أحرف رمـادية
النص لـِ قيس عبدالمغني.
" أريد أن أتوقف بحياتي لنصف ساعة..
هذه أمنيتي في هذه اللحظة الحرجة من العمر
أريد أن أركن بحياتي على طريق الزمن السريع هذا..
أريد أن أخرج منها لأستنشق هواءً نقياً ،
أن أذهب لتفقد محركها المتعب ومكابحها التي لم تعد تعمل كما ينبغي ،
أريد حقاً
أن أرحل
و أترك حياتي مركونة هنا
إلى الأبد".
هذه أمنيتي في هذه اللحظة الحرجة من العمر
أريد أن أركن بحياتي على طريق الزمن السريع هذا..
أريد أن أخرج منها لأستنشق هواءً نقياً ،
أن أذهب لتفقد محركها المتعب ومكابحها التي لم تعد تعمل كما ينبغي ،
أريد حقاً
أن أرحل
و أترك حياتي مركونة هنا
إلى الأبد".
" على المرء أن يعبر بصدق عما يريد وذلك عبر اختياراته اليومية البسيطة، أن يختار بصدق تام من تلقاء ذاته ما الذي يرغب في أن يقوم به لا أن يفعل ذلك لمجرد أنه متأثر بشخص آخر أو يكون منقاداً لرغبة الآخرين".
"إن مقدار عطاءك لنفسك يعتمد على مستوى نظرتك لنفسك، فمن كانت نظرته لنفسه راقية لم يرضَ بالبقاء في مهانة ولا يقبل الاستمرار بالمستوى الأقل، ولا يقوم باختيار الأسوأ لنفسه، ومن كانت نظرته لنفسه أنها أقل، رضي بالأقل، واستمر بالبقاء بالمهانة، واختار لنفسه ما يختار له غيره".
"من تمارض مَرِض و من تفاقر افتقر و من تذلل ذُلّ و من تهاون هان و من اعتزّ عزّ
ومن استحصنَ حُصُّنَ و من استعصم عُصِم
باختصار .. أنت حصيلة ماتمليه على نفسك".
ومن استحصنَ حُصُّنَ و من استعصم عُصِم
باختصار .. أنت حصيلة ماتمليه على نفسك".
"في كُلّ مرة يتحدثُ إليّ شخصٌ ما، أشعُر كما لو أن تم إلقائي من النافذة، أو يسقُط بي المصعد إلى الهاوية، لم أشعُر يومًا بالإنجذاب تجاه البشر، على عكس الحيوانات والطيور، بل حتى الحشرات، و لم أستطع أن أُفسر سبب ذلك إلى الآن".
"أُقدّر كثيرًا الشخص الواثق من نفسه، المُحبّ لذاته بالكامل.. المنشغل بها وبتهذيبها -شخصٌ يعامل نفسه بهذا الإنتباه، بهذا العُمق- تخيّل ماذا يُمكن أن يُضيفه في علاقاته مع الآخرين؟".
"الرجل بحاجة شديدة إلى زوجة في هذه الحياة الصعبة ، فهنالك أشياء كثيرة لا يستطيع فيها إلقاء اللّوم على الحكومة وحدها".
أحرف رمـادية
"درجة الصعوبة والخطورة في تَحرير شعب راضٍ بعبوديته، هي نفسها عند محاولتك إستعباد شعب حُر". العظيم /مكيافيللي.
كل بشر تحركه أولا ، مصالحه الشخصية.
أحرف رمـادية
أذكر إنه كان لدي حلم أيام الطفولة ، كان يكبر معي ، يكبر في داخلي يومًا بعد يوم ، كنت أستمتع وأنا فقط أتخيل كيف سأبدو حين يتحقق ، خططت لكل شيء تقريبًا ، أجريت البحوث وحفظت التفاصيل ، كل شيء كان جاهزًا .كان حلمي ببساطة أن أصبح رجل دولة، ولكن في قطاع التحري والإستخبارات…
"كنت صبياً رائعاً
وكانت خطتي أن أصبح ضابطاً مهماً في الأمن السياسي ،
وأن أنمي موهبتي في الكتابة
وأنشر قصصاً وروايات تضاهي مايكتبه وجدي الأهدل وأحمد خالد توفيق ..
كنتُ صبياً جامحاً
وكانت خطتي أن أتزوج بفتاة زرقاء العينين
وأن أصلح ضرسي المعطوب قبل حلول العشرين
في الخطة أيضاً
أن أسافر إلى أميركا و أكتسب اللغة
وأن أزور فينيسيا وباريس لأصقل أناقتي و أثري عطوري..
الأن وبعد كل هذه السنوات
أجد أمامي حياة غريبة ومختلفة تماماً
أشاهد فيها العديد مني وهم يتسكعون في يومياتي بحرية لافتة..
شابٌ غزير الشعر قليل الكلام
رجلٌ يدخن بصدر عارٍ في نهاية زقاق مظلم
ينتظر بهدوء معركة يدوية عنيفة يعلم سلفاً بأنه سيخسرها..
شاعر مجهول يقف في عدة طوابير
من أجل الماء أو الغاز أو الخبز
كنتُ صبياً مميزاً
أو
ربما
أحمقاً
لكن كانت خطتي أن أكسر أي قاعدة تصادفني
و أن أموت مبتسماً مهما كلف الأمر .
كنتٌ
أمراً
لايصدق".
وكانت خطتي أن أصبح ضابطاً مهماً في الأمن السياسي ،
وأن أنمي موهبتي في الكتابة
وأنشر قصصاً وروايات تضاهي مايكتبه وجدي الأهدل وأحمد خالد توفيق ..
كنتُ صبياً جامحاً
وكانت خطتي أن أتزوج بفتاة زرقاء العينين
وأن أصلح ضرسي المعطوب قبل حلول العشرين
في الخطة أيضاً
أن أسافر إلى أميركا و أكتسب اللغة
وأن أزور فينيسيا وباريس لأصقل أناقتي و أثري عطوري..
الأن وبعد كل هذه السنوات
أجد أمامي حياة غريبة ومختلفة تماماً
أشاهد فيها العديد مني وهم يتسكعون في يومياتي بحرية لافتة..
شابٌ غزير الشعر قليل الكلام
رجلٌ يدخن بصدر عارٍ في نهاية زقاق مظلم
ينتظر بهدوء معركة يدوية عنيفة يعلم سلفاً بأنه سيخسرها..
شاعر مجهول يقف في عدة طوابير
من أجل الماء أو الغاز أو الخبز
كنتُ صبياً مميزاً
أو
ربما
أحمقاً
لكن كانت خطتي أن أكسر أي قاعدة تصادفني
و أن أموت مبتسماً مهما كلف الأمر .
كنتٌ
أمراً
لايصدق".
أحرف رمـادية
" لم اتمكن ابداً من فهم مبدأ الفخر بالهوية الوطنية أو العرقية ، لأنه بالنسبه لي يفترض حصر الشعور بالفخر بالأشياء التي تحققها أو تنجزها بنفسك وليس لمجرد كونه حدث صدفة نتيجة الولادة ، كونك إيرلندي لا يعتبر مهارة ، أنها مجرد حادثة جينية".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"كثرة العدد ليست بدليل على الصواب
و الا كان تسعة حمير يفهمون أكثر مني و منك".
و الا كان تسعة حمير يفهمون أكثر مني و منك".