تعرفين ؟
حاولتُ عبورَك مرّات عدّة ..
بِزرعِ رأسي في العمل حتّى أنبَتَ صبّارةً كبيرةً تُظللني وتُظلل رفاقي في المكتب ..
بالانغراسِ في صخب الصحاب وجنونهم حدّ الفجيعة ..
بالسير بلا هدى في شوارع خالية من البشر ومليئة بالهموم ..
بإغلاق مسامّ الإحساس نهائيًا ونزع فتيل الدهشة من روحي ..
بالصراخ بأعلى طبقة صوتية حتى يفقد الصوت صوته ..
بالتمرّغ عاريًا بين أثداء الحروف ، وعلى خصور الورق الأبيض ، لإنجاب القصيدة المستحيلة ..
بخمور رديئة كي تعجّل بنهايتي ، أو تُفقدني الذاكرة ..
كنتُ أرضَى مِنكِ بأقلّ القليلِ .. فقليلُك أضعافُ أضعافِ كثيرِ سِواكِ !
لكن القليل ظل يتضاءل حتى اتّسع الرتق على الراتق ، وحمّ القضاء ، ولم يعد هناك مفرّ من فِراق ، يورث القلب حسرة ، والروح ندمًا ، والعمر جرحا لا يندمل !
حاولتُ عبورَك مرّات عدّة ..
بِزرعِ رأسي في العمل حتّى أنبَتَ صبّارةً كبيرةً تُظللني وتُظلل رفاقي في المكتب ..
بالانغراسِ في صخب الصحاب وجنونهم حدّ الفجيعة ..
بالسير بلا هدى في شوارع خالية من البشر ومليئة بالهموم ..
بإغلاق مسامّ الإحساس نهائيًا ونزع فتيل الدهشة من روحي ..
بالصراخ بأعلى طبقة صوتية حتى يفقد الصوت صوته ..
بالتمرّغ عاريًا بين أثداء الحروف ، وعلى خصور الورق الأبيض ، لإنجاب القصيدة المستحيلة ..
بخمور رديئة كي تعجّل بنهايتي ، أو تُفقدني الذاكرة ..
كنتُ أرضَى مِنكِ بأقلّ القليلِ .. فقليلُك أضعافُ أضعافِ كثيرِ سِواكِ !
لكن القليل ظل يتضاءل حتى اتّسع الرتق على الراتق ، وحمّ القضاء ، ولم يعد هناك مفرّ من فِراق ، يورث القلب حسرة ، والروح ندمًا ، والعمر جرحا لا يندمل !
تعرفين ؟
حاولتُ عبورَك مرّات عدّة ..
بِزرعِ رأسي في العمل حتّى أنبَتَ صبّارةً كبيرةً تُظللني وتُظلل رفاقي في المكتب ..
بالانغراسِ في صخب الصحاب وجنونهم حدّ الفجيعة ..
بالسير بلا هدى في شوارع خالية من البشر ومليئة بالهموم ..
بإغلاق مسامّ الإحساس نهائيًا ونزع فتيل الدهشة من روحي ..
بالصراخ بأعلى طبقة صوتية حتى يفقد الصوت صوته ..
بالتمرّغ عاريًا بين أثداء الحروف ، وعلى خصور الورق الأبيض ، لإنجاب القصيدة المستحيلة ..
بخمور رديئة كي تعجّل بنهايتي ، أو تُفقدني الذاكرة ..
كنتُ أرضَى مِنكِ بأقلّ القليلِ .. فقليلُك أضعافُ أضعافِ كثيرِ سِواكِ !
لكن القليل ظل يتضاءل حتى اتّسع الرتق على الراتق ، وحمّ القضاء ، ولم يعد هناك مفرّ من فِراق ، يورث القلب حسرة ، والروح ندمًا ، والعمر جرحا لا يندمل !
حاولتُ عبورَك مرّات عدّة ..
بِزرعِ رأسي في العمل حتّى أنبَتَ صبّارةً كبيرةً تُظللني وتُظلل رفاقي في المكتب ..
بالانغراسِ في صخب الصحاب وجنونهم حدّ الفجيعة ..
بالسير بلا هدى في شوارع خالية من البشر ومليئة بالهموم ..
بإغلاق مسامّ الإحساس نهائيًا ونزع فتيل الدهشة من روحي ..
بالصراخ بأعلى طبقة صوتية حتى يفقد الصوت صوته ..
بالتمرّغ عاريًا بين أثداء الحروف ، وعلى خصور الورق الأبيض ، لإنجاب القصيدة المستحيلة ..
بخمور رديئة كي تعجّل بنهايتي ، أو تُفقدني الذاكرة ..
كنتُ أرضَى مِنكِ بأقلّ القليلِ .. فقليلُك أضعافُ أضعافِ كثيرِ سِواكِ !
لكن القليل ظل يتضاءل حتى اتّسع الرتق على الراتق ، وحمّ القضاء ، ولم يعد هناك مفرّ من فِراق ، يورث القلب حسرة ، والروح ندمًا ، والعمر جرحا لا يندمل !
أحبّ امراةً
أفسدُ وقارها
رتابة ملامِحها
إذا أقولُ ... أحبّكِ
تفسدُ عليَّ ثورتي
إذ تقولُ لي
" يا بني "
تحدّثني عن الشّيب الّذي يغزو رأسها
قلبها الرّماديّ
آخذها من يدها لنشرب كأساً
ولتصير وردة تضحك
تربكُ الحانة وقلبي
تهتزُ الكؤوس
كلينا نضحكُ مِلء المسافة
بين قلبي
و عقلها
لو أردتَ تحفةً فأصابعها
لو أردتَ الحيرة فابتسامتها تملؤك بالأسئلة
لو أردت حديقةً وحانة وليلاً و خمراً
لو أردت الحزن
لديها الكثير
لو أردت نهراً
تقبّلُ جبينكَ
ترمي بكَ للحياة
ترتمي عليها
تدفعكَ للحريّة
تعود لتتشبّث بأصابعها
امرأة كالفراشه
تُعيدُ حياكتك بعناية
تُقطّبُ جروحك
تهدهد لك لتنام
تخاف عليك منها
ف تقتلك !
أفسدُ وقارها
رتابة ملامِحها
إذا أقولُ ... أحبّكِ
تفسدُ عليَّ ثورتي
إذ تقولُ لي
" يا بني "
تحدّثني عن الشّيب الّذي يغزو رأسها
قلبها الرّماديّ
آخذها من يدها لنشرب كأساً
ولتصير وردة تضحك
تربكُ الحانة وقلبي
تهتزُ الكؤوس
كلينا نضحكُ مِلء المسافة
بين قلبي
و عقلها
لو أردتَ تحفةً فأصابعها
لو أردتَ الحيرة فابتسامتها تملؤك بالأسئلة
لو أردت حديقةً وحانة وليلاً و خمراً
لو أردت الحزن
لديها الكثير
لو أردت نهراً
تقبّلُ جبينكَ
ترمي بكَ للحياة
ترتمي عليها
تدفعكَ للحريّة
تعود لتتشبّث بأصابعها
امرأة كالفراشه
تُعيدُ حياكتك بعناية
تُقطّبُ جروحك
تهدهد لك لتنام
تخاف عليك منها
ف تقتلك !
👍1
ذات مساء
سأخبركم عن الأدخنة التي تملأ رئتي
تتصاعد حتي الرأس
تسكن أعضائي
تتوحد مع ذرات الجسد
أصبح رجل دخانيا
أصعد للسماء
أسترق السمع
أتجول بالليل خلسة
في بيوت الملائكة
أشاهدهم وهم
يؤدون التحية لرجل الشمس
ويوزعون القبلات الصباحية
علي الحوريات نعم أتجول معهم دون أن يراني الحراس
هناك في بيت الليل
رأيتك وحدك
تتجول في حانات الكوثر
تغازل بنات الجنة
وتحكي لهن عن نص مدهش
ل شاعر
قبل أن يموت وحده
علي رصيف العتمة
ورأيتك أيضا تحكي
عن أمي التي بنت مسجدا
وأنا لا أستطيع شراء الدواء لابنتي الصغيرة
أشرفت علي الموت
دون بكاء !
سأخبركم عن الأدخنة التي تملأ رئتي
تتصاعد حتي الرأس
تسكن أعضائي
تتوحد مع ذرات الجسد
أصبح رجل دخانيا
أصعد للسماء
أسترق السمع
أتجول بالليل خلسة
في بيوت الملائكة
أشاهدهم وهم
يؤدون التحية لرجل الشمس
ويوزعون القبلات الصباحية
علي الحوريات نعم أتجول معهم دون أن يراني الحراس
هناك في بيت الليل
رأيتك وحدك
تتجول في حانات الكوثر
تغازل بنات الجنة
وتحكي لهن عن نص مدهش
ل شاعر
قبل أن يموت وحده
علي رصيف العتمة
ورأيتك أيضا تحكي
عن أمي التي بنت مسجدا
وأنا لا أستطيع شراء الدواء لابنتي الصغيرة
أشرفت علي الموت
دون بكاء !
الحب يا سيدتي الشرقية
لعنة التصقتّ بك على مرّ الأيام
كنتِ الموؤدّة في عصر الأوثان والأصنام
وكنتِ المقتولة في ليالي شهرزاد بعد ألف عام
وكنت الساحرة التي أحرقوها لأنها تشير الى الظلام
وكنتِ العاهرة في قصص الغواية والداعية للفحشّ والاحتّلام
وما زلتِ حتى الآن تعيشين كل أدوار البطولة بمنتهى الانفصّام
وما زلتِ حتى الان بكل أسفّ المتهمّ الأول في أي قضية اجرام ..
الحب يا سيدتي الشرقية
ليس كما تتصوريّه نهاية سعيدة لكل الأحلام
ليس طوقُ نجاتك من الظلم والقهر وغدر الأيام
ليس المشهد المُشتهى الذي رأيتيه يوما في الأفلام
ليس الرجاء الجميل ولا النداء الاخير كي تهربي من الظلام
ليس كما خدعوك في قصصّ الأدب وبحور الشعر وعذبّ الكلام
لقد سرقوا عقلكِ وضحكوا على مشاعرك حين زوّروا العبودية بالغرام
لقد امتهّنوا احساسك واحتلّوا جسدكِ بدعوة أن الرجل على المرأة قوّام
ونسوّا أن الله وضع جنّة عرضّها السموات والارض تحت هذه الاقدام..
الحب يا سيدتي الشرقية
باختصار هو أنتِ وأنت كل الحكاية وبداية القصة ومسك الختام
امرأة تثير عواصف الخراب والدمار وتنفخ في بوق الحرب والسلام
لولاكِ ما كتبنا مكاتيب الهوى ولا انتظرنا وردة من تحت النوافذ دون كلام
لعنة التصقتّ بك على مرّ الأيام
كنتِ الموؤدّة في عصر الأوثان والأصنام
وكنتِ المقتولة في ليالي شهرزاد بعد ألف عام
وكنت الساحرة التي أحرقوها لأنها تشير الى الظلام
وكنتِ العاهرة في قصص الغواية والداعية للفحشّ والاحتّلام
وما زلتِ حتى الآن تعيشين كل أدوار البطولة بمنتهى الانفصّام
وما زلتِ حتى الان بكل أسفّ المتهمّ الأول في أي قضية اجرام ..
الحب يا سيدتي الشرقية
ليس كما تتصوريّه نهاية سعيدة لكل الأحلام
ليس طوقُ نجاتك من الظلم والقهر وغدر الأيام
ليس المشهد المُشتهى الذي رأيتيه يوما في الأفلام
ليس الرجاء الجميل ولا النداء الاخير كي تهربي من الظلام
ليس كما خدعوك في قصصّ الأدب وبحور الشعر وعذبّ الكلام
لقد سرقوا عقلكِ وضحكوا على مشاعرك حين زوّروا العبودية بالغرام
لقد امتهّنوا احساسك واحتلّوا جسدكِ بدعوة أن الرجل على المرأة قوّام
ونسوّا أن الله وضع جنّة عرضّها السموات والارض تحت هذه الاقدام..
الحب يا سيدتي الشرقية
باختصار هو أنتِ وأنت كل الحكاية وبداية القصة ومسك الختام
امرأة تثير عواصف الخراب والدمار وتنفخ في بوق الحرب والسلام
لولاكِ ما كتبنا مكاتيب الهوى ولا انتظرنا وردة من تحت النوافذ دون كلام
حين يخلو الحبّ مِن الجنس
ما الذي تبقى منه ،
ليصيرَ حباً ؟!
حبٌّ بلا جنس
يغدو كموسيقى خالية مِن الصوت
كملهى ليلي خالٍ مِن ضجيجِ السكارى
وإصطخاب الموسيقى ..
حبٌّ بلا جنس
يغدو كمقهى بلا رواد
يمضغون الثرثرة
يرتشفون قهوةً يتصاعد منها البخار ..
حبٌّ بلا جنس
يغدو كرصيفٍ خالٍ مِن المارة
إذ لا عشُاق يخاصرون بعضهم بعضا
لا إثنان يهمسان بلطيفِ أنسٍ
فوق أريكةٍ باهتةِ الطلاء ..
حبٌّ بلا جنس
يغدو كزهرة بلا رحيق
تحوم حولها الفراشات ..
حبٌّ بلا جنس
يغدو كيومٍ خالٍ مِن أشعةِ شمسٍ ذهبيٍّ
تتدلى فوق نوافذِ الغرفِ المسدولةِ ..
حبٌّ بلا جنس
يغدو كممارسةِ حبٍّ خالية
مِن رعشةِ الشبقِ الأولى ..
في الجنس وحده
نحفظ إستدارةُ نهدٍ
وصلابةُ حلمةٍ ..
في الجنس وحده
نحفظ تكوّر ردفٍ
وطراوةُ جسدٍ ..
في الجنس وحده
نحتفظ بطعمِ قُبلةٍ طازجٍ
وبقشعريرةٍ تلسعُ جدار القلب ..
في الجنس وحده
نظل عالقين بسطوةِ الملابس الداخلية
التي تلفُّ الجسد قبل ضربة البداية
وبالشهقات التي تهطل
مِن الأجساد الرهقى بالنشوةِ المجنونة ..
في الجنس وحده
نجرُّ ذكرى كل شيء
حتى آخر رمق في النفس ..
ما الذي تبقى منه ،
ليصيرَ حباً ؟!
حبٌّ بلا جنس
يغدو كموسيقى خالية مِن الصوت
كملهى ليلي خالٍ مِن ضجيجِ السكارى
وإصطخاب الموسيقى ..
حبٌّ بلا جنس
يغدو كمقهى بلا رواد
يمضغون الثرثرة
يرتشفون قهوةً يتصاعد منها البخار ..
حبٌّ بلا جنس
يغدو كرصيفٍ خالٍ مِن المارة
إذ لا عشُاق يخاصرون بعضهم بعضا
لا إثنان يهمسان بلطيفِ أنسٍ
فوق أريكةٍ باهتةِ الطلاء ..
حبٌّ بلا جنس
يغدو كزهرة بلا رحيق
تحوم حولها الفراشات ..
حبٌّ بلا جنس
يغدو كيومٍ خالٍ مِن أشعةِ شمسٍ ذهبيٍّ
تتدلى فوق نوافذِ الغرفِ المسدولةِ ..
حبٌّ بلا جنس
يغدو كممارسةِ حبٍّ خالية
مِن رعشةِ الشبقِ الأولى ..
في الجنس وحده
نحفظ إستدارةُ نهدٍ
وصلابةُ حلمةٍ ..
في الجنس وحده
نحفظ تكوّر ردفٍ
وطراوةُ جسدٍ ..
في الجنس وحده
نحتفظ بطعمِ قُبلةٍ طازجٍ
وبقشعريرةٍ تلسعُ جدار القلب ..
في الجنس وحده
نظل عالقين بسطوةِ الملابس الداخلية
التي تلفُّ الجسد قبل ضربة البداية
وبالشهقات التي تهطل
مِن الأجساد الرهقى بالنشوةِ المجنونة ..
في الجنس وحده
نجرُّ ذكرى كل شيء
حتى آخر رمق في النفس ..
👍2
اعذريني ... كنت أحلم أن أصيرُ موسى
أشقّ البحر بعصايّ كي أختزل المسافة بيننا
كنتُ أشتهي أن أكون عيسى
كي أحييّ كل لحظة تموت بيننا دون أن نشعر
كنت أودّ أن أصيرُ محمداً
كي أتممّ مكارمُ العشقُ وأرضُى لكِ حبُي ديناً
إلا أنُي يا حبيبتي بكل أسف
سقطتُ في غواية الشياطين ووسّوسّة إبليس
وصرتُ مطروداً من الحياة
وكأني حين أردتُ أن أكون نبياُ مرسلاً
صرتُ بكل أسف .. دجّال أعور ؟؟
أشقّ البحر بعصايّ كي أختزل المسافة بيننا
كنتُ أشتهي أن أكون عيسى
كي أحييّ كل لحظة تموت بيننا دون أن نشعر
كنت أودّ أن أصيرُ محمداً
كي أتممّ مكارمُ العشقُ وأرضُى لكِ حبُي ديناً
إلا أنُي يا حبيبتي بكل أسف
سقطتُ في غواية الشياطين ووسّوسّة إبليس
وصرتُ مطروداً من الحياة
وكأني حين أردتُ أن أكون نبياُ مرسلاً
صرتُ بكل أسف .. دجّال أعور ؟؟
صباح الخير
كلما غزلت الشمس نورها
من كحل عينيك
كلما رشفت قهوتي
من عطشي لشفتيك
كلما أزهر الياسمين
في راحة يديك
صباح الخير
كلما أمطرت السماء
وأصابتني رعشة برد
كلما زحفت شفاهي خلسة
كي اطبع قبلة على الخدّ
كلما فركت أصابعي بك
فاحت منك رائحة الورد
صباح الخير
مهما اختلف توقيت عمرنا
نقص ساعة أو حتى زاد
مهما كنا بعيدين عن بعضنا
وفرقت بنا المساحات و البلاد
فصباحك هو محراب صلاتي
ما همني كان يدعو للإيمان إو الإلحاد !
كلما غزلت الشمس نورها
من كحل عينيك
كلما رشفت قهوتي
من عطشي لشفتيك
كلما أزهر الياسمين
في راحة يديك
صباح الخير
كلما أمطرت السماء
وأصابتني رعشة برد
كلما زحفت شفاهي خلسة
كي اطبع قبلة على الخدّ
كلما فركت أصابعي بك
فاحت منك رائحة الورد
صباح الخير
مهما اختلف توقيت عمرنا
نقص ساعة أو حتى زاد
مهما كنا بعيدين عن بعضنا
وفرقت بنا المساحات و البلاد
فصباحك هو محراب صلاتي
ما همني كان يدعو للإيمان إو الإلحاد !
القلب ظلّ ملكك لاشريك لكِ فيه .. كنتِ سيدته وأنتِ كاملة الحضور ، وظللتِ سيدته وأنتِ كاملة الغياب ، ذلك أن الحب ، الحب الكبير لايشترط الحضور الفيزيائي ، لكن تراني نفذتُ الي أعماق قلبك ؟ لا أظن ذلك .. ولا أدينك بأية حال ، قلوبنا ليست بأيدينا ولا نحن نستطيع أن نؤمن عليها من نشاء ، والغباء الذي اكتشفته ياربة الوجع انني بقدر ما أحببتك كنت ألزمك بي !
👍1