ان لا يخرج في طريقي شخص شحيح
اللي يشّح علي بالطمأنينة،
يشح بالكلمة الحلوة،
ويشح حتى بالوصل.
اللي يشّح علي بالطمأنينة،
يشح بالكلمة الحلوة،
ويشح حتى بالوصل.
لأنك تعرف جيدًا إلى أي حدٍ ستصل بهذ الأمر،
ومتى تنزع فتيله، وتُغلق حدوده،
وكيف تصون حقك في أن تكون أنت.
لهذا تحديدًا يغادرك كل متردّدٍ وجد نفسه في محيطك سدى،
حين أرادك دمية في مشهدٍ عابث.
ومتى تنزع فتيله، وتُغلق حدوده،
وكيف تصون حقك في أن تكون أنت.
لهذا تحديدًا يغادرك كل متردّدٍ وجد نفسه في محيطك سدى،
حين أرادك دمية في مشهدٍ عابث.
مع كامل احترامي للأغاني والكتب والروايات اللي يتكلموا فيها عن جرح القلب وانكساره، لكن الحقيقة بالنسبة لي تتلخص في التالي:
"إن كل المشاعر الحقيقية تتسلسل إلى الجهاز الهضمي مابين المعدة والقولون، مرات خفيفة كالفراشة، ومرات عنيفة كالطعن.. القلب واجهة اجتماعية لا غير!"
"إن كل المشاعر الحقيقية تتسلسل إلى الجهاز الهضمي مابين المعدة والقولون، مرات خفيفة كالفراشة، ومرات عنيفة كالطعن.. القلب واجهة اجتماعية لا غير!"
على ظلال النافذة أنا لا زلت هُنا اشبه رسالة منسية في ليلة مكتظة بالاغنيات والقصائد وصوت درويش وماجدة وهي تصرخ : كلمات ليست كالكلمات!. أنا هُنا لستُ وحيدًا بل مُمتلئ حتى الزحام والأرق
يمشي بيّ متكورًا على نفسي وفي روحي محرقة للذكريات.
في سهوةً تنبت على وجنتي ضحكة لأن لحظة خفية تخطفني وتركض دون اقدام تتوغل دون أن تنشب في الزحام وبين المارة.. والمارة في سهوتي دائمًا هُناك صوت طائش يرتطم بيّ لأصحو من سهوتي .. لا اوخبه.. ما زلنا نحاول تكوين حياة من العدم الى الوجود وما الوجود غير حضور يُكمل كل هذا الغياب! فللذاكرة مآرب أخرى!. فحين يرحل البشر وتغفو الاشياء وتخذلُ الطرقات عهدَ الذكرى بأكمله وأشعرُ أني غريبة جداً ولا اجدُ مبّرراً لبقائي فتجرحني المدينة.. رُغم الانتماء.
-مـيلاد
يمشي بيّ متكورًا على نفسي وفي روحي محرقة للذكريات.
في سهوةً تنبت على وجنتي ضحكة لأن لحظة خفية تخطفني وتركض دون اقدام تتوغل دون أن تنشب في الزحام وبين المارة.. والمارة في سهوتي دائمًا هُناك صوت طائش يرتطم بيّ لأصحو من سهوتي .. لا اوخبه.. ما زلنا نحاول تكوين حياة من العدم الى الوجود وما الوجود غير حضور يُكمل كل هذا الغياب! فللذاكرة مآرب أخرى!. فحين يرحل البشر وتغفو الاشياء وتخذلُ الطرقات عهدَ الذكرى بأكمله وأشعرُ أني غريبة جداً ولا اجدُ مبّرراً لبقائي فتجرحني المدينة.. رُغم الانتماء.
-مـيلاد
كانت مشكلتي أني أهب شعوري كله، لا أبخل لا أتجزأ لا أشّح
أصب بوفرة وإذا سقطت أسقط كلّي حتى أصبحت بكل هذه الخسارات.
أصب بوفرة وإذا سقطت أسقط كلّي حتى أصبحت بكل هذه الخسارات.
ويكفيني ان كل ما منحته في حياتي كان صادقاً حقيقياً
و من عمق قلبي ،ولا مرة أوهمت أحداً بمكانة مزيفة
أو شعور غير حقيقي ، ولا مرة وهبت كامل طاقتي لأجل غرض
أو مصلحة أو قصد حتى سلامي أضع فيه كل المودّة
والود واللين وهذه أكبر انتصاراتي.
و من عمق قلبي ،ولا مرة أوهمت أحداً بمكانة مزيفة
أو شعور غير حقيقي ، ولا مرة وهبت كامل طاقتي لأجل غرض
أو مصلحة أو قصد حتى سلامي أضع فيه كل المودّة
والود واللين وهذه أكبر انتصاراتي.
طول عمري عندي هوس إني مزعلش حد ، ومخيبش ظن حد فيا ، حتى لو لسه عارفني.. في الآخر إكتشفت إن اكتر حد زعلته وخيبت ظنه فيا هو نفسي.
أنا لستُ لي
اليوم اضع قلبي على الطاولة وانهض وانفض عن ثيابي غبار الاشخاص اللذين لم يتركوا داخلي غير الاذى والالم الثقيلة. أن جميع مُحاولاتي السابقة في جعل الامور على مايُرام ليس الا من منبع الغباء ، السذاجة. فلا شيء على مايُرام. اقف امام موقد النار ولا ادري ايانا يغلي؟
حيث تتناثر الاصوات من رأسي تتداول احاديث مصيرية فتأخذني سهوةً تنبت على وجنتي ضحكة لأن لحظة خفية تخطفني
وتركض دون اقدام تتوغل دون أن تنشب في الزحام وبين المارة.. والمارة في سهوتي دائمًا هُناك صوت طائش يرتطم بيّ لأصحو من سهوتي .. لا اوخبه.. ربمُا هذهِ ستكون ختامية القصص المؤجلة ذات النهايات المفتوحة في حياتي.
-ميلاد
اليوم اضع قلبي على الطاولة وانهض وانفض عن ثيابي غبار الاشخاص اللذين لم يتركوا داخلي غير الاذى والالم الثقيلة. أن جميع مُحاولاتي السابقة في جعل الامور على مايُرام ليس الا من منبع الغباء ، السذاجة. فلا شيء على مايُرام. اقف امام موقد النار ولا ادري ايانا يغلي؟
حيث تتناثر الاصوات من رأسي تتداول احاديث مصيرية فتأخذني سهوةً تنبت على وجنتي ضحكة لأن لحظة خفية تخطفني
وتركض دون اقدام تتوغل دون أن تنشب في الزحام وبين المارة.. والمارة في سهوتي دائمًا هُناك صوت طائش يرتطم بيّ لأصحو من سهوتي .. لا اوخبه.. ربمُا هذهِ ستكون ختامية القصص المؤجلة ذات النهايات المفتوحة في حياتي.
-ميلاد