Forwarded from لُجّة
أما عن يوم عرفة (يوم تحقيق الأمنيات والعِتق من النار)♥️
فقال النبي ﷺ في فضل صيامِه: "صِيامُ يومِ عرفة إنِّي أحتسب على الله أن يُكفِّر السَّنة التي قَبله والتي بعده"
وقال ﷺ أيضًا: "ما مِن يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟" و"خير الدعاء دعاء يوم عرفة"
فأبشروا واستبشروا به، وأكثِروا فيه من الدعاء بالعِتق من النار، وألِحّوا على الله بمطالبكم؛ فقد قِيل في دعاء يوم عرفة: والله ما دعوتُ دعوةً يومَ عرفة، وما دار عليها الحول، إلا رأيتها مثل فلَق الصُّبح! ':
فاللهم اجعلنا من الموفّقين فيه، لا تجعلنا مِمّن مرَّ عليهم هذا اليوم وكانوا فيه من المحرومين مِن فضلك ورحماتك.
فقال النبي ﷺ في فضل صيامِه: "صِيامُ يومِ عرفة إنِّي أحتسب على الله أن يُكفِّر السَّنة التي قَبله والتي بعده"
وقال ﷺ أيضًا: "ما مِن يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟" و"خير الدعاء دعاء يوم عرفة"
فأبشروا واستبشروا به، وأكثِروا فيه من الدعاء بالعِتق من النار، وألِحّوا على الله بمطالبكم؛ فقد قِيل في دعاء يوم عرفة: والله ما دعوتُ دعوةً يومَ عرفة، وما دار عليها الحول، إلا رأيتها مثل فلَق الصُّبح! ':
فاللهم اجعلنا من الموفّقين فيه، لا تجعلنا مِمّن مرَّ عليهم هذا اليوم وكانوا فيه من المحرومين مِن فضلك ورحماتك.
"يتعرّض الإنسان لنوبات شوق من حينٍ لآخر. لأيام كانت روحه فيها خفيفة، كان قلبه بسيطًا وبريئًا، ولم يكن يجد صراعًا بين عقله وقلبه"
أنا بطبيعتي مقاتلة، ولكنني بلغتُ قدرًا من النُضج يسمح لي بالتمييز بين معركةٍ يمكن أن تحقّق أهدافها، ومعارك لا جدوى من خوضها.
—رضوى عاشور.
—رضوى عاشور.
"الصداقة ليست حضورًا دائمًا، بل غيابًا لا يُربكك. أن يغيب أحدهم، فلا تشعر بتغيّر العالم لأنك تملك يقينًا بموجوده خلف الباب، خلف الكلمات، خلف الزمن، هذا وحده معنى الأمان."
"مهما توارى الحلم في عيني
وأرّقني الأجل
مازلت ألمح في رماد العمر
شيئًا من أمل
فغدًا ستنبت في جبين الأفق
نجمات جديدة
وغدًا ستورق في ليالي الحزن
أيام سعيدة
وغدا أراك على المدى
شمسًا تضيء ظلام أيامي
وإن كانت بعيدة"
وأرّقني الأجل
مازلت ألمح في رماد العمر
شيئًا من أمل
فغدًا ستنبت في جبين الأفق
نجمات جديدة
وغدًا ستورق في ليالي الحزن
أيام سعيدة
وغدا أراك على المدى
شمسًا تضيء ظلام أيامي
وإن كانت بعيدة"
«كم من حاقدٍ لبِس السوادَ
وخاطَ بظلمةِ الليلِ الفسادَ
صغارٌ أفسدوا في الأرض جهرًا
وما احترموا المناسكَ والعبادَ
——
نعم هُزمَ الظلامُ، وشعّ نورٌ
وزادت رايةُ التوحيدِ خفقًا!
بلادٌ كان مولدها ضياءً
وما بقيَ الضياءُ؛ فسوف تبقى!»
وخاطَ بظلمةِ الليلِ الفسادَ
صغارٌ أفسدوا في الأرض جهرًا
وما احترموا المناسكَ والعبادَ
——
نعم هُزمَ الظلامُ، وشعّ نورٌ
وزادت رايةُ التوحيدِ خفقًا!
بلادٌ كان مولدها ضياءً
وما بقيَ الضياءُ؛ فسوف تبقى!»
"لجوءُ شخص عزيز عليّ في أوقاته الصعبة هو تفضيلٌ شعوريّ لا يُضاهيه آخر، لأني متأكد أنها أوقات مبنية على الظّن والنظرة والثقة، قبل كل شيء. وعندي أنك تلجأ لي في عبوس حياتك، قيمتها أكبر من أن تختارني في ضحكاتها. لي مع معظم أصدقائي موقف وقصة."
"تمرّ فترة يشعر بها الإنسان بأن ألوانه كلها مخطوفة، بريقه خافت، ربيعه تحوّل إلى صحارٍ. كلامه الكثير استبدله بإيماءة، ولا شرح يناسب حالته، ليس بوسعه التصريح، يعيش كأنه غير مرئي، وكأن أشياءه السعيدة غادرت. ليس له إلا الرجاء بأن يسطع مجدّدًا."
«انظر لكل ما بين يديك الآن، وكان مبتغاك يومًا. كيف لأجله تجاوزتَ ساعة العسر، وتجالدت أوان المشقة، وتجاسرت في لحظات الوَجَل. انظر لـما كان رغبةً وهو الآن واقعك، وما كان مستبعدًا وصار في حيّز الممكن، وما تطاول عنك زمنًا واليوم تعايشه عن كَثَب. إنها هي أيام، تمهّد لوصولٍ آخر.. ترقّبه!»
«الحمدلله الذي يُلهمنا الدّعاء، ثم يقبله مِنّا، فيستجيبه بصورٍ كثيرة، صور لا تدركها محدودية عقولنا. بوِسْع الدّعاء أن يخيط كلّ جرح، ويصل لكلّ غائب، ويحطّم قيد كلّ مستحيل!»
اللهم كن لجنودنا عونًا ونصيرًا، احرسهم بعينك التي لا تنام، واكلأهم بركنك الذي لا يُضام، وثبّت أقدامهم، وسدّد رميهم، واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم، وعن أيمانهم وعن شمائلهم. اللهم أقرّ أعين أمهاتهم بعودتهم، واجبر قلوب أهليهم بسلامتهم، واكتب لهم من الحفظ والتوفيق ما يليق بكرمك ورحمتك. اللهم احفظ السعودية قيادةً وشعبًا وأرضًا، وأدم عليها عزّها وأمنها، واجعل رايتها عاليةً بالأمان والنصر، ولا تُرِنا فيها مكروهًا، ولا تجعل لأعدائها عليها سبيلًا، واجعل هذا الوطن آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين. اللهم إنّا استودعناك وطنًا نحبّه، وجنودًا نفخر بهم، وأهلًا نطمئن بقربهم، فاحفظ لنا ما نحب، وأدم علينا نعمك التي لا نحصيها، واجعلنا لك من الشاكرين.
«وطنِيْ وأنْتَ أجَلُّ ما فخِرَتْ بِه
رُوْحِيْ، وأجْمَلُ ما لَهُ غنَّى فمِيْ
فيْ عالمٍ حيْثُ القصائدُ كلُّها
كالليلِ، أنْتَ قصيدةٌ من أنجمِ
وإنِ انْتمى غيري لغيرك إنني
للمجدِ والعلياءِ فِيكَ سأنتمي»
رُوْحِيْ، وأجْمَلُ ما لَهُ غنَّى فمِيْ
فيْ عالمٍ حيْثُ القصائدُ كلُّها
كالليلِ، أنْتَ قصيدةٌ من أنجمِ
وإنِ انْتمى غيري لغيرك إنني
للمجدِ والعلياءِ فِيكَ سأنتمي»
"في جموع السائلين، أقف بأملي الخالص ورجائي الجمّ، أقلّب روحي في جلال التسليم، وبرد اليقين، ووعد الإجابة، وأترقب رحماتك الغَدِقة على صبرٍ متعبٍ، وعزمٍ خائبٍ، وسيرٍ متأرجح. أسألك كرامة الوصول، وجبر العوض، وثبات الفؤاد، وسداد البصيرة؛ يا من لا يعجزه عسر الأمر عن فرج، ولا هوان الحال عن غَلَبة"