زُلفَىٰ.
952 subscribers
893 photos
137 videos
5 files
27 links
☼
بين الطموح والرضا.

| زُلفىٰ
Download Telegram
خلف الضحكات تختبئ اسرار مهولة ومخيفة، غير عادية لا تناسب الأنانية ولمن هم خارج نطاق الوعي، لا تناسب اولئك الاتكاليين الذين لا يعرفون الفرق بين الرفض والقبول، اسرار تخفي حقائق هزلية تخفيها خلف ابتسامات إلزامية لا معنى لها ولا ضرار كالتقاليد تماماً وراثة عن جهل، اكتساب بلا فحوى
ولان الحقيقة طفرة نادرة عن القطيع كان جزآها التفرد


ولان التفرد يولد البؤس فإني اخبرك سراً حقيقياً زبرجدياً ؛ امضِ قدماً والزمن كفيل بأن يريك كيف يثمر ما تزرعه.

| زُلفىٰ بادنجكي
❤1
سبحانك اللهم تحيي العظام وهي رميم.
من لي ألوذ به إلاك يا سندي.
❤1
بمَ التعلل..!
«الأصل في هذه الحياة: هو التأهب للرحيل»!
اين كنت؟
كنت في الماضي اصول واجول بين صفحات الذكريات وروائح الكتب المنثورة والحب الفائض والقلب الفاقد والحنين الأزلي ، كنت عالقاً بين عقدة التخلي والمضي نحو الان نحو هذه اللحظة التي تمنيتها و سعيت لأجلها، اقطع الاف الذكريات، ومئات العلاقات، وعشرات التكرارت من الاخطاء؛ وتجربة واحدة من العيش في ماضٍ بائس لا يروى إلا للجمادات التي أضمن مقاومتها من الفساد.

| زُلفىٰ بادنجكي
زُلفَىٰ.
اين كنت؟ كنت في الماضي اصول واجول بين صفحات الذكريات وروائح الكتب المنثورة والحب الفائض والقلب الفاقد والحنين الأزلي ، كنت عالقاً بين عقدة التخلي والمضي نحو الان نحو هذه اللحظة التي تمنيتها و سعيت لأجلها، اقطع الاف الذكريات، ومئات العلاقات، وعشرات التكرارت…
كنت حيث وجدَتني الحياة وفقدني الانتماء
كنت اصول لأجدني ، لأجد انتمائي إلى طينة خلقت منها
كنت قد لاقيت الوعي والنضج والذي يعرف الشيء بضده والذي يحكم بين الناس بالعدل، والذي يفسد للود قضية
كنت حيث اصبحت الان.

| زُلفىٰ بادنجكي
ممتنة أنا للشيخ الطنطاوي الذي علمني عادة وضع الورقة والقلم جانب السرير ، حيث لايدرك المرء متى تحين لحظة التجلي في الكتابة
والتعبير الخالص البالغ.
واصدق الكلمات وأتم التعابير تأتي عند أهون لحظة في الانسان ، لحظة النعاس والجوع
وعند اعلى مراحل التركيز
وبعد الكتمان.

| زُلفىٰ بادنجكي
❤1
❤1
Channel photo updated
الأسقف الفائقة السامقة المرتفعة السامية.
خفف من أحمالك لتحلق.
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يِشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾.

| الآية رقم 207 من سورة البقرة
رداً على ما سبق
سبحانك اللهم اني كنت من الظالمين.
مثابرٌ يصنعُ من عثراتهِ طُرقه.