سكّينُ غدرِكَ في الحشا تتربَّعُ
سلمتْ يداكَ بقدر ما أتوّجَعُ
كم ذا أقول لمهجتي لا تعشقي
فالعشق من دمعاتنا يترصَّعُ
حذّرت قلبي من هواك وناره
لكن قلبي لا يرى أو يسمعُ
يا من لحبِّكَ قد رهنتُ مشاعري
فخسرتُ عمرًا لا أظنُّهُ يرجعُ
ـ
سلمتْ يداكَ بقدر ما أتوّجَعُ
كم ذا أقول لمهجتي لا تعشقي
فالعشق من دمعاتنا يترصَّعُ
حذّرت قلبي من هواك وناره
لكن قلبي لا يرى أو يسمعُ
يا من لحبِّكَ قد رهنتُ مشاعري
فخسرتُ عمرًا لا أظنُّهُ يرجعُ
ـ
ورأيتُ حُلمًا أني التقيتكَ
أيا ليتَ أحلامُ المنامِ يقينُ
وبنيتُ في قلبي لِقلبكَ منزلًا
وعشقتُ قلبي حين أمسى منزلك
ـ
أيا ليتَ أحلامُ المنامِ يقينُ
وبنيتُ في قلبي لِقلبكَ منزلًا
وعشقتُ قلبي حين أمسى منزلك
ـ
يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍ
وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ
فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌ
وَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ
إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَيالي
وَلَم تَستَحِ فَاِفعَل ما تَشاءُ
ـ
وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ
فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌ
وَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ
إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَيالي
وَلَم تَستَحِ فَاِفعَل ما تَشاءُ
ـ
لو كان ينساهمُ قلبي نسيتهمُ
لكن قلبي لهم والله قد ألِفا
أشكو إليكِ الذي بي يا مُعذبتي
وما أقاسي وما أسطيع أن أصفاـ