الوجد
1.11K subscribers
113 photos
41 videos
2 links
Download Telegram
أترك الاسئله محشوره في صدري لأنني اخاف من الاجوبه
انا محاصرتني العقلانية من كل الزوايا بينما
‏أنا مليانة عواطف أغرق وأتوّه وأرجع عاقل
"أخشى أن ابقى وأظل هكذا
‏ أحدّق في الأشياء
‏التي أحب ولا ألمسها."
ندمي الابدي دايمًا إني بكل مرّة أصب غلاي بمكان فيه ثقب مكان تتسرّب منه محبتي،وأدراكي أن هذا المكان مو آمن لي يجرحني،وهذي حسايفي
خائفة
‏أن تأتي أيام عديدة
‏أمُدُّ فيها يداي
‏فلا تلمِس يدي يداك!
لكن
لو أنَّ جميع الناس أعرضوا عنك
‏وجئت إليّ
‏لوجدتني اتلقّفك بين جوانحي
‏حاضنةً إياك
صحيح
لم نتشارك القميص،
‏لم نتشارك أكواب القهوة ولا المسكن،
‏ولم يجمعنا مكان او صورة،
‏ "كانت محادثة فقط" لماذا تحاصر أفكاري هكذا !
وانا معك
‏أشعُر أنني في المكان الصحيح
‏تخيل
‏أن تجِد بِلادك
‏وعنوانك
‏ومنزلك
‏بعدما أن كُنت منفيًا
‏في إحدى الأوطان
أنه ليسَ سهلًا
‏أن لا أُحبك
‏وأن أمضي يومي
‏محاولةً تجاهل حنيني إليك
‏وحاجتي لصوتِك
‏ومعرفة أخبارِك
‏ليس سهلًا
‏أن أكون مزدحمة
‏وحولي الجميع
‏وبالي معك وحدّك
‏ليس سهلًا
‏أن أمتنع عنك
‏بينما رغبتي الوحيدة
‏أن أتخطى كُل شيء
‏وأرتمي بين ذراعيّك
‏صدقني
‏وأنا أُحبك أيضًا
‏ولكن بهذهِ الطريقة الخائفة
زعلاااااان ومره
تعرف أنَّ أحاسيسك نضجت بشكلٍ مفاجئ، حين يصيبك جُرح جديد، ولايكون لديك متَّسع من الشعور كي تبكي عليه
ومع مرور دقائق معدودة تنهمر دموعك!
‏عن قِلة الحيلة في أسوأ صورها تتجلى يوم تبكي على كل ما أردته واستعصى عليك، لا أنت قادر تتجاهل رغبتك لأنها تنضح من عينيك دموع حارِقة ولا قادر تلبيها لأنها مش طوع يديك، أحس ببسام حجار لما قال: ما كان شيءٌ أحببته إلا وأبكاني.
يا اللّٰه هَون ثُمَ هَون ثُمَ هَون.
‏ياربّ
‏ما يتمَنّاه هذا القلب تراهَ عينايّ
سوف أُحبك بعيوبك جميعها
‏ثم سنصلح معًا ما تريد اصلاحه
‏وسوف نظل نُخطئ معًا
‏ويصلح كُلٌّ مِنّا الآخر.
أين أنت الآن!
‏كيفَ أصلُ لك
‏وكم من الأبحار عبرنا؟
‏من ليالي ظلماء
‏ولحظاتٍ خرساء
‏من آهاتٍ
‏وحسرات
‏ما أطول المسافات
‏بيننا
‏ولكنك موجود
‏هُنا
‏وهُناك..
‏مثل قمرٍ فريد
‏مثل أنشودة عيد
‏مثل فَجرٍ بعيد
‏تعال
‏انتشل قلبي من بؤسِه
‏يا أنت
‏الذي لا شبيهَ لك
‏ولا مثيل
‏يا أملَ عُمري الوحيد.
القُرب ليس بالإجبار والودُ ليس بالإكراه
‏والحب ليس غصبًا ولا يأتي بالتسول
‏نحنُ لا نفرِض أنفسنا على أحد
‏ ولا نُجبر أحدًا علينا
‏نحنُ نسعى لمن يسعى إلينا
‏نُبذل مابوسعنا من حُب ونترك النصيب يُحرِّك أمورنا
‏فالطريق مُمهد لمن أراد الوصول
‏والدّرب نحونا سهل لمن رأى الله في إقترابه منّا
‏تذبحني الغيرة وأنا فيك واثق
‏أخاف غيري يجي في مكاني
‏أزعل عليك من الغلا وقصدي أراضيك
‏وأراضيك لا شفتك تدور حناني
يُدهشني أن الإنسان مخلوق من طين
كيف لا يُزهر بعد ليلةِ "بكاءٍ" طويلة؟
البارحة بكيت بكاء شديد لساعات طويلة والآن لا أدري إن كانت هذه الحياة تستحق أي شيء آخر
لا بأس بالبكاء ، البكاء نعمة و رئة ثالثة ، لكن ماذا بعد ذلك ؟ هل ارتحنا و سمحنا برحيل الشعور السلبي و النظر في رسالة هذا الأمر ؟ أم لازلنا في نفس دائرة هذا الألم ؟