Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
الشاعر محمد الحرزي -ألم ترى أننا بلينا
ألم ترَ أنّا بعدَ يومِ مُحمَّدٍ
بُلينَا بدعوىٰ أنَّنا أهلُ رِدَّةِ!
بُلينَا بدعوىٰ أنَّنا أهلُ رِدَّةِ!
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
أحتاجُ حُزنَ عَليٍّ كي أُشيّعَهُ
ودمعَ فاطِمَة حتّىٰ أودِّعَهُ
أحتاجُ كفّ حُسَينٍ.. أو يَدَيْ حَسنٍ
كي أمسكَ النّعشَ مفجوعًا وأرفعَهُ
يا ليتني الآن خيطٌ من عمامتِهِ
ويدفنونَ بقايا أضلعي معهُ
مَن غيّبَ الموتُ؟ هل وجهُ النبيِّ تُرىٰ
أم غيّب الموتُ هذا الكونَ أجمعَهُ؟!
- علوي الغريفي.
ودمعَ فاطِمَة حتّىٰ أودِّعَهُ
أحتاجُ كفّ حُسَينٍ.. أو يَدَيْ حَسنٍ
كي أمسكَ النّعشَ مفجوعًا وأرفعَهُ
يا ليتني الآن خيطٌ من عمامتِهِ
ويدفنونَ بقايا أضلعي معهُ
مَن غيّبَ الموتُ؟ هل وجهُ النبيِّ تُرىٰ
أم غيّب الموتُ هذا الكونَ أجمعَهُ؟!
- علوي الغريفي.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
تلك الأمّة لم تكن مسلمة قط؛ حطّموا ضلع بنت نبيّهم بالباب الّذي كان يقف عنده مسلّمًا، خانوا ابن عمّه ووصيّه وسلبوا حقّه، ذبحوا النّحر الّذي كان يقبّله.. تلك الأمّة كافرة.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
الدّنيا الّتي صبّت المصائب علىٰ ابنة الرسول (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) صبًّا؛ لا تستحقّ منّا اهتمامًا وطمعًا.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
ماذا علىٰ من شمّ تربة أحمد..
مصطفىٰ المولاني
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
ترحل شلون
الميرزا محمّد الخيّاط
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
يا خِتامَ الأنبياء
الملّا باسم الكربلائيّ
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
(لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ)
-وردت الآية في سورة التوبة؛ لا أملكُ شكًّا بأنَّ الرّسول (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) أصحّ وأقصر وأرحم طريق نعود به لله!
-وردت الآية في سورة التوبة؛ لا أملكُ شكًّا بأنَّ الرّسول (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) أصحّ وأقصر وأرحم طريق نعود به لله!
"فلا تجلسْ شاكيًا ما فاتك، نادمًا علىٰ ما فرّطتَ؛ فتقعُد مع القاعدين ترثي حالك.. وإنّما كن مع المُستدركين، من فقهوا قيمة أوقاتهم، وعظمَ المسؤولية علىٰ عاتقهم، فشمّروا عن ساعدِ الجِدِّ، واستعانوا بالله، علىٰ أنفسهم وعلىٰ العقبات في طريقهم، من يستغفرون علىٰ ما مضىٰ من تقصيرهم، لكنّهم يعاهدون الله كلّ يومٍ علىٰ المُضيّ قدُمًا في استدراك ما يرضيه عنهم.. تعلّم أن تُتبع كلَّ سيئةٍ بحسنة، وكلّ تقصيرٍ بإنجاز، وكلَّ ذُبولٍ ببذرة، وكلَّ خمولٍ بعمل.. وليَكُن رفيقكَ في كلِّ ذلكَ هو التذلُّل للهِ، والشّكر أن وهبكَ إشراقَ يومٍ جديدٍ من عمرك، تستدرِكُ فيه ما فات".
إلهي العظيم.. أبغض هذا الشعور، شعور الرّكض في جميع الميادين لكنّي لم أصل في أيّ منها واقعًا.. وأشدّ ما يجرحني إنّني متأخرة جدًّا عنك، عن الواصلين إليك.. كلّما قلت لك "هبني كمال الانقطاع إليك" اختبرتني اختبارًا صغيرًا، فجلستُ باكيًا في منتصف الطريق، عاجزًا وشاكيًا ولم أبلغ.. إلهي الجليل؛ لا تملّ منّي..
"أرجو ألّا تنسىٰ أنّك -في وقتٍ ما- واصلت المسير بمفردك ولم يكن لديك إجابات أو يقين أو رؤيا واضحة، ومع ذلك تحقّق مُرادك؛ استمرّ هذه المرّة أيضًا".
إنّها القوّة الّتي راهنتُ علىٰ انتصارها، إنّه الإيمان الّذي ألهمني سواء السّبيل في كلّ عثرة، بل المعجزة الّتي صنعتْ لنفسها اسمًا وعزًّا من الرّماد وفي الختام نصرًا.. مبارك لعزيزة الرّوح أفنان حصولها علىٰ درجة الماجستير في اللّغة العربيّة، فخورة حدّ النّفس، وسعيدة بملء الوجدان.. أن أرىٰ الخاتمة الخيّرة الجميلة لشخصٍ شهدتُ علىٰ كلّ خيباته وآلامه وسعيه لهو راحةٌ للقلب والفؤاد… مبرورٌ هذا النّجاح يا أفنان، مبرورٌ هذا العلم وهذا الإخلاص! ♥️
*لا نحلل أخذ الصّورة أبدًا.
*لا نحلل أخذ الصّورة أبدًا.
بعد كلّ مرّة أنجو فيها، ألتفت؛ لا لأحنّ أو أشتاق.. بل لأنظر هول الطريق الّذي سلكت، كم كان حزينًا وقاسيًا، وكم كنتُ وحيدًا وعلىٰ شفا اليأس لكنّي في كلّ مرّة، أتّخذ من أيّ شيء حولي حجّة! نعم حجّة لكي أقف من جديد، لأحاول مجددًا، لا أعرف عدد المرّات الّتي كان الوقوف فيها مستحيلًا، لكنّي وقفتْ.. لقد صنعتُ متحفًا من المحاولات، وقدّمته لسادتي (عليهم السلام) راجيًا القبول.
يبدأ النّضج عندما تقرّر أن تفكّر "هل يمكن ترجمة هذه المشاعر الّتي أشعرها الآن إلىٰ فعل أم لا" إن كانت مشاعر يمكن أن تقودك إلىٰ فعلٍ حلال؛ فنفّذ، دون ان تجعل حاجز الخوف يسيطر عليك، نفّذ وأنت ترتجف.. لكن إن كانت مشاعر تقودك إلىٰ الحرام بأيّ شكلٍ من الأشكال، من قريبٍ أو من بعيد؛ فلستَ مضطرًّا إلىٰ ترجمتها لفعل -خاصّة إن لم تتمكّن من إيجاد فعل حلال بديل- ذكّر نفسك أنّه شعور عابر وستشعر بغيره فيما بعد.
-برأيي- عندما يبالغ الإنسان بكره ذاته والهجوم عليها، ونسب كلّ الأخطاء -المتعلقة به أو لا- لها؛ فإنّه في الحقيقة يتهرّب! نعم يتهرّب من مسؤوليّة تغيير هذه الذات، والغوص في أعماقها بشكلٍ دقيق، والرّجوع لأصل الفعل ونسب الفعل للجاني الفعليّ.. فبينما يظنّ المرء أنّه بهذه الطريقة يحميها من الزلّة، لكنّه يجعلها مخدّرة بدائرة اللّوم والكره، ونعتها بأسوأ الصفات سواء كانت واقعية أم لا، دون بذل الجهود لتصويب الخطأ وتطوير الصّواب.
الـ "العفية" الّي ما حصّلتها من أهلك، راح تظلّ تدوّر عليها بعيون الكلّ، مدير الشغل، شريك حياتك، وغيرهم، ومن ما تحصّلها تفتح مجال كبير كلّش للتلاعب بمشاعرك، واستغلال جهودك لأن النّاس تدرك نقطة ضعفك وتعطّشك هذا بسهولة وبالتالي يُستخدم ضدك.. إنتَ افخر بنفسك، وصفّق إلها وراعيها وكللها بكلّ لحظة وساعة وثانية وإنجاز "عفية ومليون عفية"، وبيّن للنّاس إن عيونك شبعانة وما يهزّك مديح أو ذم (غير فعّال).