(1 )
الحب ؛ أن نمضي ونترك الضوء خلفنا
يتلألأ ، بوهنٍ يُومضُ
قبل أن يتلاشى تحت ضربات الريح
التي تكسر بقسوة عنق النهار ..
(2 )
الحب ؛ أن نمضي نحو الآخر
نحو المرأة ، الجسد ،
أن نطوي جسد المسافة
لنعانقَ الجنس ..
(3 )
الحب ؛ أن نكسر كؤوس الأشياء
ليندلقَ نبيذها
أن نكون كما نحن ، على مرآةِ الليلِ ،
عراةً ، نخاصر كل شيء
ونلعق نهد الليل الطازج ..
(4 )
الحب ؛ أن نقع في حب بقعة أحمر شفاه
ملطّخة على حوافِ كوب
في مكان شرب عام ،
دون أن نجد تفسيراً لذلك ..
(5 )
الحب ؛ أن يسيل نبيذ أحمر
مِن فم صغير ،
ليستقرَ فوق نهد لوّحته الشمس ،
فيرتعش كل مَن بالحانة ..
(6 )
الحب ؛ أن تغويكَ ظلال سيجارة تتراقص
بين شفتيْ سلمى حايك أو أنجلينا جولي
أن يمزقكَ الشبق وأنتَ تحدِّق مشدوهاً
إلى هيما ماليني ،
وهي تختال في رقصةِ التلغو ..
(7 )
الحب ؛ أن تقيم علاقة جسدية صاخبة
مع أمرأة مجهولة ألتقتُها مِن شارع مقفر
أو مراهقة لم يتكوّر نهدها
ألتقيتُها في حانة شعبية رخيصة
تعجُّ بمومسات وسكارى آخر الليل ..
(8 )
الحب هو أن ننتصر على الموت
بقفزة نحو الأمام
وعلى الولادة بقفزة للخلف
حيث نعود إلى الجذور
لنرتمي بنشوة في حضنِ اللا شيء ..
(9 )
الحب ؛ أن نمضي ونترك الضوء خلفنا
يتلألأ ، بوهنٍ يُومضُ
قبل أن يتلاشى تحت ضربات الريح
التي تكسر بقسوة عنق النهار ..
(2 )
الحب ؛ أن نمضي نحو الآخر
نحو المرأة ، الجسد ،
أن نطوي جسد المسافة
لنعانقَ الجنس ..
(3 )
الحب ؛ أن نكسر كؤوس الأشياء
ليندلقَ نبيذها
أن نكون كما نحن ، على مرآةِ الليلِ ،
عراةً ، نخاصر كل شيء
ونلعق نهد الليل الطازج ..
(4 )
الحب ؛ أن نقع في حب بقعة أحمر شفاه
ملطّخة على حوافِ كوب
في مكان شرب عام ،
دون أن نجد تفسيراً لذلك ..
(5 )
الحب ؛ أن يسيل نبيذ أحمر
مِن فم صغير ،
ليستقرَ فوق نهد لوّحته الشمس ،
فيرتعش كل مَن بالحانة ..
(6 )
الحب ؛ أن تغويكَ ظلال سيجارة تتراقص
بين شفتيْ سلمى حايك أو أنجلينا جولي
أن يمزقكَ الشبق وأنتَ تحدِّق مشدوهاً
إلى هيما ماليني ،
وهي تختال في رقصةِ التلغو ..
(7 )
الحب ؛ أن تقيم علاقة جسدية صاخبة
مع أمرأة مجهولة ألتقتُها مِن شارع مقفر
أو مراهقة لم يتكوّر نهدها
ألتقيتُها في حانة شعبية رخيصة
تعجُّ بمومسات وسكارى آخر الليل ..
(8 )
الحب هو أن ننتصر على الموت
بقفزة نحو الأمام
وعلى الولادة بقفزة للخلف
حيث نعود إلى الجذور
لنرتمي بنشوة في حضنِ اللا شيء ..
(9 )
صرتِ مثل زكونغايس التي صهرت نفسها مع المعادن ، وتحوَّلت إلى جزءٍ من الناقوس الكبير. أو أنكِ تحوَّلتِ مثل زدفنيس إلى شجرةٍ أسطورية تثمر أكاليل ، أو أنَّ شبحكِ اختفى في فراغ الدنيا ، مثل هيلين.
من يعيدكِ إلى الحقيقة ؟ ومن يعيدكِ إليَّ بعد ذلك ؟
أيُّ امرأةٍ تلك التي تتحوَّل إلى أسطورة عندما تغيب ، ومعجزة عندما تنزل.
بين هذه الأساطير والمعجزات ، جلستُ أدخن يأسي.
الأيام حكايةٌ طويلة، لستُ أدري متى تنتهي. ولكن شيئاً ما في داخلي بدأ يسأمُ من رتمها الدرامي الحزين، من المنحدرِ الطويلِ الذي يقودُ إلى مقبرة الحياة، وإلى الموتِ الحقير الذي لا يحرِّك غصن شجرة.
أنا لن أموت هكذا.
قصائدي مثلومة الزناد، وذاكرتي تملأها الأمراضُ والعِلل، وحياتي كلها أصبحت متوقفةً عليكِ، متى تعودين، وهل ستفعلينها ذات يوم قبل أن أستمرئ الضياع، وأضيِّع نفسي؟
أفقِدَ تماماً شعوري بلذائذ الدنيا، ولو افتديتُ ذلك بما تبقَّى من عمري مما لم تمرّ عليه عجلاتُ الغمِّ بعد وتملأه ثقوباً. أتمنى لو أجدكِ خارج مدار الأشياء، عائدةً إليَّ في غِلالةٍ بنفسجية، أنهمرُ بين يديكِ مثل المطرِ الصامت، وألقي عليكِ معطف سنواتٍ من الحرمان والخوف الذي نما في صدري مثل الحشائشِ
من يعيدكِ إلى الحقيقة ؟ ومن يعيدكِ إليَّ بعد ذلك ؟
أيُّ امرأةٍ تلك التي تتحوَّل إلى أسطورة عندما تغيب ، ومعجزة عندما تنزل.
بين هذه الأساطير والمعجزات ، جلستُ أدخن يأسي.
الأيام حكايةٌ طويلة، لستُ أدري متى تنتهي. ولكن شيئاً ما في داخلي بدأ يسأمُ من رتمها الدرامي الحزين، من المنحدرِ الطويلِ الذي يقودُ إلى مقبرة الحياة، وإلى الموتِ الحقير الذي لا يحرِّك غصن شجرة.
أنا لن أموت هكذا.
قصائدي مثلومة الزناد، وذاكرتي تملأها الأمراضُ والعِلل، وحياتي كلها أصبحت متوقفةً عليكِ، متى تعودين، وهل ستفعلينها ذات يوم قبل أن أستمرئ الضياع، وأضيِّع نفسي؟
أفقِدَ تماماً شعوري بلذائذ الدنيا، ولو افتديتُ ذلك بما تبقَّى من عمري مما لم تمرّ عليه عجلاتُ الغمِّ بعد وتملأه ثقوباً. أتمنى لو أجدكِ خارج مدار الأشياء، عائدةً إليَّ في غِلالةٍ بنفسجية، أنهمرُ بين يديكِ مثل المطرِ الصامت، وألقي عليكِ معطف سنواتٍ من الحرمان والخوف الذي نما في صدري مثل الحشائشِ
كفاك نقاشاً وحواراً كفاك جدلا
هذه الشفاه لا يليق بها الحديث
بل يليق بها شلال من القبلا
هذه الشفاه مثل خلية النحل
وأنا أراها تذرف الشهدّ والعسلا
فلا تلوميني على جموحي معك
ولا تستغربي كيف أصير مشتعلا
فلم أكنّ يوماً معك قطعة ثلج باردة
ولا كنت لصفة الأدبّ معك مُنتحلا
أنا الذئب الجائع أنا الهذيان الرائع
لم أكنّ يوما معكِ وديعاً ولا حملا
فما ظنك برجل مجنون مفتون مثلي
كلما رأى نهدك الجامح يقفز من بيته
أصابه الشهيق بالجمود و الشللا
ما ظنك بعاشق مارق حارق مثلي
كلما رأى شفاهك الشهية تتكلم
هجم عليها بلا أدبّ أو خجلا
فكفاك مكابرة .. كفاك جدلا
أجمل النساء تلك التي تقول لا
وعيونها تصرخ بكل جنون بلى بلى
أشهى النساء تلك التي تتمنعّ عن المطر
وهي غارقة أصلاً في هطول كله بللا
هذه الشفاه لا يليق بها الحديث
بل يليق بها شلال من القبلا
هذه الشفاه مثل خلية النحل
وأنا أراها تذرف الشهدّ والعسلا
فلا تلوميني على جموحي معك
ولا تستغربي كيف أصير مشتعلا
فلم أكنّ يوماً معك قطعة ثلج باردة
ولا كنت لصفة الأدبّ معك مُنتحلا
أنا الذئب الجائع أنا الهذيان الرائع
لم أكنّ يوما معكِ وديعاً ولا حملا
فما ظنك برجل مجنون مفتون مثلي
كلما رأى نهدك الجامح يقفز من بيته
أصابه الشهيق بالجمود و الشللا
ما ظنك بعاشق مارق حارق مثلي
كلما رأى شفاهك الشهية تتكلم
هجم عليها بلا أدبّ أو خجلا
فكفاك مكابرة .. كفاك جدلا
أجمل النساء تلك التي تقول لا
وعيونها تصرخ بكل جنون بلى بلى
أشهى النساء تلك التي تتمنعّ عن المطر
وهي غارقة أصلاً في هطول كله بللا
وما زلتِ تفرضين حضوركِ …
تفوحين من كل زاوية في غرفتي
وتطليّن من كل نافذة ضمتّ صورتكِ
تقفزين من بين أوراق دفاتري وكتبي
وتسرحين بشعرك الطويل بين أقلامي القصيرة
تهيمين بعطركِ فوق أوراقي البيضاء
وتفصّلين كراساتي حسب قطر خاصرتكِ
تملئين الفراغ الذي يدوي في غرفتي
وتجعلين الانتظار لحضورك الشهيّ
عبادة وفن وادمان ومبالغة وعادة …
وما زلتِ تفرضين حضوركِ …
أهيم على صورتكِ المعلقة على جداري
أتبعكِ أينما ذهبتِ وأينما حدّقتِ بعيونك الناعسة
أسألك عن يومك عن قهوتك عن صباحك البارد
عن تفاصيلك الصغيرة التي بدأت تنمو في غيابي
عن القلوب التي تعثرت بكِ وأنت راحلة عني
عن العيون التي تعلقت بكِ حباً .. وربما شهوة
عن الاقلام التي تحاول ان تجاريكِ في الكتابة على النت
كي يكسبوا منكِ كبسة اعجاب او كلمة تدفأ لهفتهم العارية ..
وما زلتِ تفرضين حضوركِ …
تشرق الشمس من عينيكِ من كل الجهات
تغدق على القلب بقليل من الضوء النابض
يتدلى النور من وجهك حتى يلامس خدي
أمد يدي بكل طفولة كي أتلمسك وأختبأ فيكِ
ياه.. ما أشهى الدفء في أحضانك
ياه .. ما أطيب الانكماش على صدركِ
ياه.. ما أروع صوت الحياة وهو يخفق من نبضكِ
وما زلتِ تفرضين حضوركِ …
لم أخترع يوما
تفوحين من كل زاوية في غرفتي
وتطليّن من كل نافذة ضمتّ صورتكِ
تقفزين من بين أوراق دفاتري وكتبي
وتسرحين بشعرك الطويل بين أقلامي القصيرة
تهيمين بعطركِ فوق أوراقي البيضاء
وتفصّلين كراساتي حسب قطر خاصرتكِ
تملئين الفراغ الذي يدوي في غرفتي
وتجعلين الانتظار لحضورك الشهيّ
عبادة وفن وادمان ومبالغة وعادة …
وما زلتِ تفرضين حضوركِ …
أهيم على صورتكِ المعلقة على جداري
أتبعكِ أينما ذهبتِ وأينما حدّقتِ بعيونك الناعسة
أسألك عن يومك عن قهوتك عن صباحك البارد
عن تفاصيلك الصغيرة التي بدأت تنمو في غيابي
عن القلوب التي تعثرت بكِ وأنت راحلة عني
عن العيون التي تعلقت بكِ حباً .. وربما شهوة
عن الاقلام التي تحاول ان تجاريكِ في الكتابة على النت
كي يكسبوا منكِ كبسة اعجاب او كلمة تدفأ لهفتهم العارية ..
وما زلتِ تفرضين حضوركِ …
تشرق الشمس من عينيكِ من كل الجهات
تغدق على القلب بقليل من الضوء النابض
يتدلى النور من وجهك حتى يلامس خدي
أمد يدي بكل طفولة كي أتلمسك وأختبأ فيكِ
ياه.. ما أشهى الدفء في أحضانك
ياه .. ما أطيب الانكماش على صدركِ
ياه.. ما أروع صوت الحياة وهو يخفق من نبضكِ
وما زلتِ تفرضين حضوركِ …
لم أخترع يوما
❤1
أنا لستُ كما تظنّين يا سيّدتي
أنا رجل عاديّ جدا
أتابع بشغف عاشق كرة قدم يتابع مباراة فريقه المفضّل
كلّ الجميلات اللواتي يمررن على الرصيف المحاذي لباحة المقهى الذي أرتاده
و لو كان بصري أقلّ ضعفا
لتابعت الجميلات على الرصيف المقابلْ
أنا رجل عاديّ جدا
قد أبدو شاعرا أحيانا
و لكنّي أقذف الشتائم و الكلمات البذيئة لأتفه الأسباب
و طول الوقت تقريبا
أنا أيضا
لست وفيّا
فقد أقطع علاقتي بصديقي
فقط
لأنّه يرتدي ربطة عنق
أو لأنّه يستعمل في حديثه كلمات انجليزية
أنا رجل عاديّ جدا
قد أضحك في جنازة
و قد لا أبكي إذا ما أصاب الموت شخصا عزيزا على قلبي
بينما أنفجر باكيا
كلّما فقدت أصابعي سيطرتها على ملعقة الأكل
أو حين أفقد قدرتي على رؤية الأشياء بوضوح
و أبكي، أحيانا، إذا ما قررت ذبابة السباحة في فنجان قهوتي
أنا رجل عاديّ جدا
ينتفخ فمي عند الأكل
و أحدث أصواتا عندما أشرب
و لا أمنح، أبدا، مكاني في الحافلة لامرأة جميلة
و يحدث أن أمنحه، من باب التباهي، لعجوز
أنا رجل عاديّ جدا
أنسى تواريخ كلّ المناسبات التي قد تكلّفني مصروفا اضافيا
و أنسى أنّي أحبّك
حين تطالبينني بوردة لك.
لهذا
أنا أريدك امرأة طازجة
فأنا
لا تغريني النّساء المعلّباتْ
لا
أنا رجل عاديّ جدا
أتابع بشغف عاشق كرة قدم يتابع مباراة فريقه المفضّل
كلّ الجميلات اللواتي يمررن على الرصيف المحاذي لباحة المقهى الذي أرتاده
و لو كان بصري أقلّ ضعفا
لتابعت الجميلات على الرصيف المقابلْ
أنا رجل عاديّ جدا
قد أبدو شاعرا أحيانا
و لكنّي أقذف الشتائم و الكلمات البذيئة لأتفه الأسباب
و طول الوقت تقريبا
أنا أيضا
لست وفيّا
فقد أقطع علاقتي بصديقي
فقط
لأنّه يرتدي ربطة عنق
أو لأنّه يستعمل في حديثه كلمات انجليزية
أنا رجل عاديّ جدا
قد أضحك في جنازة
و قد لا أبكي إذا ما أصاب الموت شخصا عزيزا على قلبي
بينما أنفجر باكيا
كلّما فقدت أصابعي سيطرتها على ملعقة الأكل
أو حين أفقد قدرتي على رؤية الأشياء بوضوح
و أبكي، أحيانا، إذا ما قررت ذبابة السباحة في فنجان قهوتي
أنا رجل عاديّ جدا
ينتفخ فمي عند الأكل
و أحدث أصواتا عندما أشرب
و لا أمنح، أبدا، مكاني في الحافلة لامرأة جميلة
و يحدث أن أمنحه، من باب التباهي، لعجوز
أنا رجل عاديّ جدا
أنسى تواريخ كلّ المناسبات التي قد تكلّفني مصروفا اضافيا
و أنسى أنّي أحبّك
حين تطالبينني بوردة لك.
لهذا
أنا أريدك امرأة طازجة
فأنا
لا تغريني النّساء المعلّباتْ
لا
فيما مضى كان بوسعي
أن أحب أي أمرأة ،
فتاة هوى ، عارضة أزياء
أو حتى راهبة لا تعرف إلا القليل
عن الحب وطقوسه .
فيما مضى كنتُ ألهث
خلف كل فتاة
تمتلك نهدين بحجمِ قبضةِ يد
ومؤخرة مشدودة إلى الوراء .
بينما الآن ليس بوسعي
أن أحب أي شيء
لا أمرأة ، لا حجراً
ولا حتى نفسي .
بتُّ الآن فارغ مِن كل شيء
فارغ مِن الداخل ومِن الخارج أيضاً .
بتُّ الآن جثة نافقة ،
وعاءٌ مثقوب يتأرجح
في فراغ يهدر بصخب .
أن أحب أي أمرأة ،
فتاة هوى ، عارضة أزياء
أو حتى راهبة لا تعرف إلا القليل
عن الحب وطقوسه .
فيما مضى كنتُ ألهث
خلف كل فتاة
تمتلك نهدين بحجمِ قبضةِ يد
ومؤخرة مشدودة إلى الوراء .
بينما الآن ليس بوسعي
أن أحب أي شيء
لا أمرأة ، لا حجراً
ولا حتى نفسي .
بتُّ الآن فارغ مِن كل شيء
فارغ مِن الداخل ومِن الخارج أيضاً .
بتُّ الآن جثة نافقة ،
وعاءٌ مثقوب يتأرجح
في فراغ يهدر بصخب .
الآن يمكنني أن أصرخ ملء صوتي
في وجه كل شيء ..
هذا الصمت الذي يعصب عينيْ الضوء
أبداً لا يحتمل ،
ربما ينبغي لي التخلص
مِن كل بذرة أمل
تحاول أن تنمو في أرض روحي الخربة
كنتُ فيما مضى
أتشبث بكل خيط نجاة رقيق
يمنعني السقوط ولو لبرهة ،
بينما الآن لا جدوى مِن ذلك
لا جدوى مِن الخداع
حيث لا أمل ،
حيث لا شيء هو كل شيء ،
هذا اليأس وحده يتسع لكل شيء
هذا اليأس وحده يتسع لي !
في وجه كل شيء ..
هذا الصمت الذي يعصب عينيْ الضوء
أبداً لا يحتمل ،
ربما ينبغي لي التخلص
مِن كل بذرة أمل
تحاول أن تنمو في أرض روحي الخربة
كنتُ فيما مضى
أتشبث بكل خيط نجاة رقيق
يمنعني السقوط ولو لبرهة ،
بينما الآن لا جدوى مِن ذلك
لا جدوى مِن الخداع
حيث لا أمل ،
حيث لا شيء هو كل شيء ،
هذا اليأس وحده يتسع لكل شيء
هذا اليأس وحده يتسع لي !
أحبّ امراةً
أفسدُ وقارها
رتابة ملامِحها
إذا أقولُ ... أحبّكِ
تفسدُ عليَّ ثورتي
إذ تقولُ لي
" يا بني "
تحدّثني عن الشّيب الّذي يغزو رأسها
قلبها الرّماديّ
آخذها من يدها لنشرب كأساً
ولتصير وردة تضحك
تربكُ الحانة وقلبي
تهتزُ الكؤوس
كلينا نضحكُ مِلء المسافة
بين قلبي
و عقلها
لو أردتَ تحفةً فأصابعها
لو أردتَ الحيرة فابتسامتها تملؤك بالأسئلة
لو أردت حديقةً وحانة وليلاً و خمراً
لو أردت الحزن
لديها الكثير
لو أردت نهراً
تقبّلُ جبينكَ
ترمي بكَ للحياة
ترتمي عليها
تدفعكَ للحريّة
تعود لتتشبّث بأصابعها
امرأة كالفراشه
تُعيدُ حياكتك بعناية
تُقطّبُ جروحك
تهدهد لك لتنام
تخاف عليك منها
ف تقتلك !
أفسدُ وقارها
رتابة ملامِحها
إذا أقولُ ... أحبّكِ
تفسدُ عليَّ ثورتي
إذ تقولُ لي
" يا بني "
تحدّثني عن الشّيب الّذي يغزو رأسها
قلبها الرّماديّ
آخذها من يدها لنشرب كأساً
ولتصير وردة تضحك
تربكُ الحانة وقلبي
تهتزُ الكؤوس
كلينا نضحكُ مِلء المسافة
بين قلبي
و عقلها
لو أردتَ تحفةً فأصابعها
لو أردتَ الحيرة فابتسامتها تملؤك بالأسئلة
لو أردت حديقةً وحانة وليلاً و خمراً
لو أردت الحزن
لديها الكثير
لو أردت نهراً
تقبّلُ جبينكَ
ترمي بكَ للحياة
ترتمي عليها
تدفعكَ للحريّة
تعود لتتشبّث بأصابعها
امرأة كالفراشه
تُعيدُ حياكتك بعناية
تُقطّبُ جروحك
تهدهد لك لتنام
تخاف عليك منها
ف تقتلك !
أحبُّكِ ليس لأنكِ تستحقين الحب...
أحبُّكِ لأنَّ قلبي يستحق أنْ ينبض
أنا أجمل من أنْ تبادليني حبٍّ بحب
كلهم قالوا لي انساها .. وأنا أنقضْ
قالوا هي على ذمة حبّ آخر
وأنا مثل المجنون كل كلامهم أرفضْ
أحبُّكِ وأنا أعرفُ خاتمةَ رِحْلتي
وجعٌ ينهش قلبي بلا رحمة
أحبُّكِ وأنا أعرف نهاية قصتي
سيأكلكِ لحمًا ويرميكِ عندي مجرَّد عظمة
لا أدري لما أفعل بنفسي كل هذا
أحرقتُ نفسي حتى صار القلب لأجلكِ فحمة
أحبُّكِ لأني أعشق طُهركِ الجميل
أعشق أنْ أعيشَ معكِ أدقَّ التفاصيل
مشروبكِ المفضل
لونكِ الذي تحبين
ساعة نومكِ
ما الذي يزعجكِ
مالذي يفرحكِ
متى تنامين
ماذا تفعلين
كلّها تفاصيل سخيفة
لا ينتبه لها سوى صاحب الظَّل الطَّويل
أنا صاحبُ الظِّلِ الطَّويل
وأنتِ حُلمي المستحيل
أحبُّكِ لأنَّ قلبي يستحق أنْ ينبض
أنا أجمل من أنْ تبادليني حبٍّ بحب
كلهم قالوا لي انساها .. وأنا أنقضْ
قالوا هي على ذمة حبّ آخر
وأنا مثل المجنون كل كلامهم أرفضْ
أحبُّكِ وأنا أعرفُ خاتمةَ رِحْلتي
وجعٌ ينهش قلبي بلا رحمة
أحبُّكِ وأنا أعرف نهاية قصتي
سيأكلكِ لحمًا ويرميكِ عندي مجرَّد عظمة
لا أدري لما أفعل بنفسي كل هذا
أحرقتُ نفسي حتى صار القلب لأجلكِ فحمة
أحبُّكِ لأني أعشق طُهركِ الجميل
أعشق أنْ أعيشَ معكِ أدقَّ التفاصيل
مشروبكِ المفضل
لونكِ الذي تحبين
ساعة نومكِ
ما الذي يزعجكِ
مالذي يفرحكِ
متى تنامين
ماذا تفعلين
كلّها تفاصيل سخيفة
لا ينتبه لها سوى صاحب الظَّل الطَّويل
أنا صاحبُ الظِّلِ الطَّويل
وأنتِ حُلمي المستحيل
❤1
كنتُ ومازلتُ يا سيدتي رجل التحديات
لن أحب بعدكِ ولا أظن نفسي أحببت قبللك
يكفيني عشقاً أنكِ الوحيدة التي لم اُعاملها كالعاهرات
يكفيني حباً أنكِ ستظلين ابتسامةً على وجهي رغم الآهات
يكفيني إخلاصاً أن عينيَّ لا ترى غيركِ في قبيلة العاشقات
كنتُ ومازلتُ يا سيّدتي رجلَ التحديات
أنتِ أجمل من أن تكوني واقعاً
واحلى من أن تكوني حلماً
وأروع من أن أختصركِ في بضع كلمات
أنتِ النبض الذي لا حيلة لي إلا في حبه
أنتِ قطعةً من الروحِ يا روح الروحِ يا ملكة الملكات ،
لن أحب بعدكِ ولا أظن نفسي أحببت قبللك
يكفيني عشقاً أنكِ الوحيدة التي لم اُعاملها كالعاهرات
يكفيني حباً أنكِ ستظلين ابتسامةً على وجهي رغم الآهات
يكفيني إخلاصاً أن عينيَّ لا ترى غيركِ في قبيلة العاشقات
كنتُ ومازلتُ يا سيّدتي رجلَ التحديات
أنتِ أجمل من أن تكوني واقعاً
واحلى من أن تكوني حلماً
وأروع من أن أختصركِ في بضع كلمات
أنتِ النبض الذي لا حيلة لي إلا في حبه
أنتِ قطعةً من الروحِ يا روح الروحِ يا ملكة الملكات ،
أنا ما أردت يوما
أن أكون لك حبيبا أو خليلا
كل ما طلبته منك حنان ودفء
ولو كان يا صغيرتي قليلا
أنا لا أستجدي الحب يوما
ولا أشحذ العشق ولو كان جميلا
وكنت أعلم منذ البداية خاتمتي
ورضيت أن تكوني حلمي المستحيلا
وعصيت عقلي وتمردت على المنطق
وتركت لقلبي أن يمشي هذا المشوار الطويلا
فلا تسأليني كيف أحببتك ولما أحببتك
أنت آخر معركة أرضى فيها لأول مرة
أن لا أكون القاتل بل أكون فيها القتيلا
أنا ما أردت منك أن تعشقيني
أنا أردت أن أشفي معك قلبي العليلا
ولا تسأليني كيف حدث ما حدث
وكيف انقلب صراخي معك إلى صهيلا
أتسألين الورد الذابل كيف ينتعش بالمطر
وكيف الروح تعود لي حين أسمع صوتك الجميلا
أنا الذي دوخ نساء الأرض بحروفه المجنونة
أراني أدوخ حين أرى عيناك وخصرك النحيلا
فلا تسأليني ولا تسألي نفسك مالذي حدث
الذي حدث كان على حبي لك أكبر دليلا
انا ما أردت أن استوطن قلبك
أردت لقلبي أن يفهم أنك حبي الأصيلا
بعت كل نسائي واستغنيت بك عنهم
إذا حضر القمر لم يعد داعي لوجود القنديلا
وإذا حضر الماء بطل التيمم يا صغيرتي
هذه أنت
وضوئي الأخير وطهري الذي لن أجد عنه بديلا
أن أكون لك حبيبا أو خليلا
كل ما طلبته منك حنان ودفء
ولو كان يا صغيرتي قليلا
أنا لا أستجدي الحب يوما
ولا أشحذ العشق ولو كان جميلا
وكنت أعلم منذ البداية خاتمتي
ورضيت أن تكوني حلمي المستحيلا
وعصيت عقلي وتمردت على المنطق
وتركت لقلبي أن يمشي هذا المشوار الطويلا
فلا تسأليني كيف أحببتك ولما أحببتك
أنت آخر معركة أرضى فيها لأول مرة
أن لا أكون القاتل بل أكون فيها القتيلا
أنا ما أردت منك أن تعشقيني
أنا أردت أن أشفي معك قلبي العليلا
ولا تسأليني كيف حدث ما حدث
وكيف انقلب صراخي معك إلى صهيلا
أتسألين الورد الذابل كيف ينتعش بالمطر
وكيف الروح تعود لي حين أسمع صوتك الجميلا
أنا الذي دوخ نساء الأرض بحروفه المجنونة
أراني أدوخ حين أرى عيناك وخصرك النحيلا
فلا تسأليني ولا تسألي نفسك مالذي حدث
الذي حدث كان على حبي لك أكبر دليلا
انا ما أردت أن استوطن قلبك
أردت لقلبي أن يفهم أنك حبي الأصيلا
بعت كل نسائي واستغنيت بك عنهم
إذا حضر القمر لم يعد داعي لوجود القنديلا
وإذا حضر الماء بطل التيمم يا صغيرتي
هذه أنت
وضوئي الأخير وطهري الذي لن أجد عنه بديلا
👍1