لا يكذبُ المرءُ إِلا من مهانتِه
أو عادةِ السوءِ أو من قلةِ الأدبِ
لَبعضُ جيفةِ كلبٍ خيرُ رائحةٍ
من كذبةِ المرءِ في جدٍّ وفي لعبِ
ـ
أو عادةِ السوءِ أو من قلةِ الأدبِ
لَبعضُ جيفةِ كلبٍ خيرُ رائحةٍ
من كذبةِ المرءِ في جدٍّ وفي لعبِ
ـ
"هل تسمح لي أن أقولَ أُحِبُك؟
و أشتِتَ الكلماتِ حتّى أجمعك
و أقول فيكِ رقيق أبيات الغَزَل
حتّى أراضي بِالقصائِدِ مسمعك
عيناكِ بحرٌ إن وصفتُ جمالهُ
سبحتُ ربّي جلّ ربي صانعك"
ـ
و أشتِتَ الكلماتِ حتّى أجمعك
و أقول فيكِ رقيق أبيات الغَزَل
حتّى أراضي بِالقصائِدِ مسمعك
عيناكِ بحرٌ إن وصفتُ جمالهُ
سبحتُ ربّي جلّ ربي صانعك"
ـ
يَنهى محبك انَّهُ مشتاق
وَالى حماكَ تهزه الأَشواق
قَد كانَ يَحسب اِنَّ حبّك هَيِّن
فَاذا بِه يا غصن لَيسَ يُطاق
خُذ وَصف حالَته فَأَما قَلبَه
فَهوَ الكَئيبُ الساكِن الخَفّاق
ـ
وَالى حماكَ تهزه الأَشواق
قَد كانَ يَحسب اِنَّ حبّك هَيِّن
فَاذا بِه يا غصن لَيسَ يُطاق
خُذ وَصف حالَته فَأَما قَلبَه
فَهوَ الكَئيبُ الساكِن الخَفّاق
ـ
كم كنتُ أكتُمُ نارَ الغيظِ محتسبًا
وكم صبرتُ على مَن كان آذاني
لي مبدأٌ في التغاضي لا أُبَدّلُهُ
إلا إذا ما تمادى الجاهلُ الجاني
هل تحسبونَ فؤادي كان مِن حَجَرٍ ؟
أو أنني مَلَكٌ مِن عالَمٍ ثاني ؟
لي مِثْلُكمْ قَلبُ إنسانٍ يطاوعُني
حينًا ويخذُلُني في بعضِ أحياني
ـ
وكم صبرتُ على مَن كان آذاني
لي مبدأٌ في التغاضي لا أُبَدّلُهُ
إلا إذا ما تمادى الجاهلُ الجاني
هل تحسبونَ فؤادي كان مِن حَجَرٍ ؟
أو أنني مَلَكٌ مِن عالَمٍ ثاني ؟
لي مِثْلُكمْ قَلبُ إنسانٍ يطاوعُني
حينًا ويخذُلُني في بعضِ أحياني
ـ
كَم خَابَ ظَنّي بِمنِ أهديته ثِقتَي
فَأَجبَرَتنِي عَلَى هِجرَانِهِ التُّهَمُ
كَم صُرتُ جِسرًا لمَن أحببتهُ فَمَشَى
عَلَى ضُلُوعِي وَكَم زَلَّت بِهِ قَدَمُ
فَدَاسَ قَلبي وَكَانَ القَلبُ مَنزِلهُ
فَمَا وَفَائِي لخِلٍّ مَالَهُ قَيمُ
لَا اليَأسُ ثَوبي وَلَا الأحزان تَكسِرُني
جُرحَي عَنِيدٌ بلَسعِ النَّارِ يَلتَئِمُ
ـ
فَأَجبَرَتنِي عَلَى هِجرَانِهِ التُّهَمُ
كَم صُرتُ جِسرًا لمَن أحببتهُ فَمَشَى
عَلَى ضُلُوعِي وَكَم زَلَّت بِهِ قَدَمُ
فَدَاسَ قَلبي وَكَانَ القَلبُ مَنزِلهُ
فَمَا وَفَائِي لخِلٍّ مَالَهُ قَيمُ
لَا اليَأسُ ثَوبي وَلَا الأحزان تَكسِرُني
جُرحَي عَنِيدٌ بلَسعِ النَّارِ يَلتَئِمُ
ـ
واعتاد قلبي من الترحال لوعتهُ
ما عاد شيءٌ من الآلام يوجعهُ
بتنا نصبّر بعضًا حين نذكرهم
الله قدّر بُعدًا كيف نمنعهُ؟
ـ
ما عاد شيءٌ من الآلام يوجعهُ
بتنا نصبّر بعضًا حين نذكرهم
الله قدّر بُعدًا كيف نمنعهُ؟
ـ
سكّانُ قلبي يعرفونَ مقامهمْ
لا البُعدُ يقلقهمْ ولا الأقوالُ
إن قيلَ عنّي أنّني قد خُنتُهمْ
رَدّوا : “كذبتَ” ؛ وخلْفهمْ أجيالُ
ـ
لا البُعدُ يقلقهمْ ولا الأقوالُ
إن قيلَ عنّي أنّني قد خُنتُهمْ
رَدّوا : “كذبتَ” ؛ وخلْفهمْ أجيالُ
ـ