هلّ تصلك رسائلي؟
2.13K subscribers
32 photos
1 video
1 link
(إلى ذلك العناق الذي لم أحظ به يوماً)
Download Telegram
اليوم عثرتُ على رسائلنا القديمة
وبينها وعد بالبقاء
لا يزال معلقًا كطيف من الماضي ضحكتُ بمرارة من عبثية القدر أنت الآن في عالمك
وأنا في عالم آخر لا يشبهه بشيء تفصلنا مدن ومسافات
كأنها عوالم
لم أعد أعرف كيف تمضي أيامك ولا من يشاركك لحظاتك
وكَل يومٍ يمضي
أغرق في الغربة عنك أكثر .
غريب اكتفائي بك حتى وأنت بعيد عني
اكتفيت بك
لاأحد ملىء مكانك
ولن اسمح لاحد بملئه
لازلت احبك وحدك
واخاف ان يُحبني
احد بَعدك وأنا لا اريدُ غيرك اتمنى ان نتجمع مجددا في احد ليالي السنة الجديدة
لم يحالفنا الحظ
لم نشيخ معاً
لم يتسع لي الحظ بأن أرى تجاعيد وجهك
عندما يبتسم ثغرك في كبد سنكِ .
دائماً أسمع مقولة من كان بعيدا عن العين ...
يكون بعيداً عن القلب .
ولكن حتى في بعدك أنت قريب.
قريب للحد الذي يجعلني أصدق بأنك تسكن حقاً في قلبي.
لم يحالفنا الحظ
لن أسمع كلمة أحبك في كل صباح .
لن نتزعج عندما يتعالى صوت أطفالنا الذي سبق وأن أخترنا أسمائهم...
ربما سينبض قلبك لغيري
وتكمل أحلامنا معه لا معي أنا.
وأخيرا
يبدو أننا لن نتزوج..
وعلي أن اخصم اربع سنوات من
عمري..
كحلم أو كابوس
أو غيبوبة أو مرض عضال تبرأ
جسدي منه
إن افرح كما لو انك سرطان نهش
جسدي
ثم كان الشفاء وداعنا !
الواحد والثلاثون
من ديسمبر
نهاية العام
وان ماخاب ظني
انها
نهاية
مكانتك بقلبي
أريد حديثا أخيرا، ليس لنعود
ولكن لأفهم..
لتخبرني بأن ما عشناه وعاشنا،
لم يكن كذبا بل حقيقة ثابتة..
وأن الذكريات التي تقاسمناها،
لم تكن عابرة، وإنما محفورة بالذاكرة..
وأن البداية التي بدأناها سابقا،
قد كانت تستحق نهاية أكثر عدلا من نهايتنا..
أريد حديثا أخيرا،
يجعلني أبتسم حين تسقط ببالي..
حديثا أخيرا، إن تذكرته،
ابتسمت بجمال الذكرى..
حديثا أخيرا؛ نودع به بعضنا البعض..
بدون وجع، وباقتناع تام،
بأن القصة كانت جميلة، لكن قصة أخرى تنتظرنا لنبدأها من جديد،
كل منا مع شخص آخر..
فارغين من الحب، ممتلئين بذكراه!
الموجع في الأمر !
أنني كنت أعلم اسمه الثلاثي
، تاريخ مولده ، كل أفراد عائلته ,
صوته المائل للبكاء وقت الفرح ، ونومه المتقطع وقت الحزن ،
كنت أستطيع أن أميز حتى سعادته وحزنه من لمعة عينيه ..
كنت أعلم كل شيء عنه
، إلا أن يصيبني من موضع طمأنينة ،
أن يبعثرني وقد جئته بمشاعري كتلة
واحدة
أتعلم ما حز في نفسي؟ أنني قابلتك بوجهي الآخر..
الوجه الذي لم أطلع عليه أحدا غيرك..
ظهرت لك بضعفي وحزني وخيبات طفولتي التي لم أتجاوزها إلى الآن..
قلت في نفسي بأنك غيرهم كلهم..
أقنعت قلبي بأنك العوض..
شيء ملعون داخلي قال بأنك لن تفلت قلبي قط..
لا يؤلمني أني سأموت يومًا
يؤلمني

أنني عشتُ حياة كاملة أكتبُ لكَ
عاجزًا عَن لمسك.
في كل دقيقة
أذهب الى هاتفي
لأرى رَسالة منك
ولكن لم ترسل لي
شيئا الى الأن
الروح قد أُرهقت
وقلبي يحترق
وَعيناي ذبُلت من البكاء
لمَاذا هُنت عليك
لهذهِ الدرجة
ألم تشتاق ليّ يومًا !
لم أنساك ..
تعوّدتُ على التّظاهر بذلك ..
تعوّدتُ على الإستيقاظ بدون رسائلك ..
وعلى قضاء يومي دون سماع أخبارك ..
لم أنساك ..
أنا فقط لم أعد أنتظر اتصالك المسائي بشوق ..
ولم أعد أشعر بأن الحياة لا تستمر بدونك ..
لم أنسى ذكرياتنا ..
لكنني تعوّدتُ ألاّ أخرجها من خزانة الذّاكرة ..
من الصّعب أن أنساك ..
لكن ليس من المستحبل أن أتعوّد على غيابك ..
وأن أستمر بدونك..!
اخبرتك
انني حين ادير وجهي عن احَد لا يغريني للعوده اليهِ شيئا
لا يعنيني فرحه ولا حتى حزنه ولا يُخيفني تعبه
ولا يُحرك صوتَه مشاعري
اخبرتك
انني اضعه في رِف النسيان
ومن دون ندم
ولكِنك لم تصدق
حتى وأن كان الطريق مفتوحاً وكل سُبل الوصول مُتاحه
انا ارفض عودتك
انا العائق بيني وبينك
انا امحي الطريق كاملاً
وانا احرق كل ما يقربني إليك .
‏أَيّ أَنانيٍّ أَنت ؟
‏تُريدُني و لٱ تأتِي إِليّ !
اكتشفت إن لما حد يزعلني أكتر من مرة أو يعمل أكتر من موقف يضايقني بتتبني جوايا حواجز بالتدريج ناحيته

بلاقي نفسي فجأة مش عارف أتعامل معاه وبوصل لمرحلة إني مش عارف أكلمه أو أحكيله أي حاجة

وحرفيًا دي من أصعب المشاعر اللي ممكن أحسها في حياتي إني أتقفل من حد واضطر أتعامل معاه
لو فعلًا بتحب حد والظروف حكمت تمامًا تمامًا تفقده روح واكشف قدامه مرة على الأقل إن فراقه هزك وإنك بتعاني عادي لأنه ميستحقش يحس إنه متحبش ومتزَعَلش عليه
فتلاقت الأرواحُ بعد شتاتِها
وحنَا علينا العُمرُ وابتسمَ القدَر
وضَمَمْتُ حُبكَ في السماءِ كأنني
تلكَ الغيومُ وأنتَ زخّاتُ المطرْ.
ربما في مكانٍ ما، في يومٍ ما
حينما يكون الزمن أقل بؤسًا والحياة أقل شقاءً
قد نرى بعضنا البعض مرةً أخرى.