“وإني لا أندم على شيء، كندمي على ودٍ أمنحهُ؛ فأحصد ردوداً باردة باهتة، كأنّها عقابٌ لي.“
ولَا أتمنّى شيئاً إلا العوّدة بالزمنِ للأيامِ التِي كنتُ فيهَا الشخصُ المفضّل الوحيدِ ، لشخصِي الوحيد..
من يذهبُ لغيّرك إتركهُ لغيّرك ، ومن
يكُن مشغولاً عنك لاتعطهِ دقيقةً من
وقتِك ،فالذِي تُعطيه أكثرُ من قيمتهِ،
ينسَى حقيقتهُ.
يكُن مشغولاً عنك لاتعطهِ دقيقةً من
وقتِك ،فالذِي تُعطيه أكثرُ من قيمتهِ،
ينسَى حقيقتهُ.
لا أحد يستحقُ أن يأوي إلى فراشِه وهو يتسأل:
"هل كان التخلّي عني سهلًا إلى هذا الحد؟"
"هل كان التخلّي عني سهلًا إلى هذا الحد؟"
عَاشر الذِي تنهاهُ مكانتُك عن خدشِ خاطِرك ، و من يضعُ قيمتُك دائماً حيثُ تُحب.
لم يُحبونا يوماً، كانوا بحاجة أشخاص بقربُهم ليتجاوزا أيامهُم الصعبة، ونحن كُنا نقوم بالمُهمة.
- كيّف حالُك ؟
= إذا كان هذا مجرّد سؤالٍ فأنَا بخير..
أمّا إذا كان الأمر يهمُّك فأنا محطمٌ من الدّاخل ، الطرفُ الثالث إقحتمّ أهمّ علاقةٍ مع شخصِي ، الأيامُ ممله ، المستقبلُ مجهول ، نومٌ غير مُنتظم ، جسدٌ مُرهق ، أمنياتٌ تترتبُ تحت الوسائد ، والأيامُ تمر ولا شيّء جديد..
= إذا كان هذا مجرّد سؤالٍ فأنَا بخير..
أمّا إذا كان الأمر يهمُّك فأنا محطمٌ من الدّاخل ، الطرفُ الثالث إقحتمّ أهمّ علاقةٍ مع شخصِي ، الأيامُ ممله ، المستقبلُ مجهول ، نومٌ غير مُنتظم ، جسدٌ مُرهق ، أمنياتٌ تترتبُ تحت الوسائد ، والأيامُ تمر ولا شيّء جديد..