حلفت باللي غيّب الشمس منّاك
والصبح بامره تطلع الشمس منّا
أن أسعد الأيام شوفك ولقياك
وأن أقشر الأيام غيبتك عنّا
ـ
والصبح بامره تطلع الشمس منّا
أن أسعد الأيام شوفك ولقياك
وأن أقشر الأيام غيبتك عنّا
ـ
تلكَ الخطاباتُ الكسولةُ بيننا
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تُقْطَعَا
إنْ كانت الكلماتُ عندكِ سُخْرَةً
لا تكتبي. فالحبّ ليس تبرّعا.
ـ
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تُقْطَعَا
إنْ كانت الكلماتُ عندكِ سُخْرَةً
لا تكتبي. فالحبّ ليس تبرّعا.
ـ
وما الناسُ إلاَّ فِعَالُهُمُ
فَدَعْ ما تُزَخْرِفُهُ الأَلْسُنُ
سَجِيَّةُ أَصْلِ الفَتَى فِعْلُهُ
بما عِنْدَهُ يَقْذِفُ المَعْدِنُ
ـ
فَدَعْ ما تُزَخْرِفُهُ الأَلْسُنُ
سَجِيَّةُ أَصْلِ الفَتَى فِعْلُهُ
بما عِنْدَهُ يَقْذِفُ المَعْدِنُ
ـ
هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ
عليه ذُقتُ كؤوسَ الذل والمحنِ
عليه أنكرني من كان يعرفُني
حتى بقيتُ بلا أهلٍ ولا وطَنِ.
ـ
عليه ذُقتُ كؤوسَ الذل والمحنِ
عليه أنكرني من كان يعرفُني
حتى بقيتُ بلا أهلٍ ولا وطَنِ.
ـ
ما أبصَرت عَيني بهَا عَينَاكِ
سُبحَانَ خَالِقَى الَّذي سَوَّاكِ
يا رَبَّةَ الحُسنِ الَّتي لِجَمالِهَا
تَعنُو بدورُ التَّمِ حينَ تَرَاكِ
ـ
سُبحَانَ خَالِقَى الَّذي سَوَّاكِ
يا رَبَّةَ الحُسنِ الَّتي لِجَمالِهَا
تَعنُو بدورُ التَّمِ حينَ تَرَاكِ
ـ
رأيتُ الناسَ ترفعُ كل وغدٍ
وتَخفضُ كُلَّ ذي شِيَمٍ شريفة
كمِثلِ البحر يغرقُ فيهِ دُر
ولا ينفكُ تطفو فيه جيفة!
ـ
وتَخفضُ كُلَّ ذي شِيَمٍ شريفة
كمِثلِ البحر يغرقُ فيهِ دُر
ولا ينفكُ تطفو فيه جيفة!
ـ
مهما أبتعدت عن الفؤادِ فإنني
مستوطنٌ رغم المسافةِ أضلعَكْ
إن كنت قررت الرحيلَ تذكر
أنّي تركتُ الناسَ كي أبقى مَعَك
ـ
مستوطنٌ رغم المسافةِ أضلعَكْ
إن كنت قررت الرحيلَ تذكر
أنّي تركتُ الناسَ كي أبقى مَعَك
ـ
وسألتُهم عن فرقةِ الأحبابِ
قالوا ستنسى بعد طول غيابِ!
طال الغيابُ ولم تغبْ ذكراهمُ
أنّى وهم في العين كالأهدابِ
ـ
قالوا ستنسى بعد طول غيابِ!
طال الغيابُ ولم تغبْ ذكراهمُ
أنّى وهم في العين كالأهدابِ
ـ
وأسهرُ بعدكِ مُستثقلًا
أهذا هو الليل ؟ ما أطوله
وكُنّا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله
ـ
أهذا هو الليل ؟ ما أطوله
وكُنّا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله
ـ
جائت تبوحُ .. تنهّدت
ما بالُ قُدرتها اختفت؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ، ماذا جرى فتوقّفت؟
ـ
ما بالُ قُدرتها اختفت؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها ، ماذا جرى فتوقّفت؟
ـ
فارقتُكُم مُكرَهًا لا كارهًا ويدي
أعضُّها ندمًا إذ لم أمُت كَمَدَا
واللهِ لو أنّ أيامي تُطاوِعُني
على اختياريَ ما فارَقتُكم أبدَا
ـ
أعضُّها ندمًا إذ لم أمُت كَمَدَا
واللهِ لو أنّ أيامي تُطاوِعُني
على اختياريَ ما فارَقتُكم أبدَا
ـ
يـاسارِقـاً قلبي أتَتَـكَ جوارحي
طَوعـاً بِلا أمْـرٍ وَلا استِئْـذانِ
فَـإذا لَقيْتُـكَ لا تَسَـلْ عَـنْ حالي
فَمَلامحي بِالشوق خير بَيـانِ
ـ
طَوعـاً بِلا أمْـرٍ وَلا استِئْـذانِ
فَـإذا لَقيْتُـكَ لا تَسَـلْ عَـنْ حالي
فَمَلامحي بِالشوق خير بَيـانِ
ـ
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا
وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا
وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً
فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى
ـ
وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا
وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً
فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى
ـ
أَما اشتَقتَ يا إِنسانُ حينَ هَجَرتَني
وَقَد كِدتُ مِن شَوقي إِلَيكَ أَطيرُ ؟
أَراجِعَةٌ أَيّامُنا مِثلَ عَهدِها
وَأَنتَ عَلَيها إِن أَرَدتَ قَديرُ
ـ
وَقَد كِدتُ مِن شَوقي إِلَيكَ أَطيرُ ؟
أَراجِعَةٌ أَيّامُنا مِثلَ عَهدِها
وَأَنتَ عَلَيها إِن أَرَدتَ قَديرُ
ـ