إني لَأعذرُ أهلي في تنقُّلهم
بين المصائب إن لم يحفظوا الذِّمما
فقد يَسلُّ الأسى سُودَ الصنائع من
بِيضِ الطبائعِ حتى إن جرى هُضِما
همُ الذين إذا جاروا أَطعتُ بهم
عِلمي وحِلميَ لا خصمًا ولا حَكَما
سنَعدم الخطبَ إذ يُمنى إلى أجَلٍ
وينقضي الدهرُ لم نعدم به الرَّحِما
بين المصائب إن لم يحفظوا الذِّمما
فقد يَسلُّ الأسى سُودَ الصنائع من
بِيضِ الطبائعِ حتى إن جرى هُضِما
همُ الذين إذا جاروا أَطعتُ بهم
عِلمي وحِلميَ لا خصمًا ولا حَكَما
سنَعدم الخطبَ إذ يُمنى إلى أجَلٍ
وينقضي الدهرُ لم نعدم به الرَّحِما