على الزّوج أن يكون على قدر من الحكمة في إدارة أزمات الأسرة، فلا يجعل المكابرة تنساب إلى قلبه، ولا يترك الأنفة تستحكم في نفسه، ولا يفسح للأحقاد تستولي على وهمه، ولا للتهور يذكي نار غضبه، بل يتصرف بقدر من الرزانة، يحفظ بها لحظات الود، ويستحضر من خلالها أعمال الإحسان. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَر" مسلم. وقال تعالى: ﴿ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا ﴾ [البقرة: 231].
قال الإمام الشافعي - رحمه الله -: "الحرّ من راعى وِدَاد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة".
وكان محمد بن واسع - رحمه الله - يقول: "لا يبلغ العبد مقام الإحسان، حتى يحسن إلى كل من صحبه ولو لساعة. وكان إذا باع شاة يوصي بها المشتري ويقول: قد كان لها معنا صحبة". فكيف بصحبة الزّوجة، التي قد تدوم عقودا، ألم تكن تتخللها اللحظات الجميلة، والمواقف المشرقة، والمحطات الرقراقة، التي يذوب فيها ما قد يصدر منها من تقصير؟!
قال الإمام الشافعي - رحمه الله -: "الحرّ من راعى وِدَاد لحظة، وانتمى لمن أفاده لفظة".
وكان محمد بن واسع - رحمه الله - يقول: "لا يبلغ العبد مقام الإحسان، حتى يحسن إلى كل من صحبه ولو لساعة. وكان إذا باع شاة يوصي بها المشتري ويقول: قد كان لها معنا صحبة". فكيف بصحبة الزّوجة، التي قد تدوم عقودا، ألم تكن تتخللها اللحظات الجميلة، والمواقف المشرقة، والمحطات الرقراقة، التي يذوب فيها ما قد يصدر منها من تقصير؟!
أينما وُجد الصدق ... وُجد الإخلاص.
وأينما وُجدت المروءة ... وُجد الأمان.
المروءة هي القدرة على مخالفة هواك وتجاوز حظ نفسك حين يكون المقام مقام حقوق للنّاس وإحسان.
المروءة هي انتشال نفسك من وسط يُحقّرك ويصنع فيك الدنوّ، وترتقي بنفسك لوسط الاستعفاف والإيثار، قدوتك المهاجرين والأنصار.
المروءة ألا تدنس دينك وعرضك ومبادئك بشبهة ولا تظلم ولا تبخس حقّا.
المروءة هي أن تصون نفسك والمؤمنين من حولك فلا تكسر كريما ولا تفجع محسنا ولا تزدري الصدق!
د.ليلى حمدان
#تزكية
#نفس
#لتسكنوا
[ كم من امرأة صادقة لم ترد العبث فيما علمت من زوجها في نفسها ؟
قالت لي:
هذا ليس مكرا
بل هو دهاء النّساء لقول النّبي صلى الله عليه وسلم
ما رأيت أذهب للبّ الرجل الحازم منكن !
قلت لها لا تخلطي النّصوص عزيزتي
هذا ليس دهاء
و ليس ذكاء
بل هو قبح في النّفوس .. و خيانة للأمانة
و لا يعنيني إن سعِد الرجل بإمرأته و هي تخونه في نفسه إبتداءً وتستغل كل ما علمت ضدّه
قالت لي: لا يعنينا إن كانا ينعمان بالسعادة !
قلت:
الفارق في حيواتنا كلّنا هو :إقامة شرع الله
لا تنظري لدهاء المرأة
و لكن انظري .. كيف تتّقي الله في زوجها
كيف تصدقه النّصح؟
كيف تؤّمن ما علمت عنه من نقاط ضعفه
و هذا هو مقياس النّجاح الأوحد ولا مقياس غيره]
لِتسْكنوا
Photo
قلت لزوجي بعد يوم عمله الطويل ونحن جلوس نتسامر يوم أجازة، وقد رأيت صورة هدايا لبعض النساء من أزواجهم : لماذا لم تعد تهتم بي؟
- فقال بقلب مجروح: ماذا عن الشكولاتة التي أحضرتها لك أمس!
وقفت مع نفسي لحظة... لا! ليس هذا ما أريد... أريد هدايا جميلة مغلفة عليها بطاقة بكلام جميل... أريد مفاجأة مثل التي فعلها فلان لزوجته...
ذهبت لأمي لأحكي لها الموقف، كيف تُقارَن قطعة شكولاتة رخيصة بهدايا هؤلاء!
فقالت لي كلمات يسيرة كنت أحتاج إليها:
ركزي مع التفاصيل الصغيرة التي يقدمها لك زوجك بشكل غير الذي نراه في الأفلام والانستجرام.
طلبت منه البطيخ، فأحضره لك وكان راجعا من العمل متعبا ولا يملك السيارة، فحمل البطيخ الثقيل إليك بطلبك.
-قد لا يحضر لك صندوق الهدايا كما ترين في الانستجرام لأنه لا يحسن ذلك.
-قد لا يأتيك بهدية مرتبة عليها بطاقة "إلى أعظم انتصاراتي" لأنه لا يحسن التعبير عن الحب.
- قد تُنسيه الأشغال والمسؤوليات أن يعبر عن حبه لك بالكلمات الجميلة...
لكن لا تنسي عن تعبيره عن حبه لك بلغة الرجال...
لا تحرميه من كلمة الشكر لما يدخل عليك بعلبة حليب، أو قطعة شوكولاتة...
لا تحرميه لمعة السعادة في عينيك وابتسامة لطيفة كأنك تقولين: أشكرك على تعبك...
لا تنسي أن الرجل يحمل همك ويحبك، لكنه يعبر عنه بغير لغة أصحاب الانستجرام.
يعبر عنه بعمله من أجلك... استيقاظه مبكرا... سؤاله لك وهو راجع بعد عمل شاق: "هل تريدين شيئا؟"
لا أقول أن ما يفعله هؤلاء الذين ترينهم مذموم... لكن زوجك لم ينشأ على هذا ولا يُحسنه... لكنه يعبر عن حبه بطريقة الرجل القديم الذي لم يعرف شيئا من هذا!
زوجك ليس في مستواهم المادي ويوفر المال لما هو أهم...
الرجل لا يطلب منك كلمة شكر أو التّعبير عن الامتنان عند كل جميل... فهو رجل ليس مثلنا ولا يحب الكلام الكثير... لكنّه مثلك يحب أن يُشكر ويفرح باللمعة التي في عينيك وهو داخل عليك بقطعة شوكولاتة...
قصة حدثتني إحدى صديقاتي المتابعات للصفحة أحببت أن أنقلها لكم بأسلوبي من غير إخلال بالمعنى.
#ربات_الخدور
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
- فقال بقلب مجروح: ماذا عن الشكولاتة التي أحضرتها لك أمس!
وقفت مع نفسي لحظة... لا! ليس هذا ما أريد... أريد هدايا جميلة مغلفة عليها بطاقة بكلام جميل... أريد مفاجأة مثل التي فعلها فلان لزوجته...
ذهبت لأمي لأحكي لها الموقف، كيف تُقارَن قطعة شكولاتة رخيصة بهدايا هؤلاء!
فقالت لي كلمات يسيرة كنت أحتاج إليها:
ركزي مع التفاصيل الصغيرة التي يقدمها لك زوجك بشكل غير الذي نراه في الأفلام والانستجرام.
طلبت منه البطيخ، فأحضره لك وكان راجعا من العمل متعبا ولا يملك السيارة، فحمل البطيخ الثقيل إليك بطلبك.
-قد لا يحضر لك صندوق الهدايا كما ترين في الانستجرام لأنه لا يحسن ذلك.
-قد لا يأتيك بهدية مرتبة عليها بطاقة "إلى أعظم انتصاراتي" لأنه لا يحسن التعبير عن الحب.
- قد تُنسيه الأشغال والمسؤوليات أن يعبر عن حبه لك بالكلمات الجميلة...
لكن لا تنسي عن تعبيره عن حبه لك بلغة الرجال...
لا تحرميه من كلمة الشكر لما يدخل عليك بعلبة حليب، أو قطعة شوكولاتة...
لا تحرميه لمعة السعادة في عينيك وابتسامة لطيفة كأنك تقولين: أشكرك على تعبك...
لا تنسي أن الرجل يحمل همك ويحبك، لكنه يعبر عنه بغير لغة أصحاب الانستجرام.
يعبر عنه بعمله من أجلك... استيقاظه مبكرا... سؤاله لك وهو راجع بعد عمل شاق: "هل تريدين شيئا؟"
لا أقول أن ما يفعله هؤلاء الذين ترينهم مذموم... لكن زوجك لم ينشأ على هذا ولا يُحسنه... لكنه يعبر عن حبه بطريقة الرجل القديم الذي لم يعرف شيئا من هذا!
زوجك ليس في مستواهم المادي ويوفر المال لما هو أهم...
الرجل لا يطلب منك كلمة شكر أو التّعبير عن الامتنان عند كل جميل... فهو رجل ليس مثلنا ولا يحب الكلام الكثير... لكنّه مثلك يحب أن يُشكر ويفرح باللمعة التي في عينيك وهو داخل عليك بقطعة شوكولاتة...
قصة حدثتني إحدى صديقاتي المتابعات للصفحة أحببت أن أنقلها لكم بأسلوبي من غير إخلال بالمعنى.
#ربات_الخدور
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
عن مساحاتنا السّهلة ومساحاتنا الصعبة..!
لم يُخلق الإنسان ولم يضع الله فيه هذه الإرادة وحرية الاختيار ووسائل الارتقاء والتّزكية حتى يكون مجرّد ريشة عائمة في مهبّ رياح الهوى، فلا يسلك إلا ما يهوى ويحبّ ويرتاح له. بل خُلق ليكدح كدحًا وليكدّ كدّا وليناضل أسباب الحياة كي يقيم حياته الكريمة بعد تعب ومعاناة.. وكلّما خالف الإنسان هواه وهذّب انفلات رغباته ووضعها في مساراتها الجديرة كان أقرب لوصف الإنسان وأكثر حريّة. والدين لا يريد من الإنسان أن يبقى ريشة تحرّكها رياح الهوى، بل يريد منه أن يكون حرّا يبني اختياراته على الحق والصدق والعدل حتى لو خالف ذلك أهواءه ورغباته، بل يمكنه أن يحقّق ما يحلم به ويحبّه – إذا كان أخلاقيّا - في إطار من الحق والصدق والعدل.
شريف محمد جابر |بتصرّف يسير جدّا
#نفس
#تزكية
#لتسكنوا
..في العلاقات العاطفية ، لا شيء أسهل من الرومانسيات الفضفاضة التي يتداولها المحبّون، أن ترسل أغنية، عبارة حبّ جميلة، التأكيد على حبّك بأعلى المواثيق.. كل هذا "كلام" سهل، وكذلك ستكون مشاعر المحبّين سهلة وعائمة في بحر من الجمال قبل مواجهة تحدّيات الواقع. ولكن حين تتأصّل العلاقة ويبدأ تصادم الأخلاق والطّباع والعادات سيكون أصعب على الطرفين قبول بعضهما البعض، أن تقبل الطّرف الآخر باختلافه عنك هذه مساحة صعبة. وحين يتطوّر الأمر أكثر وتبدأ تحدّيات الزواج والإنفاق والإنجاب تلوح في الأفق يصبح التحدّي أكبر، وهو ما يفرّ منه الكثير من "العشّاق" المراهقين، الذين يبحثون عن رومانسيات بلا تكاليف صعبة!
لم يُخلق الإنسان ولم يضع الله فيه هذه الإرادة وحرية الاختيار ووسائل الارتقاء والتّزكية حتى يكون مجرّد ريشة عائمة في مهبّ رياح الهوى، فلا يسلك إلا ما يهوى ويحبّ ويرتاح له. بل خُلق ليكدح كدحًا وليكدّ كدّا وليناضل أسباب الحياة كي يقيم حياته الكريمة بعد تعب ومعاناة.. وكلّما خالف الإنسان هواه وهذّب انفلات رغباته ووضعها في مساراتها الجديرة كان أقرب لوصف الإنسان وأكثر حريّة. والدين لا يريد من الإنسان أن يبقى ريشة تحرّكها رياح الهوى، بل يريد منه أن يكون حرّا يبني اختياراته على الحق والصدق والعدل حتى لو خالف ذلك أهواءه ورغباته، بل يمكنه أن يحقّق ما يحلم به ويحبّه – إذا كان أخلاقيّا - في إطار من الحق والصدق والعدل.
شريف محمد جابر |بتصرّف يسير جدّا
#نفس
#تزكية
#لتسكنوا
لِتسْكنوا
Video
"واخفض جناحك للمؤمنين.. "
العلاقة ليست صراعا حقّي وحقّك.. هى رحلة فهم لبعضنا، أن يتخلّى كلّ منّا عن رؤيته لنفسه ويحاول فهم الطرف الاخر ليزداد منه قربا..
الأمر أكبر من مجرد الإنتصار للنفس والدّفاع عنها، وتخطيئ الآخر وتصييد العثرات، لأن الأهمّ من ذلك كلّه؛ جبر الكسر ورأب الصّدع الذي قد يُحدثه الإحتكاك واختلاف الطّباع.
لسنا أعداء ضد بعضنا، بل الهدف أن نسمو بهذه العلاقة لنترتفع بها، ونسمو في نظر أنفسنا
ليس لأجل راحتي فقط، بل لراحتنا نحن الاثنين معا..
أن اعطيك.. قبل أن أنتظر الأخذ منك
وإن لم أجد مقابلا لعطائي، فأنا أقدّر ضغوطك، وأستذكر ما سلف من جميل مواقفك وإحسانك في رصيدي، أن أتذكر قدرك فأصبر وأتغافل
أن أرحم ضعفك وقت الضعف
وأن أرحم وقت الاحتياج
وأن أرحم وقت الخطأ
ولا أفجر وقت الخصومة
أن أتغافل كثيرا وأغض الطرف عن الطباع التي يصعب تغييرها، وأرى جهادك فيها
أغض عيني عن العيب ولا أضخّمه وأعظّمه في تفكيري
.
واخفض جناحك...
أن لا تأخدنا العزّة في علاقاتنا..
.
"وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا"
.
عاملوا في الله.. وقولوا حسنا.. وأحسنوا
فكلّ ألم في النّفس يقابله نضج واتساع في الرّوح.. نور تمشي به..
ودائما هوّن على نفسك.. "وكان ربك بصيرا".. وكفى بِه عزّوجل..
#واخفض_جناحك لريهام حلمي #بالتّصرف
https://t.me/CoachRehamHelmy/455
#تزكية
#نفس
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
لِتسْكنوا
أتنفس زوجي حتى بعد وفاته! #واخفض_جناحك #لتسكنوا
لأنكنّ السّكن..
نخاطب صوت الفطرة بالوحي لنهدم صنم الأنا والكبر والإستحقاقية والمركزية وسنين التّغريب والتّخريب..
لنعيد مركزية البوصلة للأصل وما ينبغي علينا أن نكونه وما يلاءم طبيعتنا كإناث..
•••••••••••••
«وهنا رسالةٌ أوجهها إلى الأخوات الفضّليات: الله سبحانه وتعالى كرم المرأة ودلها إلى الصراط المستقيم، وجعل لها قدواتٍ صالحات، بين لها أحكام البيت، وأحكام الشريعة، وبين لها مكائد النفوس، ومكائد أهل الأهواء والشبهات والشهوات في إضلالها، وأعظم مكيدة في زماننا تراد في المجتمعات هي المكيدة بالمرأة، المكيدة الموجه إليها، وذلك لعقيدتها وعفافها وفطرتها، وحجابها وسترها، كل هذه الأشياء المتنوعة تغزى بها المرأة لتنحرف عن طريقها ومنهجها.
- لماذا يهتم بها.. لماذا؟ لأنّها إن وقع فيها التأثير تأثر الرجل، ولكن إذا تأثر الرجل لا يلزم من ذلك أن تتأثر المرأة، وهذا ملموس، فتأثير النساء على الرجال أكثر من تأثير الرجال على النساء، فإذا امتثلت المرأةُ ما أمرها الله عز وجل به من حجابها وعفافها وسترها واستقامتها ودينها وعدم اختلاطها بالرجال، هداها الله سبحانه وتعالى، وهدى الله عز وجل المجتمع وثبّته، وكان مجتمعًا متماسكًا على الحقّ والهدى..».
- من آخر درس «عظمة الله سبحانه وتعالى»، للشيخ: عبد العزيز الطريفي فكّ الله بالعزّ أسره
#وليس_الذكر_كالأنثى
#لتسكنوا
نخاطب صوت الفطرة بالوحي لنهدم صنم الأنا والكبر والإستحقاقية والمركزية وسنين التّغريب والتّخريب..
لنعيد مركزية البوصلة للأصل وما ينبغي علينا أن نكونه وما يلاءم طبيعتنا كإناث..
•••••••••••••
«وهنا رسالةٌ أوجهها إلى الأخوات الفضّليات: الله سبحانه وتعالى كرم المرأة ودلها إلى الصراط المستقيم، وجعل لها قدواتٍ صالحات، بين لها أحكام البيت، وأحكام الشريعة، وبين لها مكائد النفوس، ومكائد أهل الأهواء والشبهات والشهوات في إضلالها، وأعظم مكيدة في زماننا تراد في المجتمعات هي المكيدة بالمرأة، المكيدة الموجه إليها، وذلك لعقيدتها وعفافها وفطرتها، وحجابها وسترها، كل هذه الأشياء المتنوعة تغزى بها المرأة لتنحرف عن طريقها ومنهجها.
- لماذا يهتم بها.. لماذا؟ لأنّها إن وقع فيها التأثير تأثر الرجل، ولكن إذا تأثر الرجل لا يلزم من ذلك أن تتأثر المرأة، وهذا ملموس، فتأثير النساء على الرجال أكثر من تأثير الرجال على النساء، فإذا امتثلت المرأةُ ما أمرها الله عز وجل به من حجابها وعفافها وسترها واستقامتها ودينها وعدم اختلاطها بالرجال، هداها الله سبحانه وتعالى، وهدى الله عز وجل المجتمع وثبّته، وكان مجتمعًا متماسكًا على الحقّ والهدى..».
- من آخر درس «عظمة الله سبحانه وتعالى»، للشيخ: عبد العزيز الطريفي فكّ الله بالعزّ أسره
#وليس_الذكر_كالأنثى
#لتسكنوا
من اعظم مقامات العبودية لله؛ رحمتك بضعف من حولك.
برحمة الضّعف تقام البيوت، وتدوم الصحبة، ويمهّد طريق الإصلاح بمراعاة القلوب لا كسرها.
ما كانت الرحمة إلاّ طريق الأنبياء، وما كانت القسوة إلا طريق الأشقياء.
وأعظم أنواع المحبّة هي محبّة السّتر، فمن أحبّك سترك ، وعذر ما رأى من بشريتك وضعفك.
لهذا كان أعظم الخير بين الزّوجين ستر الضّعف بالعذر وعدم مواجهته بالتسلّط والقهر.
وأعظم من أحبّنا وسترنا هو السّتير الجميل ربنّا سبحانه.
عمار سليمان
#تزكية
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
برحمة الضّعف تقام البيوت، وتدوم الصحبة، ويمهّد طريق الإصلاح بمراعاة القلوب لا كسرها.
ما كانت الرحمة إلاّ طريق الأنبياء، وما كانت القسوة إلا طريق الأشقياء.
وأعظم أنواع المحبّة هي محبّة السّتر، فمن أحبّك سترك ، وعذر ما رأى من بشريتك وضعفك.
لهذا كان أعظم الخير بين الزّوجين ستر الضّعف بالعذر وعدم مواجهته بالتسلّط والقهر.
وأعظم من أحبّنا وسترنا هو السّتير الجميل ربنّا سبحانه.
عمار سليمان
#تزكية
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
العلّة الغائية لخلْق المرأة هي أن تكون زوجة وأُمًا، وسبيلها أن تروق الرجل وتدمث خُلقه وترقّق طبعه ليسكن إليها ويُشبل عليها بالمعونة والنجدة.
وسكون الزّوج إلى زوجه تدبير إلهي يقوم عليه بناء المجتمع وبقاء النّوع، لأنّ المرأة وهي زوج تحمل، أو أمّ ترضع، لا تملك لنفسها ولأولادها غذاء ولا حماية؛ فما دام الولد في حاجة إلى أمّه، فالأم في حاجة إلى أبيه.
ولكن غريزة الاستقرار والاستمرار في الرّجل ضعيفة، فلا بدّ لهذا الوحشي الشّريد من صلة أخرى غير صلة الدّم تحبسه على زوجه وتعطفه على بنيه؛ والحبّ وحده هو الذي مكن الطبيعة من هذه البُغية؛ فبفعل الجاذبية سكن النّافر، وبسحر الجمال ثبت العَزوف.
وللحب خصيصتان قويتان: الرغبة والحشمة؛ ومن ذلك كان جمال المرأة داعيَ الرغبة خافض الجناح حيي الطبع؛ والرجل مزهوٌّ على المرأة يُدل بحيازته لها، ويتعزز بقيامه عليها؛ فهو يريدها (ريحانة لا قهرمانة)، وحبيبة لا جليبة، لها سلطان ولكنه رفيق، وفيها إباء ولكنه رقيق.
ومن ذلك كان جمالها مزيجًا من الوداعة والعزّة، وخِلطًا من الضّعف والدّلال، وطباقًا من الهيبة والنبل.
-منقول.
#وليس_الذكر_كالأنثى
#ربات_الخدور
وسكون الزّوج إلى زوجه تدبير إلهي يقوم عليه بناء المجتمع وبقاء النّوع، لأنّ المرأة وهي زوج تحمل، أو أمّ ترضع، لا تملك لنفسها ولأولادها غذاء ولا حماية؛ فما دام الولد في حاجة إلى أمّه، فالأم في حاجة إلى أبيه.
ولكن غريزة الاستقرار والاستمرار في الرّجل ضعيفة، فلا بدّ لهذا الوحشي الشّريد من صلة أخرى غير صلة الدّم تحبسه على زوجه وتعطفه على بنيه؛ والحبّ وحده هو الذي مكن الطبيعة من هذه البُغية؛ فبفعل الجاذبية سكن النّافر، وبسحر الجمال ثبت العَزوف.
وللحب خصيصتان قويتان: الرغبة والحشمة؛ ومن ذلك كان جمال المرأة داعيَ الرغبة خافض الجناح حيي الطبع؛ والرجل مزهوٌّ على المرأة يُدل بحيازته لها، ويتعزز بقيامه عليها؛ فهو يريدها (ريحانة لا قهرمانة)، وحبيبة لا جليبة، لها سلطان ولكنه رفيق، وفيها إباء ولكنه رقيق.
ومن ذلك كان جمالها مزيجًا من الوداعة والعزّة، وخِلطًا من الضّعف والدّلال، وطباقًا من الهيبة والنبل.
-منقول.
#وليس_الذكر_كالأنثى
#ربات_الخدور
خير ما تتجمل به وأنت تنتظر نصيبك وتبحث عنه .. هو أن تتجمل بالعفاف والرجولة وغض البصر، وأن تبعد قلبك عن الفتن ومواطن الشبهات، وتحافظ على غيرتك على عرضك وعلى أعراض المسلمين.
.
وخير ما تتجملين به أنتِ..
هو أن تتجملي بالعفاف والحياء والحجاب الكامل والابتعاد عن مواطن الشبهات والاختلاط الذي تلقين فيه سخط الله، وأن تحافظي على قلبك من النظر إلى مالا يحل لك.
.
وإلا فالزواج سيكون لك حقا .. القفص الذهبي .. قفص وسجن .. ولكنه بلون الذهب.
.
أما من اتقى .. فتلك قرة عينه في الدنيا قبل الآخرة
رحلة نفس
.
وخير ما تتجملين به أنتِ..
هو أن تتجملي بالعفاف والحياء والحجاب الكامل والابتعاد عن مواطن الشبهات والاختلاط الذي تلقين فيه سخط الله، وأن تحافظي على قلبك من النظر إلى مالا يحل لك.
.
وإلا فالزواج سيكون لك حقا .. القفص الذهبي .. قفص وسجن .. ولكنه بلون الذهب.
.
أما من اتقى .. فتلك قرة عينه في الدنيا قبل الآخرة
رحلة نفس
♦️المنظور الإسلاميُّ للزّواج ||
تكمُن المشكلة الأساسيّة لدى الزّوجات اللاتي يمتعضن من كلماتٍ من مثل "الخضوع" و"الطّاعة" "والأبويَّة" "والسُّلطة" في التّصوّر الخاطئ عن الزّواج بحملِهِ على أنّه مُنافسةٌ بين الزّوجين الذّكرِ والأنثى، حيثُ يُنظرُ لطاعةِ الزّوجة وخضوعها لزوجها على أنّها علاماتٌ على "خسارتها" وأنّ سلطة الزّوج القياديّة للأسرة ما هي إلا إشاراتٌ "لفوزه". فهنالك طرفان عليهما التّواجه، وإمّا الفوز أو الخسارة.
أيّتها السّيدات،ما هذه إلا نظرةٌ مشوّهةٌ ومختلّةٌ عن الزّواج.
فالواقع أنّ العلاقة الزّوجيّة هي علاقةٌ تكامليّة بين الذَّكرِ والأنثى يُكمّل كلٌّ منهما فيها الآخر، ويتعاونان مع بعضهما البعضِ ويُكمّلا نفسيهما بأداء ما عليهما على أكمل وجهٍ بدلًا من التّنافس والتّلاحم فيما بينهم حتّى يتسنّى لهما بناءُ جيلٍ يكونُ بأعظم منهما في سبيل الله تعالى.
ولهذا تجدُ عندَ تدارُسِك للقُرآن فيما يتعلّقُ بموضوع الزّواج وصفَ الله ذو العِزّة والجلالة للزّواج بكلماتٍ من قُبيل "الموَدّة" "والرّحمة" "والسّكينة" "والمعروف" "والعِشرة".
ونَجدُ في كتاب الله عزّوجل آياتٍ تحوي كلماتٍ من مثل "الطّاعة" و"الخضوع" بمعنى قانتات والسّلطة المُرادفة للقِوامة والدّرجات.
في مِثلِ هذه الدّيناميكيّة المباركة والصّحيّة والرّشيدة، فإنّ نجاحَ الزّوجة منوطٌ بتأديتها لدورها الذي يتمثّلُ في أن تكون طيّعةً قانتة، وداعمةً لزوجها بأداءِ ما عليها على أكملِ وجه. ونجاحُ الزّوج مرهونٌ بأن يكونَ قائدًا حكيمًا ومعطاءً وعلى قَدْرٍ من المسؤوليّة، وربّ أسرةٍ يُمارِسُ سُلطته التي شرعها له المُشرّع بعدالةٍ من غيرِ ظُلمٍ وجور.
في هذا النّموذج الإسلاميّ للزّواج القائمِ على الأدوارِ التّكامليّة بين الجنسين لا فشل ولا خسارة، إنّما سيتكلّلُ بالنّجاح وسيعودُ بالنّفع لكِلا الجانبين.
أم خالد
#نفس
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
تكمُن المشكلة الأساسيّة لدى الزّوجات اللاتي يمتعضن من كلماتٍ من مثل "الخضوع" و"الطّاعة" "والأبويَّة" "والسُّلطة" في التّصوّر الخاطئ عن الزّواج بحملِهِ على أنّه مُنافسةٌ بين الزّوجين الذّكرِ والأنثى، حيثُ يُنظرُ لطاعةِ الزّوجة وخضوعها لزوجها على أنّها علاماتٌ على "خسارتها" وأنّ سلطة الزّوج القياديّة للأسرة ما هي إلا إشاراتٌ "لفوزه". فهنالك طرفان عليهما التّواجه، وإمّا الفوز أو الخسارة.
أيّتها السّيدات،ما هذه إلا نظرةٌ مشوّهةٌ ومختلّةٌ عن الزّواج.
فالواقع أنّ العلاقة الزّوجيّة هي علاقةٌ تكامليّة بين الذَّكرِ والأنثى يُكمّل كلٌّ منهما فيها الآخر، ويتعاونان مع بعضهما البعضِ ويُكمّلا نفسيهما بأداء ما عليهما على أكمل وجهٍ بدلًا من التّنافس والتّلاحم فيما بينهم حتّى يتسنّى لهما بناءُ جيلٍ يكونُ بأعظم منهما في سبيل الله تعالى.
ولهذا تجدُ عندَ تدارُسِك للقُرآن فيما يتعلّقُ بموضوع الزّواج وصفَ الله ذو العِزّة والجلالة للزّواج بكلماتٍ من قُبيل "الموَدّة" "والرّحمة" "والسّكينة" "والمعروف" "والعِشرة".
ونَجدُ في كتاب الله عزّوجل آياتٍ تحوي كلماتٍ من مثل "الطّاعة" و"الخضوع" بمعنى قانتات والسّلطة المُرادفة للقِوامة والدّرجات.
في مِثلِ هذه الدّيناميكيّة المباركة والصّحيّة والرّشيدة، فإنّ نجاحَ الزّوجة منوطٌ بتأديتها لدورها الذي يتمثّلُ في أن تكون طيّعةً قانتة، وداعمةً لزوجها بأداءِ ما عليها على أكملِ وجه. ونجاحُ الزّوج مرهونٌ بأن يكونَ قائدًا حكيمًا ومعطاءً وعلى قَدْرٍ من المسؤوليّة، وربّ أسرةٍ يُمارِسُ سُلطته التي شرعها له المُشرّع بعدالةٍ من غيرِ ظُلمٍ وجور.
في هذا النّموذج الإسلاميّ للزّواج القائمِ على الأدوارِ التّكامليّة بين الجنسين لا فشل ولا خسارة، إنّما سيتكلّلُ بالنّجاح وسيعودُ بالنّفع لكِلا الجانبين.
أم خالد
#نفس
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
لِتسْكنوا
Photo
• طبعُ اللينِ في المرأةِ:
وأصل الرّقةِ واللّينِ يختلفُ قدرُها حتى في النساء أنفُسِهِنَّ بين امرأةٍ وأخرى، ويختلفُ كذلك قدرُه بينَ الرجل والمرأة، وقد يكونُ في بعض النساءِ من الشِّدةِ والغِلظةِ ما ليس في بعض الرجال، وقد يكونُ في بعضِ الرجالِ مِن الرّقةِ واللين ما ليس في بعض النساء، وهذا الاختلاف ليس هو الأصل في الجنسين، فلكل واحدٍ منهما من كلِّ طبعٍ نصيبٌ يختلف مقدارُه عن الآخَرِ، وغلَبةُ طبعٍ في أحد الجنسينِ لا يعني انتفاءَه بالكُليَّةِ عن الآخَرِ، فأصلُ الرقةِ موجودٌ في الرجل ليس كالمرأة، وشدة الرجل ليستْ كشِدةِ وقسوة الحيوان المتوحشِ، فلكل مخلوقٍ طبعٌ خاص به، يتفقُ مع تكليفِه في الحياة؛ لتكتملَ سُنةُ التوازنِ والتكاملِ بينهم.
ومثل هذا الطبع أيضًا طبعُ حُبِّ الزينةِ، فهو موجود في الرجل والمرأة، لكنه أصلٌ شَديدٌ في المرأة، وليس كذلك في الرجل؛ ولأجلِ هذا جاءتِ الموازنة في الحثِّ على الزينة والتجمل في الرجال أكثر من النساء؛ لأنَّ المرأةَ فيها طبعٌ كافٍ تحتاجُ فقط المحافظة عليه، وأما هذا الطبعُ في الرجل، فهو أقل من المرأةِ، فاحتاج إلى مخاطَبتِه بالتزين والتجمُّلِ؛ لأنَّ الطبعَ غلابٌ، ولو جاءتِ الأوامرُ الإلهيَّةُ كثيرةً للمرأةِ بالتجمل والتزين، لخرَجتْ عن الحدِّ المقبولِ، فاجتمَعَ طبعُها وأمرُها على جهةٍ واحدةٍ، فزادَتْ عن الحدِّ.
وإذا كان يجتمعُ في المرأةِ طبائعُ كـ (شدة الحياء، وحب الزينة، والرقةِ)، لم تكنْ هي في قوة الخصومة وشدة المجادَلةِ والنزاع كالرجل وفي المرأة يقولُ اللهُ: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِليَةِ وَهُوَ فِي الخِصامِ غَيرُ مُبينٍ﴾، حتى وإن كانتِ المرأةُ حاضرةَ الحُجَّةِ قويَّة التفكيرِ، لكنَّها ليستْ كالرجل في الجُرأةِ على إظهارِ حُجتِها عند المخاصمة والجدال، فالله لم يذكُرْ عنها عدم وجودِ الحجةِ، ولم يَصِفُها بضعفِ التفكيرِ، ولكن وصَفَها بعدم التعبيرِ فقال: ﴿وَهُوَ فِي الخِصامِ غَيرُ مُبينٍ﴾؛ يعني: لا يُفصِحُ ولا يُعبِّرُ؛ وذلك لِما طُبِعت عليه من الرقة والميل إلى الزينة، وهذا الطبعُ النفسي مؤثرٌ في اختيارِ العقل، وليس هذا نقصًا فيه بذاتِه، ولكنه يضعُفُ أمامَ النفسِ فتأسِرُه عمَّا يريد، فتكونُ نتيجتُه قاصرةً، فيُوصَفُ حينها بالنقصِ، وحقيقةُ النقصِ فيه ليس للذَّاتِ؛ وإنَّما للنتائج.
وقد قال فرعونُ في موسى عليه السلام: ﴿أَم أَنا خَيرٌ مِن هذَا الَّذي هُوَ مَهينٌ وَلا يَكادُ يُبينُ﴾، فاتَّهَم موسى أنه لا يُبِينُ بلسانِه ما عندَه حُجةٍ؛ وذلك أنَّ في لسانِ موسى عُقدةً، وقد دعا ربَّه بحَلِّها: ﴿وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني يَفقَهوا قَولي﴾، واستجاب الله لـه بـمـا يفهمون به قولَه، وما زال فرعون يُعيِّرُه بما بَقي فيه أو بما كان عليه.
- الفصل بين النفس والعقل صـ٣٧.٣٦.
••الشيخ عبد العزيز الطريفي فك الله بالعزّ أسره
وأصل الرّقةِ واللّينِ يختلفُ قدرُها حتى في النساء أنفُسِهِنَّ بين امرأةٍ وأخرى، ويختلفُ كذلك قدرُه بينَ الرجل والمرأة، وقد يكونُ في بعض النساءِ من الشِّدةِ والغِلظةِ ما ليس في بعض الرجال، وقد يكونُ في بعضِ الرجالِ مِن الرّقةِ واللين ما ليس في بعض النساء، وهذا الاختلاف ليس هو الأصل في الجنسين، فلكل واحدٍ منهما من كلِّ طبعٍ نصيبٌ يختلف مقدارُه عن الآخَرِ، وغلَبةُ طبعٍ في أحد الجنسينِ لا يعني انتفاءَه بالكُليَّةِ عن الآخَرِ، فأصلُ الرقةِ موجودٌ في الرجل ليس كالمرأة، وشدة الرجل ليستْ كشِدةِ وقسوة الحيوان المتوحشِ، فلكل مخلوقٍ طبعٌ خاص به، يتفقُ مع تكليفِه في الحياة؛ لتكتملَ سُنةُ التوازنِ والتكاملِ بينهم.
ومثل هذا الطبع أيضًا طبعُ حُبِّ الزينةِ، فهو موجود في الرجل والمرأة، لكنه أصلٌ شَديدٌ في المرأة، وليس كذلك في الرجل؛ ولأجلِ هذا جاءتِ الموازنة في الحثِّ على الزينة والتجمل في الرجال أكثر من النساء؛ لأنَّ المرأةَ فيها طبعٌ كافٍ تحتاجُ فقط المحافظة عليه، وأما هذا الطبعُ في الرجل، فهو أقل من المرأةِ، فاحتاج إلى مخاطَبتِه بالتزين والتجمُّلِ؛ لأنَّ الطبعَ غلابٌ، ولو جاءتِ الأوامرُ الإلهيَّةُ كثيرةً للمرأةِ بالتجمل والتزين، لخرَجتْ عن الحدِّ المقبولِ، فاجتمَعَ طبعُها وأمرُها على جهةٍ واحدةٍ، فزادَتْ عن الحدِّ.
وإذا كان يجتمعُ في المرأةِ طبائعُ كـ (شدة الحياء، وحب الزينة، والرقةِ)، لم تكنْ هي في قوة الخصومة وشدة المجادَلةِ والنزاع كالرجل وفي المرأة يقولُ اللهُ: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِليَةِ وَهُوَ فِي الخِصامِ غَيرُ مُبينٍ﴾، حتى وإن كانتِ المرأةُ حاضرةَ الحُجَّةِ قويَّة التفكيرِ، لكنَّها ليستْ كالرجل في الجُرأةِ على إظهارِ حُجتِها عند المخاصمة والجدال، فالله لم يذكُرْ عنها عدم وجودِ الحجةِ، ولم يَصِفُها بضعفِ التفكيرِ، ولكن وصَفَها بعدم التعبيرِ فقال: ﴿وَهُوَ فِي الخِصامِ غَيرُ مُبينٍ﴾؛ يعني: لا يُفصِحُ ولا يُعبِّرُ؛ وذلك لِما طُبِعت عليه من الرقة والميل إلى الزينة، وهذا الطبعُ النفسي مؤثرٌ في اختيارِ العقل، وليس هذا نقصًا فيه بذاتِه، ولكنه يضعُفُ أمامَ النفسِ فتأسِرُه عمَّا يريد، فتكونُ نتيجتُه قاصرةً، فيُوصَفُ حينها بالنقصِ، وحقيقةُ النقصِ فيه ليس للذَّاتِ؛ وإنَّما للنتائج.
وقد قال فرعونُ في موسى عليه السلام: ﴿أَم أَنا خَيرٌ مِن هذَا الَّذي هُوَ مَهينٌ وَلا يَكادُ يُبينُ﴾، فاتَّهَم موسى أنه لا يُبِينُ بلسانِه ما عندَه حُجةٍ؛ وذلك أنَّ في لسانِ موسى عُقدةً، وقد دعا ربَّه بحَلِّها: ﴿وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني يَفقَهوا قَولي﴾، واستجاب الله لـه بـمـا يفهمون به قولَه، وما زال فرعون يُعيِّرُه بما بَقي فيه أو بما كان عليه.
- الفصل بين النفس والعقل صـ٣٧.٣٦.
••الشيخ عبد العزيز الطريفي فك الله بالعزّ أسره
فعل المرأة في بيتها من نحو القيام على شأن زوجٍ وولدٍ بما يحتاجان من رعايةٍ وخدمة فعلٌ أنثوي بامتياز، والمنازعة في ذلك بإرادة قلب الأدوار ووضع الأحاديث على غير موضعها، أو الاستدلال بنحو كلام العلماء في عدم وجوب الخدمة هو علامةُ جهلٍ وهوى، وضعف في التربية وتشوه طبع أنثوي يراد تبريره بنحو تلك الكلام.
والعاقلة الكاملة تفرح لإعانة زوجها لها وتغافله عن تقصيرها، ويسؤوها أن يقوم هو بعملها أو منازعتها فيما يجب عليها..
سعد خضر
#وليس_الذكر_كالأنثى
#لتسكنوا
والعاقلة الكاملة تفرح لإعانة زوجها لها وتغافله عن تقصيرها، ويسؤوها أن يقوم هو بعملها أو منازعتها فيما يجب عليها..
سعد خضر
#وليس_الذكر_كالأنثى
#لتسكنوا