"لستَ مُضطرّا لأن تُبرّر للكل، وتشرح للجميع دوافعك عندما لا يروق لك أمر وترفضه. تذكّر أن مِن أبسط حقوقك أن ترفض أي شيء دون تبرير، فمهما حرصت على حُسن انتقاء كلماتك، فستجد دومًا من يسيء تفسيرها على غير ما تقصد".
"عالق في يومي الوحيد,أحيانًا أسترجع أيّامًا قديمة ,وأحيانًا أستجلي أيامًا ستأتي".
"حياتي تصح أن تكون بعنوان: كيف تركض ماراثونًا كاملاً.. وتفقد إهتمامك في آخر ٢٠ متر".
"الكلمات لا تنفع في شرح ما في الداخل، كل شيء يظهر مختلفاً إلى حدٍّ ما إذا حاولت التعبير عنه بالكلمات، فهو يظهر مشوَّهاً قليلاً أو محرَّفاً أو حتى أكثر سخفاً".
"هكذا
سيتحللُ جسدي
مثل دائرةٍ من الحمام
يُلقى حجرٌ في وسطها
لتطير كل واحدة
نحو رغبتها الأصيلة".
سيتحللُ جسدي
مثل دائرةٍ من الحمام
يُلقى حجرٌ في وسطها
لتطير كل واحدة
نحو رغبتها الأصيلة".
أحرف رمـادية
فخر الصدفة ؛ بالنظر إلى سيطرة الصدفة الشبه مطلقة على حياتنا ، يظهر أن الصدفة أو ما يسميه آخرون: "قدر" لهي المؤسس الأكبر لكثيرٍ -إن لم يكن كل- جوانب حياة المرء ونجاحاته ، فمثلًا الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها، و الوطن الذي يحمل جنسيته، والدين الصحيح الذي…
" لم اتمكن ابداً من فهم مبدأ الفخر بالهوية الوطنية أو العرقية ، لأنه بالنسبه لي يفترض حصر الشعور بالفخر بالأشياء التي تحققها أو تنجزها بنفسك وليس لمجرد كونه حدث صدفة نتيجة الولادة ، كونك إيرلندي لا يعتبر مهارة ، أنها مجرد حادثة جينية".
Forwarded from علماني (عبدالسلام)
في المجتمعات العلمانية يُنظر إليك كإنسان. بينما في مجتمعاتنا العربية والإسلامية يُنظر إليك كمسلم أو كافر أو يهودي أو مسيحي أو شيعي أو سني أو إبن حاكم أو غني أو فقير أو حرمة أو عاهرة .. والقائمة تطول حتى يغيب فيها النظرة إليك كإنسان.
"لا أريد أن تكون حياتي طويلة، أريدها عميقة، أن أمُر انا بالأيام، لا أن تمُر بي".
"كثيراً ما يكون التهميش وافتقاد التقدير دافعاً قوياً لاثبات الوجود ، اختيار الطريقة التي تحقق هذا الهدف تختلف باختلاف الشخوص وأنماط تفكيرها ومعاييرها ولكن الأمر المشترك بينهم هو الغضب الحاضر حتى في لحظات النجاح".
"ينبغي أن يكون وعي الإنسان عامل مساعد للتغلب على مصاعب حياته , ولا يمكن أن تنعم بنعيمها إن كُنت لا تُدرك جحيمها أو بمعنى آخر تُدرك كيفية التعايش مع ما لا تستطيعه والتغلب على ما تستطيعه وهكذا يُصبح للوعي فضل في تشكيل جزء لا يُستهان به في حياتك".
"أفضل مؤشر لفهم شخصية المرء هو تأمل أسلوب تعامله مع صنفين من الناس: أولئك الذين لا يملكون له نفعا إن أراد منهم قضاء حاجة ما؛ وأولئك الذين لا يملكون مقاومته إن أراد إلحاق الأذى بهم".