإخواننا عن طريق الحق، فما ذنبنا نحن في ذلك؟ ولهذا نرجو من فضيلتكم توجيه كلمة إلى إخواننا المسلمين تجاه هذا الموضوع؟

الجواب:

الشيخ: الذي ينبغي للخاطب الذي يريد خطبة امرأة أن ينظر إليها نفسها لا إلى أهلها وأوليائها؛ وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تنكح المرأة لأربع: لمالها وحسبها وجمالها ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. ولم يقل صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لدين أهلها وأوليائها! ومن المعلوم أن الله عز وجل يخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي، وأنه قد يخرج من القوم الفاسقين من هم من أعدل الناس وأقوم الناس لدين الله، بل قد يخرج من الكافرين من هم مؤمنون بالله ورسوله، وهاهم الرجال الذين أسلموا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ممن كان آباؤهم من المشركين، أسلموا وحسن إسلامهم، وصار فيهم مصلحة عظيمة للإسلام والمسلمين. فأنصح إخواني من الذين يريدون الزواج من امرأةٍ صالحة أن لا يهتموا بأهلها وأوليائها، فإن صلاحهم لأنفسهم وفسادهم على أنفسهم، المهم أن تكون المرأة التي يريد الزواج بها صالحة، فإذا كانت صالحة فليقدم على خطبتها، وليستعن بالله عز وجل. ولكن هنا عقبةٌ قد تعترض، وهو أن بعض الأولياء إذا تقدم إليهم رجلٌ صالح تريده المرأة ويريدها، أبوا أن يزوجوها؛ لأنهم يريدون أن يزوجوها من كان على شاكلتهم من الفسق، وفي هذه الحال نقول لهؤلاء الأولياء: إن هذا حرامٌ عليكم، وإنكم آثمون ومعتدون؛ ذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه» ولأن الزواج حقٌ للمرأة نفسها ليس لأوليائها فيه في حق، هي التي تريد أن تتزوج، هي التي تريد أن تخالط هذا الرجل وليس إياكم، فعليكم أن تتقوا الله عز وجل، وأن لا تمنعوهن من تقدم إليهن من الأكفاء في دينه وخلقه. وإذا قدر أن الولي الأقرب امتنع أن يزوجها خاطباً كفؤاً لها في دينه وخلقه، فإن الولاية تنتقل منه إلى من يليه من الأولياء، فإن أبوا أن يزوجوا كما هو المعروف عند الناس، لا يحب أحدٌ أن يتقدم على من هو أولى منه لتزويج ابنته أو ما أشبه ذلك؛ إن أبوا فقال الأخ مثلاً: لن أزوج أختي مع وجود أبي، وقال العم: لن أزوج ابنة أخي مع وجود أخي، وما أشبه ذلك، فإن الولاية تنتقل إلى الحاكم الشرعي، وعلى الحاكم الشرعي أن يزوجها من خطبها ممن تريده، وهو كفؤٌ في دينه وخلقه، لكن ينبغي للحاكم الشرعي قبل أن يتقدم بتزويجها أن يخاطب أولى أوليائها بالتزويج ويقول له: زوجها، فإن أبى فليخاطب من يليه، حتى إذا لم يقدم أحدٌ على تزويجها فإنه يجب عليه -أي على القاضي الحاكم الشرعي- أن يزوجها، ولا يمكن أن تترك هؤلاء النساء الطيبات المؤمنات بدون زواج بسبب احتكار أوليائهن، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعين كل من يريد الخير، وكل من كان يريد الإصلاح على ما أراد، وأن يكفينا جميعاً شر أشرارنا.

المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم [189]
إبراهيم عطية
ما حكم تتبع رخص المذاهب ؟

فبداية لا بد من العلم أن الرخص نوعان:

الأول: رخص شرعية ثابتة بالكتاب أو السنة، كالقصر والجمع في السفر، وأكل الميتة عند الاضطرار، فهذه يستحب الأخذ بها إذا وجد سببها، وقد يجب.

والثاني: رخص المذاهب الفقهية، وهي فتوى عالم بالجواز في مسألة خلافية قال غيره فيها بالمنع والحظر.

وتتبع مثل هذه الرخص أخذا بالأيسر مطلقا، دون مرجح شرعي، ودون تقليد العامي لمن يظنه الأعلم، بل على سبيل التشهي واتباع الهوى ـ منكر لا يجوز، وحكى ابن عبد البر وابن حزم الإجماع على ذلك.

والفاعل لذلك يجتمع فيه الشر كله،
ولذلك كان التلفيق بين مذاهب أهل العلم ـ
إذا قصد منه التشهي بتتبع الرخص ـ ممنوعا في كل حال.

وأما الأخذ بالرخص والتلفيق بين المذاهب اجتهادا وترجيحا أو تقليدا من العامي لمن يعتقده الأعلم والأوثق من العلماء، فلا حرج فيه.
* لفتة إحسان *

قالت ما بستحمل كلام أي أحد !! وما بصبر علي أمي وكتير أرفع صوتي عليها واختلف مع أبي دايما فانصحني جزيت خيرا...
🖤
اختنا الغالية
لو علمت ما للأم من منزلة لمرغت وجهك عند قدميها
فقط تخيلي كلامي

😢 لو تخيلت ضعفك وحاجتك اليها وانت تبكي جوعا فتترك اللقمة من فمها وتقوم لترضعك ولا تتركك حتي تنامي او تهدئي

😢 لو تخيلت كم مرة كانت تقوم من أحلى النوم لتنظر اليك وانت نائمة أكشفت نفسك حتي لا تبردي
😢 لو تخيلت كيف كانت تنظف قاذوراتك لأعوام عديدة دون ان تشمئز منك ثم تغسل ملابسك

😢 لو تخيلت كيف كانت تحمل همك وانت مريضة وأنت صحيحة
😢 لو تخيلت كيف اعدت لك ملابسك في فترة طفولتك

😢 لو تخيلت كم مرة حرمت نفسها من شراء الجديد وكستك أنت الجديد
😢 لو تخيلت كم مرة خفضت صوتها حتي لا توقظك

ولو ولو ولو .....
فلما اشتد عودك صار صوتك أعلي من صوتها !!
وصارت طلباتها تقابل بالإستهجان منك !!!
وصرت تنتقدين أمك في كل كبيرة وصغيرة !!!!
أهذا هو إحسانك لمن احسنت إليك ؟
اهذه الثمرة المرجوة من شجرة سقيت سنين ؟
لن أسوق احاديثا نبوية ولا آيات قرآنية لأنك بالتأكيد تحفظيها مثلي تماما
أقول اتق الله في نفسك وأمك والآن قومي فأسعديها كما احزنتيها...

وفقك الله لكل خير وهدانا وإياكم إلي كل خير
✍ كتبه إبراهيم عطية
لا أروع بك مسلما بعد اليوم أبدا...

لما فتح قتيبة بن مسلم مدينة بيكند البخارية صالحه أهلها خوفاً، فاشترط عليهم إقامة الدين فسلموا، فوضع فيهم والياً، وشرع في بناء المساجد ورفع الأذان والمناداة في الناس بدين الإسلام.

وبعد أيام مضى في سبيله، وأخذ جيشه لنشر الإسلام. و ما إن غادر المدينة نقض القوم الصلح، فقتـ لوا الوالي، وقتـ لوا من أسلم من قومهم وضعفاء المسلمين، وجدعوا أنوف الأطفال، وانتهكوا النساء وقتـ لوهن ودفنوهن أحياءً، وهدموا بيوت الله التي بُنيت.

بلغ ذلك قتيبة وكان في طريقه، فبكى على مصاب المسلمين ووقف مع جنده وقال:
"والله لا أخطو خطوة حتى أعود فأنتصر للمظلوم، كيف سيفتح الله عليَّ ومن ورائي مظلوم يناديني؟!"

رجع بجيشه وحاصر المدينة أياماً ثم هدم سورها، فأرسلوا له للصلح فرفض وردهم وقال:
"لا أدخل بلدكم إلا عنوة".

وفتحها عنوة، وقتل المقاتلة، وأسر وسـ بى وحـ رق. ووقع في الأسر رجل أعور، وكان هو الذي حرض القوم على المسلمين، وكان تاجراً ذا مال، فقال لـ "قتيبة": «أنا أفتدي نفسي بخمسين ثوابا صينية من حرير ، قيمتها ألف ألف» أي قيمتها مليون قطعة ذهبية .

فحدث الأمراء قتيبة وقالوا: "اقبل منه المال وأطلقه"، فأبى وقال كلمته المشهورة وكررها ثلاث مرات:

"والله لا أسلطه على مسلم ضعيف بعد اليوم، والله لا أروّع بعورته أحداً بعد اليوم، والله لا يقتـ له غيري وبحد سـ يفي".

فأخرجوه أمام الناس وضـ رب عنقه ثم ذهب إلى سمرقند، فلما سمع أهلها بخبره خافوا وسلموا.

وهذا يوضح مدى غيرة الأسد "قتيبة" على دماء الإسلام والمسلمين وحرصه الشديد على أرواحهم وتأديبه القوي لمن يعتدي على حرماتهم ، كما أرسل برسالة واضحة بأن المسلم لا يبغي بجـ ـهاده وقـ ـتاله سوى وجه الله عز وجل ونصرة الدين ، ولا يريد من الدنيا مالًا ولا متاعًا مهما بلغ ، لأنه وبمنتهى البساطة قد آثر الآخرة على الأولى ، واشترى الجنة بالدنيا.

على عكس ما يدعي اللامزين للفاتحين من بني علمان الذين يبيعون دينهم و عرضهم و أمتهم بفيزا إلى أمريكا او أوروبا ....

📚 المصدر:
الطبري - تاريخ الملوك
- البداية والنهاية - ابن كثير.
❤1
👆👆👆👆👆👆👆👆👆

تصفحوآ أعلى في منشورات القناة فستجدون كل مفيد بإذن الله وإن شئتم أن تشاركونا في الأجر فأرسلوا منشورات القناة لجهات اتصالاتكم 🔁
رزقني الله وإياكم الإخلاص والقبول 🌱
❤1
التعدد بين الشرع والمجتمع (1)

هذه بداية سلسلة قصيرة من ثلاثة منشورات فقط، نحاول فيها مناقشة قضية التعدد بعيداً عن الصراخ والإجابات الجاهزة: هل التعدد فعلاً سبب في خراب البيوت؟ وهل ساهم تحويله إلى «محرّم اجتماعي» في زيادة بعض المشكلات التي نعاني منها، كالطلاق وتأخر الزواج؟ وكيف وصلنا إلى زمن قد تُستنكَر فيه «الحليلة» الثانية، بينما يُتسامح مع «الخليلة» والعلاقات المحرمة؟

ونبدأ بالسؤال الأول:

هل التعدد فعلاً سبب في خراب البيوت… أم أن محاربة التعدد قد تكون أحياناً سبباً في خرابها؟

التعدد لم يحرمه الشرع، ولم يجعله خيانة، بل أباحه بنص صريح:

{فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة}

ومع ذلك، وصلنا اجتماعياً إلى مرحلة أصبحت فيها مجرد رغبة الرجل المتزوج في الزواج بأخرى تُعامل أحياناً كأنها خيانة لزوجته، أو إعلان بانتهاء حبه لها.

مع أن الأمر ليس بالضرورة كذلك.

الحياة الزوجية بطبيعتها تتغير مع السنوات. تخف الجِدّة واللهفة الأولى، ويدخل الروتين والعمل والأولاد والمسؤوليات، وتتحول مساحة كبيرة من العلاقة إلى ألفة وعِشرة. وقد يحب الرجل زوجته ويتمسك ببيته وأولاده، ثم يميل بعد سنوات إلى امرأة أخرى ويرغب في الزواج منها.

وهنا السؤال: لماذا نفترض أن الحب الثاني لا بد أن يهدم الأول؟

ولماذا أصبح الرجل اجتماعياً أمام خيارين فقط: إما أن يمتنع عن الزواج بأخرى مهما كانت رغبته وقدرته، وإما أن يطلق أم أولاده أولاً ثم يتزوج؟

بل إن إغلاق الباب المشروع لا يلغي الرغبة البشرية؛ وفي بعض الحالات قد يدفع إلى علاقة محرمة في الخفاء، أو إلى طلاق البيت الأول لمجرد أن يصبح الزواج الجديد مقبولاً اجتماعياً.

وهنا المفارقة:

نهدم بيتاً قائماً حتى نسمح للرجل ببناء بيت جديد، بينما نستكثر عليه أن يُبقي الأول ويبني إلى جواره بيتاً آخر بالحلال!

والتعدد نفسه قد يصنع - في بعض الحالات - مساحة من الغياب والشوق تكسر شيئاً من الاعتياد؛ يغيب الزوج أياماً ثم يعود إلى زوجته وقد اشتاق إليها واشتاقت إليه، بدلاً من الحضور اليومي الذي قد يستهلك مع السنوات جانباً من اللهفة.

طبعاً هذا ليس قانوناً عاماً، والتعدد قد يفشل كما يفشل الزواج بواحدة، وقد يتحول إلى ظلم إذا دخله رجل عاجزاً عن النفقة أو العدل أو تحمل المسؤولية.

ولهذا جاء القيد في الآية نفسها:

{فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة}

إذن القضية ليست أن نقول لكل رجل: عدِّد.

ولكن أن نسأل:

لماذا تحول شيء أباحه الله، بشروطه ومسؤولياته، إلى «محرّم اجتماعي»؟

وهل نحن متأكدون أن الزوجة الثانية هي دائماً التي تهدم البيت الأول…

أم أننا أحياناً نهدم البيت الأول بأيدينا حتى لا تدخله زوجة ثانية؟

يتبع…

في المنشور القادم نناقش الجانب الآخر من القضية: تأخر الزواج، والمطلقات والأرامل، وهل ساهمت محاربة التعدد في تضييق فرص الزواج على النساء أنفسهن؟ ولماذا قد ترفض امرأة أن تكون هناك زوجة ثانية في حياة زوجها، ثم تقبل هي لاحقاً أن تصبح زوجة ثانية لرجل آخر؟
التعدد بين الشرع والمجتمع (2)

تنويه للمرة الثانية قبل أن نبدأ:

هذه السلسلة مكوّنة من ثلاثة منشورات متكاملة، وكل منشور منها يناقش زاوية محددة. لذلك قبل أن تتعجل بالاعتراض على نقطة لم تجد جوابها هنا، انتظر اكتمال السلسلة؛ فقد تكون الإجابة عنها في المنشور الثالث. لسنا مضطرين إلى حشر السلسلة كلها في منشور واحد حتى نسبق كل اعتراض محتمل.

كذلك، هذه السلسلة ليست ساحة لمناقشة أصل إباحة التعدد؛ فمن لديه اعتراض على حكم ثابت في كتاب الله، أو مشكلة داخلية مع أصل الإباحة نفسه، فلن يجد هنا النقاش الذي يبحث عنه. نحن نناقش نظرة المجتمع إلى المباح وآثار هذه النظرة، لا نعيد التصويت على كونه مباحاً من الأساس.

وأخيراً: لسنا هنا بصدد مناقشة رجل ظلم زوجته، أو آخر أهمل أبناءه، أو ثالث لا ينفق، أو رابع تزوج وهو عاجز عن العدل وتحمل المسؤولية. كما أننا لا نناقش تجربة شخصية فاشلة، ولا عقدة خلّفتها تجربة مؤلمة، ولا كل أمراض المجتمع الذكورية تحت عنوان «التعدد». الظلم يُناقش باعتباره ظلماً، وسوء التطبيق باعتباره سوء تطبيق؛ أما موضوع هذه السلسلة فهو شيء آخر.

فمن أراد مناقشة الفكرة نفسها فأهلاً به، أما محاكمة الحكم من خلال أسوأ من أساء تطبيقه، فهذه قضية أخرى تماماً.

------------------------------------

في المنشور الأول كان السؤال: هل التعدد هو دائماً الذي يهدم البيت، أم أن رفضه اجتماعياً قد يؤدي أحياناً إلى هدم بيت كان يمكن أن يستمر؟

اليوم ننظر إلى القضية من الجهة الأخرى:

حين نحارب التعدد… هل يمكن أن تكون بعض النساء أنفسهن من يدفعن الثمن؟

نتحدث كثيراً عن تأخر الزواج، وعن المطلقات والأرامل، وعن نساء تقل فرص زواجهن كلما تقدم بهن العمر، وعن صعوبة الزواج مرة أخرى بعد الطلاق.

وفي الوقت نفسه، جعلنا زواج الرجل المتزوج بأخرى شيئاً يكاد يكون مستحيلاً اجتماعياً!

وهنا لا أزعم أن التعدد سيحل مشكلة تأخر الزواج أو الطلاق، فهذه مشكلات لها أسباب اقتصادية واجتماعية كثيرة، لكن السؤال مشروع:

ألم نغلق بأيدينا واحداً من الأبواب التي كانت توسع دائرة الزواج؟

رجل متزوج، قادر مادياً وبدنياً على بيت آخر، وامرأة تقبل به زوجاً وهي تعلم أنه متزوج؛ فما المشكلة من حيث الأصل؟

ولماذا أصبح وجود امرأة بلا زوج سنوات طويلة أهون اجتماعياً من أن تكون زوجة ثانية؟

والأغرب من ذلك مفارقة نراها أحياناً:

امرأة تعلم أن زوجها يريد الزواج بأخرى، فترفض الأمر رفضاً مطلقاً، وقد يصبح موقفها: إما أنا وإما هي، ولو أدى ذلك إلى الطلاق وهدم بيت فيه أبناء.

ثم تمر السنوات، وقد تقبل المرأة نفسها بعد طلاقها أن تتزوج رجلاً متزوجاً، فتصبح هي الزوجة الثانية التي كانت ترى وجودها بالأمس إهانة لا يمكن احتمالها!

وقد تقبل في زواجها الجديد وقتاً أقل، أو مستوى معيشياً أقل، أو ظروفاً أصعب من تلك التي كانت تعيشها مع زوجها الأول.

وهنا لا ألوم المرأة على زواجها الثاني، بل على العكس: هذا حقها تماماً، وهو تحديداً ما يكشف التناقض في نظرتنا إلى الفكرة.

فإذا لم يكن كون المرأة زوجة ثانية عيباً حين تقبله لنفسها، فلماذا نعامل وجود زوجة ثانية في حياة زوجها باعتباره إهانة في ذاته؟

وقد تكون النتيجة أكثر غرابة:

رجل وامرأة بينهما أبناء يطلقان لأن الزوج أراد الزواج بأخرى، ثم يتزوج الرجل بعد الطلاق، وتتزوج المرأة بعده، وربما يكون الزوج الجديد متزوجاً هو الآخر أو لديه أبناء من زواج سابق…

فتتشابك الأسر، ويتنقل الأبناء بين بيوت متعددة.

رفضنا أن يبقى البيت الأول قائماً ويُضاف إليه بيت آخر… فانتهينا أحياناً بهدم البيت الأول وتكوين بيوت أخرى على أنقاضه!

مرة أخرى: ليس المقصود أن على كل امرأة أن تقبل التعدد بلا مشاعر ولا غيرة، فالغيرة أمر مفهوم، ولا أن كل رجل قادر على التعدد أو صالح له.

المقصود فقط أن نفرق بين «أنا لا أحب هذا لنفسي» وبين «هذا الأمر في ذاته عيب وإهانة وخراب».

فالأولى شعور إنساني مفهوم، أما الثانية فهي التي صنعت حول التعدد ذلك الحاجز الاجتماعي الهائل.

ولذلك يبقى السؤال:

هل ساهمت محاربة التعدد اجتماعياً في تضييق فرص الزواج على بعض النساء، في الوقت الذي نشكو فيه من تأخر الزواج وكثرة المطلقات والأرامل وصعوبة الزواج مرة أخرى؟

وهل أصبحنا أحياناً نهدم زواجاً قائماً خوفاً من وجود زوجة ثانية، ثم نكتشف بعد سنوات أن الزوجة الأولى نفسها أصبحت زوجة ثانية في بيت آخر؟

يتبع…

وفي المنشور الثالث والأخير نناقش المفارقة الأشد غرابة:

هل نحن في زمن تُقدَّم فيه «الخليلة» على «الحليلة»؟

وكيف أصبح الزواج الثاني المعلن والمشروع مستنكراً عند بعض الناس، بينما يجري تلطيف العلاقات خارج الزواج وتسميتها «حباً» و«حرية شخصية»؟

وكيف وصلنا إلى أن يصبح الحلال محتاجاً إلى تبرير… بينما يكفي الحرام أحياناً أن نغيّر اسمه؟
التعدد بين الشرع والمجتمع (3 والأخير)

في المنشور الأول ناقشنا: هل التعدد هو دائماً الذي يهدم البيوت، أم أن محاربته اجتماعياً قد تهدم أحياناً بيتاً كان يمكن أن يستمر؟

وفي الثاني ناقشنا أثر ذلك على النساء أنفسهن: تأخر الزواج، والمطلقات والأرامل، وتضييق أحد الأبواب المشروعة للزواج.

ويبقى السؤال الأخير، وربما الأكثر إزعاجاً:

هل نحن - للأسف - في زمن تُقدَّم فيه «الخليلة» على «الحليلة»؟

تأمل المفارقة:

رجل يريد امرأة أخرى، فيتزوجها بعقد زواج شرعي، ويصبح مسؤولاً عن نفقتها وبيتها وحقوقها وأولادها؛ فيُتهم بأنه خان زوجته الأولى وهدم أسرته!

لكن الرجل نفسه لو أقام علاقة سرية مع امرأة أخرى، فقد تجد من يعيد توصيف الأمر بألف تعبير مخفف: «علاقة»، «حب»، «مشاعر»، «نزوة»…!

وكأن المشكلة لم تعد في الحلال والحرام، وإنما في الصورة التي اعتاد المجتمع تقبلها أو رفضها.

بل إن بعض التصورات الثقافية الوافدة قد تتسامح مع أن يعيش الرجل والمرأة معاً سنوات بلا زواج، وربما ينجبان أطفالاً خارج إطار الزواج، باعتبار ذلك «اختياراً شخصياً»، بينما تستنكر أن تكون هناك زوجة ثانية بعقد وحقوق ومسؤوليات واضحة!

وهنا يصبح السؤال مشروعاً:

كيف أصبحت الخليلة أهون من الحليلة؟

كيف أصبح أن تكون للرجل زوجة وعشيقة أقل استفزازاً عند بعض الناس من أن تكون له زوجتان بالحلال؟

الله سبحانه وتعالى حين أباح التعدد قال:

{فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}

وحين تحدث عن الزنا قال:

{ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً}

فكيف نصل نحن إلى ميزان اجتماعي يكاد يقلب الصورة: نستثقل ما أباحه الله، ثم نبحث للمحرّم عن أسماء ألطف حتى يصبح قابلاً للتعايش؟

والقضية هنا أكبر من رغبة رجل في الزواج بامرأة ثانية.

نحن نتحدث عن تصور كامل للأسرة:

في الزواج هناك عقد، ونسب، ونفقة، وحقوق، ومسؤولية، وأب معروف مسؤول عن أبنائه، وامرأة لها صفة الزوجة وحقوقها.

أما العلاقة المحرمة، فمهما غيّرنا اسمها أو جمّلنا صورتها، تظل خارج الإطار الذي شرعه الله لحفظ العلاقة والأسرة والحقوق والأنساب.

وهذا لا يعني أن كل رجل معدد على صواب، ولا أن كل تجربة تعدد ناجحة.

قد يعدد الرجل فيظلم، وقد يضيّع زوجته الأولى أو الثانية، وقد يدخل بيتاً جديداً وهو عاجز أصلاً عن مسؤولية بيته الأول.

وهنا لا تكون المشكلة في أصل التشريع، وإنما في سوء التطبيق.

فالشرع الذي أباح له أن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة هو نفسه الذي قال:

{فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة}

وهنا أصل الفكرة التي أردت مناقشتها في المنشورات الثلاثة:

لسنا مطالبين بأن نجعل التعدد هدفاً لكل رجل، ولا بأن تحبه كل امرأة، ولا بأن نتجاهل ما قد يسببه من غيرة وألم ومشكلات.

لكننا كذلك لسنا مخولين بأن نضيف إلى المباح شروطاً لم يجعلها الله شرطاً لإباحته، أو أن نحوله إلى استثناء لا يُسمح به إلا إذا مرضت الأولى، أو عجزت، أو قصرت، أو ظهرت «ضرورة اجتماعية» تبرره.

فالعدل والقدرة على أداء الحقوق مسؤولية، والظلم وتضييع الحقوق مذمومان، لكن المباح لا يحتاج إلى اختراع علة من عندنا حتى يظل مباحاً.

وفي المقابل، من حق المرأة أن تغار، وأن تتألم، وألا تتمنى أن يتزوج عليها زوجها. هذه مشاعر بشرية لا يصح الاستهانة بها.

لكن هناك فرقاً بين الغيرة الفطرية، وبين أن يصنع المجتمع حول التعدد ثقافة كاملة تقول للمرأة إن زواج زوجها بأخرى إهانة لها، وانتقاص من أنوثتها، ودليل على فشلها، ثم نستدل بالألم الذي صنعته هذه الثقافة على أن التعدد نفسه هو المشكلة!

المشاعر تُحترم… لكنها لا تُشرّع.

وليس من المنطقي أن نحول المباح إلى عار، ثم نتعامل مع بعض البدائل المحرمة بقدر أكبر من التسامح.

وليس من المنطقي أن يصبح الطلاق وهدم بيت فيه أطفال هو الخيار الأول لمجرد رفض وجود زواج ثانٍ، في الحالات التي يمكن فيها استمرار البيت مع حفظ الحقوق والعدل والمسؤولية.

وليس من المنطقي أن نشكو من تأخر الزواج وصعوبة زواج المطلقات والأرامل، ثم نحارب اجتماعياً أحد الأبواب المشروعة التي قد توسع فرص الزواج لبعضهن.

وبعد ثلاثة منشورات وعشرات الاعتراضات، ربما تكون الخلاصة أبسط مما يبدو:

أنا لا أقول للرجل: عدِّد.
ولا أقول للمرأة: أحبي التعدد.
ولا أقول إن كل معدد عادل، أو إن كل تجربة تعدد ناجحة.
ولا أقول إن التعدد هو الحل لكل مشكلة اجتماعية.

أنا أقول شيئاً واحداً:

ضعوا كل شيء في موضعه.

من ظلم، فليُنتقد لظلمه.
ومن قصّر، فليُحاسب على تقصيره.
ومن ضيّع الحقوق، فالمشكلة في تضييع الحقوق.

أما أصل ما أباحه الله، فلا نحوله إلى تهمة لأن بعض الناس أساءوا استعماله، ولا إلى عار لأن المجتمع استثقله، ولا إلى حرام عرفي لأن مشاعرنا لا تستسيغه.

لا تجعلوا الحلال حراماً بالعرف، ولا تجعلوا الحرام مقبولاً بتغيير اسمه.

فما أباحه الله يبقى مباحاً، وما حرمه يبقى حراماً، مهما تغيرت الأذواق والمفاهيم.
ولعل السؤال الذي يصلح أن نختم به السلسلة كلها هو:

كيف وصلنا إلى زمن يحتاج فيه الرجل إلى أن يقدم للمجتمع ملفاً من الأسباب والمبررات لزواج أحله الله… بينما قد تكفي العلاقة المحرمة أن نغيّر اسمها إلى «حب» حتى نجد لها من يتفهمها؟

وهل أصبحنا بالفعل في زمن تُقدَّم فيه الخليلة على الحليلة؟

انتهت السلسلة… وبقي الحكم: الحلال لا يحرمه العرف، والحرام لا يحلله الاعتياد.

وفى الختام

( إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )

بارك الله فيكم ونفع بكم
وجعلنا وإياكم كالماء المبارك
أينما وقع نفع
وصلى الله على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
المستقبل في الدُّنيا شيء لا وجود له؛ إنَّه يوم لن يأتي أبدًا، لأنَّه إن جاء صار حاضرًا وطفق صاحبه يُفتِّش عن مستقبل آخر يركض وراءه، إنَّه مثل حزمة الحشيش المعلقة بخشبة مربوطة بسرج الفرس، تلوح أمام عينيه فهو يعدو ليصل إليها، وهي تعدو معه فلا يُدركها أبدًا .
• الطنطاوي «رحمه الله»
"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"

#الجمعة
أكثروا من #الصلاة_على_النبي ﷺ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين 🤲
كنت مخاصم أمي بقالي شهر كامل بسبب تفرقتها بيني وبين أخويا الكبير، وحلفت في ساعة غـ،،،ـضب إني مش هكلمها غير لما هي تتصل تصالحني.. لحد ما صحيت الفجر على صوت مراتي في البلكونة بتعيط وبتقول في التليفون: أبوس إيدك متقوليلوش إن أنا اللي كلمتك.

الخلاف بيني وبين أمي كان كبر أوي، والشيطان صورلي إني على حق، وإن أمي جت عليا عشان خاطر أخويا، فقررت أقفل قلبي وأبعد شوية عشان تحس بقيمتي.

طول الشهر ده، مراتي كانت كل يوم تقولي: يا ابن الحلال دي أمك، انزل بوس إيدها وخد بخاطرها، الجنة تحت أقدامها مش تحت أقدام العند.

وكنت أزعق فيها وأقولها: إنتي ملكيش دعوة بالموضوع ده خالص، وإياكي تدخلي بيني وبين أهلي، أنا عارف بعمل إيه.

سكتت مراتي ومبقتش تفتح السيرة قدامي، وافتكرت إنها خلاص اقتنعت بكلامي وريحت دماغها، خصوصاً إن أي ست في مكانها ممكن تفرح أصلاً إن جوزها بعد عن أهله وفضيلها هي وعيالها.

أول امبارح، صحيت الساعة أربعة ونص الفجر عشان أشرب، ملقيتش مراتي جنبي في السرير.

طلعت الصالة، لمحتها واقفة في البلكونة في عز التلج، لافة شال على كتفها، وماسكة موبايلها وبتتكلم بصوت واطي ومخـ،،،ـنوق بالدموع.

قربت من شيش البلكونة من غير ما تحس، وسمعتها بتقول:
— يا ماما هو والله ما بياكل ولا بينام كويس من يوم ما زعلتوا سوا.. هو بيكابر قدامنا بس أنا بشوفه بليل سرحان وقلبه بياكله عليكي، والنبي يا حماتي رني عليه الصبح رنة واحدة بس وقوليله تعال افطر معايا، وهو هيجيلك جري يحب على إيدك.. وأبوس إيدك متقوليلوش إني كلمتك.. والله هو طيب ده حتى أصر يبعت مصروف الشهر اللي فات مع البواب

وقفت ورا الشيش كأن حد ضربني بمطـ،،،ـرقة على دماغي.. يعني الفلوس اللي أمي كانت فاكرة إني ببعتهالها الشهر اللي فات، طلعت مراتي هي اللي بتستقطعها من مصروف بيتها وتبعتهالها في السر عشان حبل الود ميتقـ،،،ـطعش؟

وفوق ده كله، قايمة في الفجر تتحايل على حماتها وتعـ،،،ـيط لها عشان تصالحني وتخلي أمي هي اللي تكبر في عيني، في الوقت اللي أنا كنت فاكر نفسي فيه راجل صاحب مبدأ وبعاقب أمي بالهـ،،،ـجر.

استنيت لما قفلت المكالمة ودخلت من البلكونة وهي بتمسح دموعها.

أول ما لقتني واقف في وشها في الصالة، اتسـ،،،ـمرت مكانها ووشها جاب ميت لون، وخافت لأتعصب عليها عشان كسرت كلمتي.

قربت منها، ومن غير ما أنطق حرف، وطيت على إيدها وبوستها قدام عينيها المذهولة.

سحبت إيدها بكسوف وقالتلي: متزعلش مني والله، أنا بس كنت خايفة عليك تنام ليلة واحدة وأمك غضـ،،،ـبانة عليك فيحصلها حاجة وتعيش عمرك كله بـ،،،ـتأكل في نفسك من الندم.

مسكت وشها بإيديا الاتنين وقولتلها وأنا دموعي نازلة: أزعل منك إيه؟ ده إنتي نجيتيني من عقـ،،،ـوق كان هيضيع دنيتي وآخرتي.. أنا كنت فاكر إني متجوز ست عادية، طلعت متجوز ملاك بيحرسني من نفسي ومن شيطاني.

لبست هدومي أول ما النهار طلع، ونزلت قبل حتى ما أمي ترن عليا، خبطت على بابها، وأول ما فتحت رميت نفسي في حضنها وبوست جزمتها قبل إيدها، ومراتي واقفة ورايا بتضحك من بين دموعها.

يا جماعة.. فيه ست بتدخل حياة الراجل تبقى مـ،،،ـقص يقطّع أرحامه ويكرّهه في أمه وإخواته عشان تملكه لوحدها.

وفيه ست بنت أصول ومتربية على طبلية أبوها، بتبقى خيط حرير يلضم الراجل بأهله حتى وهو نفسه عايز يقـ،،ـطع.

الست العاقلة عارفة إن الراجل اللي مالوش خير في أمه اللي حملته، مستحيل يكون ليه خير في مراته اللي اتجوزها بعقد ورق.

لما تختاروا، متختاروش الحلوة وبس.. اختاروا التقية اللي تخاف عليكم من غـ،،،ـضب ربنا، واللي لو لقتكم ماشيين في سكة قـ،،،ـطيعة، تفرشلكوا طريق الرجوع من وراكم وتحفظ ماء وشكم.

ربنا يرزق كل بيت بزوجة صالحة تجمّع ولا تفرّق، ويهدي كل أم وكل زوجة لبعض، ويبعد شياطين الإنس والجن عن بيوتنا وأهالينا.

الموقف ده خلاني أفهم بجد معنى كلام سيدنا النبي ﷺ لما قال: خَيْرُ النِّسَاءِ مَنْ تَسُرُّكَ إِذَا أَبْصَرْتَ، وَتُطِيعُكَ إِذَا أَمَرْتَ، وَتَحْفَظُ غَيْبَتَكَ فِي نَفْسِهَا وَمَالِكَ.. ومفيش حفظ للغيبة أعظم من زوجة تحفظلك دينك ورضى أمك من وراك.. اللهم صلِّ وسلم وبارك على حبيبنا المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين.
*اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا يَعْجِزُهُ شَيْءٌ، اقْضِ حَاجَاتِي كُلَّهَا، وَاغْفِرْ ذُنُوبِي كُلَّهَا، وَاشْفِ أَمْرَاضِي كُلَّهَا، وَفَرِّجْ هُمُومِي كُلَّهَا.*
🔑
يَا مَنْ لَا يَخِيبُ مَنْ دَعَاهُ.
┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈
❤1
*اللَّهُمَّ يَا مَنْ بِيَدِهِ النَّفْعُ وَالضُّرُّ، وَيَا مَنْ لَا يُعْطِي غَيْرُهُ وَلَا يَمْنَعُ غَيْرُهُ، أَعْطِنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا يَكْفِينِي، وَاصْرِفْ عَنِّي مَا يُؤْذِينِي.*
🔑
يَا مَنْ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى.
┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈
❤1