كُلمَا رَاودَنِيْ القَلقُ يوّمَاّ ؛ تذكّرتُ أنَّنِي كنتُ بوَجهٍ وَاحدٍ ، أنَّنِي عبَرتُ الطَّريْقَ دُونَ أنْ أنْحنِي أوْ أتَوقّفْ ، وَ أنَّنِي أحيَا علَى طَبيْعتِي ، وهذَا يَكفِي لأكُونَ رَاضِياً.
وجْهُكِ كُلمَا نظَرتُ إليّهِ،
ثمّةَ شيّءٌ بَاردٌ يُضيّءُ فِي صَدرِي،
شيّءٌ يُشْبهُ السّلامَ وَ لكنّهُ أرقُ منْ ذَلكْ .
ثمّةَ شيّءٌ بَاردٌ يُضيّءُ فِي صَدرِي،
شيّءٌ يُشْبهُ السّلامَ وَ لكنّهُ أرقُ منْ ذَلكْ .
" رغمَ جمِيعِ مخَاوفِكْ ؛ هُناكَ شَخصٌ فِي مكَانٍ مَا يعْرفُ كلَّ أخطَائِكَ وضِعْفكْ ، ومَازالَ يَراكَ عظِيمٌ وَ مُبهِرْ ، مازالَ يراكَ مُدهشٌ تمَامَاً. "
بَعِيدَاً عنْ كُلِّ شيّءْ ، أنَا لَا أُسَامحُ أوْ أغْفِرُ لِمنْ تكَلّم عنِّي بالسُّوءِ ، إختَلقَ صفَاتٌ ليّستْ بِي ليَستَمتعَ بِالحدِيثِ عنِّي هُو وَ منْ معهُ ، كَسرنِي وَ خَذلنِي ..!