الوجد
كبرنا جدًا حتى أصبحنا نتقبل بصدرٍ رحب فكرة الصد عن شخصٍ نرغبه
أسوأ من العتاب هو فقدان رغبتك به، أن تصل إلى تلك المرحلة التي تتنهد فيها عن كل ما في صدرك ثم تمضي
لا يؤتمن من استطاع أن ينام وهو يعلم أنه تسبَّب لك في ضيق، لا يؤتمن من مضى ونسي العشرة ولم يتردَّد للحظة
لا يؤتمن حتى وإن عاد
لا يؤتمن حتى وإن عاد
لا أحد يعلم ما أصابك، لا أحد يعلم كيف هي معركتك الخاصة مع الحياة، ما الذي زعزع أمانك، وقتل عفويتك، كم كافحت وكم خسرت، لا أحد يعلم حقًا من أنت
ما أسعى إليه هو الخفة، ألّا يكون في قلبي ندم، ولا في عينيَّ الطرق التي أخترتُ عدم المشي فيها، ولا في ذاكرتي قصصٌ بنهايات مبتورة، ولا في يديَّ أشياء لا أبالي بها
"قَلبي الَّذي آذيتَهُ وطَعنتَهُ
أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تَتَأسَّفا؟
غَادِر فَما عَادَت عُيونُكَ جنَّتي
أبداً، وما عُدتُ المُحِبَّ المُدنفا
يا مَن أذقتُكَ كَأْسَ وَصلي عَذبةً
خُنتَ العهودَ، فَذُق إذَن كأسَ الجَفَا
يَبدو بأنَّكَ كُنتَ تَجهلُ قِيمَتي
فالآنَ قَد آنَ الأوانُ لِتَعرِفا"
أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تَتَأسَّفا؟
غَادِر فَما عَادَت عُيونُكَ جنَّتي
أبداً، وما عُدتُ المُحِبَّ المُدنفا
يا مَن أذقتُكَ كَأْسَ وَصلي عَذبةً
خُنتَ العهودَ، فَذُق إذَن كأسَ الجَفَا
يَبدو بأنَّكَ كُنتَ تَجهلُ قِيمَتي
فالآنَ قَد آنَ الأوانُ لِتَعرِفا"
أدركت أنني شخص قوي حينما صبرت على أمر ما في كل يوم وفي كل ليلة كان يبتر جزءً
من روحي .
من روحي .
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
أخبرته بشعورٍ كنتُ أحفظهُ
في القلبِ حتى رأيتُ الصدّ ألوانا
ياليتني قد قضيتُ العُمر أكتمهُ
فالبوحُ يقتل نبض الحُب أحيانا
في القلبِ حتى رأيتُ الصدّ ألوانا
ياليتني قد قضيتُ العُمر أكتمهُ
فالبوحُ يقتل نبض الحُب أحيانا
عاهدتني بالصدقِ ثم جفوتّني
وسرقتني من واقعي ورميتني
وضممتَني لصدرك ثم قتلتَني
جعلتَني لليّل كم أسهرتنِي
يا ساعيًا لدربي كيف تركتني ؟
ورميتَ أعذارًا لعلك تختفي
وركضتَ خلف عواذلي وهجرتني
وسألتَني بالله ثُم كسرتني !
وسرقتني من واقعي ورميتني
وضممتَني لصدرك ثم قتلتَني
جعلتَني لليّل كم أسهرتنِي
يا ساعيًا لدربي كيف تركتني ؟
ورميتَ أعذارًا لعلك تختفي
وركضتَ خلف عواذلي وهجرتني
وسألتَني بالله ثُم كسرتني !
في محطات العمر ماكنت
من ضمن اختياري ابد
" القدر جابك "
وانا ممنون للاقدار جداً .
من ضمن اختياري ابد
" القدر جابك "
وانا ممنون للاقدار جداً .