التقينا عددا من مواطني مدينة الموصل تبادلنا هموم الخدمات وتطلعات المستقبل، غادروا اللقاء بأمل أكبر وثقة ان صوتهم مسموع وان مشاكلهم ستعالج.
التقينا بالمتوافدين إلى مكتبنا من مختلف مناطق الموصل استمعنا إلى همومهم ومقترحاتهم، وسنناقشها مع الجهات المعنية بما يضمن درء الإشكالات وتحقيق الاستجابة المطلوبة.
ابوابنا كانت ولا تزال مفتوحة أمام الجميع وكل من قصدنا سَعَينا لحل ما يورقه، فاللقاء المباشر مع المواطنين هو الطريق لفهم احتياجاتهم وتلبية استحقاقاتهم.
توقفنا مع الأهالي عند ماتحقق من متابعات سابقة، مؤكدين أن القناعة بالعمل الجاد هي ما يمنحنا الدافع للاستمرار.
وواصلنا مناقشة المطالب الحالية لتحويلها إلى خطوات عملية تُحدث فرقاً في حياة الناس.
وواصلنا مناقشة المطالب الحالية لتحويلها إلى خطوات عملية تُحدث فرقاً في حياة الناس.