قضيت ٢٠ عاما من عمري وانا اصارع لأحد الحياة
انا الان لا أريد أن اجد شيئا ، وكل شيء يجدني.
انا الان لا أريد أن اجد شيئا ، وكل شيء يجدني.
"لو أننا لم نَفترق لبقيتُ بين يديكِ طفلاً عابرًا ، وتركتُ عُمري في لَهيبك يحترق ."
|فاروق جويدة
|فاروق جويدة
أعتقد أن في داخل كل كائن بشري مخزون معين من الدموع، ينفد عندما يعتاد الألم..
أنا أكثر الناس هرباً ، ما أحب بقائة يجب أن يظل بعيداً عني ، أنا لا أُمسك بالأشياء على أية حال ، ماذا تبقى لي ؟ أنا أهذي ..
" لم يسبق أن شعرت على هذا القدر من العمق باستبعادي من الجنس البشري “
يستغيثُ قلبي
أمي ! ها أنا هنا
لما لا تراني؟
وأشهق باكياً وعينايَ تنتحبُ
انا الوحيد اليتيم مع أهلهُ .
أمي ! ها أنا هنا
لما لا تراني؟
وأشهق باكياً وعينايَ تنتحبُ
انا الوحيد اليتيم مع أهلهُ .
ولأنني
في تعب صبابة الأيام غارق
ابكي صبابة حزني
ها أنا هنا
أسيل دمعاً من كل مكان في جسمي
إلا عيناي
يابستان مثل صحراءٍ عربية
لا عين ماءٍ فيها ولا نسمة من هواء ..
في تعب صبابة الأيام غارق
ابكي صبابة حزني
ها أنا هنا
أسيل دمعاً من كل مكان في جسمي
إلا عيناي
يابستان مثل صحراءٍ عربية
لا عين ماءٍ فيها ولا نسمة من هواء ..