لِتسْكنوا
11.1K subscribers
233 photos
42 videos
3 files
57 links
بين أفكار خيالية واخرى سوداوية، وغياب الوعي بمنظومة الزواج وثقافة التعامل مع الحياة الزوجية..
"لتسكنوا" إعادة ضبط المفاهيم...

https://t.me/litaskunuu
 
Download Telegram
بسم الله،

ثلاث أحسبهن الفاقهات البصيرات _هذا الزمان_ اللاتي أدركن كيف لهذه الأمـة أن تنهض من كبوتها:

_التي تعتصـم بكتاب الله، حفظًا لآياته، ودراسة لتفسيره، وصلاةً بسوره، وعملًا بأحكامه.

_والتي تجـاهد نفسها في الحفاظ على بيتها وإصلاح علاقتها بزوجها بالمودة والتغافل فقطـعت على الشيـطان طريقه للتفريق بينها وبين زوجها وتخـريب بيتها.

_والتي تثابر على تربية أولادها على منهج القرآن والسنة بعيدًا عن المناهج التـربوية الغربية المغايرة للإسـلام.

لله درهن من نسـاء فطنات.

ميلي
لِتسْكنوا
Photo
الأنثى والأنوثــــــة

ترغب الأنثى بحكم الفطرة-إن كانت سويــــــة- أن تتمتع بالأنوثــــــة الساحرة، والتي تعلم أنها مصدر جاذبيّتها وجمالهــــــا ..

ولكن الأنوثــــــة أصبحت عزيزة في هذا الزمان وقليل من الإناث يمتلكنها ولذا تجد النســــــاء مضطرات لتصنع هذه الأنوثة أو التكلف لإظهارها...

ولعل هذا يفسر انكباب النســــــاء في المناسبات والتجمعات على التعــــــرّي وعلى لبس الضيق والمبالغــــــة في ارتداء الأحذية العالية ..

ويبرر ظهور أصناف من الجلسات العجيبــــــة في مراكز العنايــــــة والتجميل بأسعار طائلة! ورواجها رغم أنك لو تأملتها علمت حقيقــــــة أنها هراء في هراء ..

أضف إلى ذلك  الإقبال المتزايد على عيــــــادات التجميل وتركيب الرموش ونفخ الخدود وكأني بهؤلاء النسوة يشترين أنوثتهن بالمال ودورات الإتكيت ومتابعة عروض الأزيــــــاء ونحوه ...

وماعلمت المسكينة التي أنهكت نفسها بهذا أنهــــــا ضلت الطريق !! ولم تنل إلا مظهرًا خارجيًا سرعان مايُدَرك زيفه لمن يتحدث معها أو يجالسها ...

الأنوثــــــة ياسيدتي لاتستجلب بهذه الطرق ..

صـــدقيني..

الأنوثة جاذبيــــــة تصرفات وإشراقــــــة روح ..لن تناليها إلا إن تغير الجوهــــــر ..

أؤكد لك أنك ستذهلين من الفارق الذي ستجدينه إن تغير باطنك و لم يبق الرجال وميدانهم شغلك الشاغل...

وأذكر عدة فتيــــــات كنّ يشتكين حالهن وأنهن غير مرغوبــــــات ويرجعن ذلك لقلة الجمال ويقارنّ أنفسهن بالأخريات ..فمالبثت أفكارهن تتغير ووعيهن يتبدل حتى ظهرت جاذبيتهن للقريب والبعيد من ذويهن ...

إحداهن أخبرتني أنها تستغرب من التغيير الملموس وغير المتوقع ..فهي لم تسع لذلك بقدر ماكانت مهتمة بتصحيح وعيها الفكري ومعرفة دورها كأنثى في المجتمع المسلم ...

وقد لمست هذه الفوارق بنفسي ولمست مايقابلها من تحول لبعض النساء إلى نساء مسترجلات [وما أكثرهن].. حين تغيرت بواطنهن  ..

سيــــــدتي..

ماذا تتوقعين إن كنتِ أنثى كثيرة الخصومــــــة لأهلك ابتداء لأنهم لايسمحــــــوا لك بما يسمح به للذكور... وانتهاء بمطالبتك مساواتكِ بالرجل ومنافسته في كافة مسؤولياتــــــه الموكلة إليه في كافة الميادين والاعتداد بأنكِ #Strong_independent_women
فكانت النتيجة أن بــــــدا على السلوك أثر هذا الاسترجــــــال ..رغما عنكِ ..

فبدلًا من هذه المحــــــاولات المرهقة والبائسة مابين ملابس فاضحة و تصنع وعيادات تجميل و جلسات جاكوزي و spa ..

صحّحي الجوهر!! تفوزي براحة البال وجاذبية الأنثى.. لأنك عندها ستعيشين دوركِ الحقيقي..

كيــــــــــان
#نفس #تزكية
#وليس_الذكر_كالأنثى
#لتسكنوا
لِتسْكنوا
Photo
قالت قائلة:
من فارس كره الطعان يعيرني
                         رمحاً إذا نزلوا بمرج الصُّفَّر
فرد عليها :
إن الكرام على الجياد مبيتهم
                     فدعي الرماح لأهلها وتعطري

هذه الأبيات لأبي محجن الثقفي وكان قد حبس لدى سعد بن أبي وقاص بسبب شربه للخمر ولكنه عز عليه أن يرى قومه خارجين للقاء الأعداء ويبقى هو حبيس زنزانته، وهو من هو: الفارس الذي لا يشق له غبار.
فاستأذن زوجة سعد في التفلت من القيد واستعارة فرس سعد لجولة في المعركة يعود بعدها لزنزانته باراً بوعده لها. ولما حدث ذلك وانطلق يكر ويضرب أعناق العدو حل المساء وكان لا بد له من أن يبر بوعده، قفل راجعاً فرأته امرأة ظنته فاراً من المعركة. فانشدت:

من فارس كره الطعان يعيرني رمحاً إذا نزلوا بمرج الصُّفَّر

فرد عليها:
إن الكرام على الجياد مبيتهم فدعي الرماح لأهلها وتعطري

ويلخص هذا المشهد كيف أن عزّة المؤمن كانت سمة بارزة في ذلك الزمان فلا الرجال يقبلون الدنية في دينهم ولا النّساء يقبلن بغير شجاعة الرجال!
لِتسْكنوا
Photo
إذا استشعر الزوجان أن مكانتهما نشأت امتثالا لشرع الله تعالى، وأن قيامهما بدورهما خير قيامٍ عبوديةٌ لله تعالى، فإنّ هذا أعظم معين على قيام الزّواج واستمراره وتحمل تبعاته.

وإذا اهتم الزّوجان منذ بداية حياتهما ببناء علاقة سليمة ومتينة أساسها تقوى الله وحسن الخلق، وغايتها التعبّد لله تعالى بهذه العلاقة، فسيرضيهما الله ويرزقهما الأنس والسعادة والراحة والانسجام.

واستحضار أمر التعبّد لله عز وجل في الحياة الزوجية هو في الحقيقة أساس جوهريّ كفيل بأن يغسل كل ما يأتي وراءه من مشاحنات واعتراضات ومنازعات تتعلّق بالتّقصير والإهمال الذي يحصل بين الزوجين في بعض الجوانب الحياتية.

وللأسف فإنّ غياب معنى التعبد لله تعالى يفضي إلى كثرة المشاحنات من أصغر المشكلات العارضة وما زيادة نسب الطلاق إلا دليل حصول التساهل في هذا الباب.

ولاحظوا كيف يحضر هذا المعنى كثيرا عندنا نحن النّساء لمّا نعد -مثلا-مائدة الإفطار في شهر رمضان، وكيف تتغير نفسياتنا مع ما في ذلك من جهد تبعا لذلك.

كيف لو أنّنا في حياتنا الزّوجية كنّا مستحضرين دائما هذا المعنى ألاّ يغير ذلك في شعورنا ونفسياتنا ويجعلنا لا نلتفت للمنغّصات الصغيرة الطارئة معها؟

ألن يظهر الفارق الكبير بين شعور من قامت بهذا العمل على جهة التعبّد لله وبين من قامت بهذا العمل بدون استحضار هذه النية؟!

روى الإمام أحمد عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صلَّت المرأةُ خمسَها وصامت شهرَها وحفِظت فرجَها وأطاعت زوجَها قيل لها ادخُلي الجنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتِ".
 
وكذلك الحال بالنسبة للزّوج، كيف سيكون شعور الزّوج لو استشعر أن هذه النّفقة التي ينفقها على بيته وأهله أعظم وأفضل من الصدقة على الفقراء والمساكين؟

كم سيتغيّر شعوره ويتحسّن أداؤه، وهو يستحضر هذا المعنى؟

روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دينارٌ أنفقْتَهُ في سبيلِ اللهِ، ودينارٌ أنفقتَهُ في رقَبَةٍ، ودينارٌ تصدقْتَ بِهِ على مسكينٍ، ودينارٌ أنفقتَهُ على أهلِكَ، أعظمُهما أجرًا الذي أنفقْتَهُ على أهلِكَ".
 
إذا عرف الزّوجان أنّهما بمقدار سعيهما في إنجاح الحياة الزّوجية فإنّهما يتعبّدان الله تعالى فإنّ هذا التعبد لله تعالى الذي يسعيان إليه يجعلهما يتنافسان في أن يكونا على قدر جيّد من العناية والاهتمام ببعضهما والقيام على وفق ما يرضي الله تعالى فإذا حصل هذا منهما فإنّ المشكلات الزوجية التي يمرّان بها لن تؤثر على استقرارهما ما دام المبدأ الذي يسيران عليه هو التعبّد لله تعالى؛ فمن كان أساس قيامه بهذا الدّور التعبّد لله فإنّ المشكلات التي تمرّ عليه لا تغيّره إلاّ للأفضل والحياة الزوجية هي جزء من الحياة الدنيا وسوف تكسبه القدر الكبير من الصّبر والمرونة والتحمّل والتغاضي والتغافل والتجاوز عن الزّلات ابتغاء لمرضات الله تعالى.

د إيمان العسيري

#نفس #تزكية
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
 
من أُصول معاني الأُنثى وواضِحات تكوينها أنَّها تُعلن بعض استكانها للذي تحبُّه بالانتِماء لمحبوباتِه، ليمتزِجا حتّى في هوى الأشياء فتصفو الحَياة بينهما فوق صفوِها صفوًا، وهذا وإن كان في الرِّجالِ لنسائهم خصلةَ كرمٍ ممدوحةً إلّا أنّه في الأنوثة رُكنٌ لازم، فتهنأُ بمَيلها وارتِياحها سجيّةً بما تميلُ نفسُه إليه ويرتاح به -وإلّم يكن محبوبُه محبّبًا إلى نفسها أصالةً- فتختارُ ما يستمِيله، وتحبُّ ما يعجبه، وتفعلُ ما يُرضيه، وتترك ما يكره، وتتساءلُ عمّا يريد، لا استِمالةً له لأغراض نفسها ومجاملةً له لتسترضيه عنها، إنَّما جُعل في نفسها هذا ليُهيَّأ لما بينهما جوُّ الطُّمأنينة الذي يحتاج إليه لترضى هي عن نفسها أوّلا وليسعدَ بها فيُسعدِها هو ثانيًا فتكتمل لهما غايةُ السَّكينة التي اجتمعا لها.

قبس

#وليس_الذكر_كالأنثى
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
المرح لم يكن يومـا حكراً على الصّغار دون الكبار ، ولا على ذوي العقـول الفارغة دون المملوءة علمـاً وفقهاً وثقافة وأدبـا بل كـان ومنذ خلقه الله وجبل عليه مشاعر العالمين طعمـاً للحياة..!
فالطّعامُ الذي تختلف فيه أذواق الناس بين بهاراتِ طبخه وشكل تقديمه يلزمه ملحٌ ليطيبَ طعمه وتُسْتَخْرَج نكهته ولذّته بل ولتنفذَ رائحته إلى الأجواء ، وهكذا المرح بالنّسبة للحياة فهو ملحُهـا الذي لولاه ما نَفِذت عبائق الاستمتاع لقلوب البشر ، فالمرحُ يغطشُ ليلَ الكَبَد اليومي المملّ ليخرج منه الضحىٰ الذي ترتعُ فيه شفاه العالمين تبسُّمـا وتألقـا...!
وهو مع هذا كلّه لا يُعرف في سن معينة ، بحيثُ أنه يحيا مع الإنسان ما طلبَ هو العيشَ به...!
وأمنّـا عائشة رضي الله عنهـا جمعتْ بين الفقه والعبادة والزّهد والذٍكاء والزينة والغيرة والمرح ، فكانت خيرَ من تتأسَّىٰ بها الفتاة المسلمة بنتـاً وأختاً وزوجة وأما كذلك ، ولن نذكر مواقف مرحها اليوم إلاّ مع زوجهـا صلى الله عليه وآله وسلم ، لأنه للأسف شعورٌ مفقود بين أزواج هذا العصر ، فأحببتُ أن أوقظَه في نفوسكنّ وأفتعِله في قلوبكنّ لعلّ ولعلّ..!!

عـُرِفَت عائشة رضي الله عنها بسرعة البديهة وهذا ما أوقعَ الضحاك الكِلابي رضي الله عنه في موقفٍ ظريف ضحكَ منه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ يُروى أنّه رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايَعَه ، وكان رجلاً دميماً ، ثم قال : يا رسول الله ، ”عندي امرأتـان أحسنُ من هذه الحُميراء-والحميراء لقبٌ كان يطلق على عائشة رضي الله عنها بسبب لون بشرتها الأبيض الممزوج بالحُمرة- أفلا أنزل لك عن إحداهما فتتزوجها ؟! وعائشة جالسةٌ قبل أن يُضرب الحجاب ، فقالت عائشة : أهي أحسنُ أم أنت ؟! فقال : بل أنا أحسنُ منها وأكرم ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مسألة عائشة إياه ، وكان دميماً قبيحاً”
فانظرنَ معي كيف استطاعت دفع غيرتها بردها المُفحم الذي أسكت الرجل وكيف أحبَّهُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضحِكَ منه..!

حينمـا تكونَ المرأة ذات وجهٍ طلقٍ وطبعٍ سهلٍ ليِّن مليء بالفكاهة والدّعابة فهذا يؤثر إيجابـاً على حياة زوجها ، لأنّها تستطيعُ فكّ غمه وتقطيبَ وجهه بابتسامة تلقائية ، وهذا مما يؤجِّج الألفة بين القلوب فتنبَّهن..!

ثم تقول عائشة رضي الله عنها في موقف آخر : ”رجع إليّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يومٍ من جنازة بالبقيع ، وأنا أجدُ صُداعاً في رأسي ، وأنا أقول : وارأساهْ ، قال : ”بل أنا وارأسـاهْ” وهنا يظهرُ عليهما المرض معـاً بسبب الشكوى ولكن تأملن معي كيف ستحوله عائشة رضي الله عنها إلى جوّ ابتسامة لطيفة ؛ ثم قال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما ضرَّكِ لو متِّ قبلي ، فغسَّلتُكِ وكفّنتك ، ثم صليتُ عليكِ ،ودفنتكِ ؟! ” قالت عائشة : لكَأنّي بك، والله لو فعلتَ ذلك لرجعتَ إلى بيتي ، فأعْرستَ فيه ببعض نسائك ، فتبسّم صلّى الله عليه وآله وسلم” رواه أحمد في مسنده وصححه الألباني

لقد امتصّت جو المرض والعياء بحديثها ومزاحها مع زوجها صلّى الله عليه وآله وسلم ، فأينَ هنّ نساء اليوم من هكذا مواقف ، فلربّما تمرض واحدة منهنّ بشيء خفيف فتُمرِضُ زوجها أيضاً بنكدها ونواحهـا ، لأن النفس تأنفُ من هكذا مواقف ، فحتىٰ إن مرضتِ كوني خفيفةً على قلب زوجك ،وإن مرض كذلك حاولي العناية به وادفعي إليه الأمل بالشّفاء مزاحـاً وحبّا..!
وأشير إلى دعابة مرحة خلقتها عائشة من أمرٍ عنيف شديد على نفوس النّساء عامة ، وهو أمر الزواج بأخرى ، فلم تقوّض أمره وبالاً على زوجها بل استحبّت أن تمازحه به؛ لله درهـا..!

ثم تعالينَ معي نستكشف مرحهما الذي يبينُ عن حبّ جم وتآلف بين القلبين..، تقول عائشة رضي الله عنها : دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والحبشة يلعبون بحرابهم في المسجد في يوم عيد ، فقال لي : ”يا حُميراء أتحبين أن تنظري إليهم ؟!” فقلتُ : نعم. فقام بالباب، وجئتُه فوضعتُ ذَقَني على عاتقه ، فأسندتُ وجهي إلى خدِّه ، فنظرتُ من فوق منكبيْه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ”حسبك”ِ ، فقلتُ : يا رسول الله لا تعجل ، فقام لي. ثم قال :”حسبكِ” ، فقلتُ : لا تعجل يا رسول الله ، وما لي حبُّ النظر إليهم ، ولكني أحببتُ أن يبلغَ النساء مقامه لي ، ومكاني منه” رواه البخاري ومسلم
ومن هذا الموقف الجميل نستشف معنيين جميلين من الحب الزوجي ، أولهما : حبّها رضي الله عنها للقرب منه.. ؛ وثانيهما : تفاخرها بمكانتها منه صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وهي جارية حديثة السّن حيثُ قالت : ”فاقدروا قدرَ الجارية الحديثة السّن ، تسمعُ اللهو” رواه البخاري ؛ بل وعلى الرجال التأسّي بهذا الموقف الطيّب ، للنّظر في حرصه صلّى الله عليه وآله وسلم حيثُ حاول إدخال السّرور على زوجه الصغيرة ، واحترام رغبتها في اللّهو واللعب..!
ومثل هذا الموقف يتكرر بشكل آخر في إحدى أسفارهما حيثُ تسابقـا ، وسبقته عائشة رضي الله عنها التي كانت عنذئذ خفيفة اللّحم ، ثم ليطلبه منها صلوات ربي وسلامه عليه ثانية بعدما تأكّد من قدرته على الفوز بعدما حملت اللّحم ، لتلقيَ رضي الله عنها دعابتها قائلة : كيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذه الحال ؟! ثم ليصرّ الحبيب صلّى الله عليه وآله وسلم ، وذلك لكي ينفّس عنهما وعثاء السّفر الطويل ، فسبقها صلوات ربّي وسلامه عليه ، ثم قال لها : ”هذه بتلك السبقة” صححه الألباني

فسبحـان من جعل للنّفس زوجها لتأنس به..

ونقف الآن مع موقف آخر مغايرٍ تماماً بل وقليلاً ما يتحقّق بين الضرائر ، حيثُ سادَ جو المرح مرة أخرى بيت النبوة الطاهر ؛ تقول عائشة : أتيتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخَزيرَة-وهي لحم يقطّع صغارا ويُصبُّ عليه ماء كثير ، فإذا نضِج ذُرَّ عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحمٌ فهي عصيدة- طبختُها له ، فقلتُ لسَوْدة ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بيني وبينها : كُلي ، فأبَت ، فقلتُ : لتأكُلِنَّ أو لَـأُلَطِّخنَّ وجهك ، فأبَتْ ، فوضعتُ يدي في الخزيرة ، فطليتُ وجهها ، فضحك النّبي صلّى الله عليه وآله وسلم ، فوضعَ بيده لها، وقال لها : ”الطخي وجهها” ، فضَحِك النبي صلى الله عليه وآله وسلم”
فاللهم مثلُ صبر عائشة وسودة وتحمّلهما..!

تخيلن معي سلامة صدورهنّ وهنّ ضرائر ، وانظرنَ إلى عائشة رضي الله عنها وهي تحوّل جو الغيرة إلى مرح ولعب ، وتبادر بتلطيخ وجه سودة رضي الله عنها مزاحاً ، وكيف أنّها استطاعت كبتَ غضبها رغم أنّ سودة رضي الله عنها أبت الأكل من طعامها ، حتى أشركت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في أجوائهنّ الصافية ، لتضطرّه إلى اللّعب أيضا ؛ فهذا الذي ينتظره كل زوج معدّد من زوجاته ، ولعلّ نفوره من البيت في أحايين عدّة لا يتأتّى إلاّ بسبب الجو المشحون بالبغضاء والأذىٰ ، أي نعم الغيرة جِبلَّة في النساء ولكنّها إن زادت عن حدّها أصبحت ضرراً ، ثم إنّ الله لم يكن ليشرع أمر التعدّد لولا أنّ في نفس النّساء وُسع لتحمّله بجميع مشاقه النّفسية ، فليتَ قومي يعلَمون..!

وأنتنّ تقرأن هذه الأسطر انتابتكنّ البسمةُ وسرح خيالكنّ في جمالِ قصصها!! فهكذا حصل معي أيضـا ، فلماذا لا تجعلنَ من بيتوكنّ جنّة لكنّ ، العبنَ وامرحنَ ، فالتبسّم في وجه المسلم صدقة فكيف إذا كان زوجـاً رضاه من رضى الله عز وجل وغضبه من غضبه ؟!

فـــــ أيّها الشاكي الليالي إنَّما الغبطةُ فِكْرَهْ

ربَّما اسْتوطَنَتِ الكوخَ وما في الكوخِ كِسْرَهْ

وخَلَتْ منها القصورُ العالياتُ المُشْمَخِرَّهْ

تلمسُ الغصنَ المُعَرَّى فإذا في الغصنِ نُضْرَهْ

وإذا رفَّتْ على القَفْرِ استوى ماءً وخُضْرَهْ

وإذا مَسَّتْ حصاةً صَقَلَتْها فهيَ دُرَّهْ

لَكَ ، ما دامتْ لكَ ، الأرضُ وما فوق المَجَرَّهْ

فإذا ضَيَّعْتَها فالكونُ لا يَعْدِلُ ذَرَّهْ

أيُّها الباكي رويداً لا يسدُّ الدمعُ ثغرَهْ

أيُّها العابسُ لن تُعطَى على التقطيبِ أُجْرَهْ

لا تكنْ مُرَّاً ، ولا تجعَلْ حياةَ الغيرِ مُرَّهْ

إِنَّ من يبكي لهُ حَوْلٌ على الضحكِ وقُدْرَهْ

فتَهَلَّلْ وتَرَنَّمْ ، فالفتى العابسُ صَخْرَهْ

سَكَنَ الدهرُ وحانتْ غفلةٌ منهُ وغِرَّهْ

إنَّهُ العيدُ … وإنَّ العيدَ مثل العُرْسِ مَرَّهْ

مجلّة وقرّي عينا

#نفس_تزكية
#مودة_ورحمة
#لتسكنوا
لِتسْكنوا
Photo
شابّ تزوّج امرأة ذات دين، وكان طيعاً لربّه ومحبّاً لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم، ولكن كان بين الحين والآخر يقع في متابعة المواقع الرخيصة!

وكانت زوجته تنصحه الفينة بعد الأخرى، وكان يستجيب أحياناً، ويقع أحياناً أخرى إلى أن وصل به الحال لإنكار أنّه لا يرى ذلك ولا يتابعه، وأنّه قد وصل به الحال إلى الضيق الشديد من زوجته بسبب شكّها فيه، فسكتت عنه ثمّ أقنعها أنّه قد ترك مشاهدة هذه المواقع للأبد.

وطال بهما العمر، وأنجبا عدداً من الأولاد، وما زال الشكّ يملأ قلبها، وكانت تذكّره باللّه وبأولاده، ولكنّه كالعادة ينفي ويتضايق.

وسبحان اللّه هذا الرجل كان يحبّ الصدقة ويكثر منها، ويصلح بين الناس، ويجتهد في أعمال الخير.

وفي ذات مرّة كان مستلقياً على سريره يتابع بعض الأخبار في الآيباد الخاصّ به، ثمّ غابت زوجته عنه لساعة أو أكثر، فعادت فوجدته نائماً وبجواره الآيباد مفتوحاً على فيديو إباحيّ، فبحثت فوجدت عدّة فيديوهات أخرى، فاغتاظت منه أشدّ الاغتياظ، ثمّ أرادت إيقاظه بغضب فلم يستيقظ، فشعرت بأنّه يمثل عليه، فاشتدّ غضبها وعلا صوتها، ولكن ما زال صاحبنا في نوم عميق، ثمّ أرادت إيقاظه بطريقة أخرى، فشعرت هذه المرّة أنّه ليس غارقاً في النوم!، بل غائباً عن الوعي، فاضطربت وارتاعت، ووجدت نفسها وكأنّها قد بلعت لسانها، ثمّ حاولت إيقاظه، فلم يستيقظ، ولم يجبها، وهنا ظهرت لها حقيقة جديدة وهي أنّه ليس غائباً عن الوعي، بل غائباً عن الحياة، لقد مات زوجها على سريرها!

ومرّت عليها هذه اللحظات بين حسرة وبكاء، صمت وغياب، أفكار متداخلة، وأعصاب مرتعشة، وعيون غائرة، وانتظار لوضع جديد!

وعندما أخبرتني بذلك وأنا في كرب شديد مع أنّي لا أعرفه ولا أعرفها، ولكنّ هذا مشهد مهيب وموقف صعب، ومع أنّي أسمع كلّ يوم حكايات صعبة، ومشكلات وعرة، وموضوعات لم أتخيّل يوماً أن تكون بين أظهرنا، ولكن كنت أسمع حكايتها وأنا أشاهد طائعاً كان يتمنّى الابتعاد عن هذه المشاهدات، ولكنّه أخذ بغتة دون إنذار!

لا إمهال، ولا إنذار، إنّما خروج من الدنيا بلا عودة، هنا وقعت الورقة في هذا المكان، وفي ذاك الزمان.

ولقد كانت زوجته تكلّمني وهي في حالة لا يعلمها إلّا اللّه، وأرادت النصيحة في كيفيّة استرجاع حياتها مجدّداً، لأنّه كان بالنسبة لها نعم الزوج ونعم الأب، وهي ترى أنّها الآن تموت بالبطيء خصوصاً أنّ هذا السرّ لا يعلّمه أحد، فنصحتها بما أعلم، وذكرت لها سعة رحمة اللّه بخلقه، وأنّها مسؤولة عن الأطفال وتربيتهم، وأنّ استمداد القوّة من اللّه هي الّتي ستمنحك الصلابة والثقة واليقين، فهو الّذي يعطي ويمنع، وهو الّذي يعفو ويغفر، وهو الّذي بيده ملكوت كلّ شيء وهو على كلّ شيء قدير، لذا التعلّق به، وطلب شفاء الصدور لا يكون إلّا منه، وحينما نطلب يلبّي ولو بعد حين، حينها ستتحوّل الآلام لآمال، والهموم لنهاية الغيوم الّتي تسبق النهار، ويصبح المرء فرحاً بما قدّره اللّه له، رغم الحزن والألم وكثرة البكاء، ونصحتها بأشياء أخرى خاصّة بالصحّة النفسيّة، وانتهت المكالمة وهي في حال أفضل فيما أظنّ، واللّه المستعان.

محمد سعد الأزهري

#تزكية #نفس
#لتسكنوا
لِتسْكنوا
Photo
كثرة متابعة أخبار الآخرين على هذه المنصّات تصيبك بما أسميه (هلع عدم الكفاية)،

أن تشعر أنك لست جيدًا بما يكفي، لم تنجز هذه المنجزات (الباهرة) و(الاستثنائية) مثلهم،

وأقول باهرة واستثنائية لأن هذه حالة غالب المنجزات التي يمكن أن نشاركها هنا؛ فلن تجد أبًا يشارك أنه قد خرج اليوم ساعيًا على أهل بيته وعاد لينفق عليهم مالًا حلالًا، رغم أنه في ميزان الشرع رجل صالح عظيم، وما أنفقه أعظم نفقة، بل أعظم من نفقة الجهاد في سبيل الله، وكذلك المرأة التي صرفت وقتها وجهدها على خدمة أهل بيتها.. وكذلك من صلّى، وصام، وتصدّق وزكّى، وذكر الله خاليًا، وذاكرَ دروسَه، وسلِمَ الناسُ من لسانِه ويده، وغير ذلك من عبادات ظاهرة وباطنة، وطاعات لن نشاركها عادةً كما نشارك شهادات التخرّج والزواج وميلاد الأبناء والترقية والدورات المعتمدة، فهي أمور نفعلها باستمرار كل يوم، وكثير منها لا يُوثّق بالأختام واللوجوهات، ليست برّاقة وزاهية بما يكفي في أعين الفيسبوكيين والانستجراميين..
فإذا كان جُل وقتي وجهدي ومالي يُنفق فيما هو (عاديّ) غير جدير بالمشاركة، فيبدو أني لستُ جيدًا بما يكفي، وأني لم أفعل شيئًا -تقريبًا- في يومي، بل في حياتي!

فإذا وقع في نفسك هذا الخاطرُ فاعلم أنه نزغ من عمل الشيطان، شيطان الجنّ وشيطان السوشال ميديا وهوسها الجنونيّ بالحياة المصوّرة المزخرفة الباهرة الاستثنائية!

لا تستصغروا الطاعات، ولا تحقِروا من أموركم العاديّات، ولا تنخدعوا ببهرَج الشاشات؛ فإنّ رجلًا أزاح غصنَ شوكٍ من طريقه فغُفر له به، ودخل الجنّة!

أدّ ما عليك، وتخفف من منغصّات قلبك، ومعكّرات صفو يومك، والله أكرم الأكرمين ")

أحمد عبد المنصف

#نفس
#لتسكنوا
🔴✅ بدأ التسجيل في برنامج:
"مختصر الشمائل المحمدية "🤍.

📜 سيحصل المشترك على شهادة الإجازة والإسناد المتّصل إلى الإمام الترمذي.

💡فوائد دراسة الشمائل المحمدية:
1️⃣ تعلم الاقتداء بالنبي ﷺ
2️⃣ معرفة صفات النبي ﷺ الخَلٰقية والخُلُقية
3️⃣ الاستعانة بها على فهم كتاب الله
4️⃣ زيادة الإيمان بزيادة محبة النبي ﷺ والشوق لرؤيته
5️⃣ معرفة بعض حقوق النبي ﷺ
6️⃣ امتلاء القلب باحترام النبي ﷺ وتوقيره.

وغير ذلك من الفوائد التي لا يستغني عنها مسلم أو مسلمة🤍.

⚠️📮تنبيهات مهمة:
☑️ البرنامج مسجّل ⏺️
☑️ مدة البرنامج 46 يوماً
☑️ مدة كل درس 45 دقيقة تقريباً، تستطيع سماعها أي وقت من ليلك أو نهارك
☑️📍المطلوب في كل درس: 🎧 السماع مع متابعة الكتاب+ 📝 تدوين أهم الفوائد (اختياري، حسب الاستطاعة)..
☑️ بداية البرنامج: يوم الاثنين
1446/6/1هـ
2024/12/2 م
☑️ 🤚🏿 كل جمعة وسبت راحة واستدراك

✅ التسجيل في البرنامج هو مجرد الانضمام لقناة التليجرام، أو مجموعة الواتس..

✅ البرنامج مجاني للجميع، والشهادة اختيارية (برسوم رمزية) (شهادة معتمدة).

💎🖇️ رابط الانضمام للقناة (تليجرام):
https://t.me/+l_EHq6fwJnBiOTU0

💚🖇️ رابط الانضمام للمجموعة (واتس):
https://chat.whatsapp.com/IqhuPThslbb9WXRoJOalhE

📖🖇️ رابط تحميل الكتاب PDF:
https://drive.google.com/file/d/1I4pCW7hTf0qvezPBJEXAKCcyYi_KZTxv/view?usp=drivesdk


💎💢📍أي استفسار يوجّه لجهة الإشراف على البرنامج، وذلك بعد سماع الصوتية التوضيحية⬇️.
https://youtu.be/6zCMp2k0mJ8?si=Yt39v14RFnW6NGNG
لِتسْكنوا
Photo
معلوم أن النساء يتعرضن لتقلبات مزاجية على مدار الشهر -تصل إلى الدرجة الشديدة أحيانا - بسبب التغيرات الهرمونية الشهرية المستمرة. وهنا أحب أن أذكر أكثر من نقطة:
1- لا ينبغي السخرية من هذه التغيرات المزاجية، وقد انتشر هذا في وسائل التواصل الاجتماعي، والأعجب أن السخرية تأتي من النساء على أنفسهن أكثر  مما تأتي من الرجال.
2- طالما علمت المرأة بتلك التغيرات والتقلبات، فلابد من أن تنتبه إلى مواعيد التغير عندها فتمارس مع نفسها طرق ضبط النفس قدر المستطاع قبل أن تفلت الأعصاب ويزداد التوتر في البيت. ومن ذلك أن تنبه على نفسها - وتكرر ذلك في ذهنها - ألا تنفعل أو تحتد في الانفعال في تلك الأيام التي يزداد فيها التوتر لديها. وأن تتقبل النصيحة بالهدوء من الطرف الآخر بدلا من الهجوم عليه دون سبب يستدعي ذلك.
3- لابد من أن تعرف المرأة أنه ليس كل مرة تتوتر فيها لهذه الأسباب فإنه سيكون من السهل تقبل الآخرين لهذه الانفعالات، خاصة أن الاعتذار عند المرأة - بصفة عامة - ليس سهلا. فالوقاية - من الانفعال والهجوم على الآخرين - خير من العلاج - للخطأ الذي حدث منها-.
4- إذا لم تستطع المرأة أن تتحكم في غضبها وانفعالها بنفسها فهناك العلاج السلوكي والدوائي النافع لها. يمكن من خلال مشاهدة بعض الفيديوهات على اليوتيوب الخاصة بتدريبات الاسترخاء والتحكم في الغضب تطبيق هذه الطريقة كعلاج مبدئي، فإن لم تنجح فيمكن لجلسات العلاج السلوكي أن تنفعها، ثم يأتي العلاج الدوائي المفيد لها.
5- لابد من تذكر فضل أحكام الشريعة على كل القوانين الأخرى، أحكام الشريعة التي راعت المرأة في ظروفها المختلفة، فأراحتها من الصلاة والصيام أيام تعبها الشهري، وأعفتها فلم تطلب منها القيام بأدوار المشقة مثل القتال والسعي للرزق والمسؤوليات السياسية وغيرها، في حين أن ذلك كله تم فرضه على الرجل.


د.محمد الشامي

#نفس
#لتسكنوا
"لا تيأسنّ، فإنّ الهمّ منفرج، ... والدهر ما بين إدبار وإقبال

‏أما سمعتَ ببيت، قد جرى مثلا، ... ولا يقاس بأشباه وأشكال

‏ما بين رقدة عين وانتباهتها، ... يُغيِّرُ الله من حال إلى حال "
مشاهد تحرير السوريات فيها رسائل قوية لدعاة النّسوية وتحرير المرأة واستقلاها :

= إنّ الذي حرّر المرأة اليوم هو الرجل الذي يدعوها البعض بأن تكون ندًّا له وتنافسه في ميادينه.
.
.
= الذي حرّر المرأة هم رجال أقوياء لديهم من الصّلابة النّفسية والثّبات والعزّة مما جعلهم يخاطبون النّساء وهم يحطّمون السّلاسل والقيود ويفتحون لهم أبواب الحريّة والنّصر قائلين (لا تخافوا لا تخافوا…كبّروا كبّروا..الله أكبر الله أكبر).
.
.

= ستبقى حوّاء في حاجة لحماية آدم حتى تقوم الساعة، هذه هي الفطرة وهذا خلق الله فينا.


.
.
= اللهم انصر الإسلام وأعزّ المسلمين، اللهم اجعلنا خاضعين لك، عبيدًا إليك، نحتكم إلى شرعك لا إلى أهوائنا، اللهم انصرنا وانصر الإسلام بنا واجعلنا حجة له لا عليه، واجعله حجة لنا لا علينا.

- فالله أكبر.
- الله أكبر.

فاطمة مرزوق


#لتسكنوا
قال ربي جل وعلا :
﴿ الم﴾
﴿ غُلِبَتِ الرُّومُ﴾
﴿ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾
﴿ فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾
﴿ بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
﴿ وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
﴿ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾
﴿ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ﴾
﴿ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾
﴿ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ﴾
﴿ وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ﴾
﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ﴾
﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾
﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾

ومن أصدق من الله حديثًا ؟