يوسف
13K subscribers
162 photos
15 videos
26 files
44 links
العقل من أشد المغريات البشرية.
@ll0tttt
Download Telegram
ونسألُك بُكاء الإجابة.
‏"لا تنفق ضوءك
‏في مَمرٍّ لا يؤمن بالشمس."
‏تروقني تلك النوادر البعيدة عن الزحام.
يوسف
لم أتوقف عن الكتابة عنكِ، أنا فقط أخوض في مستقبل يلزم بذل الكثير مني، ويتطلب المزيد فوق طاقتي..أنتِ لا تعرفين كمية ذلك العناء الذي أقضيه في هذه السنوات الثقيلة، ولا تسمعين تلك التنهيدات التي تتسرب من قلبي في نهاية تعب كل يوم أو بعد كل جهد شاق..تخيلي أنا لا…
أعرفُ شارعاً ..
لا تمرين به أبداً ..
يجوعُ ويجوعْ.. فيأكلُ رصيفه.

أعرفُ شارعاً ..
تمرين به من حينٍ إلى حين
ولفرط طيبته يتقاسم خُطاكِ
مع أخيه الجائع.

وأعرفُ أيضاً شارعاً ..
تمرين به بكثافةٍ ..
منذ يومين سمعتُ أنَّه ..
اشترى بلداً.

وأعرفُ الشارع الذي لا تمشين فيه
لكنكِ تعبرين فوقه
عبر حزنٍ طويل
باع أحدى أرصفته
واشترى قلماً للآخر.

والسلام.
يوسف
تذكير المحافظة على الصلاة في وقتها تضبط اضطراباتك النفسية وتخلصك من الهموم والأحزان التي تشعر بها وتجعلك أكثر اتزانًا في حياتك. قال تعالى: {إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ۝ إِلَّا…
تذكير


جسمك مصمم لترميم نفسه ليلًا.. باحثة في أمراض السرطان تحذر من استخدام الهواتف والتعرض للضوء الأزرق ليلًا، حيث يربك الهرمونات ويمنع إفراز الميلاتونين الضروري لترميم الجسم ومقاومة الأمراض.
المستعجل على خُبزته ياكلها عجين .
Forwarded from 7
كيف لنجمة مثلكِ
أن تسقط أرضًا؟
-
يوسف
كان رسول الله ﷺ سهلًا لا يثقل على الناس، يجالس الناس ويمازحهم أيامًا لا يعظهم فيها حتى لا يسأموا من كثرة المواعظ، وكان ﷺ لا يُحرِج أحدًا، إذا أراد أن ينبه على خطأ في جمع من الناس لم يذكر الفاعل باسمه بل قال (ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا)، وإذا اعتذر له أحد…
قال اللّٰه تعالى: { وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشَّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أَوْلَئِكَ رَفِيقًا }

نزلت هذه الآية المباركة في ثوبان مولى رسول الله ، وكان شديد الحب لرسول الله "صل الله عليه واله وسلم"، قليل الصبر عنه، فآتاه ذات يوم وقد تغيّر لونه يعرف الحزن في وجهه، فقال له الرسول عليه افضل الصلاة والسلام: (ما غيَّر لونك؟)، فقال: يا رسول اللّه، ما بي مرض ولا وجع، غير أنّي إذا لم أرك استوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، ثم ذكرت الآخرة فأخاف أني لا أراك، لأنك تُرفع مع النبيين، وإني إن دخلت الجنة في منزلة آدنى من منزلتك، وإن لم أدخل الجنة لا آراك آبدًا، فنزلت هذه الآية.

اللهم ارزقنا حبك، وحب نبيك، وحب من يحبك، وحب كل عمل يقربنا إلى حبك.
لماذا سورة الكهف تحديدًا؟


يقرأ ملايين المسلمين سورة الكهف كل يوم جمعة.. يحفظ بعضهم آيات منها، ويكررون قراءتها أسبوعًا بعد أسبوع، ويعرفون ما ورد في فضلها والنور المرتبط بها.

لكن سؤالًا يستحق أن نتوقف عنده قليلًا: لماذا سورة الكهف تحديدًا؟


ما الذي يمكن أن يجعل سورةً تضم قصصًا تبدو متباعدة؛ فتية يهربون إلى كهف، ورجل يملك جنتين، وموسى عليه السلام في رحلة مع عبد صالح، وملكًا عظيمًا يجوب الأرض… تجتمع كلها في سورة واحدة؟

ربما لأن هذه القصص ليست متباعدة كما تبدو.

إنها، في حقيقتها، قصة الإنسان حين يُفتن.

والأخطر أن الفتنة لا تأتي دائمًا في صورة شيء يخافه الإنسان.

أحيانًا تأتي في صورة شيء يحبه.

تبدأ السورة بقوله تعالى:

«﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا﴾»

وكأن البداية تضع أمام الإنسان الحقيقة التي يحتاج إليها قبل أن يدخل إلى قصص السورة كلها: ميزان مستقيم.

فالإنسان لا يضل دائمًا لأنه لا يعرف، بل قد يضل لأنه فقد المعيار الذي يزن به ما يعرف.

ثم تأتي قصة أصحاب الكهف.


فتية يعيشون وسط مجتمع يعتقد ما لا يعتقدون، لكنهم لم يسمحوا للخوف من الاختلاف أن يغيّر ما استقر في قلوبهم:

«﴿رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَٰهًا﴾»

وهنا تظهر فتنة الدين.


فكم من إنسان يعرف الصواب، لكنه يخشى أن يبدو مختلفًا؟

وكم من شاب يساير الخطأ لأنه لا يريد أن يخرج عن الجماعة؟

أحيانًا لا يكون ثمن الثبات فقدان الحياة، بل فقدان بعض القبول والراحة والمكاسب.

ثم تنتقل السورة إلى رجل يملك جنتين، فينظر إلى ما بين يديه ويقول:


«﴿مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا﴾»

وهنا فتنة المال.


فالمشكلة ليست في أن يملك الإنسان، بل في اللحظة التي يتحول فيها ما يملكه إلى شعور بأنه لا يمكن أن يخسره.

وظيفة مستقرة.
رصيد يزداد.
صحة جيدة.
نجاح مستمر.

أشياء قد تتحول، دون أن يشعر الإنسان، من نعم يشكر الله عليها إلى أوهام يظن أنها ستبقى.

ثم يأتي المثل:
«﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ... فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾»

وكأن السورة تهمس للإنسان:

ما بين يديك حقيقي، لكنه ليس دائمًا.

ثم تأتي قصة موسى مع العبد الصالح.


أحداث تبدو في ظاهرها غير مفهومة، حتى يأتي التفسير في النهاية.

وهنا فتنة العلم.


الإنسان يرى جزءًا صغيرًا من القصة، ثم يظن أنه يعرف كل شيء.

يحدث له أمر لا يفهمه، فيعتقد أن الحياة ظلمته.

يُغلق باب في وجهه، فيظن أن مستقبله انتهى.

ويخسر شيئًا، فيظن أن الخسارة هي كل الحكاية.

لكن:

رؤية الإنسان للحظة ليست رؤيته للقصة كلها.

ثم تأتي قصة ذي القرنين.


رجل مكّنه الله في الأرض، وأعطاه من أسباب القوة، لكنه لم يرَ ما لديه سببًا للاستعلاء، بل قال بعد أن أنجز عمله:

«﴿هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾»

وهنا فتنة القوة.


فكم من إنسان يتغير حين يملك سلطة؟

مدير ينسى أنه كان يومًا موظفًا.

وأب تتحول قدرته على التربية إلى رغبة في السيطرة.

وصاحب شهرة ينسى أن تأثيره في الناس مسؤولية قبل أن يكون امتيازًا.

القوة ليست فيما يستطيع الإنسان أن يفعله بالآخرين، بل فيما يصنعه بهم حين يصبح قادرًا.

وهكذا، تتغير القصص، لكن الامتحان واحد.

الدين.
المال.
العلم.
القوة.

أربعة أشياء يحتاجها الإنسان في حياته، لكنها قد تتحول إلى فتن إذا فقد ميزانه.

ولهذا تختم السورة بالعودة إلى الحقيقة التي ينبغي أن يبقى الإنسان متذكرًا لها مهما امتلك:

«﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾»


ربما لهذا يقرأ ملايين المسلمين سورة الكهف كل جمعة.

ليس لأن الإنسان يحتاج إلى قصة جديدة كل أسبوع.

بل لأنه يحتاج إلى أن يتذكر، كل أسبوع، أن الفتنة قد تدخل حياته من الباب الذي يحبه أكثر.

وأن أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يفقد شيئًا… بل أن يمتلك شيئًا، ثم يفقد نفسه بسببه.
يوسف
أعرفُ شارعاً .. لا تمرين به أبداً .. يجوعُ ويجوعْ.. فيأكلُ رصيفه. أعرفُ شارعاً .. تمرين به من حينٍ إلى حين ولفرط طيبته يتقاسم خُطاكِ مع أخيه الجائع. وأعرفُ أيضاً شارعاً .. تمرين به بكثافةٍ .. منذ يومين سمعتُ أنَّه .. اشترى بلداً. وأعرفُ الشارع الذي…
رغم البشاشة الظاهرة على وجهكِ..
وأن كل من حادثكِ قال: يا لِسرعة الوقت..
ورغمًا عن خفّة حضوركِ، وسهولة الحديث معكِ؛
إلّا أنكِ في ماهيّتكِ لا تتأقلمين بسهولة،
ولا تعتادين بسرعة.

تحتاجين وقتًا طويلًا حتى تألفي المكان،
وأطول حتى تألفي الوجوه،
وأطول بكثير حتى تسمحي لأحدهم أن يصبح جزءًا من يومكِ.

تدخلين الأشياء الجديدة بقلبٍ متحفّظ،
تبتسمين، وتشاركين، وتبدين وكأنكِ اعتدتِ كل شيء؛
بينما في داخلكِ شيءٌ صغير يراقب،
ويختبر،
ويبحث عن ذلك الشعور الذي يقول: "هنا أنا آمنة."

لذلك قد يراكِ الناس اجتماعيةً من اللقاء الأول،
بينما أنتِ تعرفين أنكِ لم تكوني كذلك تمامًا؛
كنتِ فقط لطيفة.
-
فالابتسامة عندكِ لا تعني الألفة،
والحديث الطويل لا يعني القرب،
والضحك لا يعني أنكِ تجاوزتِ حذركِ.

أنتِ فقط تجيدين أن تجعلي الآخرين مرتاحين،
حتى وأنتِ تحتاجين وقتًا طويلًا كي تشعري بالراحة معهم.
-
وربما لهذا،
حين تألفين أحدًا حقًا،
لا يكون الأمر عابرًا..
لأنكِ لا تمنحين الألفة سريعًا،
لكنّكِ حين تمنحينها،
تمنحين معها جزءًا حقيقيًا منكِ.
يوسف
صباح الخير.. «أعتقد أن من تمام حسن الظن بالله، هو الإدراك بأن النعم ليست مادية فقط؛ فالمزاج الهادئ نعمة، واليوم العادي نعمة، والقدرة على إنجاز عمل في وقت قصير نعمة، والقلب الرقيق نعمة، وسلامة النفس تجاه الآخرين نعمة، وأن الصحة والعافية هي أكبر النعم.»
صباح الخير،،


نحمد الله على نعمة اليوم الجديد والتخطي، وأن المشاعر السلبية يمكن أن يزول أثرها مع مرور الوقت، نحمد الله على إلهامنا الصبر وإيماننا بأن الله لن يُضيِّعنا، وأن أعمالنا سنُجزى عليها إن لم يكن في الدنيا فالتعويض في الآخرة.
‏«لأن الحياة تعني تفويت القطارات، وتعني الذهاب إلى المدينة الخطأ، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل نحن انعطافات وتغييرات غير متوقعة.»
وحدهم الذين غرقوا بما يكفي
يتحدثون عن الاشياء بعمق واضح.
إنك باهت.. وأنا فرشاة الألوان.
يوسف
اما بعد لسنا مسؤولين دائمًا عمّا يحدث لنا، لكننا مسؤولون عن طريقة تعاملنا معه. كلما بقيت عالقًا في السؤال: “لماذا حدث هذا؟” زاد شعورك بالعجز. أما عندما تسأل نفسك: “ما الخطوة التالية؟” تبدأ باستعادة السيطرة على حياتك. غيّر اتجاه تفكيرك… فالمشكلة لا تنتهي…
اما بعد


إذا قذف الله في روعك الرغبة في شيء، فاعلم يقيناً أنه سيعطيك ، فالله لا يزرع في أرواحنا الظمأ لغيث لن يهطل أبداً.

إذا كان يحرك لسانك بالطلب، فالعطاء آتٍ لا محاله، ولكن .. هو وحده من يقرر "كيف" يمنحك هذا العطاء .

أنت، بضعفك البشري وعقلك المحدود ، لا يمكنك تحديد شكل المنعة أو طريقتها.

إن دورك يقتصر على الوقوف باب الرجاء ، اطلب فحسب، ولا تتدخل في تدابير من بيده ملكوت كل شيء، فمن يطرق باب الله بصدق، لا يعود أبداً بيدين فارغتين ، حتى وإن جاءه العطاء في صورةٍ لم يتخيلها.

والسلام.