وصية الإمام (ع) باجتناب هوى النفس
موردٌ آخر تشرّف فيه الحاج غلام عباس بالوصول إلى خدمة وليّ العصر (أرواحنا فداه) وكتب تفاصيله لمؤلف الكتاب هو هذه الحادثة:
في صيف إحدى السنتين (1968 / 1969 م)، ذهبتُ إلى القرية التي هي مسقط رأسي (دستجرد)، وكنتُ أترقب وأتوق باستمرار لرؤية جمال إمام الزمان (ع)، وأعددتُ لنفسي برنامجاً عبادياً يتضمن الصلاة والدعاء في سبيل التشرّف بلقاء الموُلى، وكنتُ أبكي شوقاً وحباً في تلك الأحوال.
وفي إحدى الليالي، وكنتُ أعاني من وعكة صحية وكان ينبغي عليّ تناول الدواء في الساعة 12 ليلاً وفق تعليمات الطبيب، نمتُ في الساعة 9:30 على نية الاستيقاظ عند الساعة 12، واستيقظتُ بالفعل في الوقت المحدد.
وكان سراج الفانوس الذي خفضتُ فتيلته لأستضيء به عند الحاجة قد انطفأ. وما إن قمتُ لأشعل الفانوس وأتناول الدواء، حتى رأيتُ سيداً جليل القدر ذائب الهيبة والوقار، أضاء وجودُه الغرفة بأكملها، قد دخل الحجرة !
وفور رؤيتي لذلك الجمال الآسر للقلوب، أخذتُ بالصلوات على محمد وآل محمد؛ فدنا السيد مني وكنتُ أرفع صوتی بالصلوات أكثر فأكثر، كانت هيئة وجهه الشريف نورانيةً بحدٍ لم أعد أطيق النظر إليه ولا القدرة على الوقوف على قدمي، وعجز لساني عن الكلام.
وفي تلك الحالة التفتَ إليّ وقال
: «أَتَزَالُ أَسِيرًا لِنَفْسِكَ؟!».
فَصُعِقْتُ وكأن تياراً كهربائياً أصابني، وجمدتُ كالثلج خجلاً وحياءً... فمضى (عليه السلام)، وبقيتُ أنا أجهش بالبكاء.
_كتاب شيفتگان ص١٤٧
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
موردٌ آخر تشرّف فيه الحاج غلام عباس بالوصول إلى خدمة وليّ العصر (أرواحنا فداه) وكتب تفاصيله لمؤلف الكتاب هو هذه الحادثة:
في صيف إحدى السنتين (1968 / 1969 م)، ذهبتُ إلى القرية التي هي مسقط رأسي (دستجرد)، وكنتُ أترقب وأتوق باستمرار لرؤية جمال إمام الزمان (ع)، وأعددتُ لنفسي برنامجاً عبادياً يتضمن الصلاة والدعاء في سبيل التشرّف بلقاء الموُلى، وكنتُ أبكي شوقاً وحباً في تلك الأحوال.
وفي إحدى الليالي، وكنتُ أعاني من وعكة صحية وكان ينبغي عليّ تناول الدواء في الساعة 12 ليلاً وفق تعليمات الطبيب، نمتُ في الساعة 9:30 على نية الاستيقاظ عند الساعة 12، واستيقظتُ بالفعل في الوقت المحدد.
وكان سراج الفانوس الذي خفضتُ فتيلته لأستضيء به عند الحاجة قد انطفأ. وما إن قمتُ لأشعل الفانوس وأتناول الدواء، حتى رأيتُ سيداً جليل القدر ذائب الهيبة والوقار، أضاء وجودُه الغرفة بأكملها، قد دخل الحجرة !
وفور رؤيتي لذلك الجمال الآسر للقلوب، أخذتُ بالصلوات على محمد وآل محمد؛ فدنا السيد مني وكنتُ أرفع صوتی بالصلوات أكثر فأكثر، كانت هيئة وجهه الشريف نورانيةً بحدٍ لم أعد أطيق النظر إليه ولا القدرة على الوقوف على قدمي، وعجز لساني عن الكلام.
وفي تلك الحالة التفتَ إليّ وقال
: «أَتَزَالُ أَسِيرًا لِنَفْسِكَ؟!».
فَصُعِقْتُ وكأن تياراً كهربائياً أصابني، وجمدتُ كالثلج خجلاً وحياءً... فمضى (عليه السلام)، وبقيتُ أنا أجهش بالبكاء.
_كتاب شيفتگان ص١٤٧
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
❤42💔15😢14
قال لهم: «قريبًا ينتهي الأمر على خير».
قيل له: «من أين لك هذه الثقة؟»
قال لهم: «أنا أتوسل بالزهراء عليها السلام».
قيل له: «من أين لك هذه الثقة؟»
قال لهم: «أنا أتوسل بالزهراء عليها السلام».
❤102🕊10👍1💯1
ينقل السيد حسين دستغيب قدّس سرّه، عن أحد العلماء الأجلّاء، أنّ لهذا العالم ابنةً عزباء، وكانت هذه الفتاة تذهب كلّ يوم إلى نهرٍ صغيرٍ قريبٍ من منزلهم، فتكتب رقعةً إلى صاحب الزمان، عجل الله تعالى فرجه الشريف، وتلقيها في النهر.
وكان في قلبها حاجةٌ ملحّةٌ جدًّا، تتمنّى قضاءها وتنتظر فرجها بفارغ الصبر لسنوات . فبدأت بكتابة رقعة صاحب الزمان يوميا ومرّت الأيام والأسابيع، وكانت قرابة أربعين يومًا، أو أقل بقليل، وهي تكتب كلّ يوم رسالةً إلى صاحب الزمان عليه السلام، ثم تلقيها في النهر.
لكن حاجتها لم تُقضَ، فبدأ اليأس يتسلّل إلى قلبها، حتى قالت في نفسها:
«لقد مللت، وبدأ اليأس يدبّ في قلبي يا صاحب الزمان! أتصوّر أنّ هذا الحزن لن يفارقني أبدًا، وأنّ حالتي لن تتغيّر أبدًا».
ثم عادت إلى منزلها، وفي تلك الليلة، وبينما هي نائمة، رأت في عالم الرؤيا صاحب الزمان، عجل الله تعالى فرجه الشريف، في غاية الجمال مع أنواره الباهرة.
فقال لها:
« اطمئني، لقد وصلت الرسائل إلينا جميعًا، ولكنّنا نحتاج إلى تمهيد للظروف، و عليك أن تصبري قليلًا »
تقول الفتاة: استيقظت في الصباح وأنا مستبشرةٌ وفرحةٌ جدًّا، فقد كان هذا وعدًا من صاحب الزمان، ولا خلف في وعده.
فما مر إلا أسبوع واحد وإذا بهذه الحاجة التي لطالما انتظرتها لسنوات انقضت خلال هذا الأسبوع.
و حاجتي هي ان اتزوج من عائلة متدينة ملتزمة ان اتزوج من شاب صالح يخاف الله فيني و يحترم العائلة و الحمد لله جاء بل افضل مما ظننت و تزوجت منه و انجبت الأطفال .
فلا تيأسوا من رحمة الله، ولا تستعجلوا الإجابة؛ فقد يتأخّر الفرج لأنّ الظروف لم تتهيّأ بعد، لكنّ الله سبحانه وتعالى أعلم بوقت الإجابة، وما علينا إلا أن نصبر ونحسن الظنّ به، ونبقى على باب صاحب الزمان عليه السلام بقلبٍ مملوءٍ بالأمل واليقين.
منقول
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
وكان في قلبها حاجةٌ ملحّةٌ جدًّا، تتمنّى قضاءها وتنتظر فرجها بفارغ الصبر لسنوات . فبدأت بكتابة رقعة صاحب الزمان يوميا ومرّت الأيام والأسابيع، وكانت قرابة أربعين يومًا، أو أقل بقليل، وهي تكتب كلّ يوم رسالةً إلى صاحب الزمان عليه السلام، ثم تلقيها في النهر.
لكن حاجتها لم تُقضَ، فبدأ اليأس يتسلّل إلى قلبها، حتى قالت في نفسها:
«لقد مللت، وبدأ اليأس يدبّ في قلبي يا صاحب الزمان! أتصوّر أنّ هذا الحزن لن يفارقني أبدًا، وأنّ حالتي لن تتغيّر أبدًا».
ثم عادت إلى منزلها، وفي تلك الليلة، وبينما هي نائمة، رأت في عالم الرؤيا صاحب الزمان، عجل الله تعالى فرجه الشريف، في غاية الجمال مع أنواره الباهرة.
فقال لها:
« اطمئني، لقد وصلت الرسائل إلينا جميعًا، ولكنّنا نحتاج إلى تمهيد للظروف، و عليك أن تصبري قليلًا »
تقول الفتاة: استيقظت في الصباح وأنا مستبشرةٌ وفرحةٌ جدًّا، فقد كان هذا وعدًا من صاحب الزمان، ولا خلف في وعده.
فما مر إلا أسبوع واحد وإذا بهذه الحاجة التي لطالما انتظرتها لسنوات انقضت خلال هذا الأسبوع.
و حاجتي هي ان اتزوج من عائلة متدينة ملتزمة ان اتزوج من شاب صالح يخاف الله فيني و يحترم العائلة و الحمد لله جاء بل افضل مما ظننت و تزوجت منه و انجبت الأطفال .
فلا تيأسوا من رحمة الله، ولا تستعجلوا الإجابة؛ فقد يتأخّر الفرج لأنّ الظروف لم تتهيّأ بعد، لكنّ الله سبحانه وتعالى أعلم بوقت الإجابة، وما علينا إلا أن نصبر ونحسن الظنّ به، ونبقى على باب صاحب الزمان عليه السلام بقلبٍ مملوءٍ بالأمل واليقين.
منقول
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
1❤87🕊12👍7💔6
إذا قال لك أحد أبشرك مباشرة تفرح تبتسم !
كيف إذا كان القائل هو الله سبحانه
" وبشر الصابرين "
تخيل عِظمْ الذي أعده لك
كيف إذا كان القائل هو الله سبحانه
" وبشر الصابرين "
تخيل عِظمْ الذي أعده لك
1❤122😢10🕊9💯7💔1
محمد حسين التبريزي وصاحب الزمان
يقول الحاج محمد حسين التبريزي وهو من محترمي تجّار تبريز وقد حُرِم من نعمة الولد وكان قد استعمل كل الادوية والعقاقير فلم تنفعه للانجاب يقول: تشرفت بزيارة النجف الاشرف ولطلب الحاجة ذهبت الى مسجد السهلة وتوسلت بالامام صاحب الزمان (عج)
وفي الليل رايت في عالم المكاشفة ان رجلا جليلا قال لي: اذهب الى دزفول عند محمد على الجولاگر (الحائك) لكي تقضى حاجتك.
ذهبت الى دزفول وسألت عن عنوان ذلك الشخص فدلّوني عليه وعندما رأيته اعجبني لانه كان رجلا فقيرا طيب السريرة نيّر الضمير وكان له دكان صغير يشتغل فيه بالحياكة.
سلمت عليه فقال لي: وعليك السلام يا حاج محمد حسين لقد قُضِيَت حاجتك.
تعجبتُ من معرفته باسمي، ومن قوله ان حاجتي قد قُضيت.و طلبت منه ان يسمح لي بالمبيت عنده تلك الليلة، فوافق على ذلك.
دخلت الى دكانه المتواضع.
وحينما كان وقت الغروب أذَّنَ الرجل أذان المغرب وصلّينا المغرب والعشاء سويّة.
ولما مضى من الليل بعضه، وجاء ببعض خبز الشعير على المائدة وقليل من اللبن فاكلنا عشائنا معا.
بتنا معا تلك الليلة في المكان وحينما طلع الفجر قمنا وصلينا صلوة الصبح، وبعد تعقيبات طويلة عاد الى عمله واخذ يشتغل بالحياكة.
قلت له: لقد جئت اليك لأمرين الأول هو ما اخبرتني بقضائه وهو حاجتي والثاني هو انّى اريد ان أسألك باي عمل وصلت الى هذا المقام حتى يحولني الامام (عليه السلام) عليك؟
انك مطلع على اسمي وما في قلبي!!
قال: ايها السيد ما هذا السؤال، ان حاجتك قد قُضِيَت فارجع الى اهلك ودعك من هذه الأسئلة.
قلت له: اني ضيفك ولابد من اكرام الضيف وطلبي هو ان تخبرني عن حالك واعلم بانّي لن انصرف من هنا ما لم تخبرني عن ذلك.
قال: كنتُ في نفس هذا الدكان مُشتغلاً في عملي هذا. وكان مقابل دكاني هذا منزل احد موظفي الدولة وكان رجلا ظالما جبّارا.
وكان احد الجنود يحرس بيت ذلك الموظف الظالم.
ذات يوم جاءني ذلك الجندي وقال: هل تعمل الطعام لنفسك بنفسك؟
قلت له: اني اشتري سنويا مائة مَنْ من الحنطة والشعير واطحنها، واخبز مقدارا منها يوميا وآكله وليس لي زوجة واولاد.
قال: اني اعمل حارسا على هذا البيت ولا احب ان اكل من طعام هذا الظالم لان ذلك حرام، فان سمحت اشتر لي مائة مَنْ من الشعير واخبز لي يوميا قرصين من الخبز وسأكون لك شاكرا.
قبلت ذلك وكان ياتي يوميا ويأخذ قرصيه منّي وينصرف الى عمله.
وذات يوم وكنت قد خبزت له خبزه، وانتظرته ليأتي كالمعتاد لأخذِ خُبزه ولكنه لم يأت في الوقت المقرر.
ذهبت لاسأل عن حاله فقالوا لي انه مريض.
ذهبت الى عيادته واستأذنته بالاتيان بالطبيب لمعالجة فقال: لا حاجة الى ذلك، فاني ساموت الليلة وعندما اموت سياتيك شخص في منتصف الليل ويخبرك بموتي، فتعال الى هنا وقم بكل ما يأمرونك به وما بقي من الطحين فهو لك.
اردت ان ابقى تلك الليلة الى جنبه فلم يقبل، ولذا رجعت الى دكاني
وفي منتصف الليل استيقظت على صوت طرقات باب الدكان فسمعت شخصا يقول لي: قم يامحمد على!
قمت مسرعا فوجدت رجلا لا اعرفه فاخذني الى المسجد وعندما دخلنا المسجد وجدت جنازة الجندى مسجاة وكان رجلان الى جنب جثمانه، فقالا لي: تعال وساعدنا في أخذ الجنازة الى جنب النهر وغسلناها وكفّنّاها وصلّيا عليها وجئنا بها الى المسجد ودفنّاها الى جنبه.و رجعت الى دكّانى.
بعد عدة ليال من تلك الحادثة، سمعت طرقات الباب.خرجت من الدكان فرأيت رجلا يقول لي: السيد يدعوك، تعال معي لتتشرف بخدمته.
اطعت ذلك الرجل بدون نقاش، وذهبت معه حتى وصلنا الى صحراء كانت نيّرة وكأنّ القمر في ليلة تمامه وكماله مع ان الشهر كان في آخره، فتعجبت من ذلك كثيرا.
بعد عدة لحظات وصلنا الى صحراء النور (وتقع من شمال مدينة دزفول الايرانية) فرأيت من بعيد عدة اشخاص يجلسون حول بعضهم البعض ورأيت رجلا يقف في خدمتهم وكان أحد اولئك الرجال الجالسين عظيما جليلا جدا فعرفت انه حضرة صاحب الزمان (عج)
سيطر علي الرعب والخوف كثيرا، فقال لي الرجل الذى جاء لي الى الدكان: تقدم فتقدمت قليلا ثم وقفتُ، فقال الرجل الذى يقف بخدمة اولئك الاشخاص تقدم ولا تخف فتقدمت قليلا الى الامام.
فقال صاحب العصر (عج) لأحد اولئك الاشخاص:
امنحه منصب الجندى لاجل ما قام به من خدمة للشيعة.
قلت سيدي انّي كاسب حائك فكيف اكون جنديا؟
(وكنت قد تصورت بانه يريد أن يجعلني حارسا على بيت ذلك الظالم بدلا من الجندي.
فتبسم الامام (عج) وقال: نحن نريد ان نمنحك منصب الجندي.
كررت نفس الكلام السابق.
فقال عج نحن نريد ان نعطيك مقام الجندي المرحوم، لا أنّ تكون جنديا حارسا، اذهب فانك في مقامه
رجعت لوحدي، ولكن كان الظلام دامسا جداً ولا اثر لذلك النور الذي كان قد انتشر في الصحراء.وبحمد اللّه منذ ذلك اليوم والى الآن تصلني حوالات واوامر مولاى صاحب الزمان (عج) وانّي على ارتباط به ومن جملة ذلك قضّيتُك التي اخبرتني بها.
يقول الحاج محمد حسين التبريزي وهو من محترمي تجّار تبريز وقد حُرِم من نعمة الولد وكان قد استعمل كل الادوية والعقاقير فلم تنفعه للانجاب يقول: تشرفت بزيارة النجف الاشرف ولطلب الحاجة ذهبت الى مسجد السهلة وتوسلت بالامام صاحب الزمان (عج)
وفي الليل رايت في عالم المكاشفة ان رجلا جليلا قال لي: اذهب الى دزفول عند محمد على الجولاگر (الحائك) لكي تقضى حاجتك.
ذهبت الى دزفول وسألت عن عنوان ذلك الشخص فدلّوني عليه وعندما رأيته اعجبني لانه كان رجلا فقيرا طيب السريرة نيّر الضمير وكان له دكان صغير يشتغل فيه بالحياكة.
سلمت عليه فقال لي: وعليك السلام يا حاج محمد حسين لقد قُضِيَت حاجتك.
تعجبتُ من معرفته باسمي، ومن قوله ان حاجتي قد قُضيت.و طلبت منه ان يسمح لي بالمبيت عنده تلك الليلة، فوافق على ذلك.
دخلت الى دكانه المتواضع.
وحينما كان وقت الغروب أذَّنَ الرجل أذان المغرب وصلّينا المغرب والعشاء سويّة.
ولما مضى من الليل بعضه، وجاء ببعض خبز الشعير على المائدة وقليل من اللبن فاكلنا عشائنا معا.
بتنا معا تلك الليلة في المكان وحينما طلع الفجر قمنا وصلينا صلوة الصبح، وبعد تعقيبات طويلة عاد الى عمله واخذ يشتغل بالحياكة.
قلت له: لقد جئت اليك لأمرين الأول هو ما اخبرتني بقضائه وهو حاجتي والثاني هو انّى اريد ان أسألك باي عمل وصلت الى هذا المقام حتى يحولني الامام (عليه السلام) عليك؟
انك مطلع على اسمي وما في قلبي!!
قال: ايها السيد ما هذا السؤال، ان حاجتك قد قُضِيَت فارجع الى اهلك ودعك من هذه الأسئلة.
قلت له: اني ضيفك ولابد من اكرام الضيف وطلبي هو ان تخبرني عن حالك واعلم بانّي لن انصرف من هنا ما لم تخبرني عن ذلك.
قال: كنتُ في نفس هذا الدكان مُشتغلاً في عملي هذا. وكان مقابل دكاني هذا منزل احد موظفي الدولة وكان رجلا ظالما جبّارا.
وكان احد الجنود يحرس بيت ذلك الموظف الظالم.
ذات يوم جاءني ذلك الجندي وقال: هل تعمل الطعام لنفسك بنفسك؟
قلت له: اني اشتري سنويا مائة مَنْ من الحنطة والشعير واطحنها، واخبز مقدارا منها يوميا وآكله وليس لي زوجة واولاد.
قال: اني اعمل حارسا على هذا البيت ولا احب ان اكل من طعام هذا الظالم لان ذلك حرام، فان سمحت اشتر لي مائة مَنْ من الشعير واخبز لي يوميا قرصين من الخبز وسأكون لك شاكرا.
قبلت ذلك وكان ياتي يوميا ويأخذ قرصيه منّي وينصرف الى عمله.
وذات يوم وكنت قد خبزت له خبزه، وانتظرته ليأتي كالمعتاد لأخذِ خُبزه ولكنه لم يأت في الوقت المقرر.
ذهبت لاسأل عن حاله فقالوا لي انه مريض.
ذهبت الى عيادته واستأذنته بالاتيان بالطبيب لمعالجة فقال: لا حاجة الى ذلك، فاني ساموت الليلة وعندما اموت سياتيك شخص في منتصف الليل ويخبرك بموتي، فتعال الى هنا وقم بكل ما يأمرونك به وما بقي من الطحين فهو لك.
اردت ان ابقى تلك الليلة الى جنبه فلم يقبل، ولذا رجعت الى دكاني
وفي منتصف الليل استيقظت على صوت طرقات باب الدكان فسمعت شخصا يقول لي: قم يامحمد على!
قمت مسرعا فوجدت رجلا لا اعرفه فاخذني الى المسجد وعندما دخلنا المسجد وجدت جنازة الجندى مسجاة وكان رجلان الى جنب جثمانه، فقالا لي: تعال وساعدنا في أخذ الجنازة الى جنب النهر وغسلناها وكفّنّاها وصلّيا عليها وجئنا بها الى المسجد ودفنّاها الى جنبه.و رجعت الى دكّانى.
بعد عدة ليال من تلك الحادثة، سمعت طرقات الباب.خرجت من الدكان فرأيت رجلا يقول لي: السيد يدعوك، تعال معي لتتشرف بخدمته.
اطعت ذلك الرجل بدون نقاش، وذهبت معه حتى وصلنا الى صحراء كانت نيّرة وكأنّ القمر في ليلة تمامه وكماله مع ان الشهر كان في آخره، فتعجبت من ذلك كثيرا.
بعد عدة لحظات وصلنا الى صحراء النور (وتقع من شمال مدينة دزفول الايرانية) فرأيت من بعيد عدة اشخاص يجلسون حول بعضهم البعض ورأيت رجلا يقف في خدمتهم وكان أحد اولئك الرجال الجالسين عظيما جليلا جدا فعرفت انه حضرة صاحب الزمان (عج)
سيطر علي الرعب والخوف كثيرا، فقال لي الرجل الذى جاء لي الى الدكان: تقدم فتقدمت قليلا ثم وقفتُ، فقال الرجل الذى يقف بخدمة اولئك الاشخاص تقدم ولا تخف فتقدمت قليلا الى الامام.
فقال صاحب العصر (عج) لأحد اولئك الاشخاص:
امنحه منصب الجندى لاجل ما قام به من خدمة للشيعة.
قلت سيدي انّي كاسب حائك فكيف اكون جنديا؟
(وكنت قد تصورت بانه يريد أن يجعلني حارسا على بيت ذلك الظالم بدلا من الجندي.
فتبسم الامام (عج) وقال: نحن نريد ان نمنحك منصب الجندي.
كررت نفس الكلام السابق.
فقال عج نحن نريد ان نعطيك مقام الجندي المرحوم، لا أنّ تكون جنديا حارسا، اذهب فانك في مقامه
رجعت لوحدي، ولكن كان الظلام دامسا جداً ولا اثر لذلك النور الذي كان قد انتشر في الصحراء.وبحمد اللّه منذ ذلك اليوم والى الآن تصلني حوالات واوامر مولاى صاحب الزمان (عج) وانّي على ارتباط به ومن جملة ذلك قضّيتُك التي اخبرتني بها.
❤61💔10💯3
إشارة:
الطعام الذي يأكله الانسان له أثر كبير في حياته، ليس فقط مادياً وجسدياً، بل معنوياً وروحياً.
والاثر الروحي المعنوي للغذاء، اذا لم يكن اكبر أهمية من الاثر الجسدي، فهو على الاقل مساو له، فان الامراض الجسدية الناشئة من تناول بعض الاطعمة يمكن معالجتها بسرعة وبسهولة، ولكن الامراض الروحية الناشئة من تناول الاطعمة، يصعب علاجها وقد يتعذر الى الأبد.
فاكل المال الحرام، له آثار سلبية جداً على روح الانسان قد تودي الى ان يصبح هذا الانسان سفّاحاً ظالماً متجبراً عالياً في الارض، يهلك الحرث والنسل، وحينئذ لا طريق له للعودة.
ومن هنا اكّدت الآيات الشريفة والروايات الواردة عن المعصومين (عليهم السلام)، على ضرورة التنزّه عن اكل المال الحرام، بل وحتى المال المشتبه، كل ذلك فراراً من تلك الاثار السيّئة.
والعكس بالعكس، فكلما كان طعام الانسان منزها عن الحرام، كلما اثر ذلك في صفاء روحه ونقائها وسرّع في كمالها، وقد ذكرت في كتب السير كثير من الحكايات التى وصل ابطالها الى مقامات عالية في الدنيا وفي الآخرة بسبب اجتنابهم اكل الحرام.
ومن جملة ذلك ما ورد في قضية هذا الجندي الذي أبى ان ياكل الاّ الطاهر من الحرام، وقد ادّى ذلك به الى ان يصير من أعوان الامام الحجة (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) في قضاء حاجات المؤمنين المتوسلين به (عليه السلام).
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
📚 الأربعون في الأمام المهدي عج
الطعام الذي يأكله الانسان له أثر كبير في حياته، ليس فقط مادياً وجسدياً، بل معنوياً وروحياً.
والاثر الروحي المعنوي للغذاء، اذا لم يكن اكبر أهمية من الاثر الجسدي، فهو على الاقل مساو له، فان الامراض الجسدية الناشئة من تناول بعض الاطعمة يمكن معالجتها بسرعة وبسهولة، ولكن الامراض الروحية الناشئة من تناول الاطعمة، يصعب علاجها وقد يتعذر الى الأبد.
فاكل المال الحرام، له آثار سلبية جداً على روح الانسان قد تودي الى ان يصبح هذا الانسان سفّاحاً ظالماً متجبراً عالياً في الارض، يهلك الحرث والنسل، وحينئذ لا طريق له للعودة.
ومن هنا اكّدت الآيات الشريفة والروايات الواردة عن المعصومين (عليهم السلام)، على ضرورة التنزّه عن اكل المال الحرام، بل وحتى المال المشتبه، كل ذلك فراراً من تلك الاثار السيّئة.
والعكس بالعكس، فكلما كان طعام الانسان منزها عن الحرام، كلما اثر ذلك في صفاء روحه ونقائها وسرّع في كمالها، وقد ذكرت في كتب السير كثير من الحكايات التى وصل ابطالها الى مقامات عالية في الدنيا وفي الآخرة بسبب اجتنابهم اكل الحرام.
ومن جملة ذلك ما ورد في قضية هذا الجندي الذي أبى ان ياكل الاّ الطاهر من الحرام، وقد ادّى ذلك به الى ان يصير من أعوان الامام الحجة (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) في قضاء حاجات المؤمنين المتوسلين به (عليه السلام).
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
📚 الأربعون في الأمام المهدي عج
❤54💯10💔3
الاسم : حسين الزيادي
المحافظة : الديوانية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خادمكم أحد منتسبي الحشد الشعبي، أحببت أن أنقل لكم موقفًا حدث معي قبل كم سنة وأنا في الدوام.
في يوم من الأيام صادفت ليلة التاسع من محرم، وكنت في الدوام، وكل تفكيري بالنزول؛ لأن المعروف في مثل هذه الليالي أن الجميع يكونون موجودين في المواكب والتعازِي الحسينية.
وبينما كنت أفكر في ذلك، صادفتني على الإنترنت محاضرة للشيخ الوائلي رحمه الله، وكان يتحدث فيها عن الدعاء بالفرج، ومضمون كلامه كان: لا تتوقع أن الإمام المهدي عجل الله فرجه تذكره بالدعاء وسينساك ولا يدعو لك.
انتهت المحاضرة، ففرحت وتوضأت، وقبل أن أنام خطرت في بالي فكرة أن أقرأ دعاء الفرج. فسبحان الله، على الرغم من أن نومي ثقيل، استيقظت قبل صلاة الصبح بدقيقة، وبكل نشاط، حتى إنني بمجرد أن توضأت سمعت الأذان.
بالنسبة إليّ، كانت هذه الاستيقاظة مع الصلاة وبهذا النشاط شيئًا عجيبًا، مع طبيعة نومي الثقيل. قررت أن أقرأ دعاء الفرج في كل قنوت، فقرأت الدعاء في القنوت وفي نهاية الصلاة، ثم رجعت لأنام؛ لأن لديّ عملًا في الصباح.
وأنا واضع رأسي على الوسادة، والله وحق صاحب الزمان، كنت متأكدًا أنني أغلقت باب الغرفة. دخل شخص إلى الغرفة، شاب صاحب لحية ليست عالية جدًا، ووجهه عليه سيماء الصالحين، صاحب وقار، يرتدي دشداشة سوداء وغترة سوداء. بقي يتخطى في الغرفة منتظرًا أن أستيقظ.
وعلى قدر حقيقة المشهد، تيقنت أنني نسيت إغلاق باب الغرفة، وخجلت أن أقوم؛ لأن شكلي غير مرتب. انتظرت حتى يخرج لكي أرتب نفسي وأقوم إليه.
وبينما حركت الغطاء، خرج الشاب. استيقظت وذهبت إلى الباب، فوجدته مقفولًا. خرجت وبحثت، فلم أجد أحدًا. سألت الشخص الذي كان عليه الواجب، فقال: ماكو واحد جاء.
بقيت جالسًا في الخارج حتى طلعت الشمس، ولم يكن هناك أي شخص في المعسكر.
هذا كل كلامي، يشهد الله عليه.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
المحافظة : الديوانية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خادمكم أحد منتسبي الحشد الشعبي، أحببت أن أنقل لكم موقفًا حدث معي قبل كم سنة وأنا في الدوام.
في يوم من الأيام صادفت ليلة التاسع من محرم، وكنت في الدوام، وكل تفكيري بالنزول؛ لأن المعروف في مثل هذه الليالي أن الجميع يكونون موجودين في المواكب والتعازِي الحسينية.
وبينما كنت أفكر في ذلك، صادفتني على الإنترنت محاضرة للشيخ الوائلي رحمه الله، وكان يتحدث فيها عن الدعاء بالفرج، ومضمون كلامه كان: لا تتوقع أن الإمام المهدي عجل الله فرجه تذكره بالدعاء وسينساك ولا يدعو لك.
انتهت المحاضرة، ففرحت وتوضأت، وقبل أن أنام خطرت في بالي فكرة أن أقرأ دعاء الفرج. فسبحان الله، على الرغم من أن نومي ثقيل، استيقظت قبل صلاة الصبح بدقيقة، وبكل نشاط، حتى إنني بمجرد أن توضأت سمعت الأذان.
بالنسبة إليّ، كانت هذه الاستيقاظة مع الصلاة وبهذا النشاط شيئًا عجيبًا، مع طبيعة نومي الثقيل. قررت أن أقرأ دعاء الفرج في كل قنوت، فقرأت الدعاء في القنوت وفي نهاية الصلاة، ثم رجعت لأنام؛ لأن لديّ عملًا في الصباح.
وأنا واضع رأسي على الوسادة، والله وحق صاحب الزمان، كنت متأكدًا أنني أغلقت باب الغرفة. دخل شخص إلى الغرفة، شاب صاحب لحية ليست عالية جدًا، ووجهه عليه سيماء الصالحين، صاحب وقار، يرتدي دشداشة سوداء وغترة سوداء. بقي يتخطى في الغرفة منتظرًا أن أستيقظ.
وعلى قدر حقيقة المشهد، تيقنت أنني نسيت إغلاق باب الغرفة، وخجلت أن أقوم؛ لأن شكلي غير مرتب. انتظرت حتى يخرج لكي أرتب نفسي وأقوم إليه.
وبينما حركت الغطاء، خرج الشاب. استيقظت وذهبت إلى الباب، فوجدته مقفولًا. خرجت وبحثت، فلم أجد أحدًا. سألت الشخص الذي كان عليه الواجب، فقال: ماكو واحد جاء.
بقيت جالسًا في الخارج حتى طلعت الشمس، ولم يكن هناك أي شخص في المعسكر.
هذا كل كلامي، يشهد الله عليه.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
❤77😢10🕊7💔4💯2
فقرة الأسئلة
🔴 سؤال 29
كيف وصلت إلى هذه المرحلة من التعلّق بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه)؟
حدّثنا: مَن الذي أخذ بيدك في هذا الطريق؟
لا شكّ أن وراءك قصةً كبيرة، اذكرها لنا في التعليقات.
🔴 سؤال 29
كيف وصلت إلى هذه المرحلة من التعلّق بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه)؟
حدّثنا: مَن الذي أخذ بيدك في هذا الطريق؟
لا شكّ أن وراءك قصةً كبيرة، اذكرها لنا في التعليقات.
1❤53
(وصايا الامام المهدي الاحد العلماء)
يقول أحد كبار العلماء من مراجع التقليد.. يأبى ذكر اسمه:
يقول سيّد من أهل العلم (وفي اعتقادي –من خلال دلائل معينة- أن هذا المرجع المحترم هو نفسه صاحب هذه الواقعة): من مدينة سامراء ذهبت مشياً على الأقدام لزيارة مرقد سيد محمد ابن الإمام الهادي عليه السلام.. الكائنة قبته ومزاره على بعد ثمانية فراسخ من سامراء، وفي أثناء سيري.. ضللت الطريق.. وآذاني الحر والظمأ، حتى وقعت على الأرض فاقد الوعي، ولم اعد أعي مما حولي شيئاً، ثم لما فتحت عيني بعدئذ فجأة، وجدت رأسي مستريحاً على ركبة رجل وهو يسقيني الماء، فشربت ماء لم أشرب مثله حتى الآن في حلاوته ولذته.
ثم أنه بسط سفرة فيها خبز فناولني عدة أرغفة.. وقال لي: يا سيد.. اغسل بدنك في هذا النهر لتبترد. قلت له: لا ماء هنا.. حتى أني قد أغمي علي من العطش، ووقعت على الأرض. ليس هنا من ماء.
قال: الآن.. انظر.. هذا نهر ماؤه طيب لذيذ.. يجري إلى جوارك. نظرت إلى الجهة التي أشار إليها، فرأيت إلى جنبي –على مسافة مترين أو ثلاثة أمتار- نهراً يجري رقراقاً.. أدهشني وجوده، فقلت في نفسي: نهر بهذه اللطافة إلى جنبي، وكدت أموت من العطش!!!
سألني هذا الرجل: يا سيد.. إلى أين وجهتك؟ قلت: أريد زيارة سيد محمد عليه السلام فقال: هذا حرم سيد محمد. وتطلعت إلى الموضع الذي أشار إليه.. فشاهدت قبه سيد محمد ظاهرة في حين كان الحرم الطاهر يبعد عدة فراسخ.
ومهما يكن.. فقد مشينا معاً باتجاه حرم سيد محمد عليه السلام.. وفي أثناء الطريق فطنت إلى أن هذا الرجل هو الإمام بقية الله روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء، فحفظت ما علمني إياه الإمام عليه السلام في مسيرنا من أمور، وهذه الأمور هي:
الأول: أكد الإمام عليه السلام كثيراً قوله: يا سيد.. اقرأ القرآن ما استطعت، ولعن الله القائلين بتحريف القرآن الواضعين الأحاديث في التحريف.
الثاني: اجعلوا تحت لسان الميت عقيقة كتبت عليها أسماء الأئمة عليهم السلام.
الثالث: أحسن إلى أمك وأبيك، وإذا كانا ميتين فصلهما بالخيرات والمبرات.
الرابع: أقصد العتبات المقدسة للأئمة الطاهرين عليهم السلام للزيارة ما استطعت، وزر كذلك قبور أبناء الأئمة وقبور الصلحاء.
الخامس: عليك باحترام السادة والذرية العلوية ما وسعك الاحترام، وعليك أنت أيضاً أن تعرف قدر انتسابك إلى أهل بيت الرسالة.. واشكر الله تعالى كثيراً على هذه النعمة التي أنعم بها عليك، فإن هذا النسب مبعث للسعادة والعزة لك في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
السادس: لا تدع صلاة الليل، وخذها باهتمام كبير، وقال عليه السلام: يا حسرة على أهل العلم الذين يرون أنفسهم مرتبطين بنا، ثم لا يواظبون على صلاة الليل.
السابع: لا تترك تسبيح الزهراء عليها السلام، ولا زيارة سيد الشهداء عليه السلام من القرب أو البعد.
الثامن: لا تدع قراءة خطبة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام التي خطبتها في مسجد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ولا خطبة (الشقشقية) لأمير المؤمنين عليه السلام ولا خطبة السيد زينب عليها السلام التي خطبتها في مجلس يزيد.
عند هذا الحد.. كنا قد بلغنا في مسيرنا قريباً من الحرم، وفجأة افتقدت الإمام عليه السلام إذ غاب عن بصري ووجدت نفسي بمفردي.
كنت قد سمعت هذه الواقعة من العالم الجليل المذكور، في أوان شبيبتي، وقد التزمت ببعض التعليمات الثمانية الآنفة الذكر اعتقاداً بصدورها من شفتي الإمام بقية الله عليه السلام –فجنيت منها فوائد جمة.. خاصة ما هو غير معروف منها بين عامة الناس، أو ما لا يولونه الاهتمام اللائق مثل زيارة مراقد أبناء الأئمة واحترام السادة.
المصدر : كتاب الكمالات الروحيه لسيد حسن الابطحي
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
يقول أحد كبار العلماء من مراجع التقليد.. يأبى ذكر اسمه:
يقول سيّد من أهل العلم (وفي اعتقادي –من خلال دلائل معينة- أن هذا المرجع المحترم هو نفسه صاحب هذه الواقعة): من مدينة سامراء ذهبت مشياً على الأقدام لزيارة مرقد سيد محمد ابن الإمام الهادي عليه السلام.. الكائنة قبته ومزاره على بعد ثمانية فراسخ من سامراء، وفي أثناء سيري.. ضللت الطريق.. وآذاني الحر والظمأ، حتى وقعت على الأرض فاقد الوعي، ولم اعد أعي مما حولي شيئاً، ثم لما فتحت عيني بعدئذ فجأة، وجدت رأسي مستريحاً على ركبة رجل وهو يسقيني الماء، فشربت ماء لم أشرب مثله حتى الآن في حلاوته ولذته.
ثم أنه بسط سفرة فيها خبز فناولني عدة أرغفة.. وقال لي: يا سيد.. اغسل بدنك في هذا النهر لتبترد. قلت له: لا ماء هنا.. حتى أني قد أغمي علي من العطش، ووقعت على الأرض. ليس هنا من ماء.
قال: الآن.. انظر.. هذا نهر ماؤه طيب لذيذ.. يجري إلى جوارك. نظرت إلى الجهة التي أشار إليها، فرأيت إلى جنبي –على مسافة مترين أو ثلاثة أمتار- نهراً يجري رقراقاً.. أدهشني وجوده، فقلت في نفسي: نهر بهذه اللطافة إلى جنبي، وكدت أموت من العطش!!!
سألني هذا الرجل: يا سيد.. إلى أين وجهتك؟ قلت: أريد زيارة سيد محمد عليه السلام فقال: هذا حرم سيد محمد. وتطلعت إلى الموضع الذي أشار إليه.. فشاهدت قبه سيد محمد ظاهرة في حين كان الحرم الطاهر يبعد عدة فراسخ.
ومهما يكن.. فقد مشينا معاً باتجاه حرم سيد محمد عليه السلام.. وفي أثناء الطريق فطنت إلى أن هذا الرجل هو الإمام بقية الله روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء، فحفظت ما علمني إياه الإمام عليه السلام في مسيرنا من أمور، وهذه الأمور هي:
الأول: أكد الإمام عليه السلام كثيراً قوله: يا سيد.. اقرأ القرآن ما استطعت، ولعن الله القائلين بتحريف القرآن الواضعين الأحاديث في التحريف.
الثاني: اجعلوا تحت لسان الميت عقيقة كتبت عليها أسماء الأئمة عليهم السلام.
الثالث: أحسن إلى أمك وأبيك، وإذا كانا ميتين فصلهما بالخيرات والمبرات.
الرابع: أقصد العتبات المقدسة للأئمة الطاهرين عليهم السلام للزيارة ما استطعت، وزر كذلك قبور أبناء الأئمة وقبور الصلحاء.
الخامس: عليك باحترام السادة والذرية العلوية ما وسعك الاحترام، وعليك أنت أيضاً أن تعرف قدر انتسابك إلى أهل بيت الرسالة.. واشكر الله تعالى كثيراً على هذه النعمة التي أنعم بها عليك، فإن هذا النسب مبعث للسعادة والعزة لك في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
السادس: لا تدع صلاة الليل، وخذها باهتمام كبير، وقال عليه السلام: يا حسرة على أهل العلم الذين يرون أنفسهم مرتبطين بنا، ثم لا يواظبون على صلاة الليل.
السابع: لا تترك تسبيح الزهراء عليها السلام، ولا زيارة سيد الشهداء عليه السلام من القرب أو البعد.
الثامن: لا تدع قراءة خطبة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام التي خطبتها في مسجد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ولا خطبة (الشقشقية) لأمير المؤمنين عليه السلام ولا خطبة السيد زينب عليها السلام التي خطبتها في مجلس يزيد.
عند هذا الحد.. كنا قد بلغنا في مسيرنا قريباً من الحرم، وفجأة افتقدت الإمام عليه السلام إذ غاب عن بصري ووجدت نفسي بمفردي.
كنت قد سمعت هذه الواقعة من العالم الجليل المذكور، في أوان شبيبتي، وقد التزمت ببعض التعليمات الثمانية الآنفة الذكر اعتقاداً بصدورها من شفتي الإمام بقية الله عليه السلام –فجنيت منها فوائد جمة.. خاصة ما هو غير معروف منها بين عامة الناس، أو ما لا يولونه الاهتمام اللائق مثل زيارة مراقد أبناء الأئمة واحترام السادة.
المصدر : كتاب الكمالات الروحيه لسيد حسن الابطحي
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
❤60💔5🕊2
وصلتني قصص كثيرة من مختلف دول العالم، منها: الكويت، وسوريا، والجمهورية الإسلامية إيران ، والدنمارك، وأستراليا، والسعودية
وقد نُشر قسم منها في القناة، فيما لا يزال بعضها الآخر لم يُنشر.
سيتم، في المستقبل القريب، جمع هذه القصص في كتاب يُطبع ويُنشر هنا في القناة، بإذن الله تعالى.
فمن لديه قصة تحكي كيفية ارتباطه بصاحب الزمان (عجّل الله فرجه الشريف)، أو كرامة حدثت له، فليذكر ذلك في التعليقات، وانا سأقوم بالتواصل معه
ساهموا معنا في إحياء أمر الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، ونشر القصص التي تُعبّر عن محبته والتعلّق به.
وقد نُشر قسم منها في القناة، فيما لا يزال بعضها الآخر لم يُنشر.
سيتم، في المستقبل القريب، جمع هذه القصص في كتاب يُطبع ويُنشر هنا في القناة، بإذن الله تعالى.
فمن لديه قصة تحكي كيفية ارتباطه بصاحب الزمان (عجّل الله فرجه الشريف)، أو كرامة حدثت له، فليذكر ذلك في التعليقات، وانا سأقوم بالتواصل معه
ساهموا معنا في إحياء أمر الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، ونشر القصص التي تُعبّر عن محبته والتعلّق به.
❤45💯4💔2
Forwarded from (أحمد المالكي)
#تروي_رواية «فاستجبنا له»
رحلة شاب مؤمن تتعاقب عليه الابتلاءات منذ طفولته فيتعلم أن الدعاء ليس مجرد طلب للفرج، بل طريق إلى الله، وأن ما يراه الإنسان تأخراً قد يكون وراءه لطف لا يدركه. وبين الألم والصبر والانتظار، يبدأ مهدي رحلته في البحث عن معنى البلاء، وحقيقة القرب من الله، ومتى يأتي الفرج.
#سعر_الرواية: 5 الاف
#للحجز او الاستفسار يرجى مراسلتنا على الخاص ✨
@a7_313
رحلة شاب مؤمن تتعاقب عليه الابتلاءات منذ طفولته فيتعلم أن الدعاء ليس مجرد طلب للفرج، بل طريق إلى الله، وأن ما يراه الإنسان تأخراً قد يكون وراءه لطف لا يدركه. وبين الألم والصبر والانتظار، يبدأ مهدي رحلته في البحث عن معنى البلاء، وحقيقة القرب من الله، ومتى يأتي الفرج.
#سعر_الرواية: 5 الاف
#للحجز او الاستفسار يرجى مراسلتنا على الخاص ✨
@a7_313
❤38💯6🕊4
تشرف الشيخ الأنصاري (رحمه الله) بخدمة الإمام الحجة (عجل الله فرّجه الشريف)
نقل الآقا مير السيد محمد البهبهاني بواسطتين عن أحد تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري (رحمه الله) قال:
في إحدى زياراتي المخصوصة لكربلاء، خرجت في إحدى الليالي بعد منتصف الليل إلى الحمام، ولما كانت الشوارع مكسوة بالطين فقد أخذت معي سراجاً، فلاح لي من بعيد شخص شبيه بالشيخ الأنصاري، فلما اقتربت منه قليلاً وجدته الشيخ الأنصاري نفسه، فاتبعت أثره حتى لا يتعرض لمكروه من أحد، وكنت أخطو خطوات خفيفة في اقتفاء أثره حتى رأيته وقد وقف على باب دار خربة، وقرأ الزيارة الجامعة، ثم دخل الدار الخربة، فسمعته يتحدث مع شخص إلا أني لم أره.
ثم ذهبت إلى الحمام، وبعدها تشرفت بزيارة الحرم، رأيت الشيخ في الحرم الشريف.
وبعد انتهاء هذا السفر وفي النجف الأشرف وصلت إلى خدمة الشيخ، وعرضت عليه قضية تلك الليلة، وبعد الإلحاح الشديد مني عليه قال: أحياناً ولأجل الوصول بخدمة إمام الزمان (عجل الله فرّجه الشريف) أطلب الاستئذان منه، وكنت قد ذهبت إلى ذلك المنزل الذي رأيتني على بابه أقرأ الزيارة الجامعة، لأطلب الاستئذان من الحضرة الشريفة والتشرف بلقائه، لأسأله عن بعض المطالب.
ثم بعد ذلك أقسم علي الشيخ وأخذ مني عهداً على أن لا أبوح لأحد بما جرى له ما دام على قيد الحياة.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
نقل الآقا مير السيد محمد البهبهاني بواسطتين عن أحد تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري (رحمه الله) قال:
في إحدى زياراتي المخصوصة لكربلاء، خرجت في إحدى الليالي بعد منتصف الليل إلى الحمام، ولما كانت الشوارع مكسوة بالطين فقد أخذت معي سراجاً، فلاح لي من بعيد شخص شبيه بالشيخ الأنصاري، فلما اقتربت منه قليلاً وجدته الشيخ الأنصاري نفسه، فاتبعت أثره حتى لا يتعرض لمكروه من أحد، وكنت أخطو خطوات خفيفة في اقتفاء أثره حتى رأيته وقد وقف على باب دار خربة، وقرأ الزيارة الجامعة، ثم دخل الدار الخربة، فسمعته يتحدث مع شخص إلا أني لم أره.
ثم ذهبت إلى الحمام، وبعدها تشرفت بزيارة الحرم، رأيت الشيخ في الحرم الشريف.
وبعد انتهاء هذا السفر وفي النجف الأشرف وصلت إلى خدمة الشيخ، وعرضت عليه قضية تلك الليلة، وبعد الإلحاح الشديد مني عليه قال: أحياناً ولأجل الوصول بخدمة إمام الزمان (عجل الله فرّجه الشريف) أطلب الاستئذان منه، وكنت قد ذهبت إلى ذلك المنزل الذي رأيتني على بابه أقرأ الزيارة الجامعة، لأطلب الاستئذان من الحضرة الشريفة والتشرف بلقائه، لأسأله عن بعض المطالب.
ثم بعد ذلك أقسم علي الشيخ وأخذ مني عهداً على أن لا أبوح لأحد بما جرى له ما دام على قيد الحياة.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
❤46😢5👍2💯2
الدعاء: الغذاء الروحي للإنسان
✍️ حسين المهدوي
إن الإقبال على الله سبحانه وتعالى، والدعاء والإلحاح في الطلب، من أفضل العبادات وأحبّها إلى ربّ البريّات، وهو سمة العبودية بين العبد وربّه.
إن طبيعة المخلوقات، ومنها الإنسان، أنها تحتاج إلى الطعام، وهذه حاجة ماسّة لاستمرار الحياة؛ فالغذاء هو أساس بناء جسم الإنسان.
لكن لو تساءلنا: عندما يضطرب الإنسان ويتألّم، ما الذي يسدّ حاجته ويُريح قلبه؟ هل هو الطعام أم ماذا؟ ثم نتأمّل في الآية القرآنية من سورة الرعد: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
نعرف من خلالها أن راحة الإنسان وطمأنينة قلبه تكون بالقرب من ربّه، واللجوء إليه، والدعاء والتوسّل. وهذا هو غذاؤه الروحي الذي يجعله يواجه مختلف الصعوبات والمشاكل. فعندما يدعو الإنسان ويقترب من ربّه، يشعر بالراحة والأنس والطمأنينة. فالدعاء ليس مجرد كلمات نرفعها لله سبحانه وتعالى، بل هو ارتباط روحي بين العبد وربه.
عندما تحلّ المشاكل على الشاب المؤمن، وتضيق به الدنيا، ويحزن ويضطرب ويتألّم، فلا ملجأ له سوى أن يُقبل على ربّه، يناجيه، ويبكي بين يديه؛ فالدعاء هو الغذاء الروحي له. فهذه هي طبيعة الإنسان المؤمن؛ إذ يعاني من أمور كثيرة، منها ما هو نفسي وجسدي، ومنها المشاكل وغيرها من الأمور التي تصيبه وتُكدّر قلبه وتجعله يدعو ويدعو. ولا يجد ملجأً سوى أن يُقبل على ربّه، وينقطع إليه بالدعاء والتوسّل والطلب، راجيًا أن يُفرّج عنه ويقضي حوائجه. ويبقى يدعو لأيام وأشهر، ولربما سنوات، حتى يتخلّص مما يمرّ به.
أحيانًا يتساءل الإنسان: لماذا لا يستجيب الله سبحانه وتعالى دعائي في اللحظة نفسها؟ والجواب على هذا السؤال: هناك جملة من الأمور التي لا بدّ للإنسان أن يفهمها، منها أن الدعاء عبادة، وتطهير للقلب من الذنوب والمعاصي، فالاستمرار في الدعاء يزيد علاقة العبد بربّه، ويزيد يقينه، ويقوّي صبره.
نحن عندما ندعو، نريد الاستجابة في اللحظة نفسها، لكن الله سبحانه وتعالى قد يُؤخّر الأمر إلى وقت آخر، ويُدبّر الأمور بما فيه الخير لعبده الذي وثق به. لكن الإنسان، بطبيعته، عجول، يريد الشيء في الوقت نفسه، ولو أعطاه الله ما يريد، فقد يترك الدعاء ويغفل عن ربّه.
إن الله سبحانه وتعالى يربّي العبد أحسن تربية؛ لأنه يعلم الوقت المناسب ليعطيه حاجته. وكل ما يجري مع الإنسان إنما هو دروس تقوّيه وتصقله وتُخرجه بأفضل صورة. فاستمرّ بالدعاء ولا تيأس، ما دمت تدعو فأنت على خير. يومًا ما، سترى ثمرة كل كلمة خرجت من لسانك، وكل دمعة سقطت من عينك، وكل تنهيدة أوجعت قلبك. ستتغيّر، وستخرج بصورة أخرى؛ فكل ما يحزنك وكل ما يؤلم قلبك سيختفي يومًا ما، ويصبح في سجلّ النسيان. إن أوجاع الدنيا كلّها دروس لنا، تقوّينا وتصقلنا وتهذّبنا.ما دمنا في طريق الله سبحانه وتعالى، فسنُبتلى، ونتعب، ونبكي، لكن خاتمة هذه الأمور هي الفرج بعد الشدّة، واليُسر بعد العُسر. ثق بذلك، وطب نفسًا.
ستكبر وتنضج، وتخرج بأبهى صورة، مثل الطالب الذي درس وتعب، وبعد كل جهده تخرّج. وأنت أيضًا، سيُريك الله جزاءً على ما أصابك، ويعوّضك خيرًا بإذنه تعالى.
دائمًا تذكّر أن الله معك، وأن مع العسر يُسرًا، ومع كل شدّة فرجًا. وتذكّر دائمًا أن الله معك في جميع أحوالك، فلا تيأس، ولا تجعل الشيطان يوسوس لك بأن الله لا يحبّك.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
✍️ حسين المهدوي
إن الإقبال على الله سبحانه وتعالى، والدعاء والإلحاح في الطلب، من أفضل العبادات وأحبّها إلى ربّ البريّات، وهو سمة العبودية بين العبد وربّه.
إن طبيعة المخلوقات، ومنها الإنسان، أنها تحتاج إلى الطعام، وهذه حاجة ماسّة لاستمرار الحياة؛ فالغذاء هو أساس بناء جسم الإنسان.
لكن لو تساءلنا: عندما يضطرب الإنسان ويتألّم، ما الذي يسدّ حاجته ويُريح قلبه؟ هل هو الطعام أم ماذا؟ ثم نتأمّل في الآية القرآنية من سورة الرعد: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
نعرف من خلالها أن راحة الإنسان وطمأنينة قلبه تكون بالقرب من ربّه، واللجوء إليه، والدعاء والتوسّل. وهذا هو غذاؤه الروحي الذي يجعله يواجه مختلف الصعوبات والمشاكل. فعندما يدعو الإنسان ويقترب من ربّه، يشعر بالراحة والأنس والطمأنينة. فالدعاء ليس مجرد كلمات نرفعها لله سبحانه وتعالى، بل هو ارتباط روحي بين العبد وربه.
عندما تحلّ المشاكل على الشاب المؤمن، وتضيق به الدنيا، ويحزن ويضطرب ويتألّم، فلا ملجأ له سوى أن يُقبل على ربّه، يناجيه، ويبكي بين يديه؛ فالدعاء هو الغذاء الروحي له. فهذه هي طبيعة الإنسان المؤمن؛ إذ يعاني من أمور كثيرة، منها ما هو نفسي وجسدي، ومنها المشاكل وغيرها من الأمور التي تصيبه وتُكدّر قلبه وتجعله يدعو ويدعو. ولا يجد ملجأً سوى أن يُقبل على ربّه، وينقطع إليه بالدعاء والتوسّل والطلب، راجيًا أن يُفرّج عنه ويقضي حوائجه. ويبقى يدعو لأيام وأشهر، ولربما سنوات، حتى يتخلّص مما يمرّ به.
أحيانًا يتساءل الإنسان: لماذا لا يستجيب الله سبحانه وتعالى دعائي في اللحظة نفسها؟ والجواب على هذا السؤال: هناك جملة من الأمور التي لا بدّ للإنسان أن يفهمها، منها أن الدعاء عبادة، وتطهير للقلب من الذنوب والمعاصي، فالاستمرار في الدعاء يزيد علاقة العبد بربّه، ويزيد يقينه، ويقوّي صبره.
نحن عندما ندعو، نريد الاستجابة في اللحظة نفسها، لكن الله سبحانه وتعالى قد يُؤخّر الأمر إلى وقت آخر، ويُدبّر الأمور بما فيه الخير لعبده الذي وثق به. لكن الإنسان، بطبيعته، عجول، يريد الشيء في الوقت نفسه، ولو أعطاه الله ما يريد، فقد يترك الدعاء ويغفل عن ربّه.
إن الله سبحانه وتعالى يربّي العبد أحسن تربية؛ لأنه يعلم الوقت المناسب ليعطيه حاجته. وكل ما يجري مع الإنسان إنما هو دروس تقوّيه وتصقله وتُخرجه بأفضل صورة. فاستمرّ بالدعاء ولا تيأس، ما دمت تدعو فأنت على خير. يومًا ما، سترى ثمرة كل كلمة خرجت من لسانك، وكل دمعة سقطت من عينك، وكل تنهيدة أوجعت قلبك. ستتغيّر، وستخرج بصورة أخرى؛ فكل ما يحزنك وكل ما يؤلم قلبك سيختفي يومًا ما، ويصبح في سجلّ النسيان. إن أوجاع الدنيا كلّها دروس لنا، تقوّينا وتصقلنا وتهذّبنا.ما دمنا في طريق الله سبحانه وتعالى، فسنُبتلى، ونتعب، ونبكي، لكن خاتمة هذه الأمور هي الفرج بعد الشدّة، واليُسر بعد العُسر. ثق بذلك، وطب نفسًا.
ستكبر وتنضج، وتخرج بأبهى صورة، مثل الطالب الذي درس وتعب، وبعد كل جهده تخرّج. وأنت أيضًا، سيُريك الله جزاءً على ما أصابك، ويعوّضك خيرًا بإذنه تعالى.
دائمًا تذكّر أن الله معك، وأن مع العسر يُسرًا، ومع كل شدّة فرجًا. وتذكّر دائمًا أن الله معك في جميع أحوالك، فلا تيأس، ولا تجعل الشيطان يوسوس لك بأن الله لا يحبّك.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
❤52👍2🕊2💔2😢1
الاسم: بدون ذكر
الدولة : دولة الكويت
قصتي أنني كنت شديد التعلّق بالإمام الرضا عليه السلام، وما زلت كذلك إلى الآن، وسأبقى بإذن الله. وقد حصلت لي كرامات كثيرة بفضل الله تعالى وبركة الإمام الرضا عليه السلام، خلال سفري لزيارته، والحمد لله على ما أنعم به عليّ.
وفجأةً، بدأ قلبي يتعلّق بالإمام الحجة عجّل الله فرجه الشريف. وأنا، بالمناسبة، لستُ شديد التديّن، بل إنسان عادي، لكنني بدأت أقرأ قصص العلماء والناس الذين تشرّفوا بلقاء الإمام عليه السلام، كما قرأت قصص الرقاع التي كُتبت إليه، فازداد تعلّقي به كثيرًا.
وفي أحد الأيام، كانت لديّ حاجة، فكتبت رقعة إلى الإمام عليه السلام، وعجنتها بالطين، ثم ألقيتها في البحر، إذ إن البحر موجود في منطقتنا.
وبعد أن ألقيت الرقعة، نسيت أمرها تمامًا، إلى أن تلقيت اتصالًا من شخص لا أعرفه. قال لي: «أبو فلان، هل تعمل في الوزارة الفلانية؟».
فأجبته: لا، فقد كنت أعمل في الوزارة، لكنني تركت الوظيفة، وحاولت بعد ذلك بشتى الطرق العودة إليها، إلا أنني لم أتمكّن من ذلك، رغم وجود وساطات كبيرة جدًا.
وبعد مدة، اتصل بي أحد أصدقائي الذين ما زالوا يعملون في الوزارة، وقال لي: «أين أنت؟ المسؤول يريدك».
ذهبت إليه، لكنني كنت قد راجعته عدة مرات من قبل، وكان في كل مرة يقول لي إنه لا يعرفني.
وعندما ذهبت إليه هذه المرة، استقبلني قائلًا: «أهلًا بك، وقّع هذه الورقة».
كانت المعاملة بسيطة جدًا، ولم يتبقَّ سوى توقيع المسؤول الكبير. وكنت قد ذهبت إلى هذا المسؤول قبل سنتين، فقال لي حينها: «انسَ موضوعك، فلا أستطيع أن أفعل لك شيئًا».
لكن بعد كتابة الرقعة، تغيّر الأمر، وأخبرني المسؤول الكبير قائلًا: «سبحان الله، منذ يومين وأنا أفكّر بك! هل تريد العودة إلى الوظيفة؟».
فأجبته: نعم.
فقال لي: «وأنا موجود، وقّع الأوراق».
وهكذا، عدت إلى وظيفتي بفضل الله تعالى وبركة الإمام الحجة عجّل الله فرجه الشريف، والحمد لله رب العالمين.
والحمد لله، منذ ذلك الحين بدأت حكايتي مع الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف، فأصبح دائما حاضرًا في ذهني، وأحرص على أن أودي أعمالي بالنيابة عنه. وبالطبع، فإن كل ذلك من بركات الإمام الرضا عليه السلام فالإمام الرضا عشق لا ينتهي.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
الدولة : دولة الكويت
قصتي أنني كنت شديد التعلّق بالإمام الرضا عليه السلام، وما زلت كذلك إلى الآن، وسأبقى بإذن الله. وقد حصلت لي كرامات كثيرة بفضل الله تعالى وبركة الإمام الرضا عليه السلام، خلال سفري لزيارته، والحمد لله على ما أنعم به عليّ.
وفجأةً، بدأ قلبي يتعلّق بالإمام الحجة عجّل الله فرجه الشريف. وأنا، بالمناسبة، لستُ شديد التديّن، بل إنسان عادي، لكنني بدأت أقرأ قصص العلماء والناس الذين تشرّفوا بلقاء الإمام عليه السلام، كما قرأت قصص الرقاع التي كُتبت إليه، فازداد تعلّقي به كثيرًا.
وفي أحد الأيام، كانت لديّ حاجة، فكتبت رقعة إلى الإمام عليه السلام، وعجنتها بالطين، ثم ألقيتها في البحر، إذ إن البحر موجود في منطقتنا.
وبعد أن ألقيت الرقعة، نسيت أمرها تمامًا، إلى أن تلقيت اتصالًا من شخص لا أعرفه. قال لي: «أبو فلان، هل تعمل في الوزارة الفلانية؟».
فأجبته: لا، فقد كنت أعمل في الوزارة، لكنني تركت الوظيفة، وحاولت بعد ذلك بشتى الطرق العودة إليها، إلا أنني لم أتمكّن من ذلك، رغم وجود وساطات كبيرة جدًا.
وبعد مدة، اتصل بي أحد أصدقائي الذين ما زالوا يعملون في الوزارة، وقال لي: «أين أنت؟ المسؤول يريدك».
ذهبت إليه، لكنني كنت قد راجعته عدة مرات من قبل، وكان في كل مرة يقول لي إنه لا يعرفني.
وعندما ذهبت إليه هذه المرة، استقبلني قائلًا: «أهلًا بك، وقّع هذه الورقة».
كانت المعاملة بسيطة جدًا، ولم يتبقَّ سوى توقيع المسؤول الكبير. وكنت قد ذهبت إلى هذا المسؤول قبل سنتين، فقال لي حينها: «انسَ موضوعك، فلا أستطيع أن أفعل لك شيئًا».
لكن بعد كتابة الرقعة، تغيّر الأمر، وأخبرني المسؤول الكبير قائلًا: «سبحان الله، منذ يومين وأنا أفكّر بك! هل تريد العودة إلى الوظيفة؟».
فأجبته: نعم.
فقال لي: «وأنا موجود، وقّع الأوراق».
وهكذا، عدت إلى وظيفتي بفضل الله تعالى وبركة الإمام الحجة عجّل الله فرجه الشريف، والحمد لله رب العالمين.
والحمد لله، منذ ذلك الحين بدأت حكايتي مع الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف، فأصبح دائما حاضرًا في ذهني، وأحرص على أن أودي أعمالي بالنيابة عنه. وبالطبع، فإن كل ذلك من بركات الإمام الرضا عليه السلام فالإمام الرضا عشق لا ينتهي.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
❤114💔17💯3🕊2
الاسم : هُدى
الدولة : جنوب العراق
كنتُ في مرحلتي الطفولة والمراهقة أسمع دائماً عن شخصٍ يُدعى "المهدي"، وكان يُقال لي إنّه عندما يظهر ستعمّ الحروب والمآسي على البشرية، وستحدث أهوالٌ طالما ارتعدتُ خوفاً عند سماعها. وبسبب تلك المعلومات الخاطئة والمنفّرة، كنتُ أتمنى في داخلي ألّا يظهر ذلك الشخص أبداً! لم أكن أملك معلومات دقيقة عنه، وكل ما كنتُ أعرفه هو مجرد اسم: "المهدي".ومع ذلك، كان عقلي لا يكفّ عن تكرار أسئلة حائرة: (لماذا يلوح زماننا خالياً من نبيٍّ أو إمام؟) (لماذا بعث الله في كل الأزمان والعصور حجةً على الناس، واستثنى زماننا؟) (أيعقل أننا قوم صالحون لدرجة أننا لا نحتاج إلى حجةٍ ترشدنا؟). أتعبتني هذه التساؤلات كثيراً، حتى قررتُ يوماً -وكان عمري حينها يقارب الاثنين وعشرين عاماً- أن أبحث بنفسي لأجد جواباً يطفئ حيرتي.حينها، قادتني الأقدار إلى الحقيقة الكبرى: إنّ لنا إمام زمانٍ حيّ، ولكنه غائبٌ عن عيوننا! واصلتُ البحث عبر الإنترنت وتحديداً في تطبيق "التلغرام"، فوفّقني الله للوصول إلى قنوات تنشر قصص اللقاءات وروايات الأئمة عن الإمام المهدي (عج)، ومنها قناتا "قصص لقاء صاحب الزمان" و"زمن الظهور" -واللواتي أشكر الكوادر القائمة عليهنّ جزيل الشكر لهدفهم النبيل في تعريفنا بإمام زماننا-.بدأتُ أقرأ تلك القصص المؤثرة، فأصاب حواسي وقلبي خشوعٌ غريب، اقشعرّ له بدني، وانهمرت دموعي بغزارة. رحتُ أبكي بحرقة وأعتذر إليه، وأعاتب نفسي: "لماذا لم أعرفك من قبل يا سيدي؟ لماذا انقضت كل تلك السنين ولم أدرك وجودك إلا الآن؟". في تلك اللحظات، استشعرتُ قرب الإمام مني، وكأنّه يمسح بيدهِ الطاهرة على رأسي ليطمئن قلبي ويقول لي: "أنا لستُ كما كان يُشاع عني".ومنذ ذلك اليوم، تحوّل الخوف إلى عشقٍ خالص للإمام المهدي (عج). أصبحتُ واظب يومياً على قراءة دعاء الفرج، والتضرع إلى الله لتعجيل ظهوره. وبفضل هذا التمسّك والارتباط الروحي، تركتُ الكثير من الذنوب؛ فما إن علمتُ أن أعمالنا تُعرض على الإمام، حتى صرتُ كلما هممتُ بذنبٍ أو معصية، تذكرتُ عرض الأعمال، فأكفّ عنه خشية أن تزيد ذنوبي من جراح قلب إمامي المستتر.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
الدولة : جنوب العراق
كنتُ في مرحلتي الطفولة والمراهقة أسمع دائماً عن شخصٍ يُدعى "المهدي"، وكان يُقال لي إنّه عندما يظهر ستعمّ الحروب والمآسي على البشرية، وستحدث أهوالٌ طالما ارتعدتُ خوفاً عند سماعها. وبسبب تلك المعلومات الخاطئة والمنفّرة، كنتُ أتمنى في داخلي ألّا يظهر ذلك الشخص أبداً! لم أكن أملك معلومات دقيقة عنه، وكل ما كنتُ أعرفه هو مجرد اسم: "المهدي".ومع ذلك، كان عقلي لا يكفّ عن تكرار أسئلة حائرة: (لماذا يلوح زماننا خالياً من نبيٍّ أو إمام؟) (لماذا بعث الله في كل الأزمان والعصور حجةً على الناس، واستثنى زماننا؟) (أيعقل أننا قوم صالحون لدرجة أننا لا نحتاج إلى حجةٍ ترشدنا؟). أتعبتني هذه التساؤلات كثيراً، حتى قررتُ يوماً -وكان عمري حينها يقارب الاثنين وعشرين عاماً- أن أبحث بنفسي لأجد جواباً يطفئ حيرتي.حينها، قادتني الأقدار إلى الحقيقة الكبرى: إنّ لنا إمام زمانٍ حيّ، ولكنه غائبٌ عن عيوننا! واصلتُ البحث عبر الإنترنت وتحديداً في تطبيق "التلغرام"، فوفّقني الله للوصول إلى قنوات تنشر قصص اللقاءات وروايات الأئمة عن الإمام المهدي (عج)، ومنها قناتا "قصص لقاء صاحب الزمان" و"زمن الظهور" -واللواتي أشكر الكوادر القائمة عليهنّ جزيل الشكر لهدفهم النبيل في تعريفنا بإمام زماننا-.بدأتُ أقرأ تلك القصص المؤثرة، فأصاب حواسي وقلبي خشوعٌ غريب، اقشعرّ له بدني، وانهمرت دموعي بغزارة. رحتُ أبكي بحرقة وأعتذر إليه، وأعاتب نفسي: "لماذا لم أعرفك من قبل يا سيدي؟ لماذا انقضت كل تلك السنين ولم أدرك وجودك إلا الآن؟". في تلك اللحظات، استشعرتُ قرب الإمام مني، وكأنّه يمسح بيدهِ الطاهرة على رأسي ليطمئن قلبي ويقول لي: "أنا لستُ كما كان يُشاع عني".ومنذ ذلك اليوم، تحوّل الخوف إلى عشقٍ خالص للإمام المهدي (عج). أصبحتُ واظب يومياً على قراءة دعاء الفرج، والتضرع إلى الله لتعجيل ظهوره. وبفضل هذا التمسّك والارتباط الروحي، تركتُ الكثير من الذنوب؛ فما إن علمتُ أن أعمالنا تُعرض على الإمام، حتى صرتُ كلما هممتُ بذنبٍ أو معصية، تذكرتُ عرض الأعمال، فأكفّ عنه خشية أن تزيد ذنوبي من جراح قلب إمامي المستتر.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
❤69💔10🕊6
الاسم : احمد
الدولة : جنوب العراق
في تسعينيات القرن الماضي، كنتُ في المرحلة الابتدائية، وأنت تعرف ما كان يُمارَس في ظل النظام البائد من تحريضٍ وتشويهٍ لصورة الإمام الخميني، قدّس الله سرّه.
نشأتُ في عائلة محافظة، يتبع أفرادها في التقليد آيةَ الله العظمى السيد أبا القاسم الخوئي، قدّس الله سرّه، وكانوا من محبّي الإمام الخميني والسيد محمد باقر الصدر، قدّس الله سرّهما.
وذات يوم، كان لدينا درسٌ في القراءة يتضمّن تشويهًا لصورة الإمام الخميني وتحريفًا للحقائق عنه. وكنتُ صغيرًا حينها، وعندما جلستُ مع أبي ليلًا، بعد صلاة العشاء وقبل أن ننام، كان أبي يدرّسني ويراجع معي دروسي. كان الجو باردًا، ولم تكن الكهرباء متوفرة آنذاك، وكان الفانوس هو الذي يضيء عتمة الليل.
وعندما وصلنا إلى الدرس الذي شُوّهت فيه الحقائق عن الإمام الخميني، قال لي أبي: «لا، لا، ليس الأمر هكذا، إنما هذا إمام جليل عظيم الشأن».
فقالت له أمي: «دعه، لا تتحدث معه بهذا الكلام؛ لئلا يذهب ويتكلم به أمام الآخرين».
فغضب أبي، وقام بلعن الطاغية آنذاك.
وعندما ذهبتُ إلى المدرسة، ولحسن الحظ، كان معلّم القراءة جارنا، وكان يحمل الأفكار نفسها التي يحملها أبي، وينتمي إلى الخط نفسه، وكان من المناوئين للنظام. فتحدث المعلّم بالأمر، وأخرجني إلى ساحة المدرسة، وقام بضربي، وقال لي: «إياك أن تتكلم هكذا!».
وعندما عدتُ إلى البيت، وفي فترة العصر، عاد أبي من دوامه، فجاء جارنا المعلّم وشرح له الموضوع، قائلًا إن أحمد يمتدح الإمام الخميني، وإنه قام بإسكاته وإخراجه من الصف.
ومنذ تلك اللحظة، كان أبي قد زرع زرعًا أثمر رجلًا؛ رجلًا محبًّا مواليًا، مقلّدًا لولاية الفقيه.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد تعلّقت روحي بالحجة صاحب الزمان، عجّل الله فرجه الشريف، وأخذتُ أبحث وأقرأ عنه، وكل يوم يزداد تعلّقي به وحبّي له حتى قمت الهج بذكراها وادعوه بكل وقت وعند خلواتي أصل إلى البكاء
إلى أن جاء يومٌ رأيتُ فيه رؤيا في منامي؛ رأيتُ الدخان يملأ الدنيا، والشوارع فارغة، إلى أن سمعتُ صوتًا يناديني ويقول لي: «قد ظهر صاحب الزمان عج!». فقد ذهلت لهول المنظر العظيم والبشارة الكبرى
لكنني كنتُ وحيدًا في المدينة، وكنتُ فرحًا، أبشّر العالم بهذا الحدث العظيم، إلا أن المدينة كانت وكأنها فارغة من الناس، ولا أعلم لماذا كانت المدينة فارغة، ولا لماذا رأيتُ هذا المشهد في منامي.
وعندما اقرا او اَْســمع سورة الدخان، تعود تلك الرؤيا إلى عينيّ، وكأنني أشاهد ذلك الحدث العظيم من جديد، ولا يزال هذا المشهد حاضرًا في عينيّ، ولم يفارق ذاكرتي أبدًا.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
الدولة : جنوب العراق
في تسعينيات القرن الماضي، كنتُ في المرحلة الابتدائية، وأنت تعرف ما كان يُمارَس في ظل النظام البائد من تحريضٍ وتشويهٍ لصورة الإمام الخميني، قدّس الله سرّه.
نشأتُ في عائلة محافظة، يتبع أفرادها في التقليد آيةَ الله العظمى السيد أبا القاسم الخوئي، قدّس الله سرّه، وكانوا من محبّي الإمام الخميني والسيد محمد باقر الصدر، قدّس الله سرّهما.
وذات يوم، كان لدينا درسٌ في القراءة يتضمّن تشويهًا لصورة الإمام الخميني وتحريفًا للحقائق عنه. وكنتُ صغيرًا حينها، وعندما جلستُ مع أبي ليلًا، بعد صلاة العشاء وقبل أن ننام، كان أبي يدرّسني ويراجع معي دروسي. كان الجو باردًا، ولم تكن الكهرباء متوفرة آنذاك، وكان الفانوس هو الذي يضيء عتمة الليل.
وعندما وصلنا إلى الدرس الذي شُوّهت فيه الحقائق عن الإمام الخميني، قال لي أبي: «لا، لا، ليس الأمر هكذا، إنما هذا إمام جليل عظيم الشأن».
فقالت له أمي: «دعه، لا تتحدث معه بهذا الكلام؛ لئلا يذهب ويتكلم به أمام الآخرين».
فغضب أبي، وقام بلعن الطاغية آنذاك.
وعندما ذهبتُ إلى المدرسة، ولحسن الحظ، كان معلّم القراءة جارنا، وكان يحمل الأفكار نفسها التي يحملها أبي، وينتمي إلى الخط نفسه، وكان من المناوئين للنظام. فتحدث المعلّم بالأمر، وأخرجني إلى ساحة المدرسة، وقام بضربي، وقال لي: «إياك أن تتكلم هكذا!».
وعندما عدتُ إلى البيت، وفي فترة العصر، عاد أبي من دوامه، فجاء جارنا المعلّم وشرح له الموضوع، قائلًا إن أحمد يمتدح الإمام الخميني، وإنه قام بإسكاته وإخراجه من الصف.
ومنذ تلك اللحظة، كان أبي قد زرع زرعًا أثمر رجلًا؛ رجلًا محبًّا مواليًا، مقلّدًا لولاية الفقيه.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد تعلّقت روحي بالحجة صاحب الزمان، عجّل الله فرجه الشريف، وأخذتُ أبحث وأقرأ عنه، وكل يوم يزداد تعلّقي به وحبّي له حتى قمت الهج بذكراها وادعوه بكل وقت وعند خلواتي أصل إلى البكاء
إلى أن جاء يومٌ رأيتُ فيه رؤيا في منامي؛ رأيتُ الدخان يملأ الدنيا، والشوارع فارغة، إلى أن سمعتُ صوتًا يناديني ويقول لي: «قد ظهر صاحب الزمان عج!». فقد ذهلت لهول المنظر العظيم والبشارة الكبرى
لكنني كنتُ وحيدًا في المدينة، وكنتُ فرحًا، أبشّر العالم بهذا الحدث العظيم، إلا أن المدينة كانت وكأنها فارغة من الناس، ولا أعلم لماذا كانت المدينة فارغة، ولا لماذا رأيتُ هذا المشهد في منامي.
وعندما اقرا او اَْســمع سورة الدخان، تعود تلك الرؤيا إلى عينيّ، وكأنني أشاهد ذلك الحدث العظيم من جديد، ولا يزال هذا المشهد حاضرًا في عينيّ، ولم يفارق ذاكرتي أبدًا.
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
❤49💔13🕊4😢3
تأمين حاجات الإنسان:
في زمن الامام المهدي عجل الله فرجه
ستعمر في عصر الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف بقاع الأرض جميعها، وستمتلئ خضرة، حيث لا تجد بقعة بلا زرع ولا محصول، وستُخرج الأرض كنوزها ومعادنها وثرواتها وزخرفها، وتفتح السماء أبوابها، وتفيض أمطارها على الأرض، فتكثر النعم والأرزاق، ولا تخلو بقعة من الأرض ليس فيها زرع وعمران.
وهنا، يأتي التأييد الإلهيّ للمهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف ودولته المباركة، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنّه قال: "... وتُخرج له الأرض أفلاذ كبدها"[9]، أي ما بها من كنوز ومعادن.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنّه قال: "... ويرسل السماء عليهم مدراراً، ولا تدّخر الأرض شيئاً من نباتها، والمال كدوس، يأتيه الرجل فيحثو له"[10].
ثمّ تخرج له طيّباتها، ولا تبخل في دولته بشيء، فقد رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنّه قال: "... وتزيد المياه في دولته، وتمدّ الأنهار، وتُضعِّف الأرض أكلها، وتستخرج كنوزها"[11].
فلا تجد بقعةً على وجه الأرض إلّا وقد عمرها الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، فقد رُوي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: "... حتّى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام، لا تضع قدميها إلّا على النبات..."[12].
فإذا ما قارنّا بين ما نحن فيه الآن وما عليه عصر الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، ندرك عظمة ما سيحدث في عصره من إعمار للبلاد وما سيعمّها من نعم ورزق. فنحن إذا ما حاولنا إعمار بلد من بلدان العالم، وإصلاح أراضيه، وتحويل الأراضي القاحلة إلى أراض زراعيّة، ومكافحة الآفّات والأدغال التي فيها، فسيكلّفنا ذلك الكثير الكثير من النفقات، وعلينا الانتظار سنوات طويلة كي نرى هل نفلح في ذلك أو لا، فالنتيجة ليست قطعيّة.
لكن في عصر الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف ستتضافر العوامل والظروف جميعها: الأرض، والسماء، وكلّ ما على الأرض؛ لإعمار الكرة الأرضيّة، حتّى لا تبقى بقعة منها بلا زرع ولا حاصل، فقد ورد في الأثر: "... ولا يبقى في الأرض خراب إلا عُمِّر"[13]
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
في زمن الامام المهدي عجل الله فرجه
ستعمر في عصر الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف بقاع الأرض جميعها، وستمتلئ خضرة، حيث لا تجد بقعة بلا زرع ولا محصول، وستُخرج الأرض كنوزها ومعادنها وثرواتها وزخرفها، وتفتح السماء أبوابها، وتفيض أمطارها على الأرض، فتكثر النعم والأرزاق، ولا تخلو بقعة من الأرض ليس فيها زرع وعمران.
وهنا، يأتي التأييد الإلهيّ للمهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف ودولته المباركة، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنّه قال: "... وتُخرج له الأرض أفلاذ كبدها"[9]، أي ما بها من كنوز ومعادن.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنّه قال: "... ويرسل السماء عليهم مدراراً، ولا تدّخر الأرض شيئاً من نباتها، والمال كدوس، يأتيه الرجل فيحثو له"[10].
ثمّ تخرج له طيّباتها، ولا تبخل في دولته بشيء، فقد رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنّه قال: "... وتزيد المياه في دولته، وتمدّ الأنهار، وتُضعِّف الأرض أكلها، وتستخرج كنوزها"[11].
فلا تجد بقعةً على وجه الأرض إلّا وقد عمرها الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، فقد رُوي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: "... حتّى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام، لا تضع قدميها إلّا على النبات..."[12].
فإذا ما قارنّا بين ما نحن فيه الآن وما عليه عصر الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، ندرك عظمة ما سيحدث في عصره من إعمار للبلاد وما سيعمّها من نعم ورزق. فنحن إذا ما حاولنا إعمار بلد من بلدان العالم، وإصلاح أراضيه، وتحويل الأراضي القاحلة إلى أراض زراعيّة، ومكافحة الآفّات والأدغال التي فيها، فسيكلّفنا ذلك الكثير الكثير من النفقات، وعلينا الانتظار سنوات طويلة كي نرى هل نفلح في ذلك أو لا، فالنتيجة ليست قطعيّة.
لكن في عصر الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف ستتضافر العوامل والظروف جميعها: الأرض، والسماء، وكلّ ما على الأرض؛ لإعمار الكرة الأرضيّة، حتّى لا تبقى بقعة منها بلا زرع ولا حاصل، فقد ورد في الأثر: "... ولا يبقى في الأرض خراب إلا عُمِّر"[13]
قناة قصص لقاء صاحب الزمان
https://t.me/mhdar2
❤37💯5🕊2