"ستنسى ما مضى وتطيرُ أُنسًا
كأنّكَ لم تذُق طعمَ البلايا
ففوقَ العرشِ رحمنٌ كريمٌ
إذا أعطى سيُدهِشُ بالعطايا"
-د ماجد عبدالله
كأنّكَ لم تذُق طعمَ البلايا
ففوقَ العرشِ رحمنٌ كريمٌ
إذا أعطى سيُدهِشُ بالعطايا"
-د ماجد عبدالله
وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنها
فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ
وَكَيفَ وَحُبُّها عَلِقٌ بِقَلبي
كَما عَلِقَت بِأَرشِيَةٍ دِلاءُ
لَها حُبٌّ تَنَشَّأَ في فُؤادي
فَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ
وَعاذِلَةٍ تُقَطِّعُني مَلاماً
وَفي زَجرِ العَواذِلِ لي بَلاءُ
ـ
فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ
وَكَيفَ وَحُبُّها عَلِقٌ بِقَلبي
كَما عَلِقَت بِأَرشِيَةٍ دِلاءُ
لَها حُبٌّ تَنَشَّأَ في فُؤادي
فَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ
وَعاذِلَةٍ تُقَطِّعُني مَلاماً
وَفي زَجرِ العَواذِلِ لي بَلاءُ
ـ
كُلّ السفائنِ غادَرَت شُطآنها
وأنا على الشطِّ القديمِ أُنادي
ياقلبُ كم هاجت عليْكَ نوائِبٌ
شتّى .. وكُنتَ لها المُحيطَ الهادي
ـ
وأنا على الشطِّ القديمِ أُنادي
ياقلبُ كم هاجت عليْكَ نوائِبٌ
شتّى .. وكُنتَ لها المُحيطَ الهادي
ـ
وَاصْنَعْ جَمِيلاً فِي الحَيَاةِ فَإِنَّمَا
بِاللطْفِ نَبْلُغُ فِي القُلُوبِ مُقَامَا
ـ
بِاللطْفِ نَبْلُغُ فِي القُلُوبِ مُقَامَا
ـ
وخصصتُ قلبكِ بالودادِ كأنه
وطنٌ وأنت مدينتي أحيا بها
ما مسني مللٌ بقربكِ مرةً
هل تسأمُ النبضاتُ من أحبابها؟
ـ
وطنٌ وأنت مدينتي أحيا بها
ما مسني مللٌ بقربكِ مرةً
هل تسأمُ النبضاتُ من أحبابها؟
ـ
وتركتني للتيهِ.. يأكلُني الأسى
ويَهُدُّني شوقي إلى رؤياكَ
ونَسيتَ حُبًّا قد تربّى بيننا
وخذلتَ قلبًا بالدّعا يرعاكَ
أدمَيتَ روحي بالبعادِ.. وخاطري
قد مزَّقَتْ أثوابَهُ ذكراك
ـ
ويَهُدُّني شوقي إلى رؤياكَ
ونَسيتَ حُبًّا قد تربّى بيننا
وخذلتَ قلبًا بالدّعا يرعاكَ
أدمَيتَ روحي بالبعادِ.. وخاطري
قد مزَّقَتْ أثوابَهُ ذكراك
ـ