"هذا الواقع الهزيل، سوف نرمّمه بالقصائد، سوف نحشوه بالفن، سوف نغمره بالمعنى"
"انعكاسها. وجهها المتعب. تلمس شفتها السفلى الجافة وتفكر بغرابة شعور الفقد السريّ، خسارةٌ بلا اسم، خسارةٌ لنسخةٍ محتملةٍ من حياتها، خسارة شيءٍ لم تملكه، والآن لن تحصل عليه أبدًا. استوعبت أنها بطريقتها الصغيرة والمستمرة، أحبت شخصًا لسنواتٍ لم تنظر إليه إلا سوى نظراتٍ خاطفة، لم تتحدث معه إلا عبورًا، لم تفكر فيه إلا سرًا، لم تلمسه سوى عندما تمد له كوب لاسي."
"تَجردتُ الشعورَ فصرتُ شخصاً
على كُل الحوادثِ لا أُبالي
فلا اهتمُ أن أُبلى بفقدٍ
ولا قربُ الحبيبِ لَديَّ غالي
ولم تَزلِ الحياةُ تزيدُ غماً
وتَكشُرُ كُلَما نظرتْ لحالي
فما لبسُ الشعورِ افادِ أمري
وأما الخُلع كانَ من الهُزالِ
كأني مثل من بالسجن ظنوا
خلاصَهُمُ بتبديلِ الحِبالِ"
على كُل الحوادثِ لا أُبالي
فلا اهتمُ أن أُبلى بفقدٍ
ولا قربُ الحبيبِ لَديَّ غالي
ولم تَزلِ الحياةُ تزيدُ غماً
وتَكشُرُ كُلَما نظرتْ لحالي
فما لبسُ الشعورِ افادِ أمري
وأما الخُلع كانَ من الهُزالِ
كأني مثل من بالسجن ظنوا
خلاصَهُمُ بتبديلِ الحِبالِ"
"أعود وحدي إلى عالمي المتضائل وأدعو بقلب ثقيل الرشد، أدعو بقلب ثقيل أن أنجو، كيفما كانت النجاة تتخذ شكلًا. أنا أقبل الحياة كما هي، أقبل أن الحياة والموت لهما نفس الاحتمالات للحرية المطلقة."
❤3
"أعيش في بلادٍ غريبةٍ
لا أهل بقربي ولا حبيبة
أعمل من الساعة الثامنة صباحًا
حتى السابعة مساءًا
وأدفع جلّ ما أجنيه بدلَ سكن
وفي الليل لا أنام
أنا إنسانٌ عاديّ جدًا
لا أملكُ شيئًا على الإطلاق،
سوى صوت أمي عبر سماعةِ الهاتف
تسألني: أكلت؟!
فأشبع."
لا أهل بقربي ولا حبيبة
أعمل من الساعة الثامنة صباحًا
حتى السابعة مساءًا
وأدفع جلّ ما أجنيه بدلَ سكن
وفي الليل لا أنام
أنا إنسانٌ عاديّ جدًا
لا أملكُ شيئًا على الإطلاق،
سوى صوت أمي عبر سماعةِ الهاتف
تسألني: أكلت؟!
فأشبع."
❤3
"لم يعد يرى فائدة في محاولة تغيير أيِّ شيء، لم يعد حتّى يحاول. حلّ محلّ السعي شعور هادئ بالرضا بما في يده، دون مطمع فيما يقع خارج سيطرته، لا يفرح بما أُوتي، و لا يحزن لما حُرم."
"تستمرّ الحياة سواء أتصرّفنا كجبناء أو كأبطال. فقط لو نستطيع إستيعاب أن لا نظام آخر للحياة تفرضه سوى أن نقبل بها دون تسائل.. كلّ ما نغمض أعيننا عليه, كلّ ما نركض منه هاربين, كلّ ما ننكره، نشوّهه او نزدريه في النهاية يعمل على هزيمتنا..
ما يبدو بغيضًا, مؤلمًا, شريرًا يمكن ان يصير مبعثا على الجمال، السعادة و القوّة إذا ما واجهناه بعقل منفتح. كلّ لحظة هي ذهبيّة بالنسبة لذلك الذي يملك بصيرة ليراها على هذا النحو."
ما يبدو بغيضًا, مؤلمًا, شريرًا يمكن ان يصير مبعثا على الجمال، السعادة و القوّة إذا ما واجهناه بعقل منفتح. كلّ لحظة هي ذهبيّة بالنسبة لذلك الذي يملك بصيرة ليراها على هذا النحو."
" أحياناً حينما نكون في مشوارٍ طويل ،بعدما تحدثنا بما فيه الكفاية ،وسمعنا
موسيقى بما يكفي وتوقفنا مرتين ،مرةً لنأكل ،ومرةً لننظر إلى الإطلالة ،نقع في نغم الصمت
يتأرجح بيننا ذهاباً وإياباً
كما حبلٍ فوق بحيرة
ربما ما لا نقوله
هو ما ينقذنا"
موسيقى بما يكفي وتوقفنا مرتين ،مرةً لنأكل ،ومرةً لننظر إلى الإطلالة ،نقع في نغم الصمت
يتأرجح بيننا ذهاباً وإياباً
كما حبلٍ فوق بحيرة
ربما ما لا نقوله
هو ما ينقذنا"
"ما حدث .. أنني فقدت الأمان دفعة واحدة فجأة، أصبحت بلا جدران. بعدها أدمنت فكرة البيت جعلت قلبي مسكناً، بقعة آمنة لا ينقض جدارها، مأساتي أنني أقف خارجه، ووحدك من يسكن فيه. مأساتي الأكبر، كثرة الأبواب التي تُفتَح لي، شعوري بالتجمد من اشتعالهم، التواء روحي من رغباتهم وشعوري الجارح بالباب الوحيد الذي أغلق ذراعيه عندما أرادت رياحي فقط أن تستريح."
❤1