"فقل سُنّة مهما أردتَ وشيعةٌ
وهذا حسينٌ وهو شيخُ كليكما
علا صوتهُ تحت الغبارِ مُناديا
إذا سرتَ خلفي؛ لا تسر خلف ظالمٍ
فباغٍ لعمري من يظاهر باغيا!
ومن قال حقًّا وهو يقصد باطلا
فقد أصبحَ الحقّ الّذي قال لا غيا".
وهذا حسينٌ وهو شيخُ كليكما
علا صوتهُ تحت الغبارِ مُناديا
إذا سرتَ خلفي؛ لا تسر خلف ظالمٍ
فباغٍ لعمري من يظاهر باغيا!
ومن قال حقًّا وهو يقصد باطلا
فقد أصبحَ الحقّ الّذي قال لا غيا".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"قُلْ للّذينَ تَشامَتوا في يومِهِ
ما بالرّدىٰ طَرَقَ الفتىٰ من بأسِ
إمّا مَضىٰ وبقيتُمُ مِن بَعدهِ
فلقَد مضَىٰ صِفرًا مِن الأدنَاسِ".
ما بالرّدىٰ طَرَقَ الفتىٰ من بأسِ
إمّا مَضىٰ وبقيتُمُ مِن بَعدهِ
فلقَد مضَىٰ صِفرًا مِن الأدنَاسِ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ورسالته الأخيرة: ولا تهنوا!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يمكن اعتياد هذا الألم.. أيعتاد المرء كسر أضلاعه؟!
"أشعر أننا نحتاج أن نبكي عند ضريح فاطمة، لكن لا ضريح لفاطمة.. (عليها سلام الله)".
دِفءٌ وآيَات
"قُلْ للّذينَ تَشامَتوا في يومِهِ ما بالرّدىٰ طَرَقَ الفتىٰ من بأسِ إمّا مَضىٰ وبقيتُمُ مِن بَعدهِ فلقَد مضَىٰ صِفرًا مِن الأدنَاسِ".
أهلًا، سهلًا.. بالردلي روحي ساعة المَلْكة!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وأتيناك.. خالصين، مؤمنين بما آمنتَ، من ألفنا إلىٰ يائنا.
"شبيهُ عليٍّ ظلّ في صحنِ دارهِ
وما زحزحتهُ خطوتين القنابلُ
ولحيتهُ البيضاءُ لحيةُ جدّهِ
يمدّ بأيديهم إليها الأراذلُ
ويغتاله من وشْمُ لفظة «كافرٍ»
علىٰ زندهِ، يزهو بها ويُخايلُ
أتعرف من هذا؟ لَحَيتَ، ألا نعم
فلا هو مجهولٌ ولا أنت جاهلُ".
وما زحزحتهُ خطوتين القنابلُ
ولحيتهُ البيضاءُ لحيةُ جدّهِ
يمدّ بأيديهم إليها الأراذلُ
ويغتاله من وشْمُ لفظة «كافرٍ»
علىٰ زندهِ، يزهو بها ويُخايلُ
أتعرف من هذا؟ لَحَيتَ، ألا نعم
فلا هو مجهولٌ ولا أنت جاهلُ".
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
أنتَ لا تفهم، نحن حتّىٰ عندما نبدأ بالبكاء من مشاكلنا الشّخصيّة.. ينتهي بمدامعنا الأمر وهي تُذرف علىٰ الحسين (عليه السّلام)!
الأمر ليس بأيدينا..؛ كلّ الطّرق تؤدّي إليه!
الأمر ليس بأيدينا..؛ كلّ الطّرق تؤدّي إليه!
دِفءٌ وآيَات
…
حرص المعزّين علىٰ نعش الطفلة، وكأنّها فيه لا زالت تشعر بالألم، وسيُجرح قلب الإمام لألمها!
كيف فرّطوا بهم كيف!
كيف فرّطوا بهم كيف!
تجي أيّام، كلّ "تهون، وراح تعدّي، وميخالف" ما تكفيك، تسأل وين الخلل، وليش؟ زين وشلون؟، گلها تسألك "شبيك طافي؟" وما عندك أيّ جواب، وما تريد تسمع أيّ شي، ولا حتّىٰ مواساة… بوقتها تدري إن الّي طفّىٰ روحك محد راح يلمس جوهره ويعرفله بس ربّ العالمين، رغم هذا إنت ما عندك أيّ كلمة تكدر تگولها بحضرته، ولا حتّىٰ دعوة أو دمعة.. بس تگعد علىٰ السّجّادة وتصفن بهَم، وهو من عليائه "يدبّر الأمر" ويمسح علىٰ قلب عبده المُتعب.