مركز سيد الشهداء عليه السلام
11.7K subscribers
8.7K photos
701 videos
233 files
22.2K links
مركز سيد الشهداء عليه السلام للبحوث الاسلامية هو مركز تخصصي يعنى بتحقيق روايات اهل البيت عليهم السلام ونشرها ونشر مذهب اهل البيت عليهم السلام واحياء امرهم ومناسباتهم
Download Telegram
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث طويل: يا علي، إني قد أوصيت فاطمة ابنتي بأشياء وأمرتها أن تلقيها إليك، فأنفذها، فهي الصادقة الصدوقة، ثم ضمها إليه وقبل رأسها، وقال: فداك أبوك يا فاطمة.

The Messenger of Allah (Pbuhp) said in a long narration: "O Ali, I have advised my daughter Fatimah about certain matters and instructed her to convey them to you, so act upon them. She is the truthful, the trustworthy. Then he drew her close, kissed her on the head, and said, 'May your father be sacrificed for you, O Fatimah.'".”
------------
طرف من الأنباء والمناقب ص 18, بحار الأنوار ج 22 ص 491, العوالم ج 11 ص 91

تحقيق وترجمة مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
❤10😢8
الامام العسكري (عليه السلام) في حديث اللوح
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الله عز وجل: وختمت بالسعادة لابنه علي (الهادي) وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيي أخرج منه الداعي إلى سبيلي, والخازن لعلمي الحسن ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين.

------------
الكافي ج 1 ص 528, الإمامة والتبصرة ص 99, الغيبة لنعماني ص 66, عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 44, كمال الدين ج 1 ص 310, الإختصاص ص 212, الغيبة للطوسي ص 146, إعلام الورى ص 393, جامع الأخبار ص 19, مناقب آشوب ص ج 1 ص 297, الإحتجاج ج 1 ص 68, الصراط المستقيم ج 2 ص 138, الوافي ج 2 ص 298, الجواهر السنية ص 404, إثبات الهداة ج 2 ص 26, الإنصاف في النص ص 53,غايةالمرامج1 ص219, بحار الأنوار ج 36 ص 197, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 84, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 208, العوالم ج 11 ص 850

تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
❤29👍1
عن إسماعيل‏ بن محمد قال: قعدت لأبي محمد (عليه السلام) على ظهر الطريق، فلما مر بي شكوت إليه الحاجة وحلفت له أنه ليس عندي درهم فما فوقها ولا عشاء ولا غداء، قال: فقال تحلف بالله كاذبا وقد دفنت مائتي دينار، وليس قولي هذا دفعا لك عن العطية، أعطه يا غلام ما معك، فأعطاني غلامه مائة دينار. ثم أقبل علي فقال لي: إنك تحرمها أحوج ما تكون إليها، يعني الدنانير التي دفنت, وصدق (عليه السلام) وكان كما قال، دفنت مائتي دينار، وقلت: تكون ظهرا وكهفا لنا, فاضطررت ضرورة شديدة الى شي‏ء أنفقه وانغلقت علي أبواب الرزق، فنبشت عنها فاذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها وهرب فما قدرت‏ منها على شي‏ء.
---------------
الكافي ج 1 ص 509, الإرشاد ج 2 ص 332, إعلام الورى ص 370, الثاقب في المناقب ص 578, الخرائج ج 1 ص 427, كشف الغمة ج 2 ص 413, الوافي ج 3 ص 854, إثبات الهداة ج 5 ص 14, حلية الأبرار ج 6 ص 101, مدينة المعاجز ج 7 ص 551, بحار الأنوار ج 50 ص 280, رياض الأبرار ج 2 ص 501

تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
❤10👍2
ولد الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام يوم الجمعة في الثامن من شهر ربيع الثاني في عام 232.
عاش مع أبيه ثلاث وعشرون سنة.
كنيته: أبو محمد.
ألقابه: العسكري, الصامت, الهادي, الرفيق, الزكي, السراج, المضي‏ء, الشافي, المرضي.
وكان هو وأبوه وجده عليهم السلام يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا.
أمه: أم ولد يقال لها سليل, وقيل حديث.
ولده: صاحب الزمان الإمام المهدي عليه السلام.
كان في سني إمامته بقية أيام المعتز أشهرا, ثم ملك المهتدي, واستشهد (عليه السلام) بعد مضي خمسة أشهر من ملك المعتمد.
وفي صفاته قال محمد الشاكري: كان استاذي (يقصد الإمام العسكري ع) اصلح من رأيت من العلويين والهاشميين ما كان يشرب هذا النبيذ وكان يجلس في المحراب ويسجد، فأنام وأنتبه وهو ساجد، وكان قليل الأكل كان يحضره التين والعنب والخوخ وما يشاكله فيأكل منه الواحد والثنتين ويقول: شل هذا إلى صبيانكم فأقول هذا كله؟ فيقول: خذه ما رأيت قط اشهى منه‏.
(دلائل الإمامة ص 431)
وفي الكافي ج 1 ص 506, عن محمد بن إبراهيم المعروف بابن الكردي, عن محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال: ضاق بنا الأمر، فقال لي أبي امض بنا حتى نصير إلى هذا الرجل يعني أبا محمد (ع) فإنه قد وصف عنه سماحة فقلت: تعرفه؟ فقال: ما أعرفه ولا رأيته قط، فقصدناه، فقال لي أبي وهو في طريقه: ما أحوجنا إلى أن يأمر لنا بخمسمائة درهم: مائتا درهم للكسوة، ومائتا درهم للدين، وفي نسخة للدقيق، ومائة للنفقة، فقلت في نفسي: ليته أمر لي بثلاثمائة درهم: مائة أشتري بها حمارا ومائة للنفقة ومائة للكسوة وأخرج الى الجبل‏. قال: فلما وافينا الباب خرج علينا غلامه فقال: يدخل علي بن إبراهيم ومحمد ابنه، فلما دخلنا عليه وسلمنا قال لأبي: يا علي ما خلفك عنا إلى هذا الوقت؟ فقال: يا سيدي استحييت أن ألقاك على هذا الحال، فلما خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرة فقال: هذه خمسمائة درهم: مائتان للكسوة ومائتان للدين‏ ومائة للنفقة، وأعطاني صرة فقال: هذه ثلاثمائة درهم اجعل‏ مائة في ثمن حمار، مائة للكسوة، ومائة للنفقة ولا تخرج إلى الجبل وصر إلى سوراء، فصار إلى سوراء وتزوج بامرأة فدخله اليوم ألف دينار ومع هذا يقول بالوقف، فقال محمد بن إبراهيم: فقلت له: ويحك أ تريد أمرا أبين من هذا قال: فقال: هذا أمر قد جرينا عليه‏.
وقد كثر فعل المعجزات حتى روي عن أبي هاشم قال: ما دخلت على أبي الحسن وأبي محمد (ع) يوما قط إلا رأيت منهما دلالة وبرهانا.
(إعلام الورى ص 375)
وقد كثر الشك فيه (عليه السلام), حتى ورد في كتاب كمال الدين ج 1 ص 222, عن أحمد بن إسحاق قال: خرج عن أبي محمد (ع) إلى بعض رجاله في عرض كلام له: ما مني أحد من آبائي (عليهم السلام) بما منيت به من شك هذه العصابة في، فإن كان هذا الأمر أمرا اعتقدتموه ودنتم به إلى وقت ثم ينقطع فللشك موضع، وإن كان متصلا ما اتصلت أمور الله عز وجل فما معنى هذا الشك؟
قد سجن (عليه السلام) أكثر من مرة في زمان الحكام العباسية عليهم لعنة الله تعالى.
الإرشاد ج 2 ص 330, عن محمد بن إسماعيل العلوي قال: حبس أبو محمد (عليه السلام) عند علي بن أوتاش‏ وكان شديد العداوة لآل محمد (عليهم السلام)‏, غليظا على آل أبي طالب, وقيل له: افعل به وافعل, قال: فما أقام إلا يوما حتى وضع خديه له, وكان لا يرفع بصره إليه إجلالا له وإعظاما, وخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم قولا فيه.
وقد روي في الكافي ج 1 ص 513, سُلم أبو محمد (ع) الى نحرير الخادم‏، فكان يضيق عليه ويؤذيه، قال: فقالت له امرأته: ويلك اتق الله لا تدري من في منزلك؟ وعرفته صلاحه وقالت: إني أخاف عليك منه، فقال: لأرمينه بين السباع، ثم فعل ذلك به فرئي (ع) قائما يصلي وهي حوله.
استشهد (عليه السلام) في عمر ثمان وعشرين سنة في سر من رأى المعروفة بسامراء في الثامن من شهر ربيع الأول مسموما في زمن المعتمد العباسي عليه لعنة الله, وبدأ مرضه من أثر السم في الأول من شهر ربيع الأول.
دفن مع أبيه ‘ في بيته.
❤11
فدك حق للسيدة الزهراء (عليها السلام)
عن الرضا (ع) في حديث له مع المأمون: والآية الخامسة: قول الله عز وجل: {وآت ذا القربى حقه} خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها واصطفاهم على الأمة، فلما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ادعو إلي فاطمة، فدعيت له فقال: يا فاطمة, قالت (ع): لبيك يا رسول الله، فقال (ص): هذه فدك هي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب, وهي لي خاصة دون المسلمين، وقد جعلتها لك لما أمرني الله به فخذيها لك ولولدك.
-----------------
عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 231, الأمالي للصدوق ص 619, بشارة المصطفى ص 353, تفسير الصافي ج 3 ص 186, البرهان ج 3 ص 521, غاية المرام ج 2 ص 328, بحار الأنوار ج 29 ص 105, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 153, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 388, العوالم ج 11 ص 619
تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية
❤12😢1
زيارة الحسن عليه السلام يوم الاثنين
السلام عليك يا بن رسول رب العالمين، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين، السلام عليك يا بن فاطمة الزهراء، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا أمين الله، السلام عليك يا حجة الله، السلام عليك يا نور الله، السلام عليك يا صراط الله، السلام عليك يا بيان حكم الله، السلام عليك يا ناصر دين الله، السلام عليك أيها السيد الزكي، السلام عليك أيها البر الوفي، السلام عليك أيها القائم الأمين، السلام عليك أيها العالم بالتأويل، السلام عليك أيها الهادي المهدي، السلام عليك أيها الطاهر الزكي، السلام عليك أيها التقي النقي، السلام عليك أيها الحق الحقيق، السلام عليك أيها الشهيد الصديق، السلام عليك يا أبا محمد الحسن بن علي ورحمة الله وبركاته.

أعمال يوم الإثنين وليلة الثلاثاء:
https://bit.ly/3RprXlo
❤9
A short biography of Imam Al-Hassan Al-Askari (Pbuh):
He is Al-Hassan son of Ali son of Mohammad son of Ali son of Moussa son of Jaa'far son of Mohammad son of Ali son of Al-Hussein son of Ali son of Abi Talib (Pbut).
His surnames: "Al-Askari, Al-Zaki (The Pure), Al-Taqi (The Pious), Al-Hadi (The Guide), Al-Mardi (The Pleased), Al-Khalis (The Sincere), Al-Samit (The Silent), Al-Siraj (The Lantern), Al-Rafeeq (The Compassionate), Al-Muhtadi (The Guided) ...
His mother is the glorious lady Sawsan Al-Maghribiya.
He was born in Al-Madina Al-Munawwara on the tenth of Rabi' the second, year 232 Hijri
He martyred on the eighth of Rabi' the first year 260 Hijiri,
He was buried in Samurra. He (Pbuh) said about his grave: "My grave in SurramanRa'a is safety for the people of both sides."
His wife Glorious Lady Narjis daughter of the King of Rome.
He begot only Imam Mahdi (Pbuh) the Lord of Time and Era.
The Abbasid rulers during his life: Al-Mo'taz, Al-Mohtadi and then Al-Mo'tamid.
The duration of his Imamate was five years, eight months and five days.
His traits: Mohammad Al-Shakiri said: "My Master (meaning Imam Askari (Pbuh) is the greatest Hashemite I've ever seen. He didn't drink this wine. He used to sit in his Mihrab and prostrate. I would sleep and then wake up while he is still in prostration. He used to eat a little. When they used to bring him figs, grapes, peaches and others, he would eat one piece or two. Then he would say: "Take these to your boys." I would say: "All of them?" He would say: "Yes, take it. I've never tasted anything better than these."
"His martyrdom: Muhammad ibn al-Hasan ibn Ubaid reported that he said: Abu Muhammad al-Hasan son of Ali (peace be upon them) passed away on a Friday at the time of the morning prayer. On that night, he had written numerous letters by his own hand to Medina. This occurred in the month of Rabi' al-Awwal, in the year 260 AH. Only Saqil the servant girl and Aqeed the servant were present with him at that time, along with those whom Allah, the Almighty, only knows.
Aqeed said, 'He asked for water that had been heated in the Masaṭḳa (a vessel). So, we brought it to him. He said, 'Start by preparing me for prayer.' We brought it to him and spread out the handkerchief in his room. He took water from Saqil and washed his face and arms, one after the other. He wiped his head and feet, then performed the morning prayer on his bed. He took the cup to drink, but the cup turned in his hand, and his hand trembled. Saqil took the cup from his hand, and he passed away at that moment. He was buried in his home in Samurra, next to his father (peace be upon him). He had completed twenty-nine years of his life.'"
❤4👍1
عن علي بن محمد بن الحسن قال: وافت جماعة من الاهواز من أصحابنا وأنا معهم وخرج السلطان إلى صاحب البصرة يريد النظر إلى أبي محمد (عليه السلام) فنظرنا إليه ماضياً معه، وقعدنا بين الحائطين بسر من رأى ننتظر رجوعه, قال: فرجع، فلما حاذانا، وقف فمد يده إلى قلنسوته فأخذها من رأسه، وأمسكها بيده، ثم أخذ بيده الاخرى، ووضعها على رأسه، وضحك في وجه رجل منا, فقال الرجل: أشهد أنك حجة الله وخيرته! فقلنا: يا هذا ما شأنك؟ قال: كنت شاكاً فيه, فقلت في نفسي: إن رجع وأخذ القلنسوة من رأسه، قلت بإمامته.

=---
الخرائج ج 1 ص 444, عيون المعجزات ص 136, كشف الغمة ج 2 ص 420, إثبات الهداة ج 5 ص 32, مدينة المعاجز ج 7 ص 600, بحار الأنوار ج 50 ص 294

تحقيق مركز سيد الشهداء (عليه السلام) للبحوث الاسلامية
❤10🥰2
من زارها عارفا بحقها فله الجنة..
#فاطمة_المعصومة
#قم_المقدسة
❤15👍1😢1
نتقدم الى مولانا صاحب العصر والزمان (عج) بأسمى آيات العزاء بذكرى وفاة السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام المصادف يوم غد في العاشر من ربيع الثاني.
نبذة مختصرة عن حياة فاطمة المعصومة (عليها السلام)
اسمها فاطمة، وأشهر القابها «المعصومة». أبوها سابع ائمة الشيعة موسى بن جعفر (عليه السلام)وامها السيدة نجمة وهي امّ الامام الرضا أيضاً. كانت ولادتها في المدينة المنورة في الاول من ذي القعدة سنة 173 هـ . فقدت والدها وهي في سن الطفولة حيث استشهد في سجن هارون ببغداد، فأصبحت تحت رعاية اخيها علي بن موسى الرضا(عليه السلام). وفي سنة 200 هـ اُبعد الامام الرضا من المدينة الى «مرو» بأمر المأمون العباسي ولم يرافقه احد من عائلته الى خراسان.
وبعد مرور سنة على هجرة اخيها اشتاقت لرؤيته فتوجهت نحو خراسان بصحبة جمع من اخوتها وأبناء اخوتها، وكان الناس يستقبلونها ويكرمونها اينما حلّت. و كانت في الطريق تبيّن للناس مظلومية أخيها وغربته، ومعارضته للحكم العباسي. وفي اثناء ذلك وحينما وصلت القافلة مدينة «ساوة» توجّه بعض أعداء اهل البيت بصحبة بعض جنود الحكومة، واعترضوا طريق القافلة، وحصلت بينهم معركة استشهد على أثرها جميع رجال القافلة تقريباً، وطبقا لرواية فان السيدة معصومة أيضاً سُقيت السم. وعلى كل حال فقد مرضت السيدة فاطمة، اما بسبب حزنها الشديد أو بسببب تناولها السم، ولم يمكنها مواصلة السير، فتوجهت نحو مدينة قم ـ بعد أن سألت عن المسافة بين «ساوة» وقم ـ وقالت: سمعت أبي يقول: «ان قم مأوى شيعتنا». فخرج أهل قم لاستقبالها وأخذ «موسى بن خزرج» زعيم الا شعريين زمام ناقتها ودخلت قم في 23 ربيع الاول سنة 201 هـ . ثم أناخت الناقة في محل يسمى اليوم «ميدان مير» امام منزل «موسى بن خزرج». بقيت السيدة فاطمة في قم 17 يوماً كانت مشغولة فيها بالعبادة والدعاء في محل يسمى «بيت النور» ويقع الآن في مدرسة «ستيه». وأخيراً حانت منيّتها في العاشر من ربيع الثاني «أو الثاني عشر منه على قول» قبل أن تحظى برؤية أخيها، فصار الناس في عزاء لفقدها وحملوها الى محل يسمى «باغ بابلان» وهو موضع قبرها حالياً. وقبل أن ينزلوها في قبرها ظهر فارسان منقّبان من جهة القبلة واقتربا من الجنازة، وبعد الصلاة عليها حملها احدهما وأدخلها القبر وتناولها الآخر الذي كان داخل القبر. وبعد اتمام دفنها ركبا فرسيهما وابتعدا من غير أن يتفوّها بكلمة. ولعلّ هذين الفارسين هما الامام الرضا (عليه السلام)والامام الجواد (عليه السلام)، كما أن الزهراء (عليها السلام)غسّلها أمير المؤمنين (عليه السلام) ومريم (عليها السلام) غسّلها عيسى (عليه السلام). وبعد دفنها وضع موسى بن خزرج مظلة من الحصير على قبرها الشريف حتى حلّت سنة 256 فبنت السيدة زينب بنت الامام الجواد (عليه السلام) اول قبة على قبر عمتها، وصار ذلك المكان مقصداً للزائرين ومحبّي أهل البيت (عليهم السلام).
😢22❤3👍2
We extend our condolences to our master, the Imam of the Age and Era (peace be upon him), on the anniversary of the martyrdom of Lady Fatimah al-Ma'sumah (peace be upon her).

A brief overview of the life of Lady Fatimah al-Ma'sumah (peace be upon her):
Her name was Fatimah, and she is most commonly known as "al-Ma'sumah" (the infallible). Her father was the seventh Imam of the Shia, Moussa son of Ja'far (pbut), and her mother was Lady Najmah (pbuh), who was also the mother of Imam al-Ridha (pbuh). She was born in the holy city of Medina on the 1st of Dhul-Qi'dah, 173 AH. She lost her father at a young age, as he was martyred while imprisoned in the dungeons of Harun al-Abbasi in Baghdad. After his death, she was under the care of her brother, Imam Ali son of Moussa al-Ridha (pbut).
In 200 AH, Imam al-Ridha (pbuh) was forced to leave Medina and relocate to Marw, as ordered by the Abbasid Caliph Ma'mun. Fatimah al-Ma'sumah (pbuh) did not accompany him, as no other family members were allowed to join him on his journey to Khorasan.
A year after her brother's departure, Fatimah al-Ma'sumah (pbuh) longed to see him and decided to travel to Khorasan with some of her brothers and their children. The people along her route welcomed her warmly, and her journey served to highlight the oppression her brother faced, his estrangement, and his opposition to the Abbasid rule.
During her journey, near the city of Sawa some of the enemies of the Ahlul-Bayt and government forces on one side encountered the caravan of Fatimah al-Ma'sumah (pbuh) and her companions on the other. In the ensuing battle, almost all the men in her caravan were martyred, and according to some accounts, Fatimah al-Ma'sumah herself was poisoned.
In any case, Fatimah al-Ma'sumah became seriously ill and could no longer continue her journey. She turned toward the city of Qom, asking about its distance. She stated, "I heard my father say, 'Qom is a sanctuary for our Shi'a.'" The people of Qom came out to welcome her, and her arrival marked the beginning of her stay in the city.
Fatimah al-Ma'sumah remained in Qom for 17 days. During her stay, she was occupied with worship and supplication in a place now known as "Bait al-Noor," which is situated within the present-day Seminary of Qom. Her health deteriorated, either due to intense grief over her brother's separation or due to poisoning, and she could no longer continue her journey. Her wish to see her brother went unfulfilled.
On the 10th of Rabi' al-Thani (or the 12th according to some accounts) in the year 201 AH, she passed away. The people of Qom, deeply saddened by her loss, carried her body to a location currently known as "Baghe-Babolan," where her shrine stands today.
Before they lowered her into her grave, two masked horsemen appeared from the direction of the qibla (the direction of prayer) and approached the funeral procession. After the funeral prayer was offered for her, one of the horsemen carried her and placed her in the grave, while the other horseman, who was already inside the grave, received her. Once the burial was complete, they mounted their horses and departed without uttering a word.
Following her burial, Musa ibn Khazraj, a Shia leader, placed a reed mat over her holy grave, and the site later became a destination for visitors and lovers of the Ahlul-Bayt (peace be upon them). The dome of Fatimah al-Ma'sumah was constructed by her niece, Sayyida Zainab, the daughter of Imam al-Jawad (peace be upon him), and this marked the first dome built over the grave of a female member of the Ahlul-Bayt (peace be upon them). The shrine remains a significant pilgrimage site for Shia Muslims and lovers of Ahlul-Bayt.
❤5👍4
زيارة السيدة المعصومة عليها السلام المروية عن الامام الرضا عليه السلام:
السلام على آدم صفوة الله ، السلام على نوح نبي الله ، السلام على إبراهيم خليل الله ، السلام على موسى كليم الله ، السلام على عيسى روح الله . السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا خير خلق الله ، السلام عليك يا صفي الله ، السلام عليك يا محمد بن عبدالله خاتم النبيين . السلام عليك يا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وصي رسول الله السلام عليك يا فاطمة سيدة نساء العالمين . السلام عليكما يا سبطي نبي الرحمة وسيدي شباب أهل الجنة . السلام عليك يا علي بن الحسين سيد العابدين وقرة عين الناظرين . السلام عليك يا محمد بن علي باقر العلم بعد النبي . السلام عليك يا جعفر بن محمد الصادق البار الأمين . السلام عليك يا موسى بن جعفر الطاهر الطهر . السلام عليك يا علي بن موسى الرضا المرتضى . السلام عليك يا محمد بن علي التقي . السلام عليك يا علي بن محمد النقي الناصح الأمين . السلام عليك يا حسن بن علي . السلام على الوصي من بعده ، اللهم صل على نورك وسراجك وولي وليك ووصي وصيك وحجتك على خلقك . السلام عليك يا بنت رسول الله ، السلام عليك با بنت فاطمة وخديجة ، السلام عليك با بنت أمير المؤمنين ، السلام عليك يا بنت الحسن والحسين ، السلام عليك با بنت ولي الله ، السلام عليك يا أخت ولي الله ، السلام عليك يا عمة ولي الله ، السلام عليك يا بنت موسى بن جعفر ورحمة الله وبركاته السلام عليك ، عرف الله بيننا وبينكم في الجنة وحشرنا في زمرتكم وأوردنا حوض نبيكم وسقانا بكأس جدكم من يد علي بن أبي طالب صلوات الله عليكم . اسأل الله أن يرينا فيكم السرور والفرج وأن يجمعنا وإياكم في زمرة جدكم محمد صلى الله عليه وآله وأن لا يسلبنا معرفتكم إنه ولي قدير . أتقرب إلى الله بحبكم والبرائة من أعدائكم والتسليم إلى الله ، راضيا به غير منكر ولا مستكبر ، وعلى يقين ما أتى به محمد وبه راض ، نطلب بذلك وجهك ، يا سيدي اللهم ورضاك والدار الآخرة . يا فاطمة ، اشفعي لي في الجنة ، فإن لك عند الله شأنا من الشأن . اللهم إني أسألك أن تختم لي بالسعادة ، فلا تسلب مني ما أنا فيه ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . اللهم استجب لنا وتقبله بكرمك وعزتك وبرحمتك وعافيتك . وصلى الله على محمد وآله اجمعين وسلم تسليما يا أرحم الراحمين
-------------
بحار الأنوار ج 99 ص 265, زاد المعاد ص 547
تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية
#فاطمة_المعصومة
❤10👍1😢1