الدكتور محمد اقبال الصيدلي
1.58K subscribers
12.8K photos
307 videos
93 files
1.08K links
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اشكركم وانتبهوا!

الدكتور محمد اقبال الصيدلي
القائمة 269 - التسلسل 5
‏الرسائل التي تحمل عوامل التهديد أدعى لِأنْ تُقرأ مراراً قبل الاجابة عنها.
‏قديماً قيل قيمة المرء مخبوءة تحت لسانه وفي عالم السياسة التي برز فيها الصراع الى حد قطع العنق.
‏قدر المرء مخبوء بين فكيه.
الدكتور محمد اقبال الصيدلي مغرداً
الدكتور محمد اقبال الصيدلي مغرداً
رمضان مبارك
‏جعله الله فيضاً من الرحمات يداوي جراح الروح ويشفي علل النفوس والافئدة.
الدكتور محمد اقبال الصيدلي مغرداً
التقينا محافظ نينوى الاستاذ عبد القادر الدخيل، ناقشنا عددا من المشاريع الاستيراتيجية وتعزيز الجهود المبذولة في اعمار المشاريع الخدمية والتنموية ، بما يسهم في تسريع وتيرة العمل والارتقاء بواقع البنى التحتية في نينوى.
الدكتور محمد اقبال الصيدلي يبارك لرئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي تشكيل حكومته
‏تشكيل الحكومة في العراق هو استدارة مؤقتة في مسار ازمة عميقة.
‏لم تزل البلاد عند مفترق خطير .
‏وان لم تترجم هذه الخطوة الى اصلاحات جذرية حقيقية وعاجلة فقد نكون امام تدافع اجتماعي غير محسوب، وانهيار اقتصادي يفاجئ الجميع بوتائره العالية وتداعياته المتسارعة.
‏كل تدخل خارجي هو ظل يلقي بثقله على أحلام الأجيال، فإما أن تنهض من رقادها ، أو تبقى سجينة كوابيسها .
‏هنا في صمت المدن العراقية تتشكل ملامح التحديات الكبيرة.
‏البطالة ، فقدان الأمل، والطبقية الاجتماعية والاقتصادية الضاغطة بكل دواليبها لتسحق كل شيء جميل فينا.
‏وقبل ذلك كله وبعده شباب يبحث عن معنى في غد غامض.
‏( أضحى ) التفاؤل لنا عيداً .
‏وشمس العراق حين تشرق أمناً وبناءً هو ( العيد ) .
‏مباركةٌ أيامكم ودامت فرحتكم .
‏الفساد في العراق جدار خفي يعزل الأجيال عن أحلامها، ولن يزول إلا بثورة ضمير سياسية.
‏مكافحة الفساد وتضييق مساراته هي قلب التحول السياسي،ونقطة الشروع لاعادة العراق (الدولة).
‏البدايات الجادة والحقيقية بوابة لاعادة العراق الى مساره الذي افتقده وموقعه الذي غاب عنه طويلاً.
‏كبرت القطط السمان حتى ضاقت بها أروقة الدولة، فالتهمت المال والفرص والأحلام.
‏لن ينجو الوطن ما لم تُغلق أبواب الفساد ويُحاسب كل من ظن أن الخزينة إرثٌ شخصي او مكسب او تربّح.
‏في كل عصر تسقط الدولة مرتين
‏مرة عندما يُنهب مالها، ومرة عندما يعتاد الناس مشهد النهب وسلوك الناهبين.
‏أما اللحظة الفاصلة حين يدرك المواطن أن أخطر ما ابتلعه الفاسدون لم يكن الثروة، بل الثقة التي تبنى عليها الاوطان.
‏المفارقة العراقية أن قوة الدولة لا تُختبر عند جمع الإيرادات النفطية، بل عند قدرتها على العمل بكفاءة في يوم ينخفض فيه سعر النفط بشكل حاد او يغرق في لجج الحصار وزوايا التضييق كما هو حاصل الان.
‏الذين اعتقدوا أن الزمن كفيل بإطفاء الأسئلة، سيكتشفون أن الزمن نفسه كان يجمع الإجابات.
‏بعض الأسرار لا تُكشف لأنها ظهرت،بل لأنها لم تعد قابلة للإخفاء.
‏المشهد لا يتغير عندما تنتهي حكومة أو يصعد تحالف، بل عندما تنتقل أسرار الأمس من الأدراج المغلقة إلى طاولات القرار.
‏عندها فقط يبدأ القلق الحقيقي.
‏كلما تأخر الإصلاح، ارتفعت كلفته. وكلما ارتفعت كلفته، ازداد عدد المستفيدين من تعطيله.
‏الاستقرار الحقيقي لا يُقاس بعدد الأيام الهادئة، بل بقدرة الدولة على اتخاذ قرارات صعبة دون أن تتردد او تهتز.
‏اما العراق فلن يكون قوياً عندما تنتصر جهة على أخرى، بل عندما تنتصر الدولة على الانقسام.
‏والقانون على النفوذ.
‏والمصلحة الوطنية على المصالح العابرة.
‏حين تتسارع الأحداث أكثر من التصريحات اعلم أن القرار الحقيقي يُكتب في مكان آخر.
‏الشرق الاوسط لا يدخل زمناً جديداً
‏بل يخرج من توازن قديم انتهت صلاحيته.