فُصحى•
408 subscribers
2.02K photos
194 videos
2 links
﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ 💛
Download Telegram
فانِية و إن طَالت بنا فاللّهُم حُسن الخاتمة
"‏يارب يا حبيبي علمني كيف أكون عبدًا راضيًا سعيدًا و مُبصرًا خَفي العطاء، و عبدًا شكورًا حتى آخر نفس، ولا تجعلني يارب من الغافلين."
‏لك الحَمدُ رَبِّ مرارًا وتكرارًا فإني
أستظِلُّ بنعمك وكرمك عليَّ
‏﴿هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا﴾.
‏﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
‏﴿ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾.
يا خفيّ الألطاف نجّنا مما نخاف.
‏أرجو من الله أن تنهمر إجابة الدعوات مثل مطرٍ غزير.. آمين
-
"فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ " اللهم إجابة كهذه نُردد إثرها
" قد جعلها ربي حقاً "
إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.
"كلُّ خيرٍ في الدنيا مرهونٌ باستمراريةِ السعي، حتى أنّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومُهَا وإنْ قلَّ، السائرُ على الطريقِ حتمًا سيصل ولو مشى كلَّ يومٍ خُطوةً واحدةً، أمَّا القاعدُ فلن يصلَ إلى أيِّ وجهة، جُبلت النفسُّ على حبِّ الراحةِ، والراحةُ ليست غايةَ الدنيا، ما تغصِبُ نفسَكَ عليه اليومَ ستشكرُ نفسَكَ عليه غدًا، وما كان بالإجبارِ أمس ستحبُّهُ عندما تعتادَ عليه، من أرادَ شيئًا فليُشمِّر ويتوكل على اللهِ ويبدأ، حتى لو لم يصل فإنَّ الموتَ على الطريقِ وصول."
﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾
أتذكر كل مرة نظرت فيها للسماء وداخلي ممتلأ لكني لم أجد ما أقوله، وكل مرة فقدت القدرة على ترتيب الكلام فلم أعرف كيف أدعو لكني استمر في قول "يارب" وكل المواقف التي كانت تستدرجني لكي أفقد صوابي لكني أهمس بدعوات ينقذني بها الله في كل مرة.
وأنا أتأكد أنه يسمع صوتي الخفي وأردد "لم أكن بدعائك ربِّ شقيّا".. لم أكن أبدًا يارب.
"يواسيني دائمًا ف مضائقي أنّ الأمر إذا بلغَ غاية الضيق زال وانقضى وأُذِنَ له بالفرج.
لا يُكلّف الله نفسًا ما لا تستطيعه، ولا يُقدّر الله لك سعيًا ف شيء إلا و وراء ذلك عاقبةٌ حسنة، وبَلاغٌ طيّب."
"‏دعها على اللهِ أقدارًا مقدّرةً
لم يخلق اللهُ إنسانًا وينساهُ."
وكُتِبتَ عند ربك صابرًا حين حمدته وقلبك يبكي.
إنه لشيء مرير، أن يحنّ الإنسان إلى ما لن يناله أبدًا..
"يا رب، هذا أنا الذي تَعلم، وعثَراتي التي تَرى، وخُطاي التي أحاول، وتفاصيلي التي أعيش! تعلمُ عنّي أكثر منّي، وتُدبّر لي دقائق الأمور، أعِنّي عليّ، وخذ بيدي، أقِم قلبي على ثغرٍ تُحبّه، أقِمني حيث ترضى، واجعلني مؤمنًا قويًا بك، سائرًا إليك."
اللهم صلِّ وسَلِّم وبارك على نبيّنا مُحَمَّد،
عدد ما ذكرهُ الذاكِرون،
وعدد ما غَفل عن ذِكرهِ الغافِلون.