"أما الآن فأنا لا أحمل في داخلي شيئًا أكثر من أسف عميق وهائل لنفسي التي أرهقتها بالركض في كل درب مأهول بالخيبة.“
أين أختبيء وفي صدري كل إمرأة أحببتها ، وكل كذبة كذبتها ، وكل عدو صنعته ، وكل شراب أحرق جوفي ، وكل صباح إستيقظت فيه وحيداً ، من يخبئني بكل خسائري ؟!
الزايُ في أسمي زُجاجك الجارحُ في قلبي
والهاء هُدنَةُ حُبّنا المرير
الراءُ رأفتي بك
والألف سهمٌ لي منك ..
والهاء هُدنَةُ حُبّنا المرير
الراءُ رأفتي بك
والألف سهمٌ لي منك ..
وأنا ممتلئ
بنار غيظي أحترق
وأنا .. بالحزن
مهترئ
مثل ورقة في دفتر كاتب مبتدئ
مهترئ
مثل فستان حسناء فقيرة
مثل رموشٍ بالدمع غريقة
إيلڤا .
بنار غيظي أحترق
وأنا .. بالحزن
مهترئ
مثل ورقة في دفتر كاتب مبتدئ
مهترئ
مثل فستان حسناء فقيرة
مثل رموشٍ بالدمع غريقة
إيلڤا .
أعترف.. أنا مجموعة من الأجزاء.' جزء مهشوم، جزء محطم، جزء مظلم، جزء لايزال يقاوم، جزء يتمنى الموت، جزء سعيد، جزء مشتت.. " ضعت بين كل هذا-" لم أجد نفسي يوما. "
نحن لسنا سيئين كما اخبروكم عنا، إنها فقط بقايا الحرائق تغطي علي قلوبنا من الداخل، كانت لمسه من الود كافية بإزاحة ذاك الركام عنا"
تلك الحقول الصفراء
والسماء المصبوغة بلون أزرق لامع ممزوج مع بياض الغيوم
والهواء الساخن يلفح وجنتيك في ظهيرة الصيف الحارق ، هنا في مدينتي التي تقتل كل من يسكنها
ترى حبال النجاة امام عينك ، لكنها عالية ،أعلى من أن تقفز لتصلها حتى
خيوط الشمس الصفراء ممزوجة مع لون أوراق الشجر الذابل ، هذا الورق يشبه روحك تماماً
تستمع إلى أصوات الضجيج حولك مع انك تحيط نفسك بموسيقى شوبان" علّكَ تهدأ أو تنسى
لكن كل هذا عبثْ ،
فصفرة الحقول في قلبك
وذبول اوراق الشجر في روحك
وهذا الهواء الساخن ليس حرارة الصيف
أنها حرارة حزنك ..
إيلڤا
والسماء المصبوغة بلون أزرق لامع ممزوج مع بياض الغيوم
والهواء الساخن يلفح وجنتيك في ظهيرة الصيف الحارق ، هنا في مدينتي التي تقتل كل من يسكنها
ترى حبال النجاة امام عينك ، لكنها عالية ،أعلى من أن تقفز لتصلها حتى
خيوط الشمس الصفراء ممزوجة مع لون أوراق الشجر الذابل ، هذا الورق يشبه روحك تماماً
تستمع إلى أصوات الضجيج حولك مع انك تحيط نفسك بموسيقى شوبان" علّكَ تهدأ أو تنسى
لكن كل هذا عبثْ ،
فصفرة الحقول في قلبك
وذبول اوراق الشجر في روحك
وهذا الهواء الساخن ليس حرارة الصيف
أنها حرارة حزنك ..
إيلڤا