القَلْبُ أعلَمُ يا عَذُولُ بدائِهِ
وَأحَقُّ مِنْكَ بجَفْنِهِ وبِمَائِهِ
فَوَمَنْ أُحِبُّ لأعْصِيَنّكَ في الهوَى
قَسَماً بِهِ وَبحُسْنِهِ وَبَهَائِهِ
أأُحِبّهُ وَأُحِبّ فيهِ مَلامَةً؟
إنّ المَلامَةَ فيهِ من أعْدائِهِ
عَجِبَ الوُشاةُ من اللُّحاةِ وَقوْلِهِمْ
دَعْ ما نَراكَ ضَعُفْتَ عن إخفائِهِ
ما الخِلُّ إلاّ مَنْ أوَدُّ بِقَلْبِهِ
وَأرَى بطَرْفٍ لا يَرَى بسَوَائِهِ
إنّ المُعِينَ عَلى الصّبَابَةِ بالأسَى
أوْلى برَحْمَةِ رَبّهَا وَإخائِهِ
مَهْلاً فإنّ العَذْلَ مِنْ أسْقَامِهِ
وَتَرَفُّقاً فالسّمْعُ مِنْ أعْضائِهِ
وَهَبِ المَلامَةَ في اللّذاذَةِ كالكَرَى
مَطْرُودَةً بسُهادِهِ وَبُكَائِهِ
لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ
حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِ
إنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ
مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِ
ْ
وَأحَقُّ مِنْكَ بجَفْنِهِ وبِمَائِهِ
فَوَمَنْ أُحِبُّ لأعْصِيَنّكَ في الهوَى
قَسَماً بِهِ وَبحُسْنِهِ وَبَهَائِهِ
أأُحِبّهُ وَأُحِبّ فيهِ مَلامَةً؟
إنّ المَلامَةَ فيهِ من أعْدائِهِ
عَجِبَ الوُشاةُ من اللُّحاةِ وَقوْلِهِمْ
دَعْ ما نَراكَ ضَعُفْتَ عن إخفائِهِ
ما الخِلُّ إلاّ مَنْ أوَدُّ بِقَلْبِهِ
وَأرَى بطَرْفٍ لا يَرَى بسَوَائِهِ
إنّ المُعِينَ عَلى الصّبَابَةِ بالأسَى
أوْلى برَحْمَةِ رَبّهَا وَإخائِهِ
مَهْلاً فإنّ العَذْلَ مِنْ أسْقَامِهِ
وَتَرَفُّقاً فالسّمْعُ مِنْ أعْضائِهِ
وَهَبِ المَلامَةَ في اللّذاذَةِ كالكَرَى
مَطْرُودَةً بسُهادِهِ وَبُكَائِهِ
لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ
حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِ
إنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ
مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِ
ْ
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
ذائع مِن سرّه ما اِستودَعك
يقرع السنّ على أَن لم يكن
زادَ في تلك الخطى إذ شيّعك
يا أَخا البدرِ سناء وسنى
حفظ اللَه زماناً أطلَعك
إن يطُل بعدك ليلي فلكم
بتّ أشكو قصرَ الليل مَعك
- ولادة بنت المستكفي.
ذائع مِن سرّه ما اِستودَعك
يقرع السنّ على أَن لم يكن
زادَ في تلك الخطى إذ شيّعك
يا أَخا البدرِ سناء وسنى
حفظ اللَه زماناً أطلَعك
إن يطُل بعدك ليلي فلكم
بتّ أشكو قصرَ الليل مَعك
- ولادة بنت المستكفي.
قال جميل بثينة في يأسِهِ من الوصال:
وكيف تُرجّي وصلَها بعد بُعدِها
وقد جذّ حبلُ الوصلِ ممن تؤملُ
وإنّ التي أحببتَ قد حِيلَ دونَها
فكن حازمًا، والحازِمُ المُتحوِّلُ
ثم تبعهما ببيتٍ يُرضي العقل ويُضني القلب:
ففي اليأسِ ما يُسلي، وفي الناس خُلّةٌ
وفي الأرضِ عمن لا يؤاتيكَ معزلُ
وكيف تُرجّي وصلَها بعد بُعدِها
وقد جذّ حبلُ الوصلِ ممن تؤملُ
وإنّ التي أحببتَ قد حِيلَ دونَها
فكن حازمًا، والحازِمُ المُتحوِّلُ
ثم تبعهما ببيتٍ يُرضي العقل ويُضني القلب:
ففي اليأسِ ما يُسلي، وفي الناس خُلّةٌ
وفي الأرضِ عمن لا يؤاتيكَ معزلُ
" هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي
فمِن أجلِهِم قامَت عَلَيَّ قِيامَتي
و ما كُنتُ لولا هَجرُهِم وَصدُودُهم
حَليفَ ضَنىً مَلَّ الطَبيبُ إعادَتي
بِحَقِّكُم يا جائِرينَ تَعَطَّفوا
فقَد رَقَّ لي مِن جَورِكُم كُلُّ شامِتِ "
فمِن أجلِهِم قامَت عَلَيَّ قِيامَتي
و ما كُنتُ لولا هَجرُهِم وَصدُودُهم
حَليفَ ضَنىً مَلَّ الطَبيبُ إعادَتي
بِحَقِّكُم يا جائِرينَ تَعَطَّفوا
فقَد رَقَّ لي مِن جَورِكُم كُلُّ شامِتِ "
لقد كنت معك مثلما يهب الجنود أرواحهم للوطَن، أهبك كل ما بي من طمأنينة ومواساة، لكنني كنت حِين أصل في آخر المرحلة أجدك تحضنهم بحرارة جميعهم، إلا أنا تُصافحني.
اللهم لا تجعل رمضان يمضي كالريح، طهّرني، غيّرني للأفضل، اغفرليّ واعف عنّي، ويسر لي خير الدنيا وما فيها🤍.