الدكتور محمد اقبال الصيدلي
1.58K subscribers
12.8K photos
307 videos
93 files
1.08K links
Download Telegram
التقينا محافظ نينوى الاستاذ عبد القادر الدخيل، ناقشنا عددا من المشاريع الاستيراتيجية وتعزيز الجهود المبذولة في اعمار المشاريع الخدمية والتنموية ، بما يسهم في تسريع وتيرة العمل والارتقاء بواقع البنى التحتية في نينوى.
الدكتور محمد اقبال الصيدلي يبارك لرئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي تشكيل حكومته
‏تشكيل الحكومة في العراق هو استدارة مؤقتة في مسار ازمة عميقة.
‏لم تزل البلاد عند مفترق خطير .
‏وان لم تترجم هذه الخطوة الى اصلاحات جذرية حقيقية وعاجلة فقد نكون امام تدافع اجتماعي غير محسوب، وانهيار اقتصادي يفاجئ الجميع بوتائره العالية وتداعياته المتسارعة.
‏كل تدخل خارجي هو ظل يلقي بثقله على أحلام الأجيال، فإما أن تنهض من رقادها ، أو تبقى سجينة كوابيسها .
‏هنا في صمت المدن العراقية تتشكل ملامح التحديات الكبيرة.
‏البطالة ، فقدان الأمل، والطبقية الاجتماعية والاقتصادية الضاغطة بكل دواليبها لتسحق كل شيء جميل فينا.
‏وقبل ذلك كله وبعده شباب يبحث عن معنى في غد غامض.
‏( أضحى ) التفاؤل لنا عيداً .
‏وشمس العراق حين تشرق أمناً وبناءً هو ( العيد ) .
‏مباركةٌ أيامكم ودامت فرحتكم .
‏الفساد في العراق جدار خفي يعزل الأجيال عن أحلامها، ولن يزول إلا بثورة ضمير سياسية.
‏مكافحة الفساد وتضييق مساراته هي قلب التحول السياسي،ونقطة الشروع لاعادة العراق (الدولة).
‏البدايات الجادة والحقيقية بوابة لاعادة العراق الى مساره الذي افتقده وموقعه الذي غاب عنه طويلاً.
‏كبرت القطط السمان حتى ضاقت بها أروقة الدولة، فالتهمت المال والفرص والأحلام.
‏لن ينجو الوطن ما لم تُغلق أبواب الفساد ويُحاسب كل من ظن أن الخزينة إرثٌ شخصي او مكسب او تربّح.
‏في كل عصر تسقط الدولة مرتين
‏مرة عندما يُنهب مالها، ومرة عندما يعتاد الناس مشهد النهب وسلوك الناهبين.
‏أما اللحظة الفاصلة حين يدرك المواطن أن أخطر ما ابتلعه الفاسدون لم يكن الثروة، بل الثقة التي تبنى عليها الاوطان.
‏المفارقة العراقية أن قوة الدولة لا تُختبر عند جمع الإيرادات النفطية، بل عند قدرتها على العمل بكفاءة في يوم ينخفض فيه سعر النفط بشكل حاد او يغرق في لجج الحصار وزوايا التضييق كما هو حاصل الان.
‏الذين اعتقدوا أن الزمن كفيل بإطفاء الأسئلة، سيكتشفون أن الزمن نفسه كان يجمع الإجابات.
‏بعض الأسرار لا تُكشف لأنها ظهرت،بل لأنها لم تعد قابلة للإخفاء.
‏المشهد لا يتغير عندما تنتهي حكومة أو يصعد تحالف، بل عندما تنتقل أسرار الأمس من الأدراج المغلقة إلى طاولات القرار.
‏عندها فقط يبدأ القلق الحقيقي.
‏كلما تأخر الإصلاح، ارتفعت كلفته. وكلما ارتفعت كلفته، ازداد عدد المستفيدين من تعطيله.
‏الاستقرار الحقيقي لا يُقاس بعدد الأيام الهادئة، بل بقدرة الدولة على اتخاذ قرارات صعبة دون أن تتردد او تهتز.
‏اما العراق فلن يكون قوياً عندما تنتصر جهة على أخرى، بل عندما تنتصر الدولة على الانقسام.
‏والقانون على النفوذ.
‏والمصلحة الوطنية على المصالح العابرة.
‏حين تتسارع الأحداث أكثر من التصريحات اعلم أن القرار الحقيقي يُكتب في مكان آخر.
‏الشرق الاوسط لا يدخل زمناً جديداً
‏بل يخرج من توازن قديم انتهت صلاحيته.
‏كوتد النار لم يظهر منه الا رأسه
‏على مسرح الاحداث في العراق
‏لاعبون قدامى كما الفينيق
‏يعاد بعثهم من تحت الركام.
‏رحى السياسة تدور
‏وفي فلكها ستختلط المصالح والمصائر.
‏ندين استهداف مكتب السيد مسرور برزاني رئيس حكومة اقليم كردستان وبقية المقرات الحكومية في الاقليم.
‏ان ارتفاع مستوى الاستهداف وتكراره يعكس بوضوح عمق الازمة التي تمر بيها المنطقة ومن ضمنها العراق.
‏الحكومة امام تحدٍ كبير في الحفاظ على سيادة البلد وامن جميع مواطنيه.
‏بك عرفنا الله وما اثمن ما عرفنا..
‏كنا عبيداً لكل شيء واصبحنا عباداً له وحده.
‏بمولدك تجسدت كل الرحمات يا نبي الرحمة والسلام.
‏⁧ #مُحمّدٌ_رسول_الله
‏العالم يتغير
‏انها موجة من الحروب الهجينة
‏لا عشوائية في كل ما يحدث حولنا
‏حين تتبدل خرائط المنطقة، لا تسقط الأنظمة السياسية دفعة واحدة.
‏يبدأ التغيير أولاً في موازين المصالح.
‏ثم في التحالفات.
‏ثم في الداخل.
‏حماية العراق الدولة لابد ان تبدأ من فهم ما يتحرك حوله قبل أن يتحرك داخله.
‏في يوم السيادة،
‏لا تُقاس قوة العراق بحماية حدوده، بل بقدرته على أن يقرّر داخلها.
‏حين تكون إرادته الوطنية هي البوصلة، لا صدىً لإراداتٍ أخرى، ولا ظلالٍ تمتد إليها.
‏القرار من بغداد،
‏والمصلحة عراقية،
‏والكلمة الأخيرة للدولة.
‏عندها فقط تضيق مساحات الوصاية، ويتّسع العراق.
‏⁧ #يوم_السيادة ⁩
‏الشرق الأوسط كله يدخل مرحلةً انتقاليةً خطيرة.
‏لن تُرسم خرائطها بالحدود وحدها، بل بتبدّل موازين القوة وفواعلها، ولعب الأدوار ومواقع النفوذ.
‏وفي العراق، البلد الذي أنهكه كل شيء، لا يكفي أن نراقب المشهد؛ فالصمت أمام التحولات قد يكون قراراً يُتخذ نيابةً عنك.
‏الحتمية القادمة ستكافئ من يملك قراراً وطنياً واضحاً، وتُزيح من ينتظر أن تتضح الخريطة بعد اكتمال رسمها.
‏كلما تآكلت قيمة العملة الوطنية، أكلت معها رغيف المواطن وابتلعت أحلامه المؤجلة.
‏المشكلة ليست في الدولار..
‏بل في دولةٍ لم تحسم بعدُ معادلة اقتصادها.
‏العملة ليست ورقاً.
‏إنها ثقة المواطن وهيبة الدولة.