مبارك عليكم الشهر يا اصدقائي
اتمنى من الله ان تكونوا بخير حال دائمًا
وان تكون ايامكم لطيفه مثل وجودكم حولي
كُل الحبب!🤍🤍
اتمنى من الله ان تكونوا بخير حال دائمًا
وان تكون ايامكم لطيفه مثل وجودكم حولي
كُل الحبب!🤍🤍
Forwarded from مُجرد ضـي (ضـي فقط)
أجيب دعوة الداع إذا دعان.pdf
1.1 MB
"ستنوء أشرعةٌ
وينأى شاطئُ
وتُشيحُ عنكَ مرافئٌ فمرافئُ
وتُطَوِّفُ الأحجارُ
ملءَ ظلالِها
والماءُ - يا بنَ الماءِ - مثلُكَ هادئ."
وينأى شاطئُ
وتُشيحُ عنكَ مرافئٌ فمرافئُ
وتُطَوِّفُ الأحجارُ
ملءَ ظلالِها
والماءُ - يا بنَ الماءِ - مثلُكَ هادئ."
أتمنى أن ألتقي بإشخاصٍ يحبون سير السحاب مثلي، لهم حبرُ أقلامي ولون فكري، يتلاشون في الخيال، ويسرحون في ابتسامات المسنين والأطفال، يحبون القصائد مكتوبةً كانت أم مغناة، أصواتهم رخيمة، مشاعرهم عتيقة، أعيادهم تتزامن مع تاريخ انعقاد معارض الكتب، هواؤهم الدهشة وشغفهم يتهادى بنصوصٍ مكتوبةٌ بأحاسيسٍ مُتخمة، يتألمون لقلبٍ كوى خطهُ الإنتحار، ولا يحشرون أنوفهم سوى بتاريخِ حربٍ يليه انتصار، يعيشون في منازل الروايات ويفكرون بعقول السماوات، يحبون النباتات وتربية الحيوانات، يتحدثون في أعماقهم ومع الفراشات، يتنزهون تحت أبيات ابن زيدون، يتظللون بمعلقات الأعشى وزُهير، ويتصعلكون مع عروة والهذلي، يسافرون على متن أعوام الأندلس، وتسكن قلوبهم أزقة بغداد، يتعطشون لماء الفرات، ويبحثون في الخرائط عن قِبلات، يبكون على جريمة بغداد، ويحيون بنبضين: كتاباً وفؤاد، يعقدون صداقاتٍ بالحوار مع ابنَي سينا وعربي ويتسامرون مع ابنِ رُشدٍ والروميّ، أشخاصٌ متشبعون بالشعور، يكتبون لا يتكلمون، يسبّحون لا يهجعون، إن منحوا أكرموا وإن أخطؤا تابوا، يصغون بأذنيّ فيل ويتحدثون بفم نمله، دقيقون في اختيار الالوان والملابس، ولهم هدوءٌ كالكنائس، لا يلعنون سخونة الطقس مادام الشتاء يسكن أرواحهم، ولا يطلقون التأففات من الصقيع بانسدال الدفئ في أضلاعهم، لهم حياء ابن عفان وقوة ابن الوليد وكرم حاتم، يحتارون بإنهاء المقال بنقطةٍ أم نقطتين، وهل يغلقون القفل بلفةٍ أم لفتين، هكذا يعيشون شغف التفاصيل، ثم مالحياة الا بالشغف!
وماذا تكون إن لم تسوقها الأحلام!
ماجدوى السباق إن لم يكن هناك وصول!
ومالحياة بلا موسيقى وعينان استوحت لمعان النجوم!
إن ليلاً بلا رداء اللؤلؤ عزاء، وصباحاً بانسدال الشمس من فتحات الستائر بهاء، مالحياة بلا ضمةِ حُب ومعيّةُ الله!، أخبرني كيف تكون الحياة إن لم تكن مشبعةً بالشعور مكتضةٌ بالتفاصيل! يمكنك عقدَ تحالفٍ مع قبائل ذاتك فالخارجُ انعكاسُك، يمكنك ذلك ذليلاً كُنتَ أم ناسك، ناعماً أم شائك، مالانطوائية إلا لفظٌ اختلقته أفواه الخاوين، ومالوحدة سوى أن لا تصادق ذاتك..
إنني أتمنى بشدةٍ أن أجدَ شخصاً إن سألتُهُ عن اسمهِ قال عبدٌ لله، وعمري كل شيءٍ فانٍ إلا وجهه، أما تخصصي فلا زلتُ قيد امتحان الدُنيا، هكذا بلا قيدٍ أو هوية، بلا طبقةٍ أو عنصرية، أرواحٌ لديها وفاء الكتب التي لا تغلق صفحاتها وإن طال هجرها، متواجدين حيث أردتهم وحيث أرادوك بلا عتابِ انقطاعٍ خَلَقهُ وصلُ ذاتك، تجمعكما خيوطٌ سماوية لها لون الماء وخفةُ التاء، تخشع متماسكةً بين وتين قلوبكم، وعُمق فكركم، واسترسال صمتكم، هكذا الحب.. عطاءٌ بلا مقابل، ووصلٌ غير متفاضل، صفحٌ مُتكامل، ودعواتُ ليلٍ كالايائل..
-سارة عبدالله
وماذا تكون إن لم تسوقها الأحلام!
ماجدوى السباق إن لم يكن هناك وصول!
ومالحياة بلا موسيقى وعينان استوحت لمعان النجوم!
إن ليلاً بلا رداء اللؤلؤ عزاء، وصباحاً بانسدال الشمس من فتحات الستائر بهاء، مالحياة بلا ضمةِ حُب ومعيّةُ الله!، أخبرني كيف تكون الحياة إن لم تكن مشبعةً بالشعور مكتضةٌ بالتفاصيل! يمكنك عقدَ تحالفٍ مع قبائل ذاتك فالخارجُ انعكاسُك، يمكنك ذلك ذليلاً كُنتَ أم ناسك، ناعماً أم شائك، مالانطوائية إلا لفظٌ اختلقته أفواه الخاوين، ومالوحدة سوى أن لا تصادق ذاتك..
إنني أتمنى بشدةٍ أن أجدَ شخصاً إن سألتُهُ عن اسمهِ قال عبدٌ لله، وعمري كل شيءٍ فانٍ إلا وجهه، أما تخصصي فلا زلتُ قيد امتحان الدُنيا، هكذا بلا قيدٍ أو هوية، بلا طبقةٍ أو عنصرية، أرواحٌ لديها وفاء الكتب التي لا تغلق صفحاتها وإن طال هجرها، متواجدين حيث أردتهم وحيث أرادوك بلا عتابِ انقطاعٍ خَلَقهُ وصلُ ذاتك، تجمعكما خيوطٌ سماوية لها لون الماء وخفةُ التاء، تخشع متماسكةً بين وتين قلوبكم، وعُمق فكركم، واسترسال صمتكم، هكذا الحب.. عطاءٌ بلا مقابل، ووصلٌ غير متفاضل، صفحٌ مُتكامل، ودعواتُ ليلٍ كالايائل..
-سارة عبدالله
"جنّبك الله الشُّبهة، وعصمك من الحيرة، وجعل بينك وبين المعرفة نسبًا، وبين الصِّدق سببًا، وحبّب إليك التثبُّت، وزيّن في عينك الإنصاف، وأذاقك حلاوةَ التقوى، وأشعرَ قلبك عزّ الحقّ، وأودع صدرك برد اليقين، وطرد عنك ذلّ اليأس، وعرّفك ما في الباطل من الذلّة، وما في الجهل من القلّة"
أعني يا الله
على نفسي
على أحلامي البعيدة
ومُـدّ لي يدَ العون حتى أصل
أعني على أفكاري
التي تؤلم رأسي
وطمئن قلبي من مخاوفه
ساعدني على النهوض
بعد كل تعثر وهزيمة
أعني على جمع شتاتي
ساعدني على الصمود
وانتشلني من لحظات ضعفي
أعني على العالم يا الله
وعلى نفسي
-مدار
على نفسي
على أحلامي البعيدة
ومُـدّ لي يدَ العون حتى أصل
أعني على أفكاري
التي تؤلم رأسي
وطمئن قلبي من مخاوفه
ساعدني على النهوض
بعد كل تعثر وهزيمة
أعني على جمع شتاتي
ساعدني على الصمود
وانتشلني من لحظات ضعفي
أعني على العالم يا الله
وعلى نفسي
-مدار
ميدانكم نفوسكم، فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر، وإن خُذلتم فيها كنتم على غيرها أعجز
كيف أكتب قصيدةً عن امرأةٍ كانت هي الشعر كله؟
جدتي كانت شاعرة
كانت تعرف كيف تُصالح الكلمات حين تتخاصم
وكيف تمنح الأشياء الصغيرة أسماءً تليق بها
إذا بكت إحدانا كتبت للحزن بيتًا
وإذا ضحكنا خبّأت ضحكاتنا في قصيدة تخشى عليها من النسيان
كانت ترى في العالم ما لا نراه
وتلتقط من الأيام تفاصيل تمرّ بنا عابرةً ثم تعيدها إلينا على هيئة شعر
لم تكن تكتب لتملأ الورق
بل كانت تكتب كي لا يضيع شيء
لا وجهٌ أحبّته
ولا ذكرى كادت تخبو
ولا شعورٌ لم نجد له اسمًا
كأنها كانت تؤمن أن ما تستطيع اللغة الاحتفاظ به لا يمكن للزمن أن ينتزعه منا
لكن جدتي رحلت
وللمرة الأولى وقفت الكلمات أمامي بلا حيلة
بحثتُ في كل ما قالته
عن بيتٍ يردّ الغائبين ، فلم أجد
قلّبتُ قصائدها كما يقلّب الغريق في الماء بحثًا عن اليابسة
لعلّها تركت بين سطورها طريقةً واحدةً للنجاة من هذا النوع من الفقد
و لم أجد
كان الموت واضحًا إلى درجةٍ لا تحتمل التأويل
وكانت جدتي غائبةً إلى درجةٍ لا يسدّها المجاز
كل الذين كتبت لهم بقوا بطريقةٍ ما في كلماتها
أما هي فماذا أكتب لها؟
بأيّ لغةٍ أنادي امرأةً لم تعد تسمعني؟ وأيّ استعارةٍ تستطيع أن تقرّب يدًا لن أقبّلها بعد اليوم؟
كنت أظن أن الشعر يمنح الأشياء عمرًا آخر
حتى رأيت قصائدها عاجزةً عن إعادتها رأيت اسمها مكتوبًا على الورق
بينما لا أستطيع أن أسمع صوتها ينطقه
أدركت أن الكلمات قد تحفظ ملامح الغائبين
لكنها لا تعرف كيف تعيد دفء أيديهم
جدتي التي أمضت عمرها تمنح العالم كلماتٍ أكثر
رحلت
وتركتني عاجزةً عن العثور على كلمةٍ واحدةٍ تكفي
ومنذ ذلك الحين كلما قرأتُ قصيدةً لها شعرت أنني زرتها
ثم اضطررتُ إلى مغادرة الصفحة وحدي
لم أكن أعرف أن للشعر مقابر ، حتى صرتُ أزور جدتي في قصائدها
جدتي كانت شاعرة
كانت تعرف كيف تُصالح الكلمات حين تتخاصم
وكيف تمنح الأشياء الصغيرة أسماءً تليق بها
إذا بكت إحدانا كتبت للحزن بيتًا
وإذا ضحكنا خبّأت ضحكاتنا في قصيدة تخشى عليها من النسيان
كانت ترى في العالم ما لا نراه
وتلتقط من الأيام تفاصيل تمرّ بنا عابرةً ثم تعيدها إلينا على هيئة شعر
لم تكن تكتب لتملأ الورق
بل كانت تكتب كي لا يضيع شيء
لا وجهٌ أحبّته
ولا ذكرى كادت تخبو
ولا شعورٌ لم نجد له اسمًا
كأنها كانت تؤمن أن ما تستطيع اللغة الاحتفاظ به لا يمكن للزمن أن ينتزعه منا
لكن جدتي رحلت
وللمرة الأولى وقفت الكلمات أمامي بلا حيلة
بحثتُ في كل ما قالته
عن بيتٍ يردّ الغائبين ، فلم أجد
قلّبتُ قصائدها كما يقلّب الغريق في الماء بحثًا عن اليابسة
لعلّها تركت بين سطورها طريقةً واحدةً للنجاة من هذا النوع من الفقد
و لم أجد
كان الموت واضحًا إلى درجةٍ لا تحتمل التأويل
وكانت جدتي غائبةً إلى درجةٍ لا يسدّها المجاز
كل الذين كتبت لهم بقوا بطريقةٍ ما في كلماتها
أما هي فماذا أكتب لها؟
بأيّ لغةٍ أنادي امرأةً لم تعد تسمعني؟ وأيّ استعارةٍ تستطيع أن تقرّب يدًا لن أقبّلها بعد اليوم؟
كنت أظن أن الشعر يمنح الأشياء عمرًا آخر
حتى رأيت قصائدها عاجزةً عن إعادتها رأيت اسمها مكتوبًا على الورق
بينما لا أستطيع أن أسمع صوتها ينطقه
أدركت أن الكلمات قد تحفظ ملامح الغائبين
لكنها لا تعرف كيف تعيد دفء أيديهم
جدتي التي أمضت عمرها تمنح العالم كلماتٍ أكثر
رحلت
وتركتني عاجزةً عن العثور على كلمةٍ واحدةٍ تكفي
ومنذ ذلك الحين كلما قرأتُ قصيدةً لها شعرت أنني زرتها
ثم اضطررتُ إلى مغادرة الصفحة وحدي
لم أكن أعرف أن للشعر مقابر ، حتى صرتُ أزور جدتي في قصائدها