أُشبه الشمس في إصرارها على الشروق، وأُشبه كلّ الأشياء التي خُلقت لتضيء، لا لأنني لا أنكسر، بل لأنني أرفض أن أجعل من انكساري نهايةً لنوري، حتى في أشد لحظات ضعفي، أبحث في داخلي عن ضوءٍ يُشبهني وأبدأ من جديد
« فداك من السنين أعزّها . . ومن الغلا ما جل
عن التوصيف، وأبيات القصيد، وشرهة أوراقي »
عن التوصيف، وأبيات القصيد، وشرهة أوراقي »
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
و أجعل روحي آنسة دائمًا.. في قولها الطيّب
و في فعلها الحسن، أن يبقى وجودي رَحب إلى الأبد يا ربّ.
و في فعلها الحسن، أن يبقى وجودي رَحب إلى الأبد يا ربّ.
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ