لِتسْكنوا
11.2K subscribers
233 photos
42 videos
3 files
57 links
بين أفكار خيالية واخرى سوداوية، وغياب الوعي بمنظومة الزواج وثقافة التعامل مع الحياة الزوجية..
"لتسكنوا" إعادة ضبط المفاهيم...

https://t.me/litaskunuu
 
Download Telegram
لِتسْكنوا
Photo
هل التشابه في الطباع يؤثر في سير العلاقة إيجاباً أم سلباً ؟
القاعدة الفيزيائية تقول : الأقطاب المتشابهة تتنافر ، والأقطاب المختلفة تتجاذب
بمعنى : شخصان  كلاهما يحمل اعتزازا بنفسه وتقديرا مبالغ فيه لذاته ورأيه …. حتما ستحصل النفرة !
شخصان كلاهما غير متحمل للمسئولية لا يبالي بمتطلبات الحياة … حتما سيقع البيت على أصحابه !

هذه على العموم   لأن هذه القاعدة  تنطبق في الأصل على الجمادات ، أما النفوس البشرية فبداخلها اعتبارات اخرى
فلو   تكلمنا بشيء من التفصيل سنجد أن العلاقات الزوجية لكي تستمر لابد من استثناءات لتلك القاعدة
القاعدة الأولى والأساسية هي رغبة كل منهما في الاستمرار

"إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا "

هذه الرغبة في الاستمرار هي التي ستدفع كل منهما لتقبل طباع صاحبه والمرونة معها
ستدفع أحدهما إلى اللين إن كان  صاحبه في حالة  انفعال
وستدفع أحدهما إلى شيء من التنازل عن اعتزازه برأيه وذاته إن بدا له أن الآخر على صواب

القاعدة الثانية : هي المروءة في المعاملة
الإنسان السوي إن وجد من صاحبه تنازلا يرى أنه من المروءة أن يقابل هذا التنازل بتنازل فيلين هو الآخر وينزل من أعلى برج ذاته ليجلس إلى جوار صاحبه.

_هى امرأة وأنا الرجل ولابد أن تنكسر أمامي !!!
ستنكسر وبكامل إرادتها أمام رجل حقيقي
يعرف بحكمته متى يشد ومتى يرخي …
متى يتعنت ومتى يلين …
متى يكون حاسما صارما ومتى يتغافل …

ستنكسر أمام رجل صاحب همة وهمته أكبر من تلك المواقف الحياتية البسيطة التي يتجاوزها لانشغاله بعظائم الأمور

_هو الرجل وهو اللي المفروض يحتويني !!
الرجل يحتوي أنثى ضعيفة وليست رجلا أمامه يناطحه وقت اشتعال الموقف
تريدين احتواء ….كوني أنثى
تظهرين ندية واستقلالا بالرأي  …..لا تسألي عن احتواء
لا يأخذ الإنسان في هذه الدنيا كل شيء
لابد أن يكسب شيئا مقابل التنازل عن آخر

القاعدة الثالثة : لا كمال إلا في الآخرة
الدنيا دار نقصان
وسقف التوقعات فيها على كل المستويات لابد أن ينخفض
لا تنتظر من صاحبك المثالية
ولا تتوقع الكمال
حين كنا نسمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل "
يقفز إلى أذهاننا فقط الزهد في متاع الدنيا المادي
لكن الحقيقة أن هناك زهد معنوي
زهد في الكمال حتى في العلاقات
رحلة الحياة إن وجدت فيها من صاحبك من الزاد ما يكفي فقط للمرور فلا تطمح إلى الكمال
لا يشترط أن تأخذ من صاحبك كل شيء
بل لا يشترط أصلا أن تأخذ في حياتك كلها كل شيء
تغافل ….
تنازل ….
ترفع ….
تعزز ….
بقدر ما فعلت ، بقدر ما وجدت الراحة.

ولاء رفاعي سرور

#تزكية
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
#الحمدلله

🟤انطلاق الفوج 11 من دورة:

🌿الحقني قبل كتب الكتاب🌱

🟤ما أجمل همّة الشباب، وما أشدّ حماسهم في إعداد أنفسهم لما يحب الله، وللزواج، ولأدوارهم الحاضرة والمستقبلية.

ومن الأمور اللافتة في هذا الفوج، ازدياد عدد الشباب الذكور، فبارك الله في هذه الهمم! وبالطبع، نبارك كذلك انضمام أخواتنا الإناث، نسأل الله أن يبارك في جهود الجميع.

ومن الجوانب الجميلة أيضاً، وجود فئات عمرية قد يراها البعض صغيرة، لكننا نسأل الله أن يكونوا عنده كباراً ..

🟤ما زال التسجيل متاح لمن يرغب بالالتحاق عبر الروابط التالية:

https://forms.gle/3H2FXh7mXxW9yHz99

ولأهلنا في سوريا وغزة التسجيل مجاني عبر الرابط التالي

https://forms.gle/wNmYrvBMd1BqDhim9

🌐للتفاصيل:
00962799357360

#الحقني_قبل_كتب_الكتاب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
لم يعد دور “المؤثرين” مجرد مشاركة يوميات أو تجارب شخصية، بل تحوّل إلى وسيلة لبيع الأفكار، والترويج للمنتجات، والتأثير على وعي المتابعين وسلوكهم، أحيانًا بشكل محترف يصل حد التلاعب، وكل ذلك بدافع الربح أو لخدمة أجندات تهدف لتغيير قناعات المجتمع.

وهذا ليس جديدًا…
فهو امتداد طبيعي لما فعله التلفزيون والسينما لعقود طويلة، من إعادة تشكيل الأفكار والسلوكيات، وتمييع الضوابط الأخلاقية، وتغيير المفاهيم حول الأسرة، والزواج، ودور الرجل والمرأة، وحتى أساليب تربية الأبناء.

الإعلام هو من أقنع المرأة أن الطريق السريع لحل الخلاف الزوجي هو حزم الحقائب ومغادرة البيت، بينما ديننا الحنيف يرى في ذلك نشوزًا لا يُرضي الله ولا يحقق الاستقرار.

الإعلام هو من رسم في أذهاننا صورًا نمطية للحماة، وفرض علينا قوالب جاهزة لاختيار شريك الحياة.

واليوم، يتدخل الإعلام في التربية، فيُعطي للطفل سلطة على والديه، ويزرع التمرد بدل الاحترام، حتى صار العقوق سلوكًا مألوفًا في كثير من البيوت.

ما نراه اليوم من تغيرات سلوكية واجتماعية لم يأتِ من فراغ…
بل هو نتيجة تراكمات إعلامية ممنهجة، تسللت إلى القلوب والعقول باسم “الترفيه” و”التأثير” و”الحرية”


أم نور
والله، لولا اليقين بأن كل شيء بيد الله وحده… وأن كل فعلة من إنسان مُقدّرة من قبل أن نُخلق… وأنه لا شيء يحدث في مُلك الله إلا بإذنه عز وجل… وأن الموقف والفعل لم يحدثا عبثًا، بل كانا محضَ استعمال… لانفطر القلب فزعًا من تقلب الحال.
.
لكنه القابض الباسط… يقبض ما يشاء، ويبسطه إن أراد. وكل شيء مُسخَّر ليقيم علينا الحُجّة:
“قد أفلح من زكّاها، وقد خاب من دسّاها”
.
كل شيء يُعين على إجابة ورقتك أنت… لقلبك أنت… لتأتي يوم القيامة مرابطًا على قلبك، لأنك عشت محافظًا على سلامته من تصوراتك الهشّة عن معاني كل شيء.
.
فالمعاني السطحية لما يحدث حولك تُخَبِّب القلب… وعمق البصيرة وحده هو المُنجي.
.
كل شيء من الله… وإليه.
وكل شيء محكوم بهذا السؤال:
“ماذا يريد الله مني الآن؟”
.
سؤال يوقظ البصيرة، ويُريك الأمر من زاوية السعي في التزكية، لا من زاوية المظلوم الضحية المتمركز حول ذاته وكأن راحتها "فقط" هو الغاية من وجوده!
.
لن ينتفي الألم…
لأن هناك احتياجات تُضعفك، وتلحّ عليك دومًا وأبدًا… فتنة لقلبك.
.
لكن الألم سيسكن…
بخضوعك لله وحده:
“وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً ۗ أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا”
.
اذكر أنه سبحانه “بصير” بك… يرَاك.
فيرقّ قلبك… ويطمئن أن ألمك لفقد ما تمنيت، وما مُنع عنك…
لن يذهب سُدى.
.
فما كان عند الله…
خيرٌ وأبقى من كل متعة زائلة،
مهما بدت لقلبك أجمل ما يكون.

فتَنال منزلة الصابر الراضي 🤍
.
فافهم

#تزكية

ريهام حلمي
النفس... هل نُؤلّهها أم نهملها؟

بين وهم اكتشاف الذات... وحقيقة معرفة الله

في زماننا هذا، كثُر الكلام عن النفس:

اكتشف نفسك.

تصالح مع نفسك.

احبب نفسك.

عالج جروح طفولتك.

افهم عقدك الداخلية.


حتى صرنا نسمع كثيرين، رجالاً ونساءً، يعيشون في دائرة لا تنتهي من تحليل الذات:
أنا هكذا لأني مكسورة من أبي...
أنا هكذا لأني كنت مهمشة في صغري...
أنا هكذا لأني لم أُحَب بما يكفي...

ونسوا سؤالًا أعظم وأسبق لكل هذه الأسئلة: أين أنا من الله؟ أين قلبي من ربي؟ ماذا يريد الله مني الآن؟


الانحراف المعاصر الخفي:

في الأصل، خلقنا الله لنعبده ونعرفه ونستأنس به... لا بأن نبقى نُحلل أنفسنا:

> ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]

لكن المنهج النفسي المعاصر، حتى حين يزعم أنه "متحرر"، صار أحيانًا يقدم للإنسان نفسه كأنه هو الإله الذي ينبغي أن نرضيه و نتعلم عنه.

وهكذا تحولت النفس من: مخلوقٌ ضعيفٌ يسير إلى الله.
إلى:
صنم داخلي نحاول إرضاءه وفهمه بكل الوسائل.

إذن، ما الموقف الصحيح من النفس؟

القرآن لا يدعونا إلى أن نُقدّس النفس، ولا إلى أن نُهملها، بل إلى:

تزكيتها لا تحليلها المفرط: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ [الشمس: 9]

محاسبتها لا جلدها: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ [القيامة: 2]

إصلاحها لا الغرق في جراحها:
"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير..." الحديث.



النفس طريق وليست غاية:

النفس ليست هدفك، بل وسيلتك:

تحبها لأنها مَركبك إلى الله.

تريحها لتعينك على الطاعة.

تهذّبها حتى لا تعوقك.

لا تعبدها ولا تتبع كل رغباتها.

النفس المؤمنة تقول:

"أنا متعبة يا رب، لكني بك أستريح."
"أنا ضعيفة يا رب، لكنك قوتي."
"أنا ضائعة بدونك يا رب، فاهدني إليك."

بينما النفس الغافلة تقول: "أنا تعبت من طفولتي!"
"أنا أحتاج أن أُفهم!"
"أنا أحتاج أن يُقدّرني أحد!"
"تقبولي كما انا وفقط!"

طيب، ماذا أفعل عملياً؟

لا أُهمل نفسي ولا أُقدّسها... بل أُرافقها في الطريق:

١. أصلح علاقتي مع الله:

أتعلم أسماءه وصفاته.

أجعل صلاتي خشوعًا لا عادة.

أفتح قلبي للقرآن لا فقط لدورات التنمية الذاتية.


٢. أرحم نفسي ولا أتركها تعبث:

أرتاح حين أتعب، لا أرهقها.

أبكي حين أحتاج، لكن لا أستغرق في البكاء.

أفرح بالحلال، ولا أبحث عن سعادة زائفة في الحرام.


٣. أتجاوز الماضي ولا أدفنه في قلبي:

كلنا تألمنا... لكن ربنا أرحم بنا من كل ألم.

ماضينا مهما كان مؤلمًا، لا يساوي شيئًا أمام رحمة الله بنا الآن.


٤. أركز على الحاضر:

ماذا يريد الله مني اليوم؟

هل صليت بصدق؟ هل بررت والديّ؟ هل رعيت زوجي وأولادي؟ هل اهتميت بصحتي و أنوثتي؟

سؤال حقيقي لكل من تغوص في تحليل نفسها:

بعد كل هذه التحليلات... هل اقتربتِ من الله خطوة؟
أم زدتِ بعدًا عنه لأنكِ بقيتِ منشغلة بنفسكِ عن ربكِ؟ بل وزادت التعقيدات حولك؟


الخلاصة:

لا تهملوا أنفسكم، ولكن لا تُقدّسوها.

استأنسوا بها في الطريق إلى الله، ولا تجعلوها حجابًا عن الله.

أصلحوا نفوسكم بالحبّ والذّكر والطاعة، لا بالتّحليل المفرط ولا جلد الذات.

د.نور النومان

#تزكية
مما يمكن أن يقال عنه ظاهرة:

البيت الذي تعمه الصراعات والمشاكل، وتكون فيه النفوس مشحونة وكئيبة = هذا البيت ترتفع عنه البركة حتى وإن كان المرتب/ الدخل الشهري مرتفعا، وفي العادة يمكن أن يعيش صاحبه عيشة مادية ممتازة جدا!

لقد لاحظت ذلك، ولا أزعم أنه قاعدة عامة، لكنه شيء موجود مشهود!

يمكن تفسير ذلك والله تعالى أعلى وأعلم بالقول:

الصراعات والمشاكل والنفوس المشحونة في البيت بين الأب وزوجته وأبنائهما = تعمل على تشكيل هيئة ظلمانية في هذا البيت. هذه الهيئة الظلمانية تجذب إلى هذا البيت الشياطين، وتنفر عنه الملائكة عليهم السلام،

ومع حضور الشياطين وابتعاد الملائكة ترتفع البركة الربانية. ثم يكون ذلك بحسب سيطرة تلك الظلمة وعدم أو ضعف العيئة النورانية المقاومة التي تحدث بسبب تدين بعض أفراد هذا البيت والذكر وقراءة القرآن واجتناب المعاصي.

وعلى كل حال، فما أجدر بالعقلاء أن يحرصوا على تقريب الملائكة إلى بيوتهم وتنفير الشياطين عنها، وذلك بالذكر والدعاء والقرآن وصفاء النفوس.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبارك


أ.نورالدين قوطيط
إذا حدّثت إحداهنّ عن طاعة الزوج انتفضت قائلة: لما يطبق هو شرع اللّٰه ويعاملني معاملة طيبة، يستحق آنذاك طاعتي، أما وطباعه غليظة وأسلوبه فظّ وإهماله متكرّر فلا يستحق مني إلا المثل!
يا طيبة، وهل لما فرض اللّٰه عليك طاعة والديك اشترط فيهما الكمال والصلاح؟ كم من أبناء ابتلوا بآباء سيئين، وهم مع ذلك يجاهدون أنفسهم على البر، طاعة لله تعالى، فقيسي هذه على تلك..
طاعة الزوج من أصعب الابتلاءات على المرأة، إلاّ أنّ اللّٰه تعالى يعينها ويوفقها إذا أخلصت النية وابتغت بطاعتها لزوجها وجه ربها وجنّته.


أم نور

#لتسكنوا
"أؤمن أنه يؤخذ باللّين والرّفق أضعاف ما يؤخذ بالقسوة ، وأنّ الرّفق لا يتعارض مع الحزم ، وأنّ المسلم يغلب خيره شرّه ، وأنّ اضاءة الجانب المنطفئ في شخصية كثيرة الأخطاء قد ينقذها من الهلاك هو من أعظم مكتسبات الحياة ، وأنّ كثرة الإنتقاد منفّرة للنّفس ، وأنّ النّاصح لا بدّ وأن يكون فقيها وإلاّ فليتعلم ، وأنّ مخاطبة الخير الكامن والفطرة المندثرة ومسح التّراب عن اللآلئ الغائرة في النّفس البشرية هي من أدقّ أدوات الأنوثة وأكثرها تأثيرا ووقعا واعجازا."

فاللّهم علّمنا وفهّمنا واستعملنا ولا تستبدلنا ولاتتوفنا إلاّ وأنت راض عنا


#أنوثة_واعية
#لتسكنوا
كانت المرأةُ مطلوبةً مرغوبة، تُبذل لأجلها الأموال والهدايا، ويتقرّب الخاطب من أبيها لينال الرضا.
بل جاء في القرآن ما يُشير إلى عدم التصريح عند الرغبة في الزواج بها زمن العِدّة، صيانةً لكرامتها وستراً لعاطفتها.

كانت تُطلب بكراً وثيّباً، وما أن يُستشهد زوج في المعركة حتى يتسارع الرجال في خطبتها، شرفاً وحرصاً عليها.

وكان الرجل يتخفّى لينال نظرةً منها تُبهج قلبه، حياءً وهيبةً لمقامها.

أما اليوم… فقد انقلبت الموازين!

تخرج المرأة متزيّنةً تصطاد زوجاً، بل تُدفع حتى من عائلات محافظة أن تأتي هي بمن يطلبها عبر الدراسة أو العمل.

وتجلس أخرى على منصّات “اليوتيوب” مع من يُسمّى “فقيهاً” تناقش الرجال بجرأةٍ ووقاحة، وكأن لا وليّ لها ولا غيرةَ تحفظها!

بعد أن كانت المرأة جوهرة تُصان لتُطلَب وتُكرم، ضاعت قيمتها حتى خرجت تساوم على نف
سها!


أم نور

#لتسكنوا
‌‎صورة تجد فيها ان الرجل رجل والمرأة امرأة بالفطرة ..دون ان يقرأوا شيء عن حقوق المرأة التي يسوق لها الغرب كذبًا وتبعًا لمصالحه ويصدقها ويدافع عنها المستعربين من بني جلدتنا ...

محمد الشاطبي رحمه الله

#لتسكنوا
"وعلموا أن القلب خلق سليما في الأصل « وكل مولود يولد على الفطرة » وإنما تفوته السلامة بكدورة ترهق وجهه من غبرة الذنوب وظلمتها وعلموا أن نار الندم تحرق تلك الغبرة ، وأن نور الحسنة يمحو عن وجه القلب ظلمة السيئة ، وأنه لا طاقة لظلام المعاصي مع نور الحسنات ، كما لا طاقة لظلام الليل مع نور النهار بل كما لا طاقة لكدورة الوسخ مع بياض الصابون وكما أن الثوب الوسخ لا يقبله الملك لأن يكون لباسه ، فالقلب المظلم لا يقبله الله تعالى لأن يكون في جواره وكما أن استعمال الثوب في الأعمال الخسيسة يوسخ الثوب وغسله بالصابون والماء الحار ينظفه لا محالة فاستعمال القلب في الشهوات يوسخ القلب ، وغسله بماء الدموع وحرقة النّدم ينظّفه ، ويطهره ، ويزكّيه ، وكل قلب زكي طاهر فهو مقبول كما أنّ كل ثوب نظيف فهو مقبول ، فإنّما عليك التزكية والتّطهير وأما القبول فمبذول قد سبق به القضاء الأزلي الذي لا مردّ له ، وهو المسمّى فلاحا في قوله : قد أفلح من زكّاها"

#تزكية
#لتسكنوا
قصة متكررة

يختلف الزوجان، فتخرج المرأة إلى بيت أهلها، فتصبح المشكلة بين عائلتين، كلُّ طرفٍ يريد إخضاع الآخر، فيتسامع الناس بالخبر، وتكثر الآراء، وتتعدد الظنون، حتى يتعذر على كل طرف أن يتراجع؛ لئلا تذهب هيبته وكرامته فيما يحسب، ثم يتزايد أتباع كل طرف، لتنتهي المشكلة بين قبيلتين، بعد أن كانت بين عائلتين، بعد أن كانت بين زوجين.

وفي كثيرٍ من الأحيان ينتهي الأمر بالطلاق؛ تربيةً من أهل الزوج لأهل الزوجة، والفتاة تُرحب بالقرار بل وتطلبه؛ لأنها مشحونةٌ برأي أهلها الذين ينتصرون لها، ويريدون فرض الكرامة لها، ومنحها حقها، ومن ثم ترى الزوجة الرجوع لبيت الزوج ذلًّا لا تقبله، وهي في أثناء ذلك تُشهِّر في زوجها وأهله وتذكر من المساوئ ما صحَّ وما لم يصح.

فإذا حصل الطلاق، وبدأت آثاره تتكشف، وأنه لم يكن على قاعدةٍ صحيحة، ولا حاجةٍ معتبرة، وترى الفتاة سوء المعاملة من أهلها، وأنها تُحجر في بيتها، والألسنة تتناولها من كلِّ جانب، ونظرات الشفقة أو العتب تحيط بها.. تبدأ تعتبر أنَّ أهلها كانوا أعداءً في صورة أصدقاء، ثم يرى أهلها –إن كانوا يعقلون- أنهم كانوا أغبياء في صورة أذكياء، أو سفهاء في صورة حكماء.

فالضحية الزوجان، والأهل في الجانبين ليسوا هم الطرف الخاسر، لكنهم كانوا أصحاب القرار، يشعلون الحمية في صدور الزوجين ثم ينسحبون عند التبعات.

وبهذا يتفكك البيت، ويتفرق الزوجان، ويتبعثر الأولاد، ويدوم الشر في المجتمع.

وفي قُبالة هذا المشهد المتكرر تدرك عظمة القرآن الكريم إذ يقرر في نصٍّ صريحٍ بيِّنٍ في صدر سورة الطلاق {لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يَخْرُجْن}.

لكن خالف الزوج الآية، وخالف أهله، وخالفت الزوجة، وخالف أهلها، فنزلت المأساة بالجميع.


-الشيخ محمد بن محمد الأسطل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📍لا أريدك أيتها المرأة أن تزاحمي الرجل في مهامه إلاّ في مهمة واحدة، إن تخلى هو عن واجب الغيرة عليكِ 
فغاري أنتِ على نفسك.



#لتسكنوا