"صيّرتني الصوفيّ يا أنثى
ويا معنى ، ويا منفى
ويا لغةً تشابه بالجمال
جمالكِ الأنقى
ويا تشرين في بيروت
ويا نيسان في حيفا
أحبّكِ إنها عطشٌ ..
بقلبي دون أن يروى"
ويا معنى ، ويا منفى
ويا لغةً تشابه بالجمال
جمالكِ الأنقى
ويا تشرين في بيروت
ويا نيسان في حيفا
أحبّكِ إنها عطشٌ ..
بقلبي دون أن يروى"
"أنا وأنت النبع الذي ينفجر منهُ الفِراق
أنا وأنت الشكل السامي للموت
أنا وأنت لن يجمعُنا شيء على هذه الأرض
لا حياة ولا جحيم ولا فاكهة سامة تسمى الحُبّ."
أنا وأنت الشكل السامي للموت
أنا وأنت لن يجمعُنا شيء على هذه الأرض
لا حياة ولا جحيم ولا فاكهة سامة تسمى الحُبّ."
يقولون كانت السماءُ تحت والأرض فوق، والمطرُ يهطلُ كيفما يشاءُ، والأشجارُ تنبت من الغيمِ وتسقط حين يصحو الجوُّ، والعصافير تطير بلا أجنحةٍ وتخطفُ ثياب الأطفال من حبال الغسيل، والأمهات ينشرن الغسيل داخل أقفاصٍ حتى لا تخطفهُ العصافير، والشمس تخاف دخول الأقفاص، ثم كنتِ أنتِ، فصارت الأرض أرض والسماء سماء، وصار المطر لا يهطل إلا صوبكِ، والأشجارُ تمدُّ جذورها بثقةٍ في الأرض، واضطرت العصافير لاختراع الأجنحة وطارت بعيداً عن غسيل الأمهات، فاختفت الأقفاص وتشجعت الشمس ودخلت قلوب الجميع، فكيف فعلتِ كلَّ هذا وأنتِ لا تعلمين؟
-مجد كرديه
-مجد كرديه
"أُحبكِ في أزرقٍ لا أسمّيهِ لونا
ولكن أسمّيه موتي
وفي شارعٍ لا يريدُ الوصولَ
ونافذةٍ لا تُطيقُ الجدارَ
وفي قمرٍ مولعٍ بالهدوءِ
يلوّحُ لي باستقالتِه كلما جُنّ باسمكِ صوتي
فلستُ أناديكِ إلا و يسقطُ فوقي الظلامْ
أحبكِ في المطرِ المتخثرِ فوقِ أعالي الجبالِ
وفي الضفتينِ من النهر لا جسرَ بينهما
في البريدِ الذي لم يصلكِ
وفي الصلواتِ الأخيرةِ عادت إلى الأرضِ
من دون أيّ سماءِ
وفي قُبلةٍ علِقت في الهواءِ
لأن فماً تاهَ منهُ فمٌ في الزحام
أشعرُ أن المسافةَ تركضُ بيني وبينكِ
تزدادُ ناري ونارُكِ بردا
ونزدادُ عن أولِ الحبِ بُعداً
وفي البَدءِ كان الختامْ
أحبكِ
في المستحيلِ البعيدِ – وقال ليَ اللهُ لن تبلُغه –
أحبكِ حدَ انتهاءِ الكلامِ
وحدَ انطفاءِ اللغة
والسلامَ..السلامْ."
ولكن أسمّيه موتي
وفي شارعٍ لا يريدُ الوصولَ
ونافذةٍ لا تُطيقُ الجدارَ
وفي قمرٍ مولعٍ بالهدوءِ
يلوّحُ لي باستقالتِه كلما جُنّ باسمكِ صوتي
فلستُ أناديكِ إلا و يسقطُ فوقي الظلامْ
أحبكِ في المطرِ المتخثرِ فوقِ أعالي الجبالِ
وفي الضفتينِ من النهر لا جسرَ بينهما
في البريدِ الذي لم يصلكِ
وفي الصلواتِ الأخيرةِ عادت إلى الأرضِ
من دون أيّ سماءِ
وفي قُبلةٍ علِقت في الهواءِ
لأن فماً تاهَ منهُ فمٌ في الزحام
أشعرُ أن المسافةَ تركضُ بيني وبينكِ
تزدادُ ناري ونارُكِ بردا
ونزدادُ عن أولِ الحبِ بُعداً
وفي البَدءِ كان الختامْ
أحبكِ
في المستحيلِ البعيدِ – وقال ليَ اللهُ لن تبلُغه –
أحبكِ حدَ انتهاءِ الكلامِ
وحدَ انطفاءِ اللغة
والسلامَ..السلامْ."
"كنت أشعر بالكلمات وهي تموت مختنقة في حلقي، كنت أرغب بأن أتحدث بها، أن أمنحها الحرية في المغادرة، لكنه العجز."
"أُريد أن أهدأ
كما لو أنني لم أُجرب التخبط في عاصفة القلق و أن أطمئن طويلًا
للحد الذي لا يكون هناك أي أحداثٍ أُخرى تسلب مني شعوري بالطمأنينة".
كما لو أنني لم أُجرب التخبط في عاصفة القلق و أن أطمئن طويلًا
للحد الذي لا يكون هناك أي أحداثٍ أُخرى تسلب مني شعوري بالطمأنينة".
أتسربُ من يقيني مثل ابتهال في كنيسة
او بحة صوت او لعنة ريحٍ على نافذة
تباشير سماء، في قعر مزهرية
همس جنون لا يُجنس
صاغراً لهذا الصفعُ المؤبد للبشرية
-خضير ميري-
او بحة صوت او لعنة ريحٍ على نافذة
تباشير سماء، في قعر مزهرية
همس جنون لا يُجنس
صاغراً لهذا الصفعُ المؤبد للبشرية
-خضير ميري-
مساء طيب، قراءة ممتعه
https://mana.net/the-school-of-athens/
https://mana.net/the-school-of-athens/
منصة معنى الثقافية
«مدرسة أثينا»: بيانٌ فلسفي في جدارية فاتيكانية لترسيخ الفكر النهضوي الإنساني
من المعروف في عالم الإبداع أنّ المبدعين يحدث لهم – سواءً في فنونهم البصرية أو الكتابية أو حتى الموسيقية وربما أحيانًا في الفنون العمرانية – أن يبثوا رسائل معينة في ثنايا العمل. رسائل قد تكون خفية أو غامضة رغم ظهورها، أو حتى واضحة كل الوضوح. ولعلَّ في الجمجمة…
"سَألقَاكِ
أَعرِفُ أنَّ الطَّرِيقَ إليكِ
مرَافِئَ للحُزنِ
وأَرْصِفَةً للسَّرَابْ
وأنَّ مَسَافَاتكِ الدَّائريّةَ
تَتْعَبُ فِيهَا جِيَادُ السَّفَرْ
وأعْلَمُ أنّكِ هَاجَرْتِ فِي ذَاكرةِ
الرَّمْلِ
أَزْمِنَةً وعُصُوراً
تَعُبُّ لهُاثَ الهَجِيرِ
ولَمْ تَتَعَودِ شُرْب الهَزِيمَةْ
أعلَمُ أنَّكِ
شببْتِ عن الطَّوقِ
غَامَرْتِ فِي حَلَبَاتِ التَّحَدِّيَ
صِرْتِ وُعُوداً تُثِيرُ الغَضَبْ
وصِرْتِ وُجُوداً يُحَرِّكُ فِي الليلِ
أفْقاً جَدِيداً
ويَخْفقُ أَجْنحةً مِنْ لَهَبْ"
أَعرِفُ أنَّ الطَّرِيقَ إليكِ
مرَافِئَ للحُزنِ
وأَرْصِفَةً للسَّرَابْ
وأنَّ مَسَافَاتكِ الدَّائريّةَ
تَتْعَبُ فِيهَا جِيَادُ السَّفَرْ
وأعْلَمُ أنّكِ هَاجَرْتِ فِي ذَاكرةِ
الرَّمْلِ
أَزْمِنَةً وعُصُوراً
تَعُبُّ لهُاثَ الهَجِيرِ
ولَمْ تَتَعَودِ شُرْب الهَزِيمَةْ
أعلَمُ أنَّكِ
شببْتِ عن الطَّوقِ
غَامَرْتِ فِي حَلَبَاتِ التَّحَدِّيَ
صِرْتِ وُعُوداً تُثِيرُ الغَضَبْ
وصِرْتِ وُجُوداً يُحَرِّكُ فِي الليلِ
أفْقاً جَدِيداً
ويَخْفقُ أَجْنحةً مِنْ لَهَبْ"
"أنَا لمْ أقع في الحُب
لقد مَشيت إليه بِخُطى ثابتة
مَفتُوحة العينِين حتى أقصى مَداهما
انِي " واقفة " في الحُب لآ "واقعة "فيه
أُريدُك بكآمل وعييّ
أو بِما تبقى منهُ بعد أن عرفتُك
قررتّ أن أحبِك كفعل إرَادة لاَ هَزيمة"
لقد مَشيت إليه بِخُطى ثابتة
مَفتُوحة العينِين حتى أقصى مَداهما
انِي " واقفة " في الحُب لآ "واقعة "فيه
أُريدُك بكآمل وعييّ
أو بِما تبقى منهُ بعد أن عرفتُك
قررتّ أن أحبِك كفعل إرَادة لاَ هَزيمة"
Forwarded from إزاحه
انا بحر سجي من الأسى
انا فلكاً من الشاعريه
انا قابع فيّ
انا ليلاً ونهار
انا الارتطام بكل ما اعطي
انا منبعاً للجميع وخنقه لنفسي
اعيد ذاتي لأصلها فتستثير العاطفه إلى ارجاعي للقاع
انا ماقال الجواهري" ليس عندي مايبتزه الألم "
انا شعر محمود درويش وشعوره
انا سهم اللغه وضلعها
وانا أخيرا ابتساماً لي وما يقابلني
انا فلكاً من الشاعريه
انا قابع فيّ
انا ليلاً ونهار
انا الارتطام بكل ما اعطي
انا منبعاً للجميع وخنقه لنفسي
اعيد ذاتي لأصلها فتستثير العاطفه إلى ارجاعي للقاع
انا ماقال الجواهري" ليس عندي مايبتزه الألم "
انا شعر محمود درويش وشعوره
انا سهم اللغه وضلعها
وانا أخيرا ابتساماً لي وما يقابلني