يا رب وأرجو أن يظلّ هذا القلب مستشعرًا فضلك، شاكرًا لأنعمك، مبصرًا توفيقك وحدك في كل انتصار وفلاح، وألّا تغيب عنه يومًا حقيقة ضعفه وحيدًا دون معيّتك
ما تبقّى لي حبيبٌ أو صديق
ما تبقى لي سوى هذا الطريق
الذي أمشي إلى آخرهِ
وأحاسيسي أحاسيسُ الغريق
يا وراءَ الدربِ هل من جنةٍ
ترقبُ السائرَ في قلبِ الحريق
شهوة الروحِ إلى راحتها
شهوة المسجونِ للكونِ الطليق
ما تبقى لي سوى هذا الطريق
الذي أمشي إلى آخرهِ
وأحاسيسي أحاسيسُ الغريق
يا وراءَ الدربِ هل من جنةٍ
ترقبُ السائرَ في قلبِ الحريق
شهوة الروحِ إلى راحتها
شهوة المسجونِ للكونِ الطليق
"سامحني لأن عطفي ثقيل عليك لأني أخاف، وأحنّ، وأصفح، وأحب، سامحني لأني والجرح مفتوح على مصراعيه أسامح"
على ماذا أحاربُ لستُ أدري
لمن أهدي"إذا حاربتُ"نصري
إلى نفسي؟ لقد طابت كثيرًا
وليست بالتي تشتاقُ شُكري
إلى روحي؟ لقد أزهقتُ روحي
وقد حدّدت في الأطلالِ قبري
إلى شعري؟ وحُزني فيهِ طاغٍ
لقد أفسدتُ بالأحزانِ شعري
لمن أهدي"إذا حاربتُ"نصري
إلى نفسي؟ لقد طابت كثيرًا
وليست بالتي تشتاقُ شُكري
إلى روحي؟ لقد أزهقتُ روحي
وقد حدّدت في الأطلالِ قبري
إلى شعري؟ وحُزني فيهِ طاغٍ
لقد أفسدتُ بالأحزانِ شعري
أتعجب من كمية المشاعر التي كنت أحملها اتجاهك، كيف خُلقت بي معًا في وقتٍ واحد، كيف انطفأت كلها دفعةً واحدة هكذا؟
أنا ما فقدتُ ولو مجازاً حبنا
ماذا وجدتُ لكي بربك أفقدُ؟
فالفقدُ للأشياءِ بعد وجودها
لا شيء يُفقَدُ عندما لا يوجدُ
ماذا وجدتُ لكي بربك أفقدُ؟
فالفقدُ للأشياءِ بعد وجودها
لا شيء يُفقَدُ عندما لا يوجدُ
هذا الفؤاد قد احتفى
بالحب أعوامًا
وعاش بوهمه
حد الضياع
والآن يسكن في الضلوع
مسالمًا
لا يرتجي وهج اللقاء
ولا تعذبه
انطفاءات الوداع
بالحب أعوامًا
وعاش بوهمه
حد الضياع
والآن يسكن في الضلوع
مسالمًا
لا يرتجي وهج اللقاء
ولا تعذبه
انطفاءات الوداع
بعد كل خيبةٍ منك يحترق شيءٌ من قلبي، لا يُسعفه أسفك لا يُطفئه أساك حياله، يزداد احتراقًا مع تكرار كل خيبة.. حتى بات رمادًا، كنتَ تراه يهوي بلا سعي منك، مرارة خذلانك قد أفقدتني قلبي.
«ليلةٌ عذبة، جمعة وتريِّة، حسنٌ على حسن، وربٌّ سخيٌّ يشرِّع أبوابه لخلقه، نأتيه عرجًا كسالى ويأتينا هرولة، يبسط كفَّيه للمقبلين ويسهِّل سبله للتَّائهين، لا أعرف عاقلاً يحرمُ نفسه هذه الفرص العزيزة»