لين
81 subscribers
62 photos
3 videos
أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ
Download Telegram
إني وإياكَ كالمنفيِّ عن وطنٍ
‏أيُّ البلادِ رأى لم ينسهِ الوطنا
"يا لكثافة ما تراه في شرود ذهنك، وأنت تحدّق في شيءٍ صغير"
فمتى وقع ما كنت تخشاه هدأت روعتك، ومتى جفّ هذا الحب توقفتَ عن الالتفات...
إذا ضربت فأوجع فإن العاقبة واحدة
العينُ باكيةٌ وإن أضحكتُها
‏والقلبُ مجروحٌ وإن لم ينزفِ
Forwarded from لين
دائمًا ما يغمُرني بحبّه، كأنه يسكب عذوبته في قلبي
يا رب وأرجو أن يظلّ هذا القلب مستشعرًا فضلك، شاكرًا لأنعمك، مبصرًا توفيقك وحدك في كل انتصار وفلاح، وألّا تغيب عنه يومًا حقيقة ضعفه وحيدًا دون معيّتك
الوجهُ من فرطِ الجمالِ كأنهُ
‏قمرٌ تجلّى في الظلام الأدهمِ
"أحب بعض اللحظات وأتذكرها باستمرار، لم تكن بتلك الروعة، لكنها كانت برفقتك"
ما تبقّى لي حبيبٌ أو صديق
ما تبقى لي سوى هذا الطريق
الذي أمشي إلى آخرهِ
وأحاسيسي أحاسيسُ الغريق
يا وراءَ الدربِ هل من جنةٍ
ترقبُ السائرَ في قلبِ الحريق
شهوة الروحِ إلى راحتها
شهوة المسجونِ للكونِ الطليق
كم أودّ لو أن يكون ‏وجودك في حياتي ‏لا يهدده فراق ‏
نبقى معًا كشيءٍ محتوم، كالموت
"سامحني لأن عطفي ثقيل عليك لأني أخاف، وأحنّ، وأصفح، وأحب، سامحني لأني والجرح مفتوح على مصراعيه أسامح"
على ماذا أحاربُ لستُ أدري
‏لمن أهدي"إذا حاربتُ"نصري
‏إلى نفسي؟ لقد طابت كثيرًا
‏وليست بالتي تشتاقُ شُكري
‏إلى روحي؟ لقد أزهقتُ روحي
‏وقد حدّدت في الأطلالِ قبري
‏إلى شعري؟ وحُزني فيهِ طاغٍ
‏لقد أفسدتُ بالأحزانِ شعري
‏أتعجب من كمية المشاعر التي كنت أحملها اتجاهك، كيف خُلقت بي معًا في وقتٍ واحد، كيف انطفأت كلها دفعةً واحدة هكذا؟
أنا ما فقدتُ ولو مجازاً حبنا
‏ماذا وجدتُ لكي بربك أفقدُ؟
‏فالفقدُ للأشياءِ بعد وجودها
‏لا شيء يُفقَدُ عندما لا يوجدُ
هذا الفؤاد قد احتفى
بالحب أعوامًا
وعاش بوهمه
حد الضياع
والآن يسكن في الضلوع
مسالمًا
لا يرتجي وهج اللقاء
ولا تعذبه
انطفاءات الوداع
بعد كل خيبةٍ منك يحترق شيءٌ من قلبي، لا يُسعفه أسفك لا يُطفئه أساك حياله، يزداد احتراقًا مع تكرار كل خيبة.. حتى بات رمادًا، كنتَ تراه يهوي بلا سعي منك، مرارة خذلانك قد أفقدتني قلبي.
الغريب في الأمر أنك مازلت تنتظر، رغم كل هذه الخيبة على وجهك
«ليلةٌ عذبة، جمعة وتريِّة، حسنٌ على حسن، وربٌّ سخيٌّ يشرِّع أبوابه لخلقه، نأتيه عرجًا كسالى ويأتينا هرولة، يبسط كفَّيه للمقبلين ويسهِّل سبله للتَّائهين، لا أعرف عاقلاً يحرمُ نفسه هذه الفرص العزيزة»