أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ
وَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ
وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعداً تَغُرُّني
وَأَعلَمُ حَقّاً أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ .
وَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ
وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعداً تَغُرُّني
وَأَعلَمُ حَقّاً أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ .
الله يعلم كم حاولت من أجل هذه المحبة، كم حاولت أن نكون سويًا. مشيت على جمرٍ كي نصل إلينا، ومررت في كل الأماكن التي كنا سنعبرها معًا، وبكيت لأجل هذه المحبة كثيرًا.. وما أقسى أن أكتشف بعد كل هذا أنك لم تحاول مرة واحدة لأجلي، وسيبقى جرحٌ في خاصرتي.
"يتركنا آبائنا مبكرًا
يأتي أزواجنا وأولادنا متاخرين
وحدهم اشقائنا شاركونا الطريق".
يأتي أزواجنا وأولادنا متاخرين
وحدهم اشقائنا شاركونا الطريق".
"نسألك النعيم الممتد لوجوه الأمهات، لملاذاتنا في أصواتهنّ، للبركة في أكمامهنّ، للفأل المنظوم في مسابحهنّ، لفوضى أيامنا التي يرتبنها على سجادة، للأمان الذي يبدأ من أيديهنّ ويشعّ في السموات دعواتٍ تنهمر على شتاتنا تعطّفًا ورضا."
"لا يشبهونك، فأنتي تسبحين في أعماقك النقيّة، وتنهلين من ينابيع الصفاء، ولا يخرج منكِ إلا الصِدق والنُبل، بعيدًا عن عالمٍ مُلوّث بالزَيْف، ونفوس مُتعكّرة بالأدناس، لا تشبهك سوى الغيمة البيضاء، التي تسبح في فضاء الله بطُهر ولُطف، وتجود بالغيث والظِلّ والعطاء"