سعد الردعان
1.01K subscribers
46 photos
14 videos
15 links
أكتب شعر | 🇰🇼
Download Telegram
كبرنا !!
بسّ لا زلنا تحت وبل الغيوم صغار !
ما تشبه الباقي
‏تَقدّم ، لربّما هيَ تنتظرك !
سألتني ذات يوم عن سبب عدم ظهور أثر لخطوتها ، هي لا تعلم أنها غيمة خطوتها ليست على الأرض.
‏بالعافية ..
‏ما همّني كثر السهر
‏ما دام عينك غافية !
‏صحيح يتعبني ..
‏ولكن بكرة إن ربّي كتب
‏لو تضحكين
‏انسى التعب !
‏ضحكتك والله شافية !
حاول أن لا تعتاد على مجالسة الناس دائماً حتى لا تشعر بالوحدة عند غيابهم.
‏تحدّث معي و دعني أغرق.
‏كغصن أخضر يميل لكن لا ينكسر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دامك اخترت الفراق بهالسهولة لا تسمي فراقنا قسمة ونصيب !
‏ما نسيتك ..
‏بسّ ما ينفع حبيبي
‏لو بكيتك ،
‏ما يجيب الدمع غايب
‏ياللي ظنّي فيك ..
‏خايب !
‏كلّ ما احتجتك بجنبي
‏ما لقيتك !
‏ثمّ إنّي كلّما حاولتُ أن أنجو من حبّك غَرقتُ أكثر.
‏حافِظ على من يُحبّك ، لأنّك حتماً ستجده عندما لا تجد من تُحب.
‏الصداع أحياناً يكون بسبب غياب إزعاج أحدهم.
❤1
‏أنتِ حُرّة ،
‏ليه علقتي قليبك
‏في وعد ..
‏يمكن يمرّه ،
‏والا يمكنّه نساه !
‏ داوي يا بنتي جروحك
‏وشوفي روحك !
‏وموعدك لو هو بغاه؟
‏وين ما كنتي ..
‏بيمرّه !
ما راح ينساني الأرق
يا ليلتي .. دامي
عالق انا بنفس الغرق
من بادي ايّامي !
صار السهر عادة ،
وصار الظلام بلاد
نفس الألم ،
نفس الوهم
نفس الحكي ينعاد !
متى على الله نفترق ؟
يا جرحي الظامي
بنهي مسيرة هالورق
و اكسّر اقلامي !
‏كيف أُخبره أنّها ليست محض صدفة وإنّي كنت أبحث عنه طويلاً ؟!