عندما يختنق الإنسان بمشاعره ويبتلعها لأيامٍ مديدة، تصبح الكلمات زفيرًا لا يُكتم، فيفيض القلم بلا توقّف، و هكذا أنا الآن، أفرّ من الصمت إلى السطُور بلا هوادة
"في كل مرة
تتركني لبشاعة تخمين مكانتي لديك
ينكسر شيئًا في داخلي
تجاهك،
تجاه العالم
لا أعود بعدها كما كنت
أعني لن يكون بإستطاعتي أن أُحاول منح الثقة
لأي شيء مجددًا"
تتركني لبشاعة تخمين مكانتي لديك
ينكسر شيئًا في داخلي
تجاهك،
تجاه العالم
لا أعود بعدها كما كنت
أعني لن يكون بإستطاعتي أن أُحاول منح الثقة
لأي شيء مجددًا"
حين يخسر الإنسان توقعاته في الشخص الذي أستثناه حقاً، لا أحد يستطيع أن يعيد إليه طمأنينته نحو أيِ شيء
كلما أبصرتُ أوراقَ الشجر مرَّ طيفُك في البصر يتكرر المشهد ويطول الأثر، أجمعك بغصنٍ فلا يستقر ويأتيك الهواء سفرًا بعد سفر فتبتعد ويبقى الانتظار بلا ظفر
يأتيك سكون عارم في صدرك يكون جوابًا مقنعًا بأنك
ما عدت صالحًا لمجاراة كل شيءٍ يحدث
ما عدت صالحًا لمجاراة كل شيءٍ يحدث
«أودّ أن أنهي كل الأحاديث الداخلية بيني وبين نفسي،
لا أريد التفكير ولا النقاش معها، أريد الهرب منها والصمت فقط»
لا أريد التفكير ولا النقاش معها، أريد الهرب منها والصمت فقط»
اعتقدتُ بأن ما أشعُر بهِ إتجاهك سيسقُط كما تسقط الدمُوع من جوف العين، ولكن حين تحدثتُ معك أدركتُ أن ما أشعر به لا يمرّ كحادثة، بل يتشكّل كحقيقةٍ بَاقية
تعرف أن الموضوع أنتهى من زمان
لكن
فيه شيء يدفعك للتعلق بهذا الأمل
يمكن رغبة الاحياء،
ويمكن المحبة
لكن
فيه شيء يدفعك للتعلق بهذا الأمل
يمكن رغبة الاحياء،
ويمكن المحبة