صبَّحتُه عند المساء فقال لي
ماذا الكلام و ظنَّ ذاك مزاحا
فازددتُ دهشاً فوق دهش أوَّلٍ
و علمتُ أني قد أتيتُ جناحا
لا تعجبنَّ فإن وجهك لو بدا
في ظلمةٍ لحسبته مصباحا
ماذا الكلام و ظنَّ ذاك مزاحا
فازددتُ دهشاً فوق دهش أوَّلٍ
و علمتُ أني قد أتيتُ جناحا
لا تعجبنَّ فإن وجهك لو بدا
في ظلمةٍ لحسبته مصباحا
و مهذّبُ الألفاظِ منطقُهُ
ما فيهِ من خَطَلٍ و من مَيْنِ
قد قُلْتُ حينَ تكامَلَتْ وَ عَلَتْ
أفعالُه زيناً من الزّينِ
ما كان أحوجَ ذا الكمالَ إلى
عيبٍ يُوَقِّيهِ منَ العَيْنِ
ما فيهِ من خَطَلٍ و من مَيْنِ
قد قُلْتُ حينَ تكامَلَتْ وَ عَلَتْ
أفعالُه زيناً من الزّينِ
ما كان أحوجَ ذا الكمالَ إلى
عيبٍ يُوَقِّيهِ منَ العَيْنِ
👍1
و قائلٍ كيف طعم الحبّ قلت له
الحبُّ عذبٌ و لكنْ فيه تعذيبُ
أَنا السَّمَوْءَلُ في حفظ الوداد لهم
و هم إِذا وعدوا بالوصل عُرقوبُ
ما في الخيامِ و قد سارت حُمُولُهُمُ
إلا محبٌّ له في الظعنِ محبوبُ
كأنما يوسفٌ في كلِّ راحلة ٍ
و الحيُّ في كل بيتٍ منه يعقوب
الحبُّ عذبٌ و لكنْ فيه تعذيبُ
أَنا السَّمَوْءَلُ في حفظ الوداد لهم
و هم إِذا وعدوا بالوصل عُرقوبُ
ما في الخيامِ و قد سارت حُمُولُهُمُ
إلا محبٌّ له في الظعنِ محبوبُ
كأنما يوسفٌ في كلِّ راحلة ٍ
و الحيُّ في كل بيتٍ منه يعقوب
"يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ
ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ
إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ"
ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ
إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ"
Forwarded from تباريح السَّدم
بكرا ترا الموت ياخذ .. واحدٍ منّا
احرصي على الوصل يوم ارواحنا حيّه
احرصي على الوصل يوم ارواحنا حيّه
فميعادُ دَمعي أن تَنُوحَ حَمامَة ٌ
و ميعادُ شَوقي أن يَهُبّ نَسيمُ
و ما ليَ ذنبٌ في هواكَ أتيتهُ
و إن كانَ لي ذنبٌ فأنتَ حليمُ
فكُلُّ ضَلالٍ في هَوَاكَ هِداية ٌ
و كلُّ شقاءٍ في رضاكَ نعيمُ
و ميعادُ شَوقي أن يَهُبّ نَسيمُ
و ما ليَ ذنبٌ في هواكَ أتيتهُ
و إن كانَ لي ذنبٌ فأنتَ حليمُ
فكُلُّ ضَلالٍ في هَوَاكَ هِداية ٌ
و كلُّ شقاءٍ في رضاكَ نعيمُ
"قالَ اللَيالي جَرَّعَتني عَلقَماً
قُلتُ اِبتَسِم وَلَئِن جَرَعتَ العَلقَما
فَلَعَلَّ غَيرَكَ إِن رَآكَ مُرَنَّماً
طَرَحَ الكَآبَةَ جانِباً وَتَرَنَّما"
قُلتُ اِبتَسِم وَلَئِن جَرَعتَ العَلقَما
فَلَعَلَّ غَيرَكَ إِن رَآكَ مُرَنَّماً
طَرَحَ الكَآبَةَ جانِباً وَتَرَنَّما"
لا تجزعن فلست أول مغرم
فتكت به الوجنات والأحداق
واصبر على هجر الحبيب فربما
عاد الوصال وللهوى أخلاق
فتكت به الوجنات والأحداق
واصبر على هجر الحبيب فربما
عاد الوصال وللهوى أخلاق
لَحْظ
لا تجزعن فلست أول مغرم فتكت به الوجنات والأحداق واصبر على هجر الحبيب فربما عاد الوصال وللهوى أخلاق
"فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ
وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ"
وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ"
صاف الكريم فخير من صافيته
من كان ذا حسب وكان ظريفا
إن الكريم وإن تضعضع حاله
فالفعل منه لا يزال لطيفا
واحذر مجالسة اللئيم فإنه
يبدي القبيح ويكتم المعروفا
والناس مثل دراهم ميزتها
فوجدت فيها فضّة وزيوفا
من كان ذا حسب وكان ظريفا
إن الكريم وإن تضعضع حاله
فالفعل منه لا يزال لطيفا
واحذر مجالسة اللئيم فإنه
يبدي القبيح ويكتم المعروفا
والناس مثل دراهم ميزتها
فوجدت فيها فضّة وزيوفا
"يَا بَدْرُ إِنْ وَاصَلْتَنِى بِالْجَفَا
وَمِتُّ فِي شَرْخِ الصِبَا مُغْرَمَكْ
قُلْ لِلدُّجَى: مَاتَ شَهِيْدُ الْوَفَا
فَانْثُرْ عَلَى أَكْفَانِهِ أَنْجُمَكْ"
وَمِتُّ فِي شَرْخِ الصِبَا مُغْرَمَكْ
قُلْ لِلدُّجَى: مَاتَ شَهِيْدُ الْوَفَا
فَانْثُرْ عَلَى أَكْفَانِهِ أَنْجُمَكْ"
"وقال لها خد يورده الحيا
فيحمر إن تزهق لفرط التنغم
توهمته لما رأيت احمراره
بوجنتها جرحا به الخد قد دمي"
فيحمر إن تزهق لفرط التنغم
توهمته لما رأيت احمراره
بوجنتها جرحا به الخد قد دمي"
Forwarded from كظِم أساه
البارحة نومي على اكواع وكفوف
عن لذة المرقاد عيني عيوفه
يصدف لها عن لذة النوم صادوف
صادوفها قلبٍ كثيره صدوفه
عن لذة المرقاد عيني عيوفه
يصدف لها عن لذة النوم صادوف
صادوفها قلبٍ كثيره صدوفه