لِتسْكنوا
Photo
خلال السنوات الماضية وإلى يومنا هذا، مرّ بين يدي كَم هائل من المشاكل الزوجية.
ومن أهم ما يمكن قوله هنا الآتي:
-1- هناك الكثير جدا من الناس "رجالا ونساء" كأن لديهم مغناطيس المشاكل، كأنهم يبحثون عنها بالمجهر، كأنهم إذا يعيشوا في النكد لا يشعرون بالراحة. على الرغم أن الحياة الزوجية يمكن أن تكون مفتاح سعادة غامرة حتى مع ما قد يتخللها أحيانا من بعض الخلافات الطفيفة.
-2- أنتَ تريد أن تتزوج، فرجاء، إذا لم تكن قوي الشخصية لتحافظ على حياتك الزوجية ضد تدخلات الأهل، وجنون الزوجة، فلا تتزوج، وإلا ستظلم نفسك وتظلم تلك المرأة، وربما يكون هناك أبناء تظلمهم أيضا، لأنك ستجد نفسك في دوامة تنتهي إلى حياة كئيبة أو إلى الطلاق.
-3 - أنتِ تريدين أن تتزوجي، فرجاء إذا لم تكوني واعية بمعنى الزواج، والحياة الأسرية، ولم تكوني قوية الشخصية لمنع أمك/أخواتك/صديقاتك من التدخل في حياة الزوجية، ولم تكوني ناضجة بما فيه الكفاية لعدم التأثر بثرثرة بنات مواقع التواصل، فلا تتزوجي، وإلا ستظلمين نفسك وتظلمين ذلك الرجل، وربما يكون هناك أبناء تظلمينهم أيضا.
الحق أقول لك: إن البعض "شبابا وبنات" يتزوجون لمجرد أن يتزوجوا، دون أن يكون لهم وعي كاف بمعنى الزواج. وقلة هذا الوعي نتيجة طبيعية لعدم تلقيهم تربية رشيدة في البيت "الشاب تربية الرجولة/ الفتاة تربية الأنوثة" مما جعلهم يفقدون الشعور بمعنى الرجولة (في الشاب) وبمعنى الأنوثة (في الفتاة)، ومن ثم فقدان الإحساس بمعنى المسؤولية، فهم يدخلون عالم الزوجية بعقلية طفولية/مراهقة.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم وبارك
أ.نورالدين قوطيط
#نفس
#تزكية
#لتسكنوا
ومن أهم ما يمكن قوله هنا الآتي:
-1- هناك الكثير جدا من الناس "رجالا ونساء" كأن لديهم مغناطيس المشاكل، كأنهم يبحثون عنها بالمجهر، كأنهم إذا يعيشوا في النكد لا يشعرون بالراحة. على الرغم أن الحياة الزوجية يمكن أن تكون مفتاح سعادة غامرة حتى مع ما قد يتخللها أحيانا من بعض الخلافات الطفيفة.
-2- أنتَ تريد أن تتزوج، فرجاء، إذا لم تكن قوي الشخصية لتحافظ على حياتك الزوجية ضد تدخلات الأهل، وجنون الزوجة، فلا تتزوج، وإلا ستظلم نفسك وتظلم تلك المرأة، وربما يكون هناك أبناء تظلمهم أيضا، لأنك ستجد نفسك في دوامة تنتهي إلى حياة كئيبة أو إلى الطلاق.
-3 - أنتِ تريدين أن تتزوجي، فرجاء إذا لم تكوني واعية بمعنى الزواج، والحياة الأسرية، ولم تكوني قوية الشخصية لمنع أمك/أخواتك/صديقاتك من التدخل في حياة الزوجية، ولم تكوني ناضجة بما فيه الكفاية لعدم التأثر بثرثرة بنات مواقع التواصل، فلا تتزوجي، وإلا ستظلمين نفسك وتظلمين ذلك الرجل، وربما يكون هناك أبناء تظلمينهم أيضا.
الحق أقول لك: إن البعض "شبابا وبنات" يتزوجون لمجرد أن يتزوجوا، دون أن يكون لهم وعي كاف بمعنى الزواج. وقلة هذا الوعي نتيجة طبيعية لعدم تلقيهم تربية رشيدة في البيت "الشاب تربية الرجولة/ الفتاة تربية الأنوثة" مما جعلهم يفقدون الشعور بمعنى الرجولة (في الشاب) وبمعنى الأنوثة (في الفتاة)، ومن ثم فقدان الإحساس بمعنى المسؤولية، فهم يدخلون عالم الزوجية بعقلية طفولية/مراهقة.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم وبارك
أ.نورالدين قوطيط
#نفس
#تزكية
#لتسكنوا
Forwarded from الأرام
عادة لا نقضي مع زوجي وقتا كثيرا نظرا لظروف الحياة، لكنه في مرة وعدني أننا سنخرج لنتمشى ليلا، فقدر الله أن دعاه أحد أصحابه إلى بيته ليلا، وليس من حقي أن أمنعه، لكني حزنت لأن خروجنا معا ليلا أو نهارا لمجرد التمشية مرات تعد على أصابع الكف الواحدة، ولأنه إن لم يحصل اليوم فغالبا لن يحصل خلال السنة القادمة.
رغم أني لم أقل شيئا إلا أنه شعر بحزن مني، فقال: أعدك أني سأعود قبل العاشرة.
وكان يغلب على ظني أنه لن يحدث، لأن زوجي كثيرا ما يجتمع بأصدقائه ولا يرجع قبل منتصف الليل إلا نادرا.
كادت الساعة أن تصل للعاشرة وفي ظني أنه لن يأتي، وليس من عادتي أن أكلمه وهو أمام أصدقائه إلا لضرورة، لكني جهزت نفسي لعل وعسى.
قبل الساعة العاشرة بدقيقتين فتح الباب، وكان واضحا عليه أنه أتى هرولة، فقال ونفسه كاد أن ينقطع : هل أنت جاهزة؟
لعل هذا اليوم كان أسعد يوم في حياتي.
هذا الموقف لم يتكرر بعد ذلك، مشاغل الحياة، لكن هذا الموقف بقي في ذاكرتي وحفظت لزوجي هذا الاهتمام.
قدرت له جدا أنه وفى بوعده، ولم يقل: هي زوجتي ... ستتفاهم ... لن يحدث شيء ... ليس من عادتها أن تغضب لمثل هذا ... هذا تفاهة ... كيف سأعتذر لصديقي؟ ...
من المواقف الجميلة التي حفظتها لزوجي.
- أم ريم بتصرف
رغم أني لم أقل شيئا إلا أنه شعر بحزن مني، فقال: أعدك أني سأعود قبل العاشرة.
وكان يغلب على ظني أنه لن يحدث، لأن زوجي كثيرا ما يجتمع بأصدقائه ولا يرجع قبل منتصف الليل إلا نادرا.
كادت الساعة أن تصل للعاشرة وفي ظني أنه لن يأتي، وليس من عادتي أن أكلمه وهو أمام أصدقائه إلا لضرورة، لكني جهزت نفسي لعل وعسى.
قبل الساعة العاشرة بدقيقتين فتح الباب، وكان واضحا عليه أنه أتى هرولة، فقال ونفسه كاد أن ينقطع : هل أنت جاهزة؟
لعل هذا اليوم كان أسعد يوم في حياتي.
هذا الموقف لم يتكرر بعد ذلك، مشاغل الحياة، لكن هذا الموقف بقي في ذاكرتي وحفظت لزوجي هذا الاهتمام.
قدرت له جدا أنه وفى بوعده، ولم يقل: هي زوجتي ... ستتفاهم ... لن يحدث شيء ... ليس من عادتها أن تغضب لمثل هذا ... هذا تفاهة ... كيف سأعتذر لصديقي؟ ...
من المواقف الجميلة التي حفظتها لزوجي.
- أم ريم بتصرف
لِتسْكنوا
Photo
كَثُرت التّصنيفات والتّفريعات في معايير الزّواج وقوائم مواصفات الطّرفين ، بفضل المنتجات المقروءة والمرئية لسوق التّنمية البشرية بالتّرقيع الإسلامي . ومع ذلك العطاء الفيّاض تجد العملية صارت أكثر تعقيدا وتحييرا بدل أن تزيده تنويرا وسدادا .
إن المتأمّل في مصنّفات السّير والتّراجم ، والمطالع لنصوص الأحاديث في متونها المباشرة ، لا يجد في أبواب النكاح وما تعلّق به مثل تلك المعيارية اللاّمعة والقوائم الدقيقة ، لكنّه يتشرّب بالضرورة ما يفترض أن تلك المعيارية والقوائم وُضِعتا لبلوغه ، وهو روح الزّوجية بين الطرفين . فالسلف - من الأوائل والمتأخرين - كانوا بطبيعة الحال رجالا ونساء يتزوّجون وينجبون ويقيمون بيوتا ، بل كان فيهم من بحبوحة التعدّد والتسري ما يُعدّ كُفرا في زماننا! ومع فارق ما بين زماننا وزمانهم ، تجد تلك الرّوح كانت أدنى تحصيلا بينهم ، وأقرب للطبيعة الصّادقة منها للتكلّف الدائم ، كما غالب الحال اليوم .
من ذلك ما جرى بين أم سلمة وزوجها ، مما رُوِيَ في سير أعلام النبلاء وغيره ، أنّ أُمَّ سَلَمَةَ قالت يومًا لزوجها أَبِي سَلَمَةَ : "بَلَغَنِي أَنَّهُ لَيْسَ امْرَأَةٌ يَمُوتُ زَوْجُهَا ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ لَمْ تتَزَوَّجْ بعده، إِلَّا جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، فَتَعَالَ أُعَاهِدُكَ أَلَّا تَزَوَّجَ بَعْدِي ، وَلَا أَتَزَوَّجُ بَعْدَكَ!" . فقَالَ زوجها: "أَتُطِيعِينَنِي؟" قَالَتْ: "نَعَمْ" . قَالَ: "إِذَا مِتُّ تَزَوَّجِي!" ثم دعا : "اللَّهُمَّ ارْزُقْ أُمَّ سَلَمَةَ بَعْدِي رَجُلًا خَيْرًا مِنِّي، لَا يُحْزِنُهَا وَلَا يُؤْذِيهَا" .
فتأمّل – بداية - كيف أن محبّة أبي سلمة لزوجه لم تدفعه لمثل ذلك التعهّد "الرومانسي" بتعبير اليوم كما المتوقع ، بل أحبّ لها أن تتزوّج من بعده ، ورهن طلبه بطاعتها له لعلمه أنّها تجيبه . ثم انظر لدعوة مُحِبّ لزوجته حريص عليها ، وهو يُسلِمُها في دعائه لمن يَخْلُفُهُ فيها ، ما نوع المواصفات التي يمكن أن يعدّدها رجل مثله لزوجته من بعده؟ تخيل نوع مواصفات وقوائم اليوم ، في مقابل عبارته الجامعة الوجيزة : "خيرًا مني" (هي بالفعل مع مَن يُحسِنُ عشرتها ويكرمها ، فكيف لو كان خيرا من ذلك؟!) ثمّ بمن يُطيّب قلبها وتأمنه على نفسها ، فـ "لا يحزنها ولا يؤذيها" .
للوهلة الأولى تبدو تلك "المواصفات" قليلة وربما بسيطة جدا بالقياس لما يفترض من بنت اليوم أن تعدّه من جداول الأمنيات والتوقّعات . لكن شيئا من التأمّل مع كثير من التشرّب لتلك الأجواء في ظل فهم الأحكام الشرعية – لا منفصما عنها - ، يجعل تلك العبارة الوجيزة هي خلاصة ما تقوم به عشرة النّساء في الصّميم ، وما تفسد بدونه طبائعهنّ تجاه أزواجهنّ : الإحزان (الإيلام الوجداني بكل صوره بدءًا من القسوة ختامًا بالبرود) ، والإيذاء (الإيلام البدني بكل صوره بدءًا من العنف حتى الهجر) . تفكر في أي معايير كفاءة أخرى في الرجال ، تجد أن حيازتها في غياب هذين يجعل المرأة بالضرورة قلقلة مضطربة في العلاقة ، مفتقرة لمقومات الشعور بالسّكن مع الرجل بما يمنعها أن تُسلِمَ نفسها له آمنةً في جِوارِه مطمئنةً في حِمَاه ؛ ويقوم في نفسها دونه حائل وجدانيا وعقليا بما ينغّص أُنْسِ كل واحد بصاحبه .
من جهة أخرى ، تأمل في كثير من أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ووصاياه للزوجات ، تجد تكرار ذمّ "اللسان" في المرأة . وبشيء من التأمّل تجد أنه مهما حازت أو نقصت امرأة من معايير أفضليتها عند الرجل ، تظل حدّة لسانها وسلاطته هي المدمِّر الأكبر لعشرتها ، وسوء كلامها أو فحش قولها المُكَدِّرَ الأعظم في شخصيتها . ويظل مَطلَبُ الأدب في المقابل صميمًا في جوهر المرأة من حيث هي امرأة ، قبل أن يكون ركنا من أركان عشرة زوجها ، بما يجب له عليها من احترام وتوقير .
....
إن من لا يطالع حظّا وافرا من السّير والتّراجم ونصوص الحديث ، يفوته من الخير الكثير في مختلف جوانب الحياة التي يبتغي إقامتها على أمر الله ، ويفتقر لا محالة لإدراك وتشرب روح الدّيانة ، التي لن يجدها مهما نقب في سوق التنمية البشرية والبرمجة العصبية بالتراقيع الإسلامية ، وسيظل محتارا مذبذبا في تطبيقات تصوّراته مهما اكتسب من مهارات الجدولة وقوائم الإعداد .
هدى النمر
#نفس
#تزكية
#تأهيل
#لتسكنوا
إن المتأمّل في مصنّفات السّير والتّراجم ، والمطالع لنصوص الأحاديث في متونها المباشرة ، لا يجد في أبواب النكاح وما تعلّق به مثل تلك المعيارية اللاّمعة والقوائم الدقيقة ، لكنّه يتشرّب بالضرورة ما يفترض أن تلك المعيارية والقوائم وُضِعتا لبلوغه ، وهو روح الزّوجية بين الطرفين . فالسلف - من الأوائل والمتأخرين - كانوا بطبيعة الحال رجالا ونساء يتزوّجون وينجبون ويقيمون بيوتا ، بل كان فيهم من بحبوحة التعدّد والتسري ما يُعدّ كُفرا في زماننا! ومع فارق ما بين زماننا وزمانهم ، تجد تلك الرّوح كانت أدنى تحصيلا بينهم ، وأقرب للطبيعة الصّادقة منها للتكلّف الدائم ، كما غالب الحال اليوم .
من ذلك ما جرى بين أم سلمة وزوجها ، مما رُوِيَ في سير أعلام النبلاء وغيره ، أنّ أُمَّ سَلَمَةَ قالت يومًا لزوجها أَبِي سَلَمَةَ : "بَلَغَنِي أَنَّهُ لَيْسَ امْرَأَةٌ يَمُوتُ زَوْجُهَا ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ لَمْ تتَزَوَّجْ بعده، إِلَّا جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، فَتَعَالَ أُعَاهِدُكَ أَلَّا تَزَوَّجَ بَعْدِي ، وَلَا أَتَزَوَّجُ بَعْدَكَ!" . فقَالَ زوجها: "أَتُطِيعِينَنِي؟" قَالَتْ: "نَعَمْ" . قَالَ: "إِذَا مِتُّ تَزَوَّجِي!" ثم دعا : "اللَّهُمَّ ارْزُقْ أُمَّ سَلَمَةَ بَعْدِي رَجُلًا خَيْرًا مِنِّي، لَا يُحْزِنُهَا وَلَا يُؤْذِيهَا" .
فتأمّل – بداية - كيف أن محبّة أبي سلمة لزوجه لم تدفعه لمثل ذلك التعهّد "الرومانسي" بتعبير اليوم كما المتوقع ، بل أحبّ لها أن تتزوّج من بعده ، ورهن طلبه بطاعتها له لعلمه أنّها تجيبه . ثم انظر لدعوة مُحِبّ لزوجته حريص عليها ، وهو يُسلِمُها في دعائه لمن يَخْلُفُهُ فيها ، ما نوع المواصفات التي يمكن أن يعدّدها رجل مثله لزوجته من بعده؟ تخيل نوع مواصفات وقوائم اليوم ، في مقابل عبارته الجامعة الوجيزة : "خيرًا مني" (هي بالفعل مع مَن يُحسِنُ عشرتها ويكرمها ، فكيف لو كان خيرا من ذلك؟!) ثمّ بمن يُطيّب قلبها وتأمنه على نفسها ، فـ "لا يحزنها ولا يؤذيها" .
للوهلة الأولى تبدو تلك "المواصفات" قليلة وربما بسيطة جدا بالقياس لما يفترض من بنت اليوم أن تعدّه من جداول الأمنيات والتوقّعات . لكن شيئا من التأمّل مع كثير من التشرّب لتلك الأجواء في ظل فهم الأحكام الشرعية – لا منفصما عنها - ، يجعل تلك العبارة الوجيزة هي خلاصة ما تقوم به عشرة النّساء في الصّميم ، وما تفسد بدونه طبائعهنّ تجاه أزواجهنّ : الإحزان (الإيلام الوجداني بكل صوره بدءًا من القسوة ختامًا بالبرود) ، والإيذاء (الإيلام البدني بكل صوره بدءًا من العنف حتى الهجر) . تفكر في أي معايير كفاءة أخرى في الرجال ، تجد أن حيازتها في غياب هذين يجعل المرأة بالضرورة قلقلة مضطربة في العلاقة ، مفتقرة لمقومات الشعور بالسّكن مع الرجل بما يمنعها أن تُسلِمَ نفسها له آمنةً في جِوارِه مطمئنةً في حِمَاه ؛ ويقوم في نفسها دونه حائل وجدانيا وعقليا بما ينغّص أُنْسِ كل واحد بصاحبه .
من جهة أخرى ، تأمل في كثير من أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ووصاياه للزوجات ، تجد تكرار ذمّ "اللسان" في المرأة . وبشيء من التأمّل تجد أنه مهما حازت أو نقصت امرأة من معايير أفضليتها عند الرجل ، تظل حدّة لسانها وسلاطته هي المدمِّر الأكبر لعشرتها ، وسوء كلامها أو فحش قولها المُكَدِّرَ الأعظم في شخصيتها . ويظل مَطلَبُ الأدب في المقابل صميمًا في جوهر المرأة من حيث هي امرأة ، قبل أن يكون ركنا من أركان عشرة زوجها ، بما يجب له عليها من احترام وتوقير .
....
إن من لا يطالع حظّا وافرا من السّير والتّراجم ونصوص الحديث ، يفوته من الخير الكثير في مختلف جوانب الحياة التي يبتغي إقامتها على أمر الله ، ويفتقر لا محالة لإدراك وتشرب روح الدّيانة ، التي لن يجدها مهما نقب في سوق التنمية البشرية والبرمجة العصبية بالتراقيع الإسلامية ، وسيظل محتارا مذبذبا في تطبيقات تصوّراته مهما اكتسب من مهارات الجدولة وقوائم الإعداد .
هدى النمر
#نفس
#تزكية
#تأهيل
#لتسكنوا
لفتة يغفلن عنها الكثير..
ومن حبّي لأختي أن أحبّ لها ما أحبّ لنفسي.. فلا أظهر لزوجها ما يجعله يفتن بي، لا زينة، لا رقّة كلام، لا إبداء اهتمام..
لا أتواجد على صفحته لا أتفاعل مع كتاباته لا أبدي إعجابًا بكلامه وإن أعجبني
هو لا يدرك أنّها قارورة وتُؤذى بهكذا أمور لكنّنا قوارير ونعلم أن تعاطي المرأة الغريبة مع أزواجنا يؤذينا.. فلم نؤذي غيرنا!
- بديعة سبيل.
= بالفعل هذا مُشاهد فلو رأيتِ من تُحدّث زوجكِ لوددت تقطيعها بأسنانك غيرةً وحفظاً له
فكذلك اتقِ الله في زوج أختك ويندرج تحت مسمى ( أختك) زوجات الشيوخ فلا تحسبي أنها يُعجبها حديث زوجها مع النساء ولكنها تحتسب ذلك عند الله فأعينيها على حفظ زوجها ولا تليني بالكلام وبالتواجد عنده بكثرة فتفسديه على زوجته.
- منقول.
ومن حبّي لأختي أن أحبّ لها ما أحبّ لنفسي.. فلا أظهر لزوجها ما يجعله يفتن بي، لا زينة، لا رقّة كلام، لا إبداء اهتمام..
لا أتواجد على صفحته لا أتفاعل مع كتاباته لا أبدي إعجابًا بكلامه وإن أعجبني
هو لا يدرك أنّها قارورة وتُؤذى بهكذا أمور لكنّنا قوارير ونعلم أن تعاطي المرأة الغريبة مع أزواجنا يؤذينا.. فلم نؤذي غيرنا!
- بديعة سبيل.
= بالفعل هذا مُشاهد فلو رأيتِ من تُحدّث زوجكِ لوددت تقطيعها بأسنانك غيرةً وحفظاً له
فكذلك اتقِ الله في زوج أختك ويندرج تحت مسمى ( أختك) زوجات الشيوخ فلا تحسبي أنها يُعجبها حديث زوجها مع النساء ولكنها تحتسب ذلك عند الله فأعينيها على حفظ زوجها ولا تليني بالكلام وبالتواجد عنده بكثرة فتفسديه على زوجته.
- منقول.
✍️ ثلاثة رجال لابد أن يعيشوا حياة زوجية وأسرية متوترة أو ينتهي بهم المطاف إلى الطلاق، وهم:
👈 الأول: زوج يسمح لأمه/أخواته، بالتدخل في حياة الزوجية والأسرية، وممارسة النقد والاعتراض، فلا يحترمون شخصيته ولا يحترمون زوجته.
👈 الثاني: زوج يعامل زوجته إما ب"اللين والاحتواء" أو ب "الحزم والصرامة"، والأصل أن الزوجة تحتاج لهما معا، كل أسلوب في موضعه.
👈 الثالث: زوج ليس له شخصية الرجولة الناضجة، فهو خاضع لأهله في كل صغيرة وكبيرة، ولا يبالي بحماية زوجته وأسرته وتوفير الأمان لهما "ماديا ومعنويا".
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
✍️ ثلاث نساء لابد أن يعيشن حياة زوجية وأسرية متوترة أو ينتهي بهن المطاف إلى الطلاق، وهن:
👈 الأولى: زوجة لا تهتم بنظافتها، جمالها، زينتها، فلا تبالي كيف تكون، ولا كيف يراها زوجها، إلا إذا خرجت لغرض ما، فهنا تقضي الساعة وأكثر أمام المرآة.
👈 الثانية: زوجة لا تحرص على تنمية مهاراتها المنزلية: مصاريف الشهر، جمالية ديكور البيت، فنون الأكلات والحلويات، بل المهم أن تعيش والسلام.
👈 الثالثة: زوجة لا تتفهم أوضاع زوجها، ولا تنتبه لأحواله النفسية، جرّاء ضغوط العمل وتدبير نفقات البيت، ولا تعرف طباع زوجها في كل شيء.
📌 القاسم المشترك بين هذه الحالات، أن الطرف الآخر لا يشعر بقيمته الزوجية، ولا بشخصية زوجه: في حالة الزوج، فإن الزوجة تشعر أنها تعيش مع امرأة مثلها، وليس مع زوج له شخصية واستقلالية ورجولة. وفي حالة الزوجة، فإن الزوج يشعر أنه يعيش كما كان قبل الزواج، فقط ازدادت عليه المصاريف، والمشاكل والهموم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم وبارك
أ.نورالدين قوطيط
#تأهيل
#لتسكنوا
👈 الأول: زوج يسمح لأمه/أخواته، بالتدخل في حياة الزوجية والأسرية، وممارسة النقد والاعتراض، فلا يحترمون شخصيته ولا يحترمون زوجته.
👈 الثاني: زوج يعامل زوجته إما ب"اللين والاحتواء" أو ب "الحزم والصرامة"، والأصل أن الزوجة تحتاج لهما معا، كل أسلوب في موضعه.
👈 الثالث: زوج ليس له شخصية الرجولة الناضجة، فهو خاضع لأهله في كل صغيرة وكبيرة، ولا يبالي بحماية زوجته وأسرته وتوفير الأمان لهما "ماديا ومعنويا".
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
✍️ ثلاث نساء لابد أن يعيشن حياة زوجية وأسرية متوترة أو ينتهي بهن المطاف إلى الطلاق، وهن:
👈 الأولى: زوجة لا تهتم بنظافتها، جمالها، زينتها، فلا تبالي كيف تكون، ولا كيف يراها زوجها، إلا إذا خرجت لغرض ما، فهنا تقضي الساعة وأكثر أمام المرآة.
👈 الثانية: زوجة لا تحرص على تنمية مهاراتها المنزلية: مصاريف الشهر، جمالية ديكور البيت، فنون الأكلات والحلويات، بل المهم أن تعيش والسلام.
👈 الثالثة: زوجة لا تتفهم أوضاع زوجها، ولا تنتبه لأحواله النفسية، جرّاء ضغوط العمل وتدبير نفقات البيت، ولا تعرف طباع زوجها في كل شيء.
📌 القاسم المشترك بين هذه الحالات، أن الطرف الآخر لا يشعر بقيمته الزوجية، ولا بشخصية زوجه: في حالة الزوج، فإن الزوجة تشعر أنها تعيش مع امرأة مثلها، وليس مع زوج له شخصية واستقلالية ورجولة. وفي حالة الزوجة، فإن الزوج يشعر أنه يعيش كما كان قبل الزواج، فقط ازدادت عليه المصاريف، والمشاكل والهموم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم وبارك
أ.نورالدين قوطيط
#تأهيل
#لتسكنوا
باحت لي بتعبها وكثرة مسؤولياتها، فلا زوج يأبه لطلباتها وطلبات أبنائها وبيتها، ولا أولاد يساعدونها على أعباء الحياة..
تتحمل السّفر وحدها لجلب بضاعتها الفاخرة التي تبيعها في بوتيك أنيق، تبدو امرأة قويّة ناجحة متحدية المجتمع الذكوري، لكنها في الحقيقة امرأة ضعيفة تصارع صعوبة الحياة بنفَس مغلوب..
بعدما بثّت شكواها تجرأتُ على سؤالها:
زوجكِ لا شك قدّم تضحيات ليحظى بامرأة مثلك، ما الذي جعله اليوم يلقي بكل مسؤولياته عليكِ ويجعلكِ في فوّهة بركان الحياة، ويؤثر هو لنفسه راحة البال والبدن؟
الجواب كان متوقَّعا بالنسبة لي، السيّدة لم ترضَ بطريقة تسوّقه بعد أيام الزّواج الأولى فارتأت باجتهادها أن تحمل "القفّة" بدلا منه!
ثم توالت مشاهد إبعاده عن مسؤولياته بدعوى أنّه لا يتقن فعل شيء، وهي الفهيمة أم العرّيف..
نظرتُ في عينيها مبتسمة وقلت: هذا ما جنته يداكِ، الرجل أتاكِ ديكاً، فحوّلتهِ إلى دجاجة!
ما أكثر هذه النماذج من النّساء، وما أشقاها للأسف!
تتحمل السّفر وحدها لجلب بضاعتها الفاخرة التي تبيعها في بوتيك أنيق، تبدو امرأة قويّة ناجحة متحدية المجتمع الذكوري، لكنها في الحقيقة امرأة ضعيفة تصارع صعوبة الحياة بنفَس مغلوب..
بعدما بثّت شكواها تجرأتُ على سؤالها:
زوجكِ لا شك قدّم تضحيات ليحظى بامرأة مثلك، ما الذي جعله اليوم يلقي بكل مسؤولياته عليكِ ويجعلكِ في فوّهة بركان الحياة، ويؤثر هو لنفسه راحة البال والبدن؟
الجواب كان متوقَّعا بالنسبة لي، السيّدة لم ترضَ بطريقة تسوّقه بعد أيام الزّواج الأولى فارتأت باجتهادها أن تحمل "القفّة" بدلا منه!
ثم توالت مشاهد إبعاده عن مسؤولياته بدعوى أنّه لا يتقن فعل شيء، وهي الفهيمة أم العرّيف..
نظرتُ في عينيها مبتسمة وقلت: هذا ما جنته يداكِ، الرجل أتاكِ ديكاً، فحوّلتهِ إلى دجاجة!
ما أكثر هذه النماذج من النّساء، وما أشقاها للأسف!
رُوِيَ عن عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال في خُطبتِه: (بلَغَني أنَّ نِساءَكم يُزاحِمْنَ العُلوجَ في السُّوقِ، أما تَغارونَ؟! ألَا إنَّه لا خَيْرَ فيمَن لا يَغارُ)
وقال الرَّاغِبُ الأصفهانيُّ عن الغَيْرةِ: (جعَل اللهُ سُبحانَه هذه القُوَّةَ في الإنسانِ سَببًا لصيانةِ الماءِ وحِفظًا للإنسانِ؛ ولذلك قيل: كُلُّ أُمَّةٍ وُضِعَت الغَيْرةُ في رجالِها وُضِعَت العِفَّةُ في نسائِها، وقد يُستعمَلُ ذلك في صيانةِ كُلِّ ما يلزَمُ الإنسانَ صيانتُه).
وقال الرَّاغِبُ الأصفهانيُّ عن الغَيْرةِ: (جعَل اللهُ سُبحانَه هذه القُوَّةَ في الإنسانِ سَببًا لصيانةِ الماءِ وحِفظًا للإنسانِ؛ ولذلك قيل: كُلُّ أُمَّةٍ وُضِعَت الغَيْرةُ في رجالِها وُضِعَت العِفَّةُ في نسائِها، وقد يُستعمَلُ ذلك في صيانةِ كُلِّ ما يلزَمُ الإنسانَ صيانتُه).
لِتسْكنوا
التّقوى صمّام أمان العلاقات الإنسانية.. #نفس #لتسكنوا
دعني أصور لك حالة تعرفها: ولا تعرف أنك تعرفها. بمجرد كونك تتابعني وتعرفني: فأنا متأكد أنك غير مدرك لوجودها في حياتك، ولا متخيل انعدامها عند غيرك.
العلاقة بين الزوجين عندنا علاقةٌ لها مفهوم قل أن تفكّرنا به: هي علاقة بين ثلاثة أطراف لا طرفين: الزوج والزوجة والله سبحانه وتعالى، وهذه الحقيقة مؤثرة في كل حيثية صغيرة وكل تفصيلة صغيرة.
حين توشك تتصرف تصرفاً اتجاه زوجتك، قبل أن يصدر منك: يمر من خلال فلتر استحضار شهادة الله لك، وخوفك منه، وخوفك من العواقب، ووصية النبي عليه الصلاة والسلام بالنساء، وتخويف الله عز وجل لك في القرآن وتحذيره لك كزوج، هذا كله يحصل بين ما تهم بتصرف، بكلمة، بقول، وبين أن يخرج فعلاً إلى الواقع، فكم كتم هذا الفلتر من سكنات وخلجات وردود أفعال وتصرفات لا يعلم بها الا الله الستير الكريم؟
كلما أوشك رجلٌ ينتقم لنفسه، أو يثور لتقصير، أو يرد واحدة بواحدة، أو يستعلي أو يظلم، يستحضر الدار الآخرة وأنه لو ترك ذلك لكان خيراً له هو في آخرته هو ونجاة من العذاب والعقاب، فينصرف، فكم من رزايا مٌنعت بفضل هذا الاستحضار؟
وكلما همت امرأة بدسيسة سوء او سماع نصيحة خرابة بيوت تذكرت الله ورسوله وأن الله جعل رضى زوجها: باباً لها لدخول الجنة: "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت" كما قال عليه الصلاة والسلام، فإذا أوشكت تطيع نفسها في سوء تذكرت الحديث فأحجمت! وكلما نزعها نازع من نفسها أو من الشيطان استحضرت ذلك الفلتر وأن رضا زوجها باب لها للجنة فألجمت نفسها وأمسكت! وكلما رأت زوجها متعباً تزينت له وتركت ما كانت تريد الكلام فيه: استجلاباً لرضاه، استجلاباً لرضى الله، فكلما أوشكت تجد في نفسها صدوداً أو منعاً أزالته باستحضار الدار الآخرة واستحضار مشاهدة الله لها واستحضار أن الله ابتلاها بجعل رضى زوجها البوابة التي تدخل منها للجنة، فتصبر!
وانظر هذا الحديث العجيب المعجز: "ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود، الولود، العؤود على زوجها، التي إذا آذت أو أوذيت، جاءت حتى تأخذ بيد زوجها، ثم تقول والله لا أذوق غمضا حتى ترضى" فأعطى المرأة هذا الدافع الدائم أنها وإن وقع بينها وبين زوجها شيء، لا تتركه حتى يرضى، فكم من بيت عمر بهذا الدافع؟ وكم من زوج عظمت محبته لزوجته بحرصها على هذا؟ وكم من زيجة صانها الله بهذا؟
وأعطى للرجل دافعاً عظيماً آخر: قال النبي عليه الصلاة والسلام: خياركم خياركم لأهله! فجعل مدى خيرية الرجل لزوجته: مضماراً لمدى خيريته هو في عين الله! وفي ذلك فليتنافس المتنافسون! فالرجل يرى في البر بزوجته والإحسان إليها: قربة إلى الله عز وجل! ورفعة لدرجته هو! وتكفيراً لذنوبه ورفعة لدرجاته! فتأمل كم دفع هذا الدافع عباد الله للإحسان لزوجاتهم!
ثم يأتي دافع آخر: كل ما تنفقه من مال على زوجتك: صدقةٌ يكتب الله أجرها لك! قال النبي عليه الصلاة والسلام: وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجهَ اللَّه إلاَّ أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعلُ في فيِّ امرأَتِكَ! فالرجل يستحضر أنه كلما أنفق عليها كلما كان ذلك أنفع له هو، فتأمل كم دفع ذلك أن يحسن رجل لزوجته!
ثم ياتي دافع آخر: وهو أنه في حسن عشرته لزوجته: متبع للنبي عليه الصلاة والسلام: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم" فهو لإحسانه لزوجته متصف بوصف الكرم، ومتجنب لوصف اللؤم، حاصل على تزكية من الله ورسوله!
ثم تأتي على هذا كلّه: فتضعه تحت المسمى الصحيح والإطار الصحيح: إطار القوامة، حيث الرجل هو السيّد المطاع، وحيث المرأة لا تنازعه سيادته،
وحيث الرجل مسؤول عنها: أي سيوقفه الله تعالى يوم القيامة فيسأله عن قيامه بمسؤوليتها وحقها: حيث الرجل مسؤول عن كل نفقتها، وكل القيام بشأنها، وكل العناية باحتياجاتها، مسكنها ومأكلها وملبسها واحتياجاتها كلّها، وعن تعليمها دينها وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر وسوقها لطريق الجنّة، وحيث هي غير مكلّفة بشيء من نفقتها ولا نفقته ولوكانت هي أغنى منه.
وحيث: كلاهما يؤمن أنه سيقف أمام الله فيسأله عن ما فعل اتجاه مسؤوليته في بيته واتجاه الطرف الآخر:
أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ... وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ... أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وحيث: إذا اختلفا: يعلمان أن الله شاهد عليهما، فيخافاه! وحيث هناك عملية موصوفة في كتاب الله متعددة المراحل لإصلاح أي خلافٍ مستعصٍ بينهما!
العلاقة بين الزوجين عندنا علاقةٌ لها مفهوم قل أن تفكّرنا به: هي علاقة بين ثلاثة أطراف لا طرفين: الزوج والزوجة والله سبحانه وتعالى، وهذه الحقيقة مؤثرة في كل حيثية صغيرة وكل تفصيلة صغيرة.
حين توشك تتصرف تصرفاً اتجاه زوجتك، قبل أن يصدر منك: يمر من خلال فلتر استحضار شهادة الله لك، وخوفك منه، وخوفك من العواقب، ووصية النبي عليه الصلاة والسلام بالنساء، وتخويف الله عز وجل لك في القرآن وتحذيره لك كزوج، هذا كله يحصل بين ما تهم بتصرف، بكلمة، بقول، وبين أن يخرج فعلاً إلى الواقع، فكم كتم هذا الفلتر من سكنات وخلجات وردود أفعال وتصرفات لا يعلم بها الا الله الستير الكريم؟
كلما أوشك رجلٌ ينتقم لنفسه، أو يثور لتقصير، أو يرد واحدة بواحدة، أو يستعلي أو يظلم، يستحضر الدار الآخرة وأنه لو ترك ذلك لكان خيراً له هو في آخرته هو ونجاة من العذاب والعقاب، فينصرف، فكم من رزايا مٌنعت بفضل هذا الاستحضار؟
وكلما همت امرأة بدسيسة سوء او سماع نصيحة خرابة بيوت تذكرت الله ورسوله وأن الله جعل رضى زوجها: باباً لها لدخول الجنة: "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت" كما قال عليه الصلاة والسلام، فإذا أوشكت تطيع نفسها في سوء تذكرت الحديث فأحجمت! وكلما نزعها نازع من نفسها أو من الشيطان استحضرت ذلك الفلتر وأن رضا زوجها باب لها للجنة فألجمت نفسها وأمسكت! وكلما رأت زوجها متعباً تزينت له وتركت ما كانت تريد الكلام فيه: استجلاباً لرضاه، استجلاباً لرضى الله، فكلما أوشكت تجد في نفسها صدوداً أو منعاً أزالته باستحضار الدار الآخرة واستحضار مشاهدة الله لها واستحضار أن الله ابتلاها بجعل رضى زوجها البوابة التي تدخل منها للجنة، فتصبر!
وانظر هذا الحديث العجيب المعجز: "ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود، الولود، العؤود على زوجها، التي إذا آذت أو أوذيت، جاءت حتى تأخذ بيد زوجها، ثم تقول والله لا أذوق غمضا حتى ترضى" فأعطى المرأة هذا الدافع الدائم أنها وإن وقع بينها وبين زوجها شيء، لا تتركه حتى يرضى، فكم من بيت عمر بهذا الدافع؟ وكم من زوج عظمت محبته لزوجته بحرصها على هذا؟ وكم من زيجة صانها الله بهذا؟
وأعطى للرجل دافعاً عظيماً آخر: قال النبي عليه الصلاة والسلام: خياركم خياركم لأهله! فجعل مدى خيرية الرجل لزوجته: مضماراً لمدى خيريته هو في عين الله! وفي ذلك فليتنافس المتنافسون! فالرجل يرى في البر بزوجته والإحسان إليها: قربة إلى الله عز وجل! ورفعة لدرجته هو! وتكفيراً لذنوبه ورفعة لدرجاته! فتأمل كم دفع هذا الدافع عباد الله للإحسان لزوجاتهم!
ثم يأتي دافع آخر: كل ما تنفقه من مال على زوجتك: صدقةٌ يكتب الله أجرها لك! قال النبي عليه الصلاة والسلام: وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجهَ اللَّه إلاَّ أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعلُ في فيِّ امرأَتِكَ! فالرجل يستحضر أنه كلما أنفق عليها كلما كان ذلك أنفع له هو، فتأمل كم دفع ذلك أن يحسن رجل لزوجته!
ثم ياتي دافع آخر: وهو أنه في حسن عشرته لزوجته: متبع للنبي عليه الصلاة والسلام: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم" فهو لإحسانه لزوجته متصف بوصف الكرم، ومتجنب لوصف اللؤم، حاصل على تزكية من الله ورسوله!
ثم تأتي على هذا كلّه: فتضعه تحت المسمى الصحيح والإطار الصحيح: إطار القوامة، حيث الرجل هو السيّد المطاع، وحيث المرأة لا تنازعه سيادته،
وحيث الرجل مسؤول عنها: أي سيوقفه الله تعالى يوم القيامة فيسأله عن قيامه بمسؤوليتها وحقها: حيث الرجل مسؤول عن كل نفقتها، وكل القيام بشأنها، وكل العناية باحتياجاتها، مسكنها ومأكلها وملبسها واحتياجاتها كلّها، وعن تعليمها دينها وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر وسوقها لطريق الجنّة، وحيث هي غير مكلّفة بشيء من نفقتها ولا نفقته ولوكانت هي أغنى منه.
وحيث: كلاهما يؤمن أنه سيقف أمام الله فيسأله عن ما فعل اتجاه مسؤوليته في بيته واتجاه الطرف الآخر:
أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ... وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ... أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وحيث: إذا اختلفا: يعلمان أن الله شاهد عليهما، فيخافاه! وحيث هناك عملية موصوفة في كتاب الله متعددة المراحل لإصلاح أي خلافٍ مستعصٍ بينهما!
لِتسْكنوا
التّقوى صمّام أمان العلاقات الإنسانية.. #نفس #لتسكنوا
فهذه العلاقة هي أبعد ما تكون عن علاقة بين فردين مستقلّين يتصرفان بما يشاءان وبما تملي عليهما نفوسهما، هذه علاقة طرفها الثالث الحاضر دوماً هو الله سبحانه! شاهد على كل الحركات والسكنات! ناهٍ عن الظلم! آمرق بالمعروف! دافع للبر!
فتخيّل يا أخي ويا أختي الآن: تخيّل لو أنّ هذا الذي أخبرتك به وتعرفه كله: لم يكن موجوداً قط بين زوجين!
وأن رجلاً وامرأة يجتمعان على غير الإسلام: ليسا يعلمان عن هذه الفلاتر كلها شيئاً ولا يستحضران منها محضراً ولا يردعهما شيء من هذه المخوفات والروادع؟ ولا يحفزهما للإحسان شيء من هذه الدوافع؟! وليس لعلاقتهما إطار يحكم تحديد أيهما القائد، وليس لهما كليهما ظن أنهما مسؤولان عن رعيتهما وأن الله سيوقفهما فيسألهما عن كل ما فعلاه اتجاه بعضهما؟ فكيف يكون شكل هذه الحياة وكيف يكون البرّ والإحسان في هذه العلاقة؟ وكيف يديران الخلاف حين يقع وليس عندهما في خطوات حل الخلاف علم ولا خبر؟ وكيف تكون دوافع الانتقام والاذى؟ وكيف تغيب موانع ذلك ومشذباته؟
تخيّلت؟
فاحمد الله على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة!
خالد جرار
#تأهيل
#تزكية
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
فتخيّل يا أخي ويا أختي الآن: تخيّل لو أنّ هذا الذي أخبرتك به وتعرفه كله: لم يكن موجوداً قط بين زوجين!
وأن رجلاً وامرأة يجتمعان على غير الإسلام: ليسا يعلمان عن هذه الفلاتر كلها شيئاً ولا يستحضران منها محضراً ولا يردعهما شيء من هذه المخوفات والروادع؟ ولا يحفزهما للإحسان شيء من هذه الدوافع؟! وليس لعلاقتهما إطار يحكم تحديد أيهما القائد، وليس لهما كليهما ظن أنهما مسؤولان عن رعيتهما وأن الله سيوقفهما فيسألهما عن كل ما فعلاه اتجاه بعضهما؟ فكيف يكون شكل هذه الحياة وكيف يكون البرّ والإحسان في هذه العلاقة؟ وكيف يديران الخلاف حين يقع وليس عندهما في خطوات حل الخلاف علم ولا خبر؟ وكيف تكون دوافع الانتقام والاذى؟ وكيف تغيب موانع ذلك ومشذباته؟
تخيّلت؟
فاحمد الله على نعمة الإسلام، وكفى بها نعمة!
خالد جرار
#تأهيل
#تزكية
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
افتراض أن الطرف المقابل يعلم ما تفكر به أو يعلم أحوالك= أخطر مسمار يفتك بالعلاقات.
لا تفترض ووضح مشاعرك، ساعده على أن يفهمك، بل مهد له الطريق حتى يتقن وصالك.
من البر أن توضح لمن تحب كيف يبرك.
عمار سلميان
#نفس
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
لا تفترض ووضح مشاعرك، ساعده على أن يفهمك، بل مهد له الطريق حتى يتقن وصالك.
من البر أن توضح لمن تحب كيف يبرك.
عمار سلميان
#نفس
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
Forwarded from ✨قناة أ. نورالدين قوطيط ✨ (نور الدين قوطيط)
نصيحة لك أيتها الطيبة:
لقد كثر اليوم "لصوص الآخرة"، غير أن أكثر مَن يجب أن تحذري منهم في معرفة دينك في جانب الأحكام: هن النساء حاملات شهادة الدكتوراه في الفقه. فلقد غلبت الأهواء على هذا الصنف، حتى صرن يتنافسن في تمييع الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة وصلتها بالرجل والزواج والأسرة.
ولا يغرّنك ذكرهن لبعض الآيات والأحاديث وأقوال العلماء، فالسياسة المتّبعة عند هذا الصنف هي نفس السياسة المتبعة عند أرباب الأهواء، والمتمثّلة في: "البتر والقص" و "التلاعب بمعاني الألفاظ" و "عرض ما يؤيد وإهمال ما يعارض" و "الطعن في فهوم الفقهاء وشرّاح الحديث والمفسرين" إذا تطلّب الأمر ذلك.
ويتنافس مع هذا الصنف من النساء، صنف آخر هم أشباه الرجال من حملة الشهادات الأكاديمية في تخصص الفقه أو غير من المجالات الشرعية، والظن بهؤلاء هو أن الحامل لهم على هذه الميوعة فيما يتعلق بأحكام المرأة والزواج والأسرة هو "حب الدنيا: الوظيفة والمرتب الشهري".
لقد كان العلماء قديما يقولون: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم»، واليوم _ولله الحمد_ لديك الشيء الكثير من الإمكانيات والوسائل "كتب، مواقع، برامج" التي تساعدك على معرفة دينك، فلا تلعبي بدينك.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم وبارك
لقد كثر اليوم "لصوص الآخرة"، غير أن أكثر مَن يجب أن تحذري منهم في معرفة دينك في جانب الأحكام: هن النساء حاملات شهادة الدكتوراه في الفقه. فلقد غلبت الأهواء على هذا الصنف، حتى صرن يتنافسن في تمييع الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة وصلتها بالرجل والزواج والأسرة.
ولا يغرّنك ذكرهن لبعض الآيات والأحاديث وأقوال العلماء، فالسياسة المتّبعة عند هذا الصنف هي نفس السياسة المتبعة عند أرباب الأهواء، والمتمثّلة في: "البتر والقص" و "التلاعب بمعاني الألفاظ" و "عرض ما يؤيد وإهمال ما يعارض" و "الطعن في فهوم الفقهاء وشرّاح الحديث والمفسرين" إذا تطلّب الأمر ذلك.
ويتنافس مع هذا الصنف من النساء، صنف آخر هم أشباه الرجال من حملة الشهادات الأكاديمية في تخصص الفقه أو غير من المجالات الشرعية، والظن بهؤلاء هو أن الحامل لهم على هذه الميوعة فيما يتعلق بأحكام المرأة والزواج والأسرة هو "حب الدنيا: الوظيفة والمرتب الشهري".
لقد كان العلماء قديما يقولون: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم»، واليوم _ولله الحمد_ لديك الشيء الكثير من الإمكانيات والوسائل "كتب، مواقع، برامج" التي تساعدك على معرفة دينك، فلا تلعبي بدينك.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم وبارك
بخصوص المقطع المنتشر لملتحي يغني مع زوجته
فعل الزوج ألحقه الإمام الشافعي رحمه الله بالدياثة
وفعل الزوجة خضوع بالقول
والإعجاب بهذا حرام
والواجب إنكاره شرعا لأنه حرام
وإنكاره عرفا لأنه ينافي المروءة ولأنه سهوكة وسماجة ولزوجة. تلزيق يعني.
قال الشافعي: وصاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته ثم غلظ القول فيه فَقَالَ وَهُوَ دياثة.
حسام عبد العزيز
فعل الزوج ألحقه الإمام الشافعي رحمه الله بالدياثة
وفعل الزوجة خضوع بالقول
والإعجاب بهذا حرام
والواجب إنكاره شرعا لأنه حرام
وإنكاره عرفا لأنه ينافي المروءة ولأنه سهوكة وسماجة ولزوجة. تلزيق يعني.
قال الشافعي: وصاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته ثم غلظ القول فيه فَقَالَ وَهُوَ دياثة.
حسام عبد العزيز
لِتسْكنوا
Audio
❓وكيف أصبح حيية ..
_
#الحياء باختصار هو كيف تتصرف المرأة في حضرة الرجل الغريب ..
ما فرّط الله في الكتاب من شيء, وقد دلنا معاشر النساء عن أهم الأمور التي وجب أن نتحلى بها حتى نصبح حياء يشمي على رجلين ..
.
قبل أن تخرجي من بيتك أمرك ربك بأن تلبسي من الثياب ما يحجبك, إذن فأول الحياء لباس ساتر حاجب ينطق حياء.. فاستشعري هذا الأمر وأنت ترتدين ملابسك, حققي معنى الحياء في لباسك, .. إن كان غيرك يلبس ما يجلب الأنظار, فالبسي انت ما يصرف الأنظار, فالحياء كل الحياء رغبة في ألا يرانا أحد .. وانزعاج من أن يرانا أحد.
.
خرجتِ من البيت بعد أن نال كل جزء منك نصيبه من الحياء, ثم جاء دور عينيك لتنعم بالحياء، وحياء العين غض بصر, فغُضي الطرف واحْنى الرأس ولا يهمك من الطريق إلا ما تحققين به السلامة في السير..
.
وبعد أن خرجت ستضطرين للسير أمام الغريب, وهاهي حركاتك جاء دورها لتنال حظّها من خلق الحياء, فامشي على استحياء..
.
طريقك يا حيية ليس كطريق غيرك, إن كانت الناس تمشي في ايّ مكان, فأنت لك مكان خاص بك, فلا تتوسّطي الطريق ولكن ابتعدي عن الأنظار وعن مزاحمة الرجل ما استطعت, هكذا أمرك نبيّك الكريم الحريص على حيائك..
اضطررت للكلام مع الغريب ( بائع, موظف في مصلحة ما... الى غير ذلك ) إذن جاء دور لسانك ليبرهن عن حيائه, لينال حظّه من هذا الخلق الجميل, فلا ترقٍقي الصوت ولا تسترسلي في الكلام, ولكن اختصري وقولي قولا معروفا ثم تولّي ..
حققت هذه الأمور,إذن فقد صرت كتلة من الحياء, صار كل شيء فيك حييا, فهنيئا لك ...
📍لكن إيّاك أن تنقضي غزلك بعد قوة أنكاثا في موقع مارك ... فالشّارع وموقع مارك أو غيره من المواقع سواء ..
وماتستحين من فعله خارج البيت يجب أن تستحي منه في المواقع أيضا فلا فرق ..
بديعة سبيل
_
#الحياء باختصار هو كيف تتصرف المرأة في حضرة الرجل الغريب ..
ما فرّط الله في الكتاب من شيء, وقد دلنا معاشر النساء عن أهم الأمور التي وجب أن نتحلى بها حتى نصبح حياء يشمي على رجلين ..
.
قبل أن تخرجي من بيتك أمرك ربك بأن تلبسي من الثياب ما يحجبك, إذن فأول الحياء لباس ساتر حاجب ينطق حياء.. فاستشعري هذا الأمر وأنت ترتدين ملابسك, حققي معنى الحياء في لباسك, .. إن كان غيرك يلبس ما يجلب الأنظار, فالبسي انت ما يصرف الأنظار, فالحياء كل الحياء رغبة في ألا يرانا أحد .. وانزعاج من أن يرانا أحد.
.
خرجتِ من البيت بعد أن نال كل جزء منك نصيبه من الحياء, ثم جاء دور عينيك لتنعم بالحياء، وحياء العين غض بصر, فغُضي الطرف واحْنى الرأس ولا يهمك من الطريق إلا ما تحققين به السلامة في السير..
.
وبعد أن خرجت ستضطرين للسير أمام الغريب, وهاهي حركاتك جاء دورها لتنال حظّها من خلق الحياء, فامشي على استحياء..
.
طريقك يا حيية ليس كطريق غيرك, إن كانت الناس تمشي في ايّ مكان, فأنت لك مكان خاص بك, فلا تتوسّطي الطريق ولكن ابتعدي عن الأنظار وعن مزاحمة الرجل ما استطعت, هكذا أمرك نبيّك الكريم الحريص على حيائك..
اضطررت للكلام مع الغريب ( بائع, موظف في مصلحة ما... الى غير ذلك ) إذن جاء دور لسانك ليبرهن عن حيائه, لينال حظّه من هذا الخلق الجميل, فلا ترقٍقي الصوت ولا تسترسلي في الكلام, ولكن اختصري وقولي قولا معروفا ثم تولّي ..
حققت هذه الأمور,إذن فقد صرت كتلة من الحياء, صار كل شيء فيك حييا, فهنيئا لك ...
📍لكن إيّاك أن تنقضي غزلك بعد قوة أنكاثا في موقع مارك ... فالشّارع وموقع مارك أو غيره من المواقع سواء ..
وماتستحين من فعله خارج البيت يجب أن تستحي منه في المواقع أيضا فلا فرق ..
بديعة سبيل
أختي المسلمة، جعل الله تعالى لك وليّا ليحفظك ويصونك، لأنّك أنثى ترى بقلبها وعاطفتها قبل عقلها، هذه حقيقة في طبيعتك.
وهذه صفة جميلة كأنثى وليست قبيحة انتبهي، لكنّها نقطة ضعف إن أبحرت في الحياة بدون ظلّ أب أو أخ أو زوج أو محرم يحفظك.
لذلك اعرفي قيمة الوليّ واعرفي قيمة المحرم لأنك لو اطلعت على حجم الألم الذي تحمله استشارات فتيات ضعفن ووقعن رغم شدة حرصهن وبحثهن عن الالتزام، ستبكين خشية ورهبة!
لا تكرّري المأساة، واستفيدي من تجارب من سبق تحفظين نفسك وتصونين قلبك وتتجنبين خسائر محقّقة!
ليلى حمدان
وهذه صفة جميلة كأنثى وليست قبيحة انتبهي، لكنّها نقطة ضعف إن أبحرت في الحياة بدون ظلّ أب أو أخ أو زوج أو محرم يحفظك.
لذلك اعرفي قيمة الوليّ واعرفي قيمة المحرم لأنك لو اطلعت على حجم الألم الذي تحمله استشارات فتيات ضعفن ووقعن رغم شدة حرصهن وبحثهن عن الالتزام، ستبكين خشية ورهبة!
لا تكرّري المأساة، واستفيدي من تجارب من سبق تحفظين نفسك وتصونين قلبك وتتجنبين خسائر محقّقة!
ليلى حمدان
كيف تقتل ابنتك؟
- منّ عليها بكل ما كلفتك تربيتها وإطعامها وتوفير احتياجاتها التي هي "الإنفاق" الفرض عليك، واصنع في نفسها شعور دين يجب أن تسده.
- عظّم في ذهنها الشهادة الدراسية وضرورة التخرج والعمل ولو كان في ذلك تضييع صلاتها وحجابها وفروض وقيم الدين من أجل أن تصل للمرتبة الدنيوية المنشودة أو فهي الفاشلة المتعثرة.
- أهمل تربيتها العقدية والأخلاقية، واضرب لها الأمثال بمن حولك من نماذج دنيوية تلهث خلف فتات الدنيا واعتبر هذا تمام البر بها.
- اقطع طريق كل فكرة استقامة تخطر على قلبها، بالمن والأذى، والتهديد والبطش، وحدثها عن عقوق الوالدين في مقام معصية لله تعالى.
- افرح براتبها الشهري وتأخير زواجها، أو زواجها برجل ينظر لها كمصدر رزق لا كزوجة، وأنت راض عن إنجازك في التربية.
- تفاخر بلقبها وشهادتها ولو كان قلبها مهروسا كآبة وحزنا وكمدا وفتنا ومعصية، فهذه هي البطولة التي خرجت بها.
نعوذ بالله من فتن هذه الدنيا.
د ليلى حمدان
- منّ عليها بكل ما كلفتك تربيتها وإطعامها وتوفير احتياجاتها التي هي "الإنفاق" الفرض عليك، واصنع في نفسها شعور دين يجب أن تسده.
- عظّم في ذهنها الشهادة الدراسية وضرورة التخرج والعمل ولو كان في ذلك تضييع صلاتها وحجابها وفروض وقيم الدين من أجل أن تصل للمرتبة الدنيوية المنشودة أو فهي الفاشلة المتعثرة.
- أهمل تربيتها العقدية والأخلاقية، واضرب لها الأمثال بمن حولك من نماذج دنيوية تلهث خلف فتات الدنيا واعتبر هذا تمام البر بها.
- اقطع طريق كل فكرة استقامة تخطر على قلبها، بالمن والأذى، والتهديد والبطش، وحدثها عن عقوق الوالدين في مقام معصية لله تعالى.
- افرح براتبها الشهري وتأخير زواجها، أو زواجها برجل ينظر لها كمصدر رزق لا كزوجة، وأنت راض عن إنجازك في التربية.
- تفاخر بلقبها وشهادتها ولو كان قلبها مهروسا كآبة وحزنا وكمدا وفتنا ومعصية، فهذه هي البطولة التي خرجت بها.
نعوذ بالله من فتن هذه الدنيا.
د ليلى حمدان
كانت إحدى الفقيهات تدرّس الرجال من وراء حجاب فجاءت لمحظورات الحج واستحيت ذكر ما بين الزوجين فقالت:"ولا أن يحرك ساكنة". فقال طالب عندها ممن بهم مرض:"وهل تحرك الساكنة؟". خبثًا منه. فقامت وتركت الدرس من يومها.
مما قاله الفقيه قاسم ..
📍عبادة #الحياء، العبادة الضائعة التي جعلت التزام أغلبنا أجوفًا..
نصيحة لنفسي وإياكن، جاهدي حتى تقيمي الدين الحقّ في نفسك بإقامة شعبته الضائعة فيك..
إبتعدي عن رجال الواقع والمواقع.
قاومي رغبة الظهور واختناق الاختفاء التي جاءت للمتجلببات متنكّرة في -أريد أن أخدم ديني-
فإنني وإياك الجريئات المنزوعات لفطرة الحياء.
وليس يعيد الحياء إلا التخفّي ثم اقرئي سير العالمات والفقيهات، حتى تستحي الواحدة منّا وقد جمعت جهلًا وجرأة تقيس نفسها على من جمعت علمًا وحياء ووقارًا..
وبين قوسين وأنا أنظر لأسماء العالمات، والتي أكاد أجزم لو نشرت أسماءهن ما عرفهنّ إلاّ قلة قلة،
قلت مع نفسي ويحك يا امرأة أئنك لمشهورة عند الرجال ما لم تشهره الفقيهات..
ذلك أن الفقيهة لأنّها فقيهة لا يمكن تعرض نفسها للشّهرة، فهي ذات عفّة وحشمة ليست تتصدّر،
ليس يعرفها إلا عالم جاءها هو ولم تذهب له هي، يأخذ عنها ما عندها من علم ويتولّى ليقوم بدوره في التصدّر وتبقى هي الخفيّة الحيية.
عبادة الحياء.. لا تغفلي عنها
الخالة
مما قاله الفقيه قاسم ..
📍عبادة #الحياء، العبادة الضائعة التي جعلت التزام أغلبنا أجوفًا..
نصيحة لنفسي وإياكن، جاهدي حتى تقيمي الدين الحقّ في نفسك بإقامة شعبته الضائعة فيك..
إبتعدي عن رجال الواقع والمواقع.
قاومي رغبة الظهور واختناق الاختفاء التي جاءت للمتجلببات متنكّرة في -أريد أن أخدم ديني-
فإنني وإياك الجريئات المنزوعات لفطرة الحياء.
وليس يعيد الحياء إلا التخفّي ثم اقرئي سير العالمات والفقيهات، حتى تستحي الواحدة منّا وقد جمعت جهلًا وجرأة تقيس نفسها على من جمعت علمًا وحياء ووقارًا..
وبين قوسين وأنا أنظر لأسماء العالمات، والتي أكاد أجزم لو نشرت أسماءهن ما عرفهنّ إلاّ قلة قلة،
قلت مع نفسي ويحك يا امرأة أئنك لمشهورة عند الرجال ما لم تشهره الفقيهات..
ذلك أن الفقيهة لأنّها فقيهة لا يمكن تعرض نفسها للشّهرة، فهي ذات عفّة وحشمة ليست تتصدّر،
ليس يعرفها إلا عالم جاءها هو ولم تذهب له هي، يأخذ عنها ما عندها من علم ويتولّى ليقوم بدوره في التصدّر وتبقى هي الخفيّة الحيية.
عبادة الحياء.. لا تغفلي عنها
الخالة