لِتسْكنوا
11.1K subscribers
233 photos
42 videos
3 files
57 links
بين أفكار خيالية واخرى سوداوية، وغياب الوعي بمنظومة الزواج وثقافة التعامل مع الحياة الزوجية..
"لتسكنوا" إعادة ضبط المفاهيم...

https://t.me/litaskunuu
 
Download Telegram
كانت أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها شديدة المراقبة لما يرضي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وما يسخطه فإذا تكلّمت بما يغضبه تراجعت سريعا وإذا تكلّمت بما يسّره استرسلت..

ولو وقعت فيها إحدى نساء النّبي صلّى الله عليه وسلّم.. تظلّ تنظر في عيني النّبي عليه الصّلاة والسلام تلتمس رضاه بانتصارها لنفسها وإلاّ لا تنتصر!!
وكأن لسان الحال وما يفعل انتصاري لنفسي إن نفر مني حبيبي!!

فملكت بذكائها حبّه وقلبه ونالت منه الذي لم ينله غيرها.

واليوم كأن النّساء صرن إذا تكلّمن بما يُغضب أزواجهنّ ويستفزّهم وجدن غايتهنّ واسترسلن وإذا علمت أنّ بعض كلامها يرضيه حبسته وشُل لسانها عنه!

ثم يستغربن نفور الأزواج عنهنّ وافتقادهم الرّاحة في الكلام معهنّ!

طيب أنتِ أيّ مجهود بذلتِ حتى يصير الكلام معك ممّا يتلذّذ به زوجك؟
كلكنّ تتمنّين أن لو يتوق زوجها لصحبتها وللكلام معها وأقلكنّ يهتمّ بجعل الكلام معه فيه أدنى قدر من المتعة والسكينة للرجل.

محمود سامح [بتصرف يسير]

#تزكية #نفس
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
لِتسْكنوا
Photo
تجربة/تريند قام به عدد كبير من الشباب الغربي على تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي، باستخدام كاميرا خفية يجلس الشاب على مقربة من "صديقته" = Girl friend ويظهر أنه يتحدث في الهاتف ثم يذكرها بوصف "زوجتي" = My wife بدلا من My girl friend لتسجل الكاميرا رد فعلها.
.
ردود أفعال تبين قدر المهانة والذل الذي تعيش فيه تلك الفتيات، فرحة غامرة إلى حد البكاء أحيانا لمجرد أن "سبع البرمبة" تفضل عليها وألقى إليها فتات الوصف بالزوجة عرضا في مكالمة مفبركة، وصفها بالزوجة أمام شخص واحد فقط في ظنها، ردود أفعال تعكس حقيقة العلاقة بين الرجل والمرأة خارج نطاق الزواج مهما وصفت بالتحضر والمواساة وغير ذلك من العبث، تعكس أن احتياج المرأة لوصف الزوجة لا يغني عنه كل أوصاف الحرية وكل أدوات التقنية والرفاهية، احتياج يصل مع تلك النماذج إلى حد التسول، أخذ منها كل شيء حرفيا وهي تتطلع فقط لا لزواج حقيقي وإنما لمجرد كلمة عابرة.
.
المشهد الذي تتعلق به المسلمات الجاهلات لشاب غربي يركع على ركبتيه ليقدم لفتاته خاتم الزواج ويتصورن أن هذا قمة الرقي والرومانسية، قد سبقه عشرات ومئات المشاهد التي كانت هي من تركع فيها له متمنية تلك اللحظة، وانبهارها لحظة رؤية الخاتم ليس انبهارا بحبه كما يظهر قدر ما يكون انبهارا بأن تلك اللحظة قد أتت بعدما ظنت أنها قد لا تأتي أبدا.
.
في الإسلام، لا يمس الرجل أصبع المرأة ولا يستطيع حتى أن يناديها باسم التدليل قبل أن تكون زوجته، يستأذن على بابها، تستخير وتستشير وتجلس وتسأل وترى هل تقبله أم لا، يدفع مهرها ويعد بيتها ويعلن وسط كل الناس أنه قد أصبح زوجها وأنها أصبحت his wife، أمام كل الناس وليس في مكالمة مفبركة، كل ذلك قبل أن يمسك يدها لأول مرة.
الإسلام هو الحق
الإسلام هو الطهر
الإسلام هو الكرامة
ولا عزاء للمنهزمين نفسيا والمنهزمات.


معتز عبدالرحمن


#لتسكنوا
لِتسْكنوا
Photo
لو قيل لي: ما الوصف الذي لا بد منه في اختيار الزوج/ الزوجة؛ لما أجبت إلا بجواب واحد؛ أن تتوفر في الزوج/ الزوجة صفة #الرحمة!

وفي المقابل أوصي ألا يقبل الخاطب ولا المخطوبة بشخص قاسي القلب!

ــــــــــــــــــــــــــــ
الرحمة تعني أن صاحبها صاحب عبادات قلبية وبدنية، وأن قلبَه قلبُ خاضعٍ لله، يخشى الله، ويحسن إلى عباد الله، ومثل هذا جدير بالحياة معه؛ لأنه وإن غضب أو أبغض فهو مأمون الجانب، مضمون العواقب، له قلبٌ قد أحياه الله بالرحمة فأفاض على ما حوله ولو كان حيوانا!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأما قاسي القلب؛ فأنى له أن يحب؟ وكيف يخشع ويخضع؟ وكيف يتواضع وللحق يرجع؟
قديما قرأت عبارة عجيبة لمالك بن دينار رحمه الله، وهي قوله: "ما ضُرب عبدٌ بعقوبة أشد من قسوة قلب"!
لم أستوعب هذا المعنى ساعتها بالقدر الكافي، لكن الأيام أرتني من أحوال الناس ما تيقنتُ منه صدقَ هذه المقالة!

القلب القاسي دليلٌ على فساد دين صاحبه وفساد خلُقه معا؛ تأمل: "ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد "فقست قلوبهم" وكثير منهم فاسقون"!
وتأمل: "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة"!

وقد روى الإمام مالك رحمه الله في الموطأ عن المسيح عليه السلام قوله: "فإن القلب القاسي بعيد عن الله ولكن لا تشعرون"!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا تبين لك هذا فانظر في حال المشاكل الزوجية ترى:
- زوج يضرب زوجته حتى الإغماء، أو يجرحها في وجهها وجسدها، أو يطردها من بيته في وقت متأخر من الليل وربما يسكنون في مكان بعيد عن بيت أهلها!

- زوجة تسب زوجها، أو بعض أهله، أو ترفع صوتها، أو تعيّره بفلان أو علان وتقارنه بهم، أو تمنعه من رؤية أولاده بعد ما طلقها.

- زوج يطلق زوجته فيختطف أولاده منها وهم بحاجة إليها، ويحرمها رؤيتهم سنين عددا، أو يتركهم معها بلا نفقة ولا يزورهم ولا يراهم أصلا!

- زوج يكلف زوجته ما لا تطيق من العمل في البيت ومع الأولاد ثم يجرحها بالكلام اللاذع إذا قصرت في زينتها أو أفسدت طعاما تصنعه.

كل هؤلاء؛ ما الرابط المشترك بينهم؟
بكل وضــــــــوح: غياب الرحمة!

لذلك ليس عجيبا قط أن يكون أول ما امتدح الله به أصحاب رسوله الكريم هو: "أشداء على الكفار رحماء بينهم"!

وليس عجيبا أن يقول عن سيد البشرية: "وما أرسلناك إلا رحمة"!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ختاما:
أجزم أن قسوة القلب وغياب الرحمة هو السبب الأكبر لانتشار المشاكل الزوجية، وليس هو قلة المال أو غير ذلك من المشتهر بين الناس، وفتِّشْ تجدْ.

والله المستعان.


إبراهيم نبيل

#نفس #تزكية
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
من رحمة الإسلام بالمرأة أن جعل لها في جميع مراحل حياتها (رجل) يساندها ويعينها بلا تسلط وينفق عليها بلا اضطرار لعمل ..

وإذا ظنت المرأة أنها تستغني يومًا ما عن هذا الرجل أبا كان أو أخا أو زوجًا فهي مسكينة.

وأشقّها: أن تكل إلى نفسها قرارات الحياة المصيرية' وتظن أنها قادرة على إنشائه أو نضجه!

الله خلق لكِ من يحملكُ فلا تحملي نفسك

معاذ إحسان العتيبي


#وليس_الذكر_كالأنثى
#لتسكنوا
إن قوّة المرأة اليوم تكمن بإيمانها وحيائها وعلمها بمفهوم العبودية الشامل اعتقادًا وقولًا وعملًا، وما دون ذلك لا يعجز عنه أحد حتى البهائم تفعله، أما العفاف والستر فهو؛ أجمل من كنوز الدنيا قاطبة، ومن الذهب والفضة في جيدها، فإن هي تقلدته بصلاحها كانت كالنور الذي يملأ أرجاء الأرض طهرًا وعزة وكرامة، وأظهرها بصورة الملكة الحقيقية؛ التي ملكت زمام الهوى والنفس، وأرضخت الدنيا بأسرها لمرادها، وفارقت خطوات الشيطان وحزبه، وأرغمت الهوى على الركوع لقضاء الله وقدره فيها، فلم يكن لها خيرة ويدنين عليهن من جالبيبهن آية، فهي المرابطة وصاحبة الثغر الأعظم؛ لعظم الفتنة بالنساء، وهي السيدة التي سادت الدنيا بحفظها لقانون الوجود، وتحقيقها لغايته، تنحت على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء سبيل المؤمنين، وتأخذ من الحياة الدنيا ما يعينها على الفوز الحقيقي، الذي لا يمكن لها أن تناله إلاّ برحمة الله، والعمل الصالح من موجبات رحمة الله تبارك وتعالى ابتداء من أعمال القلوب إلى أعمال الجوارح.. فهي الحصيفة اللبيبة التي اختارت التفرد في زمن التبعية وأسراب القطا .. فدخلت في السلم كافة، ولم تنتقي من الدين ما يرضى الهوى والنفس الأمارة، بل أرضختهما لأن يكونا تبعًا لما جاء الله به ورسوله ولا تبدّل تبديلًا !!!


#خواطري
"الفرح لا بُدَّ أن يأتي من داخل بيت الأسرة، ليشتاق كل فرد فيها إليه، ولا يكون ذلك إلا إذا كانت الأسرة محاطة بالرحمة والإيمان وحسن الظن والمودّة المتبادلة، ومن فقد فرحه وشوقه لبيته فقد شغفه به، وربما قاده ذلك للنّظر خارجه، فتسبب في خسارته وندمه، وتذكروا: البيت هو مواطن الفرح والمودّة"
على الثرّى تقف النسويات المتطرفات وأدمن جروبات التحريش بين الأزواج ومقدمو ومقدمات كورسات وبرامج التطليق والخلع والمشغولات بمدى وجوب صنع كوب شاي للزوج وساندوتش للأطفال.
-
بينما تقف على الثّريا زوجات المعتقلين والمفقودين، وزوجات المرضى والمقعدين، وزوجات فقراء ومساكين، يرسمن بالصبر لوحات النّجوم، وينظمن بالجهد قصائد السّمو، ويحفرن في تاريخ البشر معاني البذل والتّضحية والمودّة والرّضا، وتمرّ عليهنّ السّنوات والصّروف فلا يزددن إلاّ بذلا وسكينة وبريقا، لا يعرفن التّباهي ولا المنّ، يُبرهنّ بوجودهن على تكريم الخالق تبارك وتعالى لبني آدم وإن أختار كثير من البشر أن يكونوا - والعياذ بالله - في أسفل سافلين.
-
لن تجدهنّ على مواقع التواصل إلاّ نادرا ولن تعلم حالهنّ من شدّة تعففهنّ، ولن تجدهنّ في حفلات المهرجانات يتراقصن على كلام السِّفاح والسُّكر، ولن تراهنّ في جروبات تخريب البيوت ولا برامج الإفساد بين الناس.
-
فقد تظن أنهنّ غير موجودات، ويصيبك الإحباط، ويكره الشاب الزواج والنساء كلهن، ويقال قد هلك النّاس، وما هلك النّاس، ولكن أهل الخير لا يلتقطون الصور والفيديوهات، فوراءهم ما يشغلهم.

معتز عبدالرحمن

#لتسكنوا
لن تجد بداية ناسبت ما بعدها أبلغ من قول الله عز وجلّ: "أليسَ اللهُ بكافٍ عبدَهُ"، ماذا قال تعالى بعدها؟
قال: "ويُخوّفونَكَ بالذين من دونِه"
كأنه يقول: إذا كُنتُ أُغنيكَ عن أن تحتاج إلى غيري؛ فكيف تخاف من غيري!
والمراد؛ يُخوّفونَكَ، لكن الله كافيك!

من قواعد هذا الدين الجليلة أن الفرج، والعون، والنصر، والغلبة، والفتح، كله يبدأ في نفس المؤمن، لا من الأسباب.. فالأسباب ليست بوجودها بل بالتوكل على من أوجدها، وليست بقوتها بل بإيمان الذي يُحركها.

محمد وفيق زين العابدين
لما يكون زوجك أو أبوكِ أو أخوكِ بيتكلم في التليفون مع رجل آخر أو بيكلمه وجها لوجه وأنتِ في نفس المكان، صوتك ما يطلعش، ولا توجهي له أي كلمة ولا نقد ولا نصيحة ولا تضحكي معه  ولا تنبهيه أي تنبيه مهما كان اللي بيقوله إيه..
لما ينهي المكالمة أو المقابلة ابقي كلميه براحتك وصححي له أي معلومة أو فكريه بشيء كان ناسيه، علشان عيب وما يصحش إن النساء يتكلموا في وجود الرجال، طبعا أنا باتكلم عن الأسر المستقيمة على الدين والمتمسك بالعادات والتقاليد والقيم، الأسر اللي  بتكون فيها القوامة والتقدير كله للرجل..
بيبقى شكلك وحش جدا لما بتوجهي كلمة لزوجك قدام رجل آخر، خصوصا لو بيتكلم في أمر مهم أو مصيري كاتفاق على عمل أو على زواج أو بيتكلم معه في أي مشكلة أو موضوع حتى  لو بيمازحه..
ما تخليش شكله وحش، ما تخليهوش يظهر بمظهر ضعيف أو أنه مش مسيطر أو أن الستات اللي بتمشيه وبتفرض رأيها..
مهمّ جدا أن تعرف المرأة  المسلمة متى تتكلّم ومتى تصمت.

لـ هناء المداح

#تزكية
#لتسكنوا
مَنْ أنهكه النظر الحرام، وطال عليه زمن البلاء، فليلزم الاستغفار والدعاء، مثل:
‏(رَبِّ اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
‏(أستغفر الله، وأتوب إليه).
‏لا تفتر عنهما ولو طال البلاء، وسترى من آثارهما مالم تحسب له حساباً، ولم يخطر لك على بال.
‏قال ‌ ابن تيمية⁩: "إذا اجتهد الإنسان واستعان بالله تعالى، ولازم الاستغفار والاجتهاد، فلا بد أن يؤتيه الله من فضله مالم يخطر ببال".

د.عبدالعزيز الشايع

#تزكية
#لتسكنوا
-
لا أمتلك ســلاحًا،
لكن في يدي علمٌ، وفي قلبي صبرٌ أعدُّ بهما من يحمل عني الســلاح غدًا..

هذا جهــادي وجهــاد نساء المُسلمين؛
ألا يؤتى هذا الدين من قبلنا أبدًا.
لِتسْكنوا
Photo
سأل الأخ نورالدين محرك الذكاء الاصطناعي لجوجل المسمى ب "جيميني" السؤال التالي:
== هل التوافق الفكري بين الزوجين ضروري؟
فكان الجواب:
التوافق الفكري بين الزوجين: أهمية مثيرة للجدل
سؤال رائع ومهم يطرحه الكثيرون حول الحياة الزوجية. التوافق الفكري يُعتبر عاملاً مؤثراً في نجاح العلاقة الزوجية، لكن هل هو شرطاً أساسياً؟ دعنا نستكشف الأمر معًا:
أهمية التوافق الفكري:
التواصل الفعال: التوافق الفكري يسهل التواصل بين الزوجين، مما يؤدي إلى فهم أعمق لاحتياجات ورغبات كل منهما.
حل المشكلات: عندما يتشاركان في نفس القيم والمعتقدات، يكون من الأسهل حل الخلافات والتوصل إلى حلول مرضية للطرفين.
دعم متبادل: يشعر الشريكان بدعم أكبر عندما يتشاركان في نفس الأهداف والأحلام.
استقرار العلاقة: التوافق الفكري يخلق بيئة أكثر استقرارًا وهدوءًا.
هل التوافق الفكري شرط أساسي؟
لا بالضرورة: قد يختلف الزوجان في بعض الآراء والمواقف، ولكن إذا كان هناك احترام متبادل وتقدير للآراء المختلفة، فإن العلاقة يمكن أن تزدهر.
العوامل الأخرى: الحب، الاحترام، الثقة، والالتزام هي عوامل مهمة أيضًا في نجاح الزواج، وقد تتفوق أهميتها على التوافق الفكري في بعض الحالات.
التطور الشخصي: مع مرور الوقت، قد يتغير تفكير كل من الزوجين، مما يتطلب منهما التكيف والتطور معًا.
كيف يمكن تحقيق التوافق الفكري؟
الحوار المفتوح: تشجيع الحوار الصريح والصادق حول مختلف القضايا.
الاستماع الفعال: الاستماع لوجهة نظر الشريك دون مقاطعة أو حكم.
التسامح: تقبل الاختلافات والعمل على إيجاد حلول وسط.
التعلم المستمر: توسيع مدارك كل منهما من خلال القراءة والتعلم.
الاحترام المتبادل: تقدير آراء ومشاعر الشريك.
في النهاية:
التوافق الفكري هو عامل مهم في بناء علاقة زوجية قوية وسعيدة، ولكنه ليس العامل الوحيد. الحب والاحترام والالتزام هي عناصر أساسية لا يمكن الاستغناء عنها. الأهم من ذلك هو القدرة على التكيف والتطور معًا والتغلب على التحديات التي تواجه أي زوجين.
قلت: ها قد جاءكم جيميني يعلمكم أصول العلاقة الزوجية

نور الدين قوطيط
من الحكمة تحكيم العقل وابتغاء ما عند الله لتفادي المشكلات الزّوجية

والعاقل لا يرى ثمنا لبذله وعطاءاته وتأدية حقوقه ثمنا إلاّ الجنّة

#تزكية
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
ما وجدت أفسد للبيوت المطمئنة من انشغال أحد الزوجين بتحليل الآخر نفسيًا!

فتقرأ الزوجة أو الزوج مقالات على الإنترنت كتبها بعض المعاتيه أو المخابيل أو المرضى النفسيين عن الشريك النرجسي أو الشريك السام أو نحو ذلك، ويبدأ بإسقاطها على الطرف الآخر! ليفتح باب الوساوس ويدخل الشيطان من أوسع المداخل فيتزعزع بناء الأسرة الآمن إلى أن ينهدم!

التحليل النفسي ليس عملك، ولا يمكن أن تكتسب علمه من خلال مقالات أو فيديوهات لبعض المرضى الذين يقتاتون على قفاك على السوشيال ميديا!

تخيّل أن رجلًا قرّر أن يجري عمليّة الزائدة لزوجته بنفسه، فدخل على اليوتيوب ورأى بعض الفيديوهات أو على جوجل وقرأ بعض المقالات!
تخيلت؟!

فالتحليل والعلاج النفسي أدقّ وأخطر من العملية الجراحية، لأنه أخفى وأصعب، ولأنه قد ينبني على الجهل فيه هدم أسرة أو أُسَر!

فيا ابن الحلال ويا بنت الحلال، عيش مع أهلك على الصفاء والمحبة والود، ولو فيه مشكلة مش عارفين تحلوها سوا وسطوا حكم من أقاربكم الأمناء كبار السن الحكماء ترتضونه للإصلاح.

لكن نقعد نحلل في بعض نفسيًا وسعدية مولوخية وأدهم سبارس كل واحد بقى عمال يقول الشخصية النرجسية حلوة بس شقية والكلام دا = ما ينفعش يا ولاد الحلال يا عقلاء!

نقل

#نفس
#لتسكنوا
Forwarded from د. ليلى حمدان
يا أمهات! يا نساء المسلمين، قد أرانا الله جل جلاله في كل ملحمة كيف يصنع رجل واحد في تحالف من الجيوش الكافرة.

ووالله إن أثر التربية ليمتد، عزة وإباء وشجاعة وبطولة.

فالله الله في محاضن البطولة في بيوتكن، الله الله في ثغور إعداد الرجال الأشداء، الله الله في إخراج الفرسان البواسل!

فهذا الثغر لا يقوم عليه بداية مثلكن! ولا يعفى الرجال من إتمام المهمة صقلا وتربية وإعداد مهيبا لجيل يحمل الإسلام في روحه وجسده وأحلامه وأهدافه.

فهذا هو جهادكن، وغيره قعود وخذلان لا يليق بأمة لله مسلمة!


لتسخرن كل جهودكن في إعداد جيل أشد حبا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، يقاتل في سبيل الله، بذلة للمؤمنين وعزة على الكافرين لا تأخذه في الله لومة لائم. بين أعينهم النصر أو الشهادة، بين أعينهم إعلاء كلمة الله تعالى.

به نتواصى وبه نسد الثغور وبه نغيظ عدوا وأعداء، ونصنع أملا ومجدا ابتغاء مرضاة ربنا وقبوله.
البطولة تطرب لها المسامع وتهتز لها القلوب ويشرق الوجدان!

والأمة المسلمة جُبلت على حب البطولة والسعي لها فطرة، لذلك من المهم جدا تربية الأبناء بالعناية بموجبات البطولة فيهم خاصة هذا الجيل الذي يتربى اليوم في مرحلة المخاض العسير.

وأول أركان هذه الموجبات، حبّ الجهاد والشهادة، لترتفع هذه المعاني في النفوس، لتأسر القلوب وتشبع الأماني والأهداف.

فما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا.

وإني أرى من مكر الله بالقوم الكافرين والله خير الماكرين، أن يرافق علوهم في الأرض وتجبرهم وطغيانهم، انبعاث روح الجهاد قوية وعظيمة بعد محاولات حثيثة لقبرها في مهدها، وهو ما تكرر في فصول التاريخ التي مضت، فالله إذا أراد أمرا هيأ له أسبابه، ولا يزال انبعاث هذه الأمة يقوده الجهاد في سبيل الله منذ بدر الكبرى والتكبيرات سيدة ميادين المراغمة والظفر!

فالحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام وسنام أمره الذي أعجز الجبابرة والطغاة وكسر غرورهم واستكبارهم في الأرض بغير حق.

سبيل لا خسارة فيه! نصر أو شهادة،
فمن يجرؤ على المنافسة!

د.ليلى حمدان
لم تكن صفية تبالي لولدها الزبير إذا سقط من على ظهر الفرس..
ولم يكن يأكل الخوف قلوب العرب وهم يرسلون أولادهم إلى البادية بالشهور والسنين..
ولم يكن بقاء الولد وحده مع الغنم ليالي في وديان مكة يؤلم نفس أبيه..
ولم يكن خروج الشباب اليافع إلى التجارة والصيد وتسلق الجبال الشاهقة يجعل أمهاتهم يمتن رعبا...
لذلك لما جاء الإسلام صادفت قوته الروحية قوة بدنية خرج رجاله بهما فلم يعودوا إلا بملك كسرى وقيصر!!
ما أحوجنا إلى أم مثل صفية تربي ولدا مثل الزبير!!
إذا تمايل عدلته، وإذا تمايع نهرته، وإذا نسي ماضيه التليد ذكرته وأدبته..
ثم واشوقاه لأب أسد يربي شبلا لا نعامة، وبطلا على الرجولة والاستقامة..
فالأمة مقدمة على مرحلة لا يصلح معها المخنث،ولا صاحب الاسم المذكر والفعل المؤنث..
فالصليبيون أحاطوا بنا...والصهاينة لم تبرد قلوبهم يوما علينا... ثم تلتفت حولك فتجد بني قومنا-إلا من رحم الله-يخافون على خدود أولادهم أن يجرحها النسيم العابر..
أمتنا تريد رجالا نربيهم لتجاهد وتنصر...لا نعاجا نعلفها لتذبح!!


خالد حمدي